الرئيسية » مقالات » سوق التداول بعملة معاداة الشيوعية النتنة

سوق التداول بعملة معاداة الشيوعية النتنة

وعصابة اثرت بلا شرف فذا لص،وذا باغ،وذاك مزور
حكروا البلاد مصادرا ومواردا واستنكروا الشكوى،فعم المنكر
بطروا افانين النعيم ودونهم شعب يجوع وامة تتضور
اعمى الضلال عن الصلاح عيونهم ويهان عندهم النصيح المبصر

اين ابتسامات زهور الربيع؟ وناي راع من وراء القطيع
وطفلة غنت بلحن بديع اهزاجها،والقلب منها وديع
اخرسها قسرا،لهيب الخصام
فاين اين الامن؟اين السلام؟

ليس مستغربا ان ترى الطائفية السياسية في بلادنا الحزب الشيوعي العتيد عقبة كأداء في مسيرة احلامها الشريرة،احلام طمس الحقائق ومحاولات تشويه وعي الناس،محاولات التمشدق بالدين والأخلاق والتمويه والمخاتلة،تكريس نهج الطائفية السياسية والمحاصصات الطائفية.ولهذا الغرض تسخر مرتزقتها وكاولياتها لتنفخ في الابواق التي تبح وتزنجر للنيل منه بقائمة من الاتهامات الجاهزة القديمة – الجديدة متعرضة للحزب وجماهيره ومستخفة بنضالات الشعب العراقي.والتكنيك الرئيسي الذي يستخدمه الفكر الرجعي هو الترويج لنظم الحكم الفردية والمؤسسات السياسية القائمة على المبدأ الأبوي،مبدأ الوصاية على الجماهير الشعبية،وفلسفة وتبرير الاحتكار السياسي والقيادة الانفرادية ونهج المحاصصة الطائفية،الوباء الخطير الذي يسمم الحياة السياسية ويتناقض مع الديمقراطية ويقزم معنى الانتخابات ومدلولاتها ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين ويضر ببناء الوحدة الوطنية.والشعار الرئيسي الذي ما زال يستخدمه الفكر الرجعي للتغطية والتضليل هو شعار معاداة الشيوعية،مع توسيع هذا المفهوم ليشمل جميع المؤمنين بالديمقراطية وسيادة الشعب وبالعلمانية والعقلانية والليبرالية،اي المفاهيم المتقدمة حضاريا والحركات السياسية الفكرية القائمة على عدة آيدويولجيات تاريخية وحاضرة،وتدور حول محور الفرد الحر والدفاع عنه دون اي تمييز،كالتمييز بسبب العنصر او اللون او الجنس او اللغة او الدين،والافراد جميعهم احرار متساوين في الكرامة والحقوق الانسانية.
كتب الزميل العزيز مصطفى محمد غريب في(ليعتذر اصحاب الضمائر الخربة للشيوعيين العراقيين)”المؤسف في الامر ان البعض من الذين يدعون الحيادية ويلبسون لباس التقدمية والديمقراطية اخذوا يصطفون مع تلك الجوقات المعادية للحزب الشيوعي العراقي بدون اي رادع اخلاقي او محاسبة ضميرية،ويطالبون الضحية ان يعتذر للمجرمين الذين خططوا لجريمة كركوك 1959 والجرائم الاخرى وهي كثيرة ولا تحصى””ان مسلسل الدم الحالي هو ارتباط بذلك المسلسل الذي كان في الموصل وفي كركوك وانقلاب شباط و17 تموز حينها،والفاعلين الحقيقيين مازالوا يعيشون بين ظهرانينا ومازالوا يزورّون ويشوهون ولكن التاريخ لا يرحم”.كما كتب فاضل محمد في(انصافا للحقيقة..لماذا الهجوم على الحزب الشيوعي العراقي ولمصلحة من؟)يرد على هادي جلو نائب رئيس مرصد الحريات الصحفية”ان الشيوعيين العراقيين هم ارفع من ان يتاجروا كما تاجر الآخرون بقضايا شعبهم،فهم الذين قدموا آلاف الشهداء عبر 75 عاما(عمر حزبهم المجيد)وليومنا هذا من اجل حرية الشعب وسعادته”.ويضيف”اؤشر الى السيد جلو بان يعيد قراءة المشهد العراقي بشكل جيد باعتباره اولا صحفيا يمتلك الكلمة الحرة النزيهة والمحايدة،وثانيا باعتباره مسؤولا في احدى منظمات المجتمع المدني التي تدافع عن حرية الكلمة،من اجل ان تكون مقالته او موضوعته التي يكتبها بالشأن العراقي في المستوى الذى يؤهله للحديث مع الفضائيات او مثل هكذا مسؤوليات!”.
من جوقة صعاليك الطائفية السياسية حميد الشاكر،الايراني الهوى الذي تعرض للشيوعيين العراقيين والحركة الديمقراطية العراقية اكثر من مرة في المواقع الانترنيتية مؤخرا،بايعاز من اسياده في قم وطهران ودمشق معا!وقد سبقني عدد من الزملاء في الرد عليه،منهم محمود القبطان(يا أعداء الشيوعية اتحدوا..لان الانتخابات البرلمانية قريبة)وناصر الثعالبي(معاداة الشيوعية..رؤية فكرية بلا حياء)وذياب مهدي آل غلام(المزمرون لمعاداة الشيوعية كان مصيرهم دائما مزبلة التاريخ)،ردوا على اكاذيبه وافتراءاته وتعطيله الحقيقة ونشره التلفيق وتزويره التاريخ مثل ما فعله في مقالاته التي نشرها في الانترنيت،ومنها صوت العراق لايام 21/7/2009،و13/8/2009،و16/8/2009.وكتب نجاح يوسف في هذا الصدد”ان ما يقلق بال طبالي الهجمة على الحزب الشيوعي هو اتساخ سمعتهم وافتضاح امرهم بين ابناء شعبنا بعد ان فاحت نتانة اعمالهم وجرائمهم وسرقاتهم وزيف شعاراتهم.فهم على حق حين يقلقون لان الشعب العراقي قد سئم الكلام المعسول والوعود الكاذبة،واكتشف العراقيون كذلك ان ما يجمع بين الطائفيين والارهابيين هو القتل على الهوية والنهب والفساد،فكلاهما لا يرغبان باستقرار العراق واعادة بناءه على اسس علمية وحضارية،وهم بذلك يحاولون وضع العصي بعجلة تطور الحياة التي ستسحق وبلا رحمة من يحاول زرع الفتنة بين ابناء الشعب والنيل من شرفاء العراق الذين اختبرتهم الحياة والناس.وكلما ازداد صراخ هؤلاء وضجيجهم،كلما انكشف معدنهم الردئ وتخلت عنهم الناس”(خفافيش الظلام والخوف من المستور)!
في وقت سابق اكد الاستاذ ناصر عجمايا في(الشيوعية اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق)يرد على خزعبلات عبد الاحد سليمان بولص ومقالته(الشيوعية.هل عفى عليها الزمن؟)ونشرت في موقع عنكاوة”يبدو ان بولص لم يقرا ولا يفهم ولا يريد ان يفهم اي شيء عن الفكر الشيوعي،بل ان هدفه الطعن،الكتابة للطعن،من غير وعي ولا فهم ولا دراية،معتمدا على الجهل المدقع حتى للنظرية العلمية الاقتصادية للماركسية في معالجة الامور الحياتية المعاشية المعقدة!”.وكتب الزميل العزيز وداد فاخر في(تخبط رياض الحسيني في عيد حزب الطبقة العاملة العراقية)”من تخبط وانتحر يا سيدي الحسيني هي الاحزاب الشوفينية والقومية وبعض الحركات التي تمسحت بالدين الحنيف لحاجة في نفس يعقوب كالسلفيين والوهابيين وبعض من حسبوا ايضا على الطائفة الشيعية،من بقايا فدائيي صدام والحرس الجمهوري.وهناك مثل واضح وجلي في تخبط وسقوط حزب العفالقة الذي سحق تحت اقدام الشعب العراقي بينما لا زالت قامة حزب الطبقة العاملة العراقية شامخة للاعالي”!
وردا على تصريحات محمود المشهداني انه لا يشــعر باي حساسية تجاه عودة البعثيين ضمن قواعد اللعبة السياسية،ولا يعقل ان يسمح للحزب الشيوعي بالمشاركة ويهمل حزب البعث!تصدى مجموعة من الزملاء له ليؤكدوا ان من حق اي انسان ان يقرأ التاريخ كما يشــاء،اما ان يكذب ويزور ويســـوق الاحداث ويعقد المقارنات بهذه الســذاجة فهذه هي المأســاة بعينها!
اعود الى حميد الشاكر،لانه آخر من تهجم على الحزب الشيوعي.فقد كتب حمدان العبل في(عن حميد الشاكر وزواج المتعة)”على عادة هذه الايام التي يتلثم فيها الارهابيون،ومنهم حميد الشاكر الذي يتوارى بكل شجاعة وراء لثام الكيبورد والشبكة العنكبوتية،لينفث السموم وصفرة قلبه وجهه من غير علة،في مقالات لا تتورع المواقع الالكترونية عن نشرها في ظل غياب مواثيق الشرف والتقاليد المهنية والقيم الأخلاقية،وفي ظل الحرية التي لا يفهم البعض جوهرها..””هكذا يفهم الشاكر ومن ينشر له الحرية،على انها تكريس للنيل من الآخر الذي يخالفه الرأي واقصاؤه،وربما قتله او التحريض على تصفيته والى الابد!وهو ما يبدو واضحا في مقاله المنشور في صوت العراق و”شبكة اخبار الناصرية”وغيرهما ربما – تحت عنوان (عندما يتناول فخري كريم مقدسات المسلمين الشيعة في الزواج المؤقت)،وهو مقال مليء بالمغالطات والأغلاط،فضلا عن ركاكة الاسلوب وبذاءة التهم التي يلقيها الشاكر على المدى ورئيس تحريرها والعاملين فيها من نخبة الاعلاميين والمثقفين العراقيين”ويضيف الاستاذ حمدان العبل”لو فرض تقدم اي انسان ليتزوج بنت او اخت حميد الشاكر زواج مؤقت فماذا سوف يكون رده؟.نبشر الشاكر اننا قد علمنا ان هناك اكثر من محرر في المدى ممن يستعدون للتقدم الى حميد الشاكر بطلب الزواج المؤقت او المنقطع او زواج المتعة،ونظن ان هذه المصاهرة الميمونة ستخفف غلواء الشاكر على المدى،وتمنع المدى من رفع الدعوى القضائية ضد نسيبهم المؤقت الى حين!”
كما كتب داود برنو في(الكردينال عمانوئيل دلي ومقال السيد حميد الشاكر)”اطلعت على مقال حميد الشاكر حول ما اورده بخصوص المسيحيين في العراق بشكل عام،والبطريرك عمانوئيل دلي بشكل خاص،وتضمن هذا المقال جملة من المتناقضات،والاكاذيب التي تدل اما على جهله بما يجري في العراق،او على حقده الدفين على كل من هو غير مسلم في هذ البلد.انني اشك بهوية هذ الشخص الحقيقية ان كان هو عراقي الاصل ام هو من التبعيات الايرانية او الافغانية او غيرها،لانه غريب الاطوار والافكار.لا اعتقد انه يوجد مواطن عراقي شريف من الطائفة الشيعية الكريمة يحمل هذه الافكار وهذا الرأي،ويفبرك مثل هذه الروايات””ليس خافيا لاحد ان المسيحيين يتعرضون ومنذ ست سنوات لشتى انواع الاضطهاد والتنكيل والتهجير،ولم نسمع مرجعية دينية تستنكر هذه الأعمال عسى ان يعرف السيد حميد الشاكر ذلك جيدا…ما السيد الشاكر اذا لم يعرف لحد الآن كيف تعمل المراجع الشيعية في النجف فأنها مصيبة،اما اذا يعرف ذلك ولكن يستخف بعقول العراقيين،فأن المصيبة اعظم،لا سيما بعد كل هذه التجارب التي عشناها معهم،اذا كان ذلك في ايران او في العراق”.
مما سبق يظهر ان نزوات حميد الشاكر الصبيانية في تهجمه على القوى الديمقراطية العراقية والاعلام والصحافة الملتزمة”انظر مقالته ليوم 16/8/2009 المعنونة(الاعلام الذي لا يخدم العراق الجديد اعلام معادي)”وتهجمه على الحزب الشيوعي والاقليات الاثنية العراقية جعلته في مركز الاضواء الاخبارية،ولو مؤقتا اي بتاع كله!وهو ما يبغيه كما يبدو ولو الى حين!وهو في مسعاه هذا يصلح ليكون وكيل امن ومخبر ان لم يكن هو كذلك!!كما تذكرنا محاولاته بممارسات سمير عبد الكريم،الضابط الاعلامي الوهمي في مديرية الامن العامة ابان دكتاتورية البعث!
اعداء الحزب الشيوعي العراقي..هل يستوعبون التاريخ؟لو ان احفاد هتلر وموسوليني وبينوشيت واحمدي نجاد وملا عمر واسامة بن لاذن وابو درع ونوري السعيد وصدام الذين يريدون اليوم مواصلة رفع رايات العداء للشيوعية بالعراق هم جهلاء فقط،لهان الامر ولتدبرنا امرهم بالتعليم والتثقيف وتكرار التعليم والتثقيف حتى يعوا من امرهم شيئا.الا انهم جهلاء واغبياء ايضا ويسبحون بحمد الطرطرة والصعلكة الى حين!لقد تكالبت قوى عاتية،ولعشرات من السنين دون ملل او هوادة،تفوقكم عدة وعتادا بآلاف المرات على الحزب الشيوعي العراقي محاولة النيل منه ومن نضاله الوطني وتاريخه المعمد بدماء شهداءه وتضحيات مناضليه،فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة؟اذا كنا نريد للشيوعيين ان تتطابق آرائهم مع الفئات الاخرى،ومنها الحاكمة الان في العراق فما الفائدة من اسقاط نظام صدام،الم يكن احدى اهداف القوى الحاكمة الان في العراق هو اقامة مجتمع عراقي تعددي ديمقراطي!مجتمع تحترم فيه الحريات العامة،ام يا ترى حكامنا اليوم لا يعرفون معنى التعددية الا المحاصصة الطائفية والقومية.
لقد اشترك الحزب الشيوعي العراقي منذ سقوط الفاشية في العملية السياسية،انطلاقا من مسؤوليته الوطنية تجاه شعبنا،ومحاولة منه لدفع العملية السياسية بالاتجاه الصحيح ولبناء العراق الجديد،عراق الديمقراطية والتعددية والفيدرالية،من خلال المشروع الوطني الذي يحمله والذي يقف بالضد من المشاريع الطائفية والقومية الضيقة،والدولية والاقليمية،واقامة حكومة الوحدة الوطنية التي تشترك فيها جميع القوى الوطنية على اساس المعيار الانتخابي والوطني لطبيعة المرحلة ومتطلباتها.وعاهد الشيوعيون امام من يحبونهم ان يفرشوا طريق الناس بالورود لا بالاشواك وهم يدركون”لم يكن سبيل الحرية يوما ما مفروشا بالرياحين والازهار”.فما بالك بمن يتوعد بالارهاب والاغتيالات واعمال الاختطاف الجماعي وبفرق الموت وبمحاكم التفتيش القروسطية وقتل العقل والادب والفن وبنشر اللطميات!.
الشيوعيون العراقيون لم تقهرهم السجون واعمال الاختطاف والاغتيالات بل قهروها!.الشيوعيون العراقيون مصدر قلق جدي لأعداء الديمقراطية والتعددية السياسية وهم يناهضون الطائفية السياسية،لأنها تريد ان يقرأ العراقي تاريخه كما هو مقرر له،ومن ورائه شارع مسلوب العقل والارادة كما فعل صدام حسين.
ثمة صفتين يجب ان يتحلى بهما المرء عندما يتعاطى مع التاريخ ليضمن رأسه فوق كتفيه في عهود الطائفية السياسية،هما:النفاق والغباء،كما يفعل حميد الشاكر وفاروق سالم وعبد الاحد بولص ومن لف لفهم!ان الارتقاء الى مستوى المسؤولية الوطنية،وتفويت الفرصة على من يريدون سوءا بوطننا وشعبنا،لا يستلزم فقط العمل على اشاعة روح التآخي والتآزر والمحبة والتحلي بالحكمة والتروي وترجيح العقل والتعامل الواقعي،ووقف التراشق الاعلامي والكف عن توجيه الاتهامات دون تمحيص وتدقيق،مما يثير الحساسيات ويشدد حالة الاستقطاب.بل يستلزم القول الفاصل الرافض لأحزاب الولاءات دون الوطنية والتخاريف الاجتماعية،فذلك وحده الكفيل بوأد النعرات الطائفية المقيتة التي تبث الفرقة بين ابناء الشعب والوطن الواحد،والقيام بكل ما من شانه تبديد حالة التوتر والاحتقان،التي ينطوي استمرارها على خطر داهم لن ينجو من عواقبه احد.
ان الاحزاب الطائفية والطائفية السياسية لا تقدم للبلاد سوى الفكر الاسود وخزعبلات الفتاحفالجية وثقافة التخاريف الرجعية ومشاريع الجهاد(احتراف القتل)الى مالا نهاية.لانها في حقيقة الامر تهدف الى تحديد النسل الديمقراطي وتدعو الى التكاثر الطائفي في العراق،وهي تعمل على تأسيس عراق منقسم طائفيا بدلا من عراق موحد ديمقراطيا.
لقد ساهمت الارهاصات التالية في فضح الطائفية السياسية في العراق وتطلعاتها:
1. ارهاصات ايران الدولة الاسلامية،وانتاج الهرمية والتراتبية فعزلت النخب الحاكمة نفسها عن الشعب.انها حكم رجال الدين – السادة الجدد الذين الغوا سيادة الشعب والاحكام الاسلامية معا!انها حكم آخوندسالاري،اي حكم الكهنة واغتراب الحكام عن الدين.انها الشعبوية،ومجلس الصيانة يجرد البرلمان من السلطات،ويقمع القائد رئيس الجمهورية،ويجعل مفهوم ولاية الفقيه من فكرة الجمهورية عبثا!.ويقوم مجلس الصيانة بمهام مجلس قيادة الثورة ابان العهد الصدامي.
2. ارهاصات الواقع الكارثي الذي خلفه لنا الدكتاتور كحمل ثقيل تنوء به الجبال من جهل وفقر وهدر لكرامة المواطنة وقلب مفاهيم حقوق الانسان والديمقراطية رأسا على عقب،وكذلك الاقتصاد المدمر والضرر البالغ بالبنية التحتية والهدر السريع للثروات وهلاك لمئات الآلاف من العراقيين والقوى العاملة واستنزاف العقول والهجرة الجماعية للكفاءات العلمية والثقافية والهبوط الحاد في مستوى المعيشة وتدني انظمة الصحة والتعليم.
3. ارهاصات الاصولية الاسلامية والطائفية،والارهاب الذي اتاح الفرصة للمتسلقين من بعض السياسيين الجدد في ترسيخ المحاصصة الطائفية.
4. ارهاصات الفساد الكارثي وسرقات المصارف!
5. ارهاصات الانتشار الواسع للبطالة التي تبقي العراقيات والعراقيين في دائرة العوز والحاجة.
من عادة العراقيين التعلم حتى بعد فوات الأوان،والتاريخ لايعيد نفسه بل يعيد دروسه كما يقول علماء الاجتماع،والخلاصة السياسية والاجتمااقتصادية في بلادنا بعد سنوات من حكم الطائفية السياسية هي ان العودة الى الماضي والبدائل الاسلامية والطائفية ردود افعال على التخلف ودليل عمق ازمة المجتمع العراقي،وهي نتاج المرحلة التي سببت التخلف.فالتخلف والبدائل الاسلامية – الطائفية يرتبطان بعلائق تاريخية وشيجة!هكذا يقدم العراق تجربته الغنية في كيفية تلون الاحزاب الدينية والطائفية كي تصل الى السلطة ومن ثم تفعل ما يفوق اي دكتاتورية اخرى!

المهندس الاستشاري
سلام ابراهيم عطوف كبة 

بغداد
17/8/2009