الرئيسية » التاريخ » ثورة آغري في الوثائق الفرنسية-6-

ثورة آغري في الوثائق الفرنسية-6-

في مثل هذه الأيام من عام 1930 كانت المعارك دامية بين القوات التركية و القوات الكردية المطالبة بالحرية للشعب الكردي. و كان أبناء الشعب الكردي يقدمون برهاناً جديداً على وحدة الأمة الكردية رغم الحدود التي تقسم بلادهم. سنستمر خلال هذا الشهر في نشر بعض ما ورد في الوثائق الفرنسية عن ثورة الشعب الكردي في عام 1930، و ما كانت لها من نتائج في شمال و غرب كردستان.
لقد وردت عدة فقرات مهمة في نشرة المعلومات رقم 57 ذات الطابع السري المحررة في27 آب 1930 من قبل إدارة مخابرات إقليم الفرات التابعة للمفوضية الفرنسية العليا لدى دولة سورية. نرفق صورة عن الصفحة الاولى من النشرة المذكورة، و نترجم منها الفقرات التالية:
الفقرة -1- آ/س- عداوة ضد الهفيركية: حسب خبرية أكيدة واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“الجوالة من أتباع أحمد الكعود، المخيمون في وادي عباس، حاولوا طرد الهفيركية القاطنين في القطراني. تم إخطار زعماء الجوالة بأنه لن يتم التسامح مع أي عمل دموي.”
الفقرة-3- آ/س- موقف بعض الوجهاء في القضاء عقب عمليات نفي التشيتية إلى تل شعير:
حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“يقال بأن خمسة وجهاء من قرية تل شعير، خشية المعاقبة من طرفنا، يحضّرون أنفسهم للذهاب إلى تركية”
الفقرة-4- آ/س: عند أبناء الشيخ إبراهيم: حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
” أعرب أبناء شيخ إبراهيم من خانكه عن نيتهم باللجوء الى العراق”
الفقرة-6- آ/س: عن توزيع المياه: حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
” قطع الأتراك ساقية الكنيس التي تروي تل فارس و محمقية ..الخ. و ساقية جغجغ التي تمر باتجاه القامشليه-عنترية.(…)”
الفقرة -7-آ/س- اعتداء بجانب القامشليه:حسب خبرية أكيدة واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“في الليلة من 17 إلى 18 آب، تمت مهاجمة أحد جناني قدور بك و تم جرحه بخنجر من قبل عدة أشخاص هربوا إلى تركية بعد ملاحقتهم.”
الفقرة-9- آ/س- عن الجواله: حسب خبرية أكيدة واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“محمد عبد الرحمن، الرئيس السابق للطي، و سلومي، رئيس الجواله، قدّما مخيماتهما الى الأمام أكثر في تجل ( ربما تجل آغا- المترجم) (…)”
الفقرة-13- آ/س- القمع التركي: حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“تتم الإشارة الى أن الأتراك قد حرقوا قرى تل حسن، و تل أرس، و تل مادن، و تل بساخ. في زناراخ، أنصار من عملاء الأتراك هجموا القرية و قتلوا الحراس الليليين. ثم تم حرق قسم من القرية من قبل حسن تجلبي.”
الفقرة-14- آ/س- اعتقال أنصار حاجو: حسب خبرية أ واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في ديريك:
” سلّمَ حسن تجلبي الى الأتراك ستة من أنصار حاجو من قرية سوخان.”
الفقرة-15- آ/س- عند الأومريان: حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في القامشليه:
“أحمد السليمان المعتقل منذ ثلاثة اشهر في ماردين، تم نقله مؤخراً في 6 آب الى دياربكر، حيث سيُحاكم عن أحداث عشيرته.
علي الأحمد، الذي تمت الإشارة إليه من قبل إسماعيل أنصاري كنصير لحاجو، يخشى القمع التركي، يقال بأن معه 200 نصيراً”
الفقرة-16- آ/س- ثكنة الجزيرة (جزيرة بوتان- المترجم) – تعديلات عسكرية: حسب خبرية واردة في 20 آب عام 1937 من جهاز المخابرات في ديريك:
” في 11 آب وصلت الى الجزيرة ثلاثة ناقلات من الجنود. تلقت الجزيرة أيضاً عشرة حاويات كبيرة لاستخدامها في تخزين الماء”
****
يتبع