الرئيسية » مقالات » هل (بناء مطار بالنجف) هو دليل (اهمال للبصرة)؟ علما البصرة فيها مطار دولي منذ عقود

هل (بناء مطار بالنجف) هو دليل (اهمال للبصرة)؟ علما البصرة فيها مطار دولي منذ عقود

ملايين الزائرين يدخلون النجف سنويا.. منهم نسبة كبيرة من الأجانب… وضرورة المطار

نظرا.. لأهمية فيدرالية الوسط والجنوب. في حماية امن واستقرار الشيعة بالعراق..

ونظرا لان الشيعة العراقيين تم اضطهادهم طائفيا منذ مئات السنين.. وعانوا الكوارث منذ تاسيس الدولة العراقية … ويستمر عليهم مسلسل العنف والارهاب والقتل والابادة الجماعية..لحد يومنا هذا.. بوسائل مرعبة..

ونظرا الى الاهمال المتعمد للمناطق الشيعية بالعراق.. كانت ضمن سياسات متعمدة.. ضمن سياسات (التجهيل والتعهير والتقتيل والتفقير والاهمال ).. ووصلت الى الارض المحروقة.. ضد الشيعة بالعراق.. من الفاو الى بابل.. ومنها تجفيف الاهوار.. وحرق بساتين النخيل وقطعها.. واهمال متعمد للاحياء الشيعية العراقية في بغداد .. والقتل والتهجير ضد الشيعة التركمان والكورد والشبك في تلعفر ومنطقة تسعين والطوز وتازة واضطهاد وتدمير قرى الشبك الشيعة في الموصل وكركوك وديالى .. واضطهاد للشيعة في بلد والدجيل ..

واتبع النظام البعثي ايضا سياسة (الاضطهاد المذهبي الجغرافي) بسلخ اراضي واسعة من محافظات شيعية وضمها للوحدات الادارية السنية كبادية كربلاء التي مساحتها تزيد عن مساحة البصرة والعمارة والناصرية والديوانية معا.. وضمها للانبار السنية.. من غير اتباع سياسات(الاضطهاد الطائفي الديمغرافي).. البعض ضد الشيعة العراقيين

من ذلك كله.. ودفاعا عن وحدة شيعة العراق بفيدرالية موحدة للوسط وللجنوب.. نرد على البعض الذين يحاولون شق صف شيعة العراق.. ويسعون لزرع اسفين فيما بينهم.. لتمرير مخططات تمزيقهم الى (اقاليم مشتتة) بدل توحدهم باقليم يوحدهم من الفاو الى شمال بغداد..

حيث يعتبر من يدعون لما يسمى (فيدرالية البصرة).. لشق صف شيعة العراق بان (بناء مطار بالنجف).. هو دليل اهمال البصرة ؟؟؟ في وقت تناسى هؤلاء بان البصرة بني بها مطار دولي منذ عشرات السنين.. واقيم بها (بنى تحتية صناعية) كمصنع الحديد والصلب كمثال.. رغم انها بينت ليست لخدمة العراقيين بقدر ما بنيت لخدمة النظام..(فهذه المصانع كحال المصانع العراقية الاخرى بالجنوب والوسط الشيعي تم تسويق شبابها ورجالها للحروب والسجون والاعدامات والمقابر الجماعية والتشرد وجلب الغرباء المصريين السنة كبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق.. وضمن مخططات بعثية لمسخ الهوية العراقية ذات الاكثرية الشيعية .. فعاث هؤلاء الغرباء الجريمة والفساد والخداع ونشر المخدرات والتطرف وحولوا عشرات المليارات الدولارات من العراق الى مصر.. في وقت كان المفروض ان يتمتع بهذه الثروات شباب العراق ورجاله..

وبالتسعينات..وبعد انتفاضة اذار… تم نقل الكثير من هذه المصانع لبيجي وغيرها من مناطق المثلث السني كما هو معلوم..

القصد .. ان مدينة النجف عام 1979 في احصائية اجريت لعدد الزوار الداخلين لها سنويا.. تبين ان عددهم (15) مليون زائر.. سنويا .. فلنتخيل كم يدخلها سنويا حاليا.. بعد سقوط صدام والبعث .. بالطبع اكثر من (عشرين مليون زائر).. منهم مئات الالاف من الزوار الاجانب.. بمعنى ان مدينة النجف هي اول مدينة بالعراق تحتاج الى مطار دولي لتستوعب الاعداد الهائلة للزائرين الذين يتدفقون لها من كل انحاء العام..


ونؤكد بان ما تطور بالنجف فقط (بناء بعض الفنادق ).. لاستقبال الزوار.. ولكن من يزور الاحياء السكنية بالنجف وكربلاء يجد سوء الخدمات والبطالة … حالها حال المناطق الشيعية بالوسط والجنوب.. التي يوحدهم وحدة المصير.. بالتخلص من الماسي والضغوطات والارهاب الذي يتعرض له شيعة العراق ويركز ضدهم..

علما ان النظام المركزي بالعراق هو نزيف دائم لشيعة العراق ولمكونات العراق الاثنية.. واما فيدرالية الوسط والجنوب هو طوق النجاة لشيعة العراق لتحميهم من خطر الاضطهاد الطائفي والعنصري .. وسدا منيعا من عودة طغيان البعث وحكم الاقلية السنية في بغداد.. علما ان المركزية انجبت صدام بالعراق وهتلر بالمانيا وموسليني بايطاليا.. والفيدرالية انجبت الشيخ زايد بالامارات .. وهلمت كول بالمانيا..

ومن اهمية فيدرالية الوسط والجنوب.. ووحدتها.. انها مشروع يوحد شيعة العراق رغم خلافاتهم.. كما ان اقليم كوردستان العراق وقضية الكورد العراقيين توحد الكورد.. رغم خلافاتهم..

· توصيـــات ومقترحـــات.. حول فيدرالية الوسط والجنوب:

1. العاصمة المثلى لاي اقليم.. تكون في منطقة وسطى فيها.. لتكون قريبة من اطرافها جميعا.. ويلاحظ ان كلا من البصرة والنجف.. تقعان باطراف الاقليم.. فالبصرة في اقصى جنوب اقليم الوسط والجنوب.. والنجف في اقصى شمال اقليم الوسط والجنوب.. لذلك يفضل ان يتم اختيار عاصمة للاقليم ببناء مدينة حديثة وجديدة بالمنطقة الوسطى بين النجف والبصرة.. ويفضل ان تكون مدينة العمارة عاصمة مؤقتة لوسطيتها المكانية بوسط الاقليم الوسط والجنوب.. حتى يتم بناء عاصمة الاقليم..وخاصة ان اعلى نسبة من مجموع سكان الوسط والجنوب ومنها بغداد هم من اهل العمارة كمدينة الثورة وحي النور (الشعلة).. وغيرها.. وكذلك حي الحيانية والجمهورية في البصرة وغيرها من مناطق الجنوب والوسط..


2. جعل مدينة النجف فقط.. دولة كالفتيكان.. ليكون للشيعة وجودهم دوليا.. ولحماية مرجعيات النجف من التقلبات السياسية بالعراق.. وحماية شيعة العراق من الانشقاقات التي تحصل بين مرجعيات النجف وكذلك الخلافات التي تحصل بين عوائل مراجع النجف المتوفين.. والتي تنعكس سلبا على شيعة العراق.. وتشق صفهم (كالصراع بين مرجعية الصدر ضد مرجعية النجف) وظهور (الصدريين ولا صدريين) و (صامتين وناطقين).. والصراع بين (عائلة ال الصدر ضد ال الحكيم).. وانعكسها بصراعات خطيرة عانى ويعاني منها المجتمع الشيعي العراقي افقيا وعاموديا.. في وقت لم نرى تلك الصراعات تنتقل الى شيعة باكستان او الخليج او لبنان او ايران..

ونؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474