الرئيسية » مقالات » المرحلة خطرة وعدونا يريد الشر بكل الرؤوس وانتم تمررون أجندة ال سعود

المرحلة خطرة وعدونا يريد الشر بكل الرؤوس وانتم تمررون أجندة ال سعود

لايتوانى آل سعود وحقدهم لحظة واحدة من فعل أي شئ لاجل الاطاحة بالمشروع السياسي في العراق واهم ما يهم هؤلاء المجرمون راس الشيعة وعبر اسقاط جميع قياداتهم وزعزعة الامن والاستقرار عبر زعزعة البيت الداخلي واللعب على وتر الفتنة العمياء بين الاطراف المختلفة عموما ..

ال سعود الذين استغلوا حصة العراق ببيع النفط منذ عام 1991 ومنذ غزو الكويت حتى الساعة هم من استولى على تلك الحصة في اوبك وزاد من مبيعاته النفطية على حساب تراجع حصة العراق وعودة العراق معافى واسترداده لحصته النفطية سيؤثر كثيرا على هؤلاء السراق المجرمين ولهذا لايرغبون برؤية عراق معافى ومستقر وهذا جانب ..

اما الجانب الاهم فال سعود لايمكن لهم القبول بالنجاح السياسي في العراق لسببين الاول طائفي الغائي مقيت وهؤلاء لايمكنهم قبول وجود ثقل سياسي شيعي على ساحة العراق فكيف يتقبلون بعراق يحكمه الشيعة والامر الاخر ان نجاح التجربة الديمقراطية في العراق سيكون له اكبر الاثر في زعزعة تلك الانظمة وعلى راسها نظام الارهاب في مهلكة ال سعود ولهذا نجد ان دفع المليارت من اجل قبر المشروع امر يجده هؤلاء الارهابين في الرياض مسالة حياة او موت وصراع من اجل البقاء حتى لو وضعوا كامل خزينهم في خدمته لن يندموا على ذلك وهم الان يفعلون كل شئ من اجل تدمير الوطن واعادته الى المربع الاول ..

كامل الرؤوس العراقية التي لا ولن تتوافق مع هذا النظام الفاسد هي اليوم مطلوبة للذبح وعلى راسهم راس المالكي وبقية القيادات الشيعية الاخرى اما الشعب فهو ينحر بطرق عدة ومنوعة ومسلسل الذبح ومصانع قطع الرؤوس شغالة على قدم وساق ولايمكن لنا رؤية مايجري وان نقف هذا الموقف المتهاون ..

اليوم يكتب بوق ال سعود طارق الحميد في الشرخ الاوسخ يقول :

( والأمن هو الورقة التي يريد المالكي اللعب بها من أجل الانتخابات القادمة في العراق، فبعد الانسحاب الاميركي من العراق، والذي جاء بإرادة أميركية بحتة، وليس بسبب المالكي، حاولت حكومة السيد نوري المالكي تصوير الانسحاب بالبطولة، والإنجاز الخاص به ) ..

واضاف هذا البوق في دسه ومايمليه عليه اسياده مقرن وبندر:

( والأمن هو الورقة التي يريد المالكي اللعب بها من أجل الانتخابات القادمة في العراق، فبعد الانسحاب الاميركي من العراق، والذي جاء بإرادة أميركية بحتة، وليس بسبب المالكي، حاولت حكومة السيد نوري المالكي تصوير الانسحاب بالبطولة، والإنجاز الخاص به ) ..

المرتزق لحساب مخابرات واجندة ال سعود طارق الحميد رسم امنيات اسياده وامنياته في هذا المقطع الذي تطلعون عليه والذي هو امنية كسر العظام بين الجميع يتمنون ان تكون في ساحة القيادات العراقية وخصوصا قادة الائتلاف العراقي الموحد وهذه الامنية قالها صراحة :

( وهنا يتضح لنا أن الصراعات حول الائتلاف العراقي الموحد (الدعوة، والمجلس الأعلى، والصدريين) متسعة، وأقرب إلى تكسير عظام، وإذا ما أضفنا إلى ذلك باقي الخصوم السياسيين، والمسلحين، و«القاعدة»، يتضح لنا صعوبة الوضع في العراق من أجل الاستعداد للانتخابات القادمة ) …. انتهى

سقت هذا المثال لاقول امنية هؤلاء ان تستمر سياسة كسر العظام بين الاخوة واهل البيت الواحد فهذا المرتزق وسيده جاهل ال سعود قالو رايهم في المالكي المنتخب الشرعي الوحيد وسط كومة العاهات التي تحكم البلاد العربية وفق الية الانقلابات والاستيلاء على خيرات البلاد والعباد ورايهم معروف في كل القيادات السياسية الشيعية وفي المرجعية الدينية وفي عموم هذه الطائفة ومن السخف ان نوضح الواضحات واذن فهم لايهمهم ان تتكسر عظام المالكي او قيادات المجلس او التيار الصدري او الجعفري او الجلبي او أي من ابناء هذه الطائفة فالمهم عندهم كما يقول هذا المرتزق السعودي ان يرضخ الجميع للبعث واصفا الامر في نهاية كلامه في صحيفة ال سعود بانه لابد للجميع من الحوار السياسي مع هذه العينات الاجرامية العميلة للحكام الخونة وعلى راسهم ال سعود والذين لفضهم شعبنا العراقي ..

قبل قليل كنت استمع لتحليل لاحد اقذر البعثيين يقول اتمنى من الله ان لايتشكل هذا الائتلاف واتمنى ان لايدخل المالكي فيه لانه سيكون كارثة على الجميع ويعني حثالات البعث والجرب الداعمين له وهذا الصوت كان يتحدث بوجع من خشية تشكيل ائتلاف يكون احد اقطابه السيد المالكي وبقية القيادات التي تمثل الشارع العراقي الصابر فهل وصلتكم الرسالة ..

اخاطب القيادات التي نعول عليها لتشكيل الائتلاف العراقي الوطني الموحد الجديد الائتلاف الداعي للتغيير الجذري والحكم وفق الية واحدة قوامها العمل لخدمة العراق كل العراق وفق اسس الدستور والديمقراطية واخص بالذكر القيادات التي نطلع اليوم انها في موقف التردد والاختلاف في بعض وجهات النظر مع الاخرين في الائتلاف ان الامر لايحتمل التاجيل والمساومة او الاختلاف ادخلوا جميعا في الائتلاف وخياركم الانتخاب الداخلي لمن يصلح للقيادة وفق الية التصويت وكذلك مع اختيار النواب والوزراء وليكن الخيار الكفائة والنزاهة والنشاط لاغير لاننا بحاجة ماسة الى وحدة صفكم والعراق يمر بمرحلة مصيرية ان اخطأتم في الحسابات فانتم الخاسر الاكبر والقوم يطلبون رؤوسكم جميعا عبر سياسة دس الفتنة بينكم واشعال الفتنة بين الكورد وبقية اخوتهم والبعث متربص للعودة وجاهز لخدمة اسياده فلاتعطوه وال سعود وعملائهم الفرصة للنجاح فوالله انكم ستقتلوهم وستنتصرون على مشروعهم البغيض بهذا الاعلان عن توحد صفوفكم كتلة واحدة تتجاوز الاخطاء الماضية وسلبيات المرحلة التي ماكانت مرحلة صحية لنحمل أي طرف سبب الفشل فيها والاكبر انتصارا ان التحق بكم شرفاء العراق في الغربية وبقية مناطق الوطن الحبيب وهم ان وجدوكم وقد توحدتم فستروهم غدا معكم يد واحدة والوطن يحتاج الجميع .

ايها القادة ان تلميذ في الابتدائية السياسية يعرف ان المرحلة خطرة وحرجة للغاية والطفل اليوم يعلم ان مايحاك ضد مكون من اهم مكونات العراق المسلمين الشيعة وكل الخيرين الصادقين في فرحتهم بالتغيير في العراق من المكونات الاخرى لهو من البشاعة والخطورة بمكان انه مشروع بدأ في ما يخص العصر الحديث توارثوه مسخا بعد مسخ منذ الساعات الاولى لمجئ البعث ولم يتوقف حتى الساعة تناولت ادارته بعد سقوط طاغية العراق امة حاقدة تتزعمها مهلكة ال سعود الوهابية الحاقدة تستخدم البعثين تضرب بهم خيرة اهلنا ومنذ ان وصل الطاغية المقبور الى الحكم حتى الساعة ..

قادة الائتلاف نشم من بين ركام الحرب الشرسة على ارض وطننا الحبيب رائحة الاختلاف بينكم ورائحة اللهاث على الكرسي على حساب دمائنا وارواحنا وحاضرنا ومستقبلنا ونقول لكم اختلفوا ولكن ابقوا موحدين وتعاملوا مع الملفات الخلافية بالحكمة وحساب المصلحة العليا ..

ايها القادة المؤتمنون على حياتنا وحاضرنا ومستقبلنا اننا اليوم نطلع على مالايروق لنا الاطلاع عليه وما لايرضي الله من امور هي ابعد ماتكون عن مصالحنا وطموحاتنا وخياراتنا التي نسعى اليها ندفع من اجلها اغلى الغالين والاحبة والاعزة ..

نطلع على انكم في حال هو من السوء بمكان انكم لما تزالو تتناولون كم من الحصة يجب ان تكون لهذه الجهة او تلك وكم من الكراسي والمناصب يجب ان ينالها هذا الحزب او ذاك وكم من الصياغات يجب ان تكون ومن يتزعم ومن يكون الوزير ومن يكون النائب والشعب ينتظر منكم حصته من العدل والانصاف والمروئة والحماية والخدمات والامن وتحصين مستقبله من غدر المتربصين ..

ايها القادة واخاطبكم جميعا اعلموا اننا تعبنا مما يجري بينكم اكثر مما تعبنا في جهادنا مع اعدائنا واعدائكم واعداء الانسانية لان مانراه من ظلمكم لانفسكم ولشعبكم اشد مضاضة من ظلم وجور اعدائنا الخارجين عن القيم والدين والانسانية لانكم من يقدم له خدمة نيل الانتصار من خلال هذه الخلافات الغير مبررة ..

ايها القادة اعلموا اننا اصبحنا اليوم في مفترق طرق معكم اما اجتماعكم وانهاء هذا الذي يجري او فاعلموا اننا سنتخلى عنكم جميعا ان بيقتم على هذا الحال من الفرقة وتشتت القوة والاصوات واننا سنتحرك باتجهات وخيارات اخرى لن تروق لكم فما نحن بالذين انتخبناكم لتتنابزوا وتتراشقوا وتمرروا بعضكم على بعض ما نطلع عليه ولايحتاج الامر الى المزيد من التوضيح ..

دفعنا غالي الدماء من اجل تحرير العراق ودخلنا في جوف الموت من اجل ان تصلوا الى الحكم لم نكن نتمنى ان نراكم وهمكم المناصب والكراسي اللعينة بقدر املنا في انكم ستضمنون لنا حقوقنا المشروعة وسترسخون القوة اللازمة لديمومة حياتنا الحرة وابقاء الامل بالتقدم نحو الافضل املا هو اقرب للحقيقة من متاعب الخيال والاحلام املا نراه اليوم يتزعزع شيئا فشيئا وما كنا نتمنى ذلك وبايديكم وارادتكم , ونقولها لكم بصراحة وصدق محبين لا مبغضين منبهين لامسقطين ناصحين من اجل الحق لامنافقين انكم ان استمريتم النزاع والخلاف فستفشلون وستذهب ريحكم وسنخسر جميعا وسيكتب عنكم التاريخ ان هناك ثمة فرصة كانت متاحة وبقوة لم يستثمرها هؤلاء القادة ..

نحذركم ان الدماء التي سفكت وتسفك غالية واغلى من أي كرسي تتنازعون عليه جميعا واننا من علم الطغاة ان الحرية تسال من اجلها الدماء واننا لما نزل نحمل تلك الروح والثورة وكلمة الحق في وجه الباطل أي كان اسمه وصفته وقد وصل السيل الزبى تنادون بمصالحات مع من لانعرف من هم ومستعدين لذلك فيما بينكم نرى التمزق والتشتت وبمبررات شخصية وحزبية ضيقة لاتعني الايتام وحقهم وحقوق شعبكم المهظومة المستلبة بشئ .

ايها القادة مهما كانت مبرراتكم ومهما كانت شرعيتها ومصداقيتها ولكن ان تصادمت خياراتكم ومبرراتكم الخاصة مع مصلحة العموم وادت او تكاد الى افنائنا فعليكم الوقوف وقفة شرف مع ضمائركم واسألوا انفسكم هل يصح هذا ..؟

خياراتكم التي نطلع عليها ان جرت وفق اسس تشتيت اصواتكم وجهدكم فاعلموا ان الشارع سينقسم ايضا وان لم ينقسم فانه سيتوحد على نبذكم ورفضكم جميعا وسنسعى الى قلب الطاولات على الجميع فحذاري من خسارة شعبكم لانه اصبح قاب قوسين او ادنى من الصراخ والصراخ بما يزلزل كل العروش ومنها الكراسي التي تتنازعون عليها ..

ان دخل قادة الائتلاف بقائمتين فان ذلك مدعات لعودة تخندق الاطراف المختلفة فيما بينها وفق تحالفات ندية اكثر منها لخدمة الوطن وسيدخل العراق في دوامة الفراغ السياسي وسيتحالف البعض مع الشياطين من اجل ان لاينال هذا الطرف او ذاك مايتمناه وهذا لايخدم العراق ولن يؤدي الى احقاق حقوق هذا الشعب الصابر الذي يتلوى الما نتيجة الارهاب ونقص الخدمات والفساد ..

حذاري من غضبتنا والوقت لما يزل فيه متسع اجتمعوا والعنو هذا الشبق على الكرسي اللعين وسحره الشيطاني والكرسي موجود ومتاح للجميع والدورات الانتخابية قادمة وليصل اليه الافضل بينكم والاصلح للحكم والادارة وكونوا احرارا في دنياكم .. الم تكن مدرستكم واحدة واسمها وعنوانها مدرسة الشهادة والكرامة والايثار والتضحية ولاسالمن ماسلمت امور الاخيار ومدرسة كربلاء فهل خـُيِّر امامكم وامامنا بين السلة والذلة واختار الذلة ؟؟ وهل خير بين الكرسي والشهادة وبين الكرسي والشقاق فهل اختار الكرسي اليزيدي البالي ؟؟ وونتسائل معكم هل حينما تخيرون الان بين رفع هموم شعبكم ووحدة صفكم وبين مصالحكم الخاصة فهل اخترتم فينا مايرضي الله والايتام التي تتضرع الى الله ليل نهار ان ينتقم من الظالمين والفاسدين والطامعين في زخرف الدنيا على حساب ظليمتهم ودماء اعزتهم ؟؟

ايها القادة ان التاريخ يسجل لكم فكونوا على حذر وكونوا رحماء بتاريخكم ورحماء بارثكم ورحماء بهذا الشعب لم يجني سوى الذبح والذبح والذبح وانهار من الدماء الطاهرة وانتم محميون بحصون مشيدة واعلموا انها امانة عظمى وكبيرة في اعناقكم وستحاسبون عليها في الدنيا والاخرة ومدرستكم واحدة فما بالكم تتنازعون اطراف الضعف وتسعون الى وحل الهزيمة النكراء بارجلكم اكرر ان استمريتم ما انتم عليه فانتم ونحن واقعون فيها لامحالة عندها لن ينفع الندم وننتظر اتفاقكم على التوحد صفا واحدا والا نقسم اننا سنحرض على ان لاينتخبكم احد .

قادة الائتلاف اخاطبكم جميعا وبكلكم ومن هم خارج الائتلاف ويجب ان يكونوا فيه ان افترقتم فهو فراق بيننا وبينكم جميعا .

احمد مهدي الياسري

‏الجمعة‏، 14‏ آب‏، 2009