الرئيسية » شؤون كوردستانية » تظاهرة في العاصمة السويدية ستوكهولم

تظاهرة في العاصمة السويدية ستوكهولم

تظاهر اليوم الخامس عشر من آب 2009 العشرات من مؤيدي ومساندي قائمة التغيير الكوردستانية في العاصمة السويدية ستوكهولم احتجاجا على الخروقات وعمليات التزوير التي رافقت عملية الانتخابات في اقليم كوردستان وكذلك للدور الغير المحايد الذي لعبته المفوضية العليا للانتخابات بالسكوت المشين عن هذه الخروقات وافساح المجال الوقت امام قائمة الكوردستاني للتلاعب والتزوير بشكل واسع وكذلك في حرمان الجالية الكوردية من حقها الطبيعي والمشروع في المشاركة في انتخابات الاقليم اسوة بانتخابات عموم العراق ,وقد توجهت التظاهرة من (حدائق هوملا جوردن) باتجاه السفارة العراقية والامريكية , ومما هو جدير بالذكر ان اعضاء السفارة العراقية قد رفضوا استقبال ممثلي التظاهرة خلافا لكل الاعراف المتبعة , بينما استقبلتهم السفارة الامريكية بكل احترام وتقدير …. هذا وقت رفعت التظاهرة شعارات تندد بالمفوضية العليا ودورها المشين في الانتخابات وبعمليات التزوير التي حصلت في هذه الانتخابات و فيما يلي نص البيان الذي تم تسليمه الى السفارتين وتوزيعه على ووسائل الاعلام والجهات السويدية والاوروبية ذات العلاقة :


لجنة مساندة قائمة التغيير في عموم السويد

الموضوع / مذكرة احتجاج

كما تعلمون فانه قدتم اجراء الانتخابات البرلمانية في اقليم كوردستان بتاريخ الخامس والعشرين من تموز2009 وقد قام الحزبان المهيمنان على كوردستان اي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني والمنضويان تحت اسم قائمة (الكوردستاني) بخروقات واسعة سواءا ما يتعلق بالوقت المخصص للانتخابات او من خلال الترويج للحملة الانتخابية ففيما يخص خروقاتهما قبل الانتخابات فقد قاما :

1: باجبار المواطنين بان يقسموا بمقدساتهم الا يعطوا اصواتهم لغير قائمة (الكوردستاني ) وذلك ابتداءا بأئمة الجوامع وانتهاءا باصغر موظف حكومي .

2: طرد الموظفين الذين يُشك بولاءهم لهم ومن الذين قد لا يصوتون لقائمتهم من وظائفهم .

3 : استخدام المال العام(الحكومي) من اجل تمويل الحملة الانتخابية عن طريق توزيع الهبات الى الجماهير بغاية شراء اصواتهم .

4: الاستفادة من كافة وسائل الاعلام الحكومية الممكنة ( من القنوات التلفزيونية الى الصحف والمطبوعات ودور النشر ) وجعلها كلها في خدمة حملتهما الانتخابية قبل واثناء الانتخابات

5: حرمان الجالية الكوردية العريضة في الخارج من حق التصويت والمشاركة في هذه الانتخابات وذلك تحت مبررات واهية وبالاتفاق مع المفوضية العليا لعلميها الاكيد ان اغلبية هذه الجالية ستصوت الى قائمة معينة غير قائمتهما .

اضافة الى ماجاء اعلاه فقد تم تسجيل الخروقات التالية اثناء عملية الانتخابات وبعدها وعلى الشكل التالي:

1:ــ في الوقت الذي كانت عملية الانتخابات تسير بسلاسة بموجب ملاجظة ورأي اغلب المراقبين المحليين والاجانب وبدون اية خروقات كبيرة تذكر ولغاية الساعة الرابعة بعد الظهر وحتى ان جميع الاطراف المشاركة في الانتخابات كانت راضية بشكل عام عن سير العملية , فوجئ الجميع بقيام المفوضية العليا للاتنخابات ومن جانب واحد وبدون اي مبرر قانوني وموضوعي وحتى بدون الرجوع الى رأي واخذ موافقة القوائم المشاركة في الانتخابات ,بتمديد وقت الانتخابات بساعة اضافية اخرى ,ونظرا لكون هذا الاجراء قد افتقر الى اية مبررات قانونية فانه لا يمكننا تفسيره بانها قد جاءت لايجاد الوقت الكافي (للقائمة الكوردستانية) التابعة للحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني وافساح المزيد من الوقت من اجل تنفيذ خروقات منهجية واسعة لتغيير نتائج الانتخابات و لكسر ارادة الجماهير الكوردستانية .

2:ــ اصدرت قائمة التغيير قبل مدة وجيزة من انتهاء عملية الانتخابات بيانا احتجاجيا موجها الى الراي العام العالمي والى الشارع الكوردي ,ادانت فيه وبصراحة تلك الخروقات وعمليات التزوير الواسعة النطاق ,وطلبت من الجهات الدولية ان يكون لها موقف واضح من هذه الخروقات التي تهدف بالدرجة الاساس الى كسر ارادة الجماهير من قبل الحزبين الحاكمين في كوردستان .

3:ــ كما ان قائمة الاصلاح المؤلفة من الاحزاب الاربعة (الاتحاد الاسلامي الكوردستاني , الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني ,الجماعة الاسلامية في كوردستان ,وحزب المستقبل ) قد اصدرت بيانا مماثلا يدين تلكم الخروقات ويدعو الى اعادة الانتخابات .


4:ــ لقد تم الهجوم على مقر المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في مدينة اربيل و في مساء نفس اليوم 25.07.2009 ما ادى الى مقتل شخص واصابة 8 اخرين بجروح .

5:ــ وفي نفس الليلة هاجمت قوة من الحزب الديمقراطي الكوردستاني مقر قائمة التغيير في دهوك .


6:ــ وفي اليوم التالي اي 26.07.2009 , بوشر في اقليم كوردستان بطرد الموظفين بالجملة من وظائفهم وقطع رواتبهم بسبب الشكوك بعد موالاتهم للحزيبن .

الاخوة الاعزاء
لاشك ان احد الأركان المهمة للديمقراطية وحقوق الانسان والاخلاق السياسية هو احترام ارادة الجماهير وحقها في التعبير عن هذه الارادة باسلوب حضاري, ان الذي يظهر جليا للعيان ان سلطات الحزبين الحاكمين في كوردستان (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني ) لم تراعيا عمليا هذه المبادئ الاولية في الديمقراطية وذلك لان هاتين القوتين الغاشمتين قد قد اغتصبتا السلطة بالدماء وبقوة السلاح ويظهر انهما لا يرغبان بالتخلي عنها الا بنفس الاسلوب , بينما نحن الذين في موقع المعارضة الان نراهن وبالدرجة الاساسية في انتصارنا في هذا الصراع الديمقراطي , على ارادة الجماهير الكوردستانية الحرّة وعلى صناديق الاقتراع اولا واخيرا , و لا نؤمن مطلقا باستخدام السلاح واللجوء الى العنف لتحقيق هذا الهدف السامي, ونحن نرنو بعين الأمل الى مساندتكم وقيامكم بواجبكم الانساني القومي والوطني من اجل ترسيخ الديمقراطية وتثبيت اركانها في وطننا العزيز.

اللجنة المساندة لقائمة التغيير في عموم السويد (لجنة ستوكهولم ,لجنة جنوب السويدـ مالمو,لجنة شمال السويد,ايربرو,لينشوبينك,اوبسالا )

نسخة منه الى/

منظمة الامم المتحدة
البرلمان الأوربي
البرلمان السويدي
امنيستي انتيرناسيونال
وسائل الاعلام السويدية

في الخامس عشر من آب 2009