الرئيسية » مقالات » الدعوة والمالكي جعلوا الزوية (كقميص عثمان) بوجه المجلس ولابعاد الانظار عن التفجيرات

الدعوة والمالكي جعلوا الزوية (كقميص عثمان) بوجه المجلس ولابعاد الانظار عن التفجيرات

مقدمة:….

الدعوة والمالكي.. يسكتون عن التفجيرات التي تستهدف الشيعة.. لمساعيهم للتحالف مع السنة ضد المجلس الاعلى، كما سكتوا عن جرائم الصدريين ومليشياتهم لسنوات عندما كانوا يسعى الدعوة بزمن الجعفري والمالكي لرئاسة الوزراء بوجه المجلس الاعلى..

…………………….
التركيز الاعلامي من قبل حزب الدعوة والمالكي على جريمة مصرف الزوية التي سقط بها ثمانية من شهداء حماية المصرف.. وجعلها كقميص عثمان بوجه المجلس الاعلى .. بدعوى وجود عناصر منتمية للمجلس او الوحدة العسكرية المسئولة عن حماية نائب رئيس الجمهوية عادل عبد المهدي.. كما رفع طلحة والزبير وعائشة السلاح بوجه الامام علي عليه السلام بدعوى المطالبة بدعم عثمان .. من جيش واتباع علي ابن ابي طالب..

فتهدف حملة الدعوة والمالكي الى ضرب عدة عصافير بحجر واحد:

1. محاولة لتسقيط المجلس الاعلى من خلال تشويه سمعته.. وخاصة ان المجلس كما ذكرنا سابقا هو عامود خيمة الائتلاف العراقي .. وتسقيطئته هو انهيار الائتلاف بشكل كامل..

2. ابعاد الانظار عن الانهيار الامني لحكومة المالكي التي يراسها الدعوة.. من خلال تصاعد التفجيرات التي تستهدف الشيعة من شمال العراق لجنوبه.. كتلعفر وتازة وشنكال وخزنة والبطحاء والشرطة الرابعة وغيرها..

3. محاولة الدعوة ابعاد الانظار عن تحالفاته المشبوه مع قوى سنية تجهر بمطالبها باطلاق سراح الارهابيين والغاء اي قانون ضد البعث الفاشي.. واعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق والتي امتثل لها المالكي ..

4. مساعي الدعوة بالتحالف مع السنة..وراء تجاهل الدعوة لعمليات الابادة الجماعية ضد الشيعة في تلعفر وخزنة وتازة والبطحاء والثورة وغيرها.. بالمقابل التركيز الاعلامي لجريمة مصرف الزوية هي لتصفية حسابات مع المجلس بخصوص الانتخابات..

5. يهدف الدعوة لاثارة ازمات داخل الشيعة .. وشق صفهم.. من اجل ابعاد الانظار ايضا.. عن دور حزب الدعوة ونوري المالكي بتصاعد العمليات الارهابية بالعراق.. من خلال اطلاق سراح المعتقلين وبالاف من الارهابيين.. واعادة البعثيين العسكريين .. واعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق باعتراف الحمداني وهو قيادي بالحرس الجمهوري السابق الذي فاوضه وفد المالكي بالقاهرة المصرية.. ورفع الحواجز الكونكريتية .. لاعطاء مرونة للجماعات المسلحة لتنفيذ عملياتها.. والغاء قانون اجتثاث البعث وتحويله لمهزلة (المسائلة والعدالة ) التي لم تسال ولم تستدعي ولم تحيل اوراق اي بعثي للمحاكم عن جرائمهم ضد العراقين بزمن حكم البعث المقبور..

6. يطرح العراقيين تساؤلات.. اذا كان المجلس او المالكي او اي جهة ثانية لديها دليل على تورط المجلس او بالتخطيط والتدبير بجريمة مصرف الزوية فلماذا لايرفع الدعوة دعوة قضائية على المجلس الاعلى او عادل عبد المهدي..

ونطرح تساؤلنا مرة ااخرى ..لماذا لايطالب المالكي بمعرفة الجهة التي تستهدف الحسينيات والشيعة بالعراق ام مساعيه للتحالف مع السنة وراء سكوته عن تلك التفجيرات لارضاء حلفاءه الجدد.. كما سكت الدعوة عن المليشيات وتيارهم خلال الانتخابات الماضية ولمدة سنوات من حكم المالكي لانهم كانوا يؤدون دور في اضعاف وتهميش ومهاجمة خصومة السياسيين كمهاجمة مكاتب المجلس الاعلى وبدر والتبليغ ؟؟؟

وعندما بدء كرسي المالكي يتعرض للتهديد قام بعمليات صولة الفرسان ليس لخاطر عيون الشيعة العراقيين الذين عانوا الويل والدمار بالجنوب والوسط الشيعي من سيطرة المليشيات ومن ارهاب الجماعات السنية المسلحة.. بل لشعور المالكي والدعوة ان الشارع الشيعي العراقي سوف بدأ ياخذ زمام المبادرة وخاصة بعد الردات الفعل العشائرية الشيعية ضد المليشيات التي وصلت لحرق مقار لهذه المليشيات وحتى مكاتب تابعة للتيار الذي تمثله..

واخيرا نؤكد للشيعة العراقيين .. بانكم سوف تستمرون بزاوية التهديد سواء من خطر مطرقة الطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين والمحيط العربي السني المعادي لبروز الشيعة بالعراق.. او سندان الخلافات القوى السياسية الشيعية الشيعية.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة ..

علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  
………..

مساعي الدعوة والمالكي للتحالف مع السنة وراء سكوتهم عن التفجيرات لارضاء حلفاءه الجد

……………

خلاصة:

تجاهل الدعوة للتفجيرات التي تستهدف الشيعة تذكرنا بتجاهله جرائم المليشيات والتيار الصدري عندما كان يسعى للتحالف معهم ..