الرئيسية » مقالات » شيعة العراق وتبني (مشروع الدفاع الذاتي الشيعي) لحمايتهم من الارهاب والمحيط العربي السني

شيعة العراق وتبني (مشروع الدفاع الذاتي الشيعي) لحمايتهم من الارهاب والمحيط العربي السني

كل الدلائل.. والوقائع تشير الى فشل القوى الامنية الحكومية العراقية .. التي يشارك بها الشيعة والسنة والكورد في بغداد.. في حماية شيعة العراق وحسينياتهم وجوامعهم ومساجدهم ومقدساتهم وبيوتهم واعراضهم..

وكذلك الدلائل تؤكد عجز البرلمان العراقي والسياسيين العراقيين الشيعة والسنة والكورد عن رد الارهاب الذي يركز بهجماتها الدموية ضد الشيعة العراقيين .. وكل الدلائل تشير الى ان (المصالحة مع الجماعات المسلحة السنية المدعومة من المحيط العربي السني) على حساب دماء الشيعة.. وضعت على اولويات حكومة بغداد وبرلمانييها وسياسييها.. وليس حماية حرمة شيعة العراق التي تنزف يوميا..

لذلك لم يبقى لشيعة العراق غير تبني مشروع كان لا بد من تبنيه منذ عقود طويلة.. وهو مشروع واستراتيجية (الدفاع الذاتي الشيعي).. ضمن شعار (ما احك ظهرك مثل اظفرك).. للدفاع عن مقدساتهم وانفسهم ودماءهم وارواحهم وبيوتهم ومدنهم وقراهم.. كما تبناها من قبلهم الكورد العراقيين باقامة كيان لهم (فيدرالية اقليم كوردستان العراق).. الذي حمى الكورد من المحيط الاقليمي المعادي لهم..

علما… بان الهدف من المشروع ليس قتل الابرياء من السنة كما تفعل القوى المسلحة السنية من قتل ضد الشيعة.. وليس الهدف من المشروع كذلك قتل الابرياء من أي طائفة او مذهب.. بقدر ما هو مشروع دفاعي لحماية شيعة العراق ضمن استراتيجية (توازن الرعب والردع).. علما ان اختلال التوازن داخل العراق بين الشيعة والسنة .. ادى لاندفاع القوى التكفيرية والبعثية والطائفية السنية المدعومة اقليميا وخاصة من (المحيط العربي السني).. من التمادي بعملياتها الارهابية ضد الشيعة.. لانها لم تجد من يردعها ويكبح جماحها.. بل العكس وجدت من يهادنها ويتنازل لها ويطلق سراح معتقليها.. ويقبل دخول ممثليهم وباخطر المواقع الحساسة للقوى الامنية من بعثيين وضباط اجهزة امنية وعسكرية سابقين كضباط الحرس الجمهوري السابق..

ونبين بان أي مشروع دفاعي او هجومي.. ذو هدف انساني .. يضع اهدافه.. الاخلاقية.. بحماية الجميع.. وبنفس الوقت ردع من يستهدف الابرياء حتى من داخل جماعتها خلال وضع قوانين ومحاكم تعاقب كل من يقتل بريء لتردع النفوس الضعيفة..

بمعنى (لا يعني عدم ضمانة سقوط ابرياء.. لاي جماعة تريد ان تدافع عن نفسها.. ان تتقبل القتل والارهاب ضدها.. بل تضع قوانين ومحاكم لتطبيق تلك القوانين لحماية الابرياء من أي جهة.. وبنفس الوقت تضمن الدفاع عن نفسها)..

كما فعلت امريكا التي حررت العراق من صدام والبعث وحكم الاقلية السنية عسكريا.. وبنس الوقت وضعت امريكا قوانينها ومحاكم تحاكم أي جندي امريكي يقترف ما يسيء.. وكذلك في كوردستان العراق حموا انفسهم بمشروع دفاعي هو (اقليم كوردستان العراق).. وامنوا انفسهم بقوات الدفاع الذاتي الكوردية (البشمركة)..وبنفس الوقت ضمنوا بعدم جعل كوردستان العراق ساحة (للقتل على الهوية.. او وكر للارهابيين او حاضنة للمسلحين الاجانب).. كما يحصل بالمثلث السني الذي يمثل حاضنة للجماعات التكفيرية والقاعدة والطائفيين السنة والبعثيين وضباط الجيش السابق.. ونجد الارهابيين والطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين يفخرون بالجرائم التي يقترفونها ضد العراقيين الشيعة خاصة.. ويعتبرونها (مقاومة وجهاد)..

ومشروع الدفاع الذاتي الشيعي لشيعة العراق بعشرين نقطة هي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  

1. وحدة الكيان الشيعي العراقي الفيدرالي من الفاو الى شمال بغداد ورفض أي طروحات لتقسيم الكيان الشيعي العراقي الى إقليمين كما يطرح بعض المشبوهين (اقليم الجنوب وأقليم الفرات الاوسط) لان ذلك يعني تفتيت شيعة العراق وكيانهم مما يضعفهم امام تحديات واطماع دول الجوار والمحيط الاقليمي وفي مواجهة الطائفيين السنة والبعثيين والتكفيريين والمحيط السني المعادي لشيعة العراق.


2. تأسيس قوات الدفاع المسلحة عن شيعة العراق للدفاع عن الشيعة العراقيين وعن كيانهم الموحدة وتوحيد القوى الشيعية العراقية المسلحة بمؤسسة واحده لتوحد اهدافها من اجل مواجهة سياسات التوطين المعادية ومحاربة الطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين ومواجهة نفوذ دول الجوار والمحيط الإقليمي، ولتكون لهم قضية يتوحدون عليها كشيعة عراقيين.

3. يجب المطالبة بتطبيع الحدود الادارية التي تم التلاعب بها في زمن البعث وصدام ، ويجب ارجاع اراضي شيعة العراق التي سلخت من ولاياتهم في زمن الانظمة السابقة وحاليا والتي ضمت الى الوحدات الادارية للسنة العرب العراقيين كبادية كربلاء مثلا التي كانت تزيد مساحتها عن الانبار ، قامت الحكومات والانظمة الطائفية منذ تاسيس الدولة العراقية وخلال حكم البعث وصدام، بسلخ عشرات الالاف من مساحتها وضمها للانبار السنية، وحاليا مساحة كربلاء الشيعية العراقية خمسة الاف كيلو فقط، في حين مساحة الانبار زادات الى اكثر من مائة وعشرين الف كيلو متر مربع.


4. العمل على اختيار عاصمة مؤقتة لاقليم الموحدة لشيعة العراق ، على ان يتم بناء عاصمة جديدة يتم اختيارها في وسط الاقليم بصورة علمية.


5. اقامة حكومة للكيان الشيعي العراقي وبرلمان لهذه الكيان عبر انتخابات توضع لها دستور خاص بالاقليم يضع الحدود والضمانات لحماية الاقليم والشيعة العراقيين ومواجهة أي اطماع لدول الجوار و المحيط الاقليمي وحماية الاقليم من اجل عدم خضوعه لاي قوة خارجية مهما كانت.

6. المطالبة بجعل بغداد وديالى منطقة فيدرالية، وارجاع جنوب صلاح الدين كبلد والدجيل الى الحدود الادارية لبغداد، وذلك لحماية الشيعة العراقيين المظلومين فيها من خطر الطائفيين السنة والتكفيريين علما ان صلاح الدين كمحافظة لم تكن موجودة قبل مجيء البعث ولكن سلخت من بغداد وكونت محافظة مستقلة لاسباب طائفية لذلك يجب اعادة حدود رسم محافظة بغداد من جديد.

7. المطالبة بجعل المناطق ذات الاكثرية الشيعية كمدن وتجمعات سكانية في الموصل وكركوك، كتازة والطوز وتلعفر وغيرها منطقة حكم ذاتي (وحدة ادارية فيدرالية مستقلة).. تتبع بغداد لحماية سكانها من خطر الابتلاع السكاني والاضطهاد الطائفي والجغرافي من قبل السنة المحيطين بهم (هذه النقطة لحماية الشيعة العراقيين خارج الكيان الشيعي العراقي في مناطق السنة والكرد العراقيين).

8. ايجاد حلفاء دوليين خارج منطقة الشرق الاوسط والمحيط الاقليمي كسند لهذا المشروع، والتحالف والتعاون مع الدول المتقدمة علميا وتكنلوجيا في العالم وخاصة اليابان، امريكا، كندا، اوربا الغربية، من اجل بناء الاقليم الشيعي العراقي والعمل على تطويره وبناء بناه التحتية.

9. بخصوص الاطياف من غير الشيعة العراقيين والموجودين في الكيان الشيعي العراقي كالصابئة والمسيحيين فلهم الحقوق الكاملة في هذا الكيان ويمثلون جزء من تركيبته السكانية.

10. الكيان الشيعي العراقي هو لحماية شيعة العراق بكل توجهاتهم علمانية او دينية او ليبرالية من القتل الطائفي والعنصري من قبل المحيط الاقليمي والجوار المعادي لهم وكذلك حماية كافة الاطياف الاخرى الغير شيعية في هذا الكيان.

11. الكيان الشيعي العراقي لا يرتبط بالاساس بالدولة الدينية، فهناك دول مثل تونس مذهبا الرسمي مالكي سني وهي دولة علمانية، والسعودية دوله سنية المذهب وهابية حنبلية، واليونان دولة ارذوذكسية، والباكستان دولة اسلامية وبها ملايين الهندوس والمسيحيين، لذلك الدول تتشكل على اسس دينية ومذهبية وغيرها ولكن لا يعني انها دول دينية.

12. خوفا من الابتلاع السكاني من قبل الدول والشعوب الاقليمية والجوار الاكثر نفوسا من الشيعة العراقيين، يجب ان يوضع بدستور الكيان الشيعي العراقي مادة تؤكد على ان (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل)، من اجل عدم استغلال زيادة نسبة النساء على الرجال بين الشيعة العراقيين نتيجة الاضطهاد والقتل الذي مارسته الانظمة القمعية السابق وما يمارسه الإرهابيين حاليا ضد الشيعة العراقيين ورجالهم، علما ان اكثر من ستين بالمائة من شيعة العراق حاليا هم نساء.

وخاصة ان ارتفاع نسبة النساء ووجود ملايين الارامل والايتام وانتشار الفقر والعوز والتفكك الاسري والاخلاقي والاجتماعي ومليون عراقية اغلبهن شيعيات مر عليهن سن الزواج بين الشيعة العراقيين نتيجة الحروب والاعدامات والاضطهاد وسياسية التقتيل والتهجير والتعهير التي مارسها البعث وصدام ضد الشيعة العراقيين كل ذلك يمثل ثغرات مرعبة يمكن ان يستغلها اعداء الشيعة العراقيين والطامعين فيهم وبخيراتهم وخاصة اذا ما هدد الكيان الشيعي العراقي بطوفان بشري خارجي واقليمي، ولمنع ذلك علينا بتحديد الشيعي العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين الجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل كما نوهنا سابقا.

13. التأكيد على الامتداد الحضاري السومري والبابلي تربويا وسياسيا وثقافيا وتعليميا في الكيان الشيعي العراق الكيان الشيعي العراقي كاساس لحضارات هذا الكيان، وليعرف العالم اجمع ان هذا الكيان ليس غريب او مستجدا بل له جذوره العريقة والاعرق بالعالم.

14. جعل مدينة النجف الاشرف دولة كالفتيكان من اجل حماية المرجعية من التدخلات السياسية وما مر بها غضون العشرات السنين الماضية من ضيم من جهة، وكذلك من اجل عدم استغلال المرجعية من قبل قوى سياسية حاكمة تريد التغطية على فشلها السياسي والاداري وانتشار الفساد المالي فيها مستغله المرجعية، ومن جهة ثالثة من اجل استقلال شيعة العراق بكيانهم وقرارهم السياسي وعدم تحميل المرجعية اكثر من طاقتها، ولتكون عاصمة للشيعة بالعالم على ان تكون حماية دولة النجف الاشرف من الاخطار على عاتق الكيان الشيعي العراقي.

( من اسباب طرح هذه الفقرة الخلافات التي حصلت وتحصل بين مراجع النجف او عوائلهم الدينية لمراجع متوفين او احياء والتي تنعكس بخلافات وتصادمات تصل حد الدموية بين الشيعة في الجنوب والوسط كما حصل في ازمة الملة امينة وفي الصراعات السياسية التي تعكس خلافات عائلية بين عوائل مرجعية نجفية تتصارع النفوذ في مناطق الشيعة العراقيين، فاستقلال مدينة النجف كدولة يؤدي الى استقرارها ويفعل دورها كعاصمة للشيعة بالعالم).

15. تصميم علم للكيان الشيعي العراقي الموحد، على ان يأخذ الخصوصية الحضارية السومرية والبابلية في تصميمه، ومؤكد الانتماء الشيعي لحضارات سومر وبابل، ويعكس الطبيعة المميزة للجنوب والوسط الشيعي بسهولها و بأهوارها وانهارها الزرقاء.

16. تصميم شعار للكيان الشيعي العراقي، مستمدا من شمس اوروك السومرية بأشعتها المتموجة، واسد بابل، لتأكيد الخصوصية الحضارية لشيعة العراق وانتماءهم لعروق هذا الكيان.

17. يجب اطلاق تسمية لتعريف اقليم الوسط والجنوب الموحد من الفاو الى شمال بغداد، مستمدا من عراقة حضارات سومر وبابل. ليكون لها شأنها بين الامم والدول والكيانات السياسية بالعالم. ويفضل ان يطلق عليها (اقليم سومر)، او ( اقليم سوبابل) كمختصر لسومر وبابل، او ان يطلق عليه اي تسمية من خلال عقد لجان ومؤتمرات تطرح بها المصطلحات والاسماء الحضارية العريقة لسومر وبابل وتسميات تستمد من البيئة الموحدة للجنوب والوسط الشيعي العراقي.

18. يجب العمل على نشر خارطة للاقليم الموحد للوسط والجنوب الشيعي العراقي، لتعريف العالم بها. وتثقيف شيعة العراق بحدوهم والمناطق التي سلخت منهم في زمن البعث وحكمه البغيض وما بعده، والمطالبة باسترجاعها بكل السبل.


19. للحفاظ على تركيبة السكانية للكيان الشيعي العراقي، ولسد الثغرات امام الطامعين لتغير التركيبة الطائفية في الكيان يجب عدم ادخال عمالة او توطين لاجئين من دول الجوار والمحيط الاقليمي وذلك لمواجهة مشاريع التوطين التي يحاول البعض تمريرها بدعاوى شتى ومن هذه الدعوي الخطيرة التي يجب مواجهتها :

يطالب البعض بجلب عمالة من الدول الاقليمية او الجوار لتغير التركيبة الطائفية.
وهذا المشروع تتبناه الدول الاقليمية والجوار وخاصة مصر التي تعلن صراحة عن مخططاتها المرعبة لارسال ملايين المصريين السنة للعراق بحجة العمالة وفي الحقيقية يؤدي ذلك الى تغير التركيبة الطائفية بالعراق عامة والكيان الشيعي خاصة.


ذلك نؤكد في حالة حاجة الاقليم الى يد عاملة فيتم جلبها من دول جنوب شرق اسيا لرخص هذه العمالة وخلوها من المشاكل الطائفية والقومية والفكر التكفيري والانتحاري، وكذلك تتميز العمالة الاسيوية من جنوب شرق اسيا بقدرتها على الاقامة في معسكرات عمل وتحملها، ولا تهدد التركيبة الطائفية والقومية بالعراق عامة والكيان الشيعي العراقي خاصة ولا تهدد التوازن الاثني فيه، كما هو حال العمالة من دول الجوار والمحيط الاقليمي وخاصة من مصر التي مر العراقيين مع عمالتها باسوء تجربة عرفها التاريخ من قيام المصريين بجرائم قتل وتهريب عملة وخداع العراقيات والنصب والاحتيال والاغتصاب وخطف الفتيات ونشر الفكر المتطرف القومي والديني وتزعم جماعات قتل ارهابية كابو ايوب المصري حاليا والاشتراك مع القوى المسلحة بعمليات قتل طائفية بشعة ضد العراقيين الشيعة المظلومين.

• رفض توطين اللاجئين كاللاجئين الفلسطينيين او أي جماعات سكانية بالعالم بالكيان الشيعي العراقي وفي العراق ويعتبر ذلك خط احمر وجب استخدام القوة المسلحة ضد هكذا مشاريع تهدف من وراءها تغير التركيبة الطائفية بالعراق.



20. المطالبة بالقضاء على نتائج سياسات التوطين (الاضطهاد الديمغرافي الطائفي) التي مورست في زمن البعث وصدام سابقا ولحد الان مستمرة عن طريق الجماعات المسلحة السنية بالعراق، علما ان نوعين من التوطين مورست ضد الشيعة العراقيين وهما (التوطين الداخلي) و (التوطين الخارجي) .

• المطالبة بتطبيع العراق ككل وذلك بطرد المستوطنين الغرباء المصريين الذين جلبهم صدام ضمن سياسية (الاضطهاد الطائفي الديمغرافي) والتي قامت على ارسال شباب ورجال العراق الى حرب ايران والسجون والاعدامات والذين غالبيتهم من الشيعة والتي ادت الى مقتل مئات الالاف من رجال وشباب الشيعة وقطع نسلهم ،وجلب البديل الغير مشروع (صهاينة العراق) المصريين لانهم سنة وتسليمهم السوق الداخلية والشارع العراقي ليتم احتلاله من قبلهم وعاثوا الفساد فيه.

علما يوجد مئات الالاف من المستوطنيني المصريين الغرباء بالعراق علما تم وضع سياسية تسليم حتى نساء فراش العراقيين الذين قتلوا بحرب ايران الى هؤلاء المصريين الغرباء من اجل تكوين عوائل استيطانية اجنبية غريبة بين العراقيين وخاصة بين الشيعة لتكون شريحة سنية كخنجر بين الشيعة العراقيين ومناطقهم واضافة الى زيادة ايجاد المستوطنيين السنة المصريين الغرباء بين العراقيين علما ان هؤلاء المصريين بالعراق يمثلون شريحة تثير الفتن تشارك بالعمليات الارهابية وكعيون للارهاب وخريجي سجون وفاعلي جرائم جلبوا للعراق لتفسيد وتفكيك المجتمع العراقي وخاصة الشيعي منه.

• المطالبة بتطبيع المناطق التي خضعت للاضطهاد الطائفي الديمغرافي الداخلي والتي قامت على طرد الشيعة العراقيين من مناطق جنوب صلاح الدين وحول بغداد وغيرها ومصادرة أراضيهم وإعطاءها للسنة، بل اتبع سياسية اعطاء أراضي زراعية بعد استصلاحها الى عشائر سنية للعرب العراقيين بين مناطق الشيعة الجعفرية العراقيين لزرع طابور وخنجر في مناطق الشيعة تكون عامل عدم استقرار كما يحصل من جرائم جنوب بغداد ضد الشيعة العراقيين وحول بغداد كمثال على ذلك.
……………………………………………………
الشيعة وتبني (مشروع الدفاع الذاتي الشيعي)..لحماية انفسهم من الارهاب والمحيط العربي السني
…………………..