الرئيسية » مقالات » ما على المرجعية فعله.. لمواجهة المتطرفين السنة.. وحماية المناطق الشيعية من الارهاب السني

ما على المرجعية فعله.. لمواجهة المتطرفين السنة.. وحماية المناطق الشيعية من الارهاب السني

الحكمة ليس باستباحة الدم الشيعي (نصفه او محافظة شيعية بكاملها) بل بكيفية حماية الدم الشيعي

1. ان يصدر بيان وفتوى من المرجعية الدينية بالنجف الاشرف.. صريحة وواضحة.. تجهر بتجريم وتخطيء القاعدة وانصار السنة ومشتقاتها بالاسماء.. والدعوة لرفع السلاح ضدها.. ومقاتلتها.. ضمن استراتيجية (دفاع الشيعة عن انفسهم)…(فليس من المعقول مئات الالف الشيعة يتم قتلهم وملايين الشيعة العراقيين تم تهجيرهم قسرا من قبل الجماعات المسلحة السنية بزعامة القاعدة.. ولحد يومنا هذا لا يوجد أي بيان او فتوى من المرجعية تجهر بالعداء ضد القاعدة ومشتقاتها وحاضنتها)..

2. ان تطلب المرجعية الدينية فورا .. من شيوخ ومؤسسات السنة العراقيين.. البراءة من انصار السنة والقاعدة ومشتقاتها ..وان تطالب بفتاوى وبيانات تجهر بالعداء ضدها ورفع السلاح لمحاربتها… وتجريم كل من ينتمي لها.. او ينشط ضمن خلاياها.. وان لا يشمله أي عفو باطلاق السراح لمن اعتقل منهم.. (انا متاكد سوف يقول السنة “خلي مرجعيتكم يا شيعة تجهر بالعداء ضد القاعدة قبل ان تطلبون من السنة ومشايخهم ذلك).. لذلك على المرجعية ان يصدر منها بيان وفتوى تجهر بالدفاع عن الشيعة العراقيين ضد القاعدة ومشتقاتها اولا.. من اجل اجبار الاخرين على ذلك… ومن يرفض فيكون لزاما على الشيعة العراقيين الرد بقوة على تلك الجهة.. ومنع نشاطها بالمناطق الشيعية ومهاجمة مقارها..

3. ان ترفع المرجعية الدينية قضية ابادة الشيعة بالعراق الى الامم المتحدة.. وان تطالب بعقد جلسات لمجلس الامن.. للتداول حول هذا الموضوع.. وارسال قوات دولية لحماية شيعة العراق.. لعجز القوى الامنية الحكومية العراقية عن ذلك.. ولنقل مظلومية الشيعة العراقيين للعالم .. فعلى الاقل (يستفاد شيعة العراق من مظلوميتهم بجعلها قضية عالمية).. مستفادين من البوسنة والهرسك نقل قادة البوسنة مظلومية البوسنيين وذبحهم وقتلهم من قبل الصرب الى الامم المتحدة والعالم.. وحصلوا مقابل ذلك دعم دولي انقذهم من الصرب..

4. ان تطلب المرجعية الدينية من هيئة علماء السنة وحارث الضاري..البراءة من القاعدة والجماعات الانتحارية والتكفيرية والطائفية السنية.. واعطاء الجواب خلال مدة اربعة وعشرين سنة فقط.. والا تستهدف كل مكاتبها والمنتمي لها بعموم العراق وخاصة بالمناطق الشيعية العراقية لتامين حياة الابرياء.. من المتعاونين والمتعاطفين مع القاعدة..

5. ان تدعم المرجعية الدينية قيام فيدرالية موحدة للوسط والجنوب.. لحماية شيعة العراق في مناطق اكثريتهم..

6. ان تطالب المرجعية بجعل المناطق الاكثرية الشيعية كتلعفر وتازة والطوز وغيرها وحدة ادارية (محافظة..) بحد ذاتها.. تدار من قبل بغداد لحماية سكانها من البطش والعمليات الارهابية والانتحارية والقتل والتفخيخ والتفجير.. وان يتم تشكيل قوة امنية مسلحة من اهلي تلك المناطق كقوة حماية (للاقليم) الذي يجب تشكيله من مجموع تلك المدن والقرى ذات الاكثرية الشيعية).. لحماية انفسهم من المحيط السني المعادي لهم..

7. ان تقف المرجعية العليا بالنجف الاشرف بكل صراحة وقوة.. ضد كل من يحاول تشتيت شيعة العراق الى كيانات ادارية مبعثرة.. والاصرار على كيان موحد فيدرالي من الفاو الى شمال بغداد..

8. ان يتم متابعة العوائل السنية في مناطق الاكثرية الشيعية.. ومعرفة نشاطاتها وتحركاتها.. خوفا من العوائل التي تصبح حلقات وصل بين الجماعات السنية بالمثلث السني داخل وخارج العراق في المناطق الشيعية.. علما ان من تجربتنا الشخصية اطلعنا على بيوت سنية في مناطق شيعية كانت اوكار لاجتماعات لجماعات سنية ومنها النشطاء بالقاعدة والبعث.. وبعد تفجيرات سامراء والرد الشيعي.. تم استهدافها.. وتبين بان بعضها كان مسئولا عن عمليات قتل طائفية .. بل وقيادات تقود تنظيمات تستهدف الشيعة في العراق..

9. ان تطلب المرجعية من القوى والمشايخ السنية العراقيين.. بعدم ارسال طلبة العلوم الاسلامية لديها للمؤسسات والجامعات الاجنبية الدينية والدراسية في الدول التي تجهر بالعداء ضد الشيعة .. او المؤسسات التي تعلن عداءها ضد الشيعة.. كالازهر المصري ا لذي يجهر بعداءها ضد الشيعة كتصريح شيخ الازهر طنطاوي (بلا مكان للشيعة).. والمؤسسات السعودية والاردنية وغيرها.. لمنع نقل براثم الطائفية والكراهية والاحقاد من مصر والسعودية والاردن ضد الشيعة للعراق..

10. ان تدعو المرجعية الدينية الشيعية بالنجف الاشرف. الى تاسيس قوة مسلحة من اهل الجنوب والوسط يعترف بها رسميا من قبل حكومة بغداد.. كالبشمركة بكوردستان.. تكون مسئولة عن حماية شيعة العراق بمناطق اكثريتهم..

11. ان تدعو المرجعية الدينية العليا بالنجف الاشرف.. الشيعة العراقيين لحماية دمائهم واعراضهم وكرامتهم.. ورفض استباحة دمائهم ومقدساتهم من أي جهة مهما كانت اسلامية او بوذية او هندوسية او سنية او وهابية او بعثية او.. الخ..

12. ان ترفع المرجعية شعار ( يا شيعة العراق .. لا تقبلوا ان يقتل منكم شيعي واحد مظلوما.. ولا تسكتوا عن حقكم بالدفاع عن انفسكم واعراضكم)..

13. ان تعلن المرجعية الدينية حق الشيعة بالدفاع عن انفسهم بالعراق.. وان لا تسقط هذه الحق عنهم بما صدر منها (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) و (لو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا)..

14. ان تدعو المرجعية للرد على من يستهدف الشيعة العراقيين.. مع ضرورة (الحفاظ على ارواح الابرياء من أي دين او مذهب او قومية او اثنية او عشيرة او أي كان) عند الرد.. وبالتالي (تبرأ المرجعية نفسها من الدماء الابرياء).. وبنفس الوقت تردع القوى السنية والتكفيرية والبعثية المدعومة اقليمية من استهداف الشيعة..

15. ان تدعو المرجعية فورا الى تنفيذ عقوبات الاعدام وتفعيل القضاء بالعراق ضد الارهابيين.. وعدم التسامح مع من مارس و تلطخت يديه بدماء العراقيين.. او ساعد وانتمى للجماعات المسلحة .. وان تضع المرجعية هيئة مراقبة على القضاء ومتابعة قضايا المفقودين والمغدور بهم وضحايا العمليات الارهابية والمطالبة بعقد جلسات المحاكم علنية بالقنوات الفضائية..

16. ان تمنع الجوامع والمساجد السنية.. التي تجعل مقار للسيارات المفخخة وتجمع المسلحين .. وتعتبر ضمن فئة (جوامع ضرار) التي امر الله ونبيه بان تدمر..

17. ان تدعو المرجعية الى تأمين الداخل العراقي عامة والشيعي خاصة.. من الاختراقات الديمغرافية .. وبالتالي من الضروري الدعوة لالغاء المادة 18 المشبوه بالدستور التي تخالف الشريعة الاسلامية والقرانية والاخلاقية والقيم العراقية الاجتماعية.. حيث عرفت هذه المادة 18 اللاخلاقية.. العراقي من ام واب مجهول الهوية .. في وقت قيمنا القرانية تؤكد بسورة الاحزاب الاية الخامسة ” وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله “.. علما ان ا لمادة 18 هذه سوف تشرعن مكافئة الارهابيين الاجانب بمنح ذريتهم الجنسية العراقية بل اعتبارهم (عراقيي الاصل) وليس حتى من (فئة المتجنسين الاجانب)..وكذلك سوف تجعل العراقية سلعة رخيصة لجذب الارهابيين الاجانب.. وكذلك تشرعن التلاعب الديمغرافي الذي مارسه البعث وصدام ضد العراقيين.. وتشجع الاباحية الجنسية والانجاب خارج ايطار الزواج بتعريف الانسان من الام وليس من الاب..

18. ان تطالب المرجعية الحكومة العراقية .. بتامين الداخل العراقي سكانيا.. كما فعلت الكويت بعد تحريرها بطردها نصف مليون فلسطيني ومصري واردني.. وبذلك امن الكويت داخلها وكسرت يد صدام والدول الاقليمية من التدخل بشؤونها عبر هؤلاء المتعاطفين مع غزو الكويت وصدام.. كذلك عمليات ارجاع المصريين الى مصر والسودانيين الى السودان من العراق سوف يؤمن الداخل العراق ويكسر شوكة الارهاب .. وينقذ العراقيين وخاصة الشيعة منهم من خطر المصريين الذين يمثلون اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ا يوب ا لمصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير الكثير.. علما التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كالدويل اكد بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين.. فماذا يفعل شعب ابو ايوب المصري بالعراق لحد الان في وقت ملايين العراقيين شردوا وهجروا من ارضهم ووطن اجدادهم.. فاليس هذا دليل ادانه ضدهم..

19. ان تطلب المرجعية من قوائم التوافق والحوار والحدباء والقوى السياسية السنية الاخرى كافة.. عقد مؤتمر للبراءة العلنية بالاسماء.. من كل من جهر بعداءه ضد الشيعة.. كطنطاوي المصري والقرضاوي المصري وشيوخ السعودية الذي اعلنوا العداء ضد الشيعة.. وكذلك عقد مؤتمر للبراءة من هيئة علماء السنة وحارث الضاري الذين جهروا بتايد القاعدة واعتبارها منهم وهم منها.. فليس من المعقول ان عضو مجلس النواب مثلا (حسين الفلوجي) من قائمة التوافق يعتبر (الزرقاوي المقبور الفلسطيني الارهابي الاجنبي عن العراق وزعيم القاعدة جزء من الحالة السنية بالعراق)؟؟؟؟؟؟؟؟؟

20. ان تتخذ المرجعية قرارا سريعا بعدم السماح لنشاط الجوامع السنية والتكايا السنية بالمناطق الشيعية.. الا بعد ضمان السنة بعدم استهداف الحسينيات والجوامع الشيعية.. وان يجهر شيوخ السنة بكل صلاة بالبراءة من القاعدة والقوى السنية كهيئة علماء السنة التي تؤيد القاعدة ..

رد..

اذا ادعى البعض ان أي بيان او فتوى من قبل المرجعية تجهر بها ضد الجماعات المسلحة السنية ومنها القاعدة قد تسبب حرب اهلية.. اذن تعترفون بان السنة سوف يقاتلون لجانب القاعدة والمسلحين السنة اذا ما اعلن الشيعة الحرب عليها.. وبالتالي الحاضنة السنية مسئولة عن قتل شيعة العراق ونزيف دمهم واستهداف حسينياتهم.. علما ان من يستهدف الشيعة ولمدة قرون.. ومنها خلال الستة سنوات الماضية ليسوا اشباح.. وليسوا اقلية بين السنة.. بل لديهم غرف عمليات ووجود وحاضنة تدعمهم وتمدهم بكل سبل البقاء والاستمرار لتنفيذ عملياتهم ضد الشيعة بدعم اقليمي .. واذا لم يعمل الشيعة على تطبيق استراتيجية (توازن الرعب) وسياسة (الدرع والردع) لحماية شيعة العراق واجبار السنة على الاحساس بمخاطر احتضان قتلت الشيعة.. فان عمليات قتل الشيعة بالعراق سوف تستمر..

علما ان الذين يستهدفون الشيعة العراقيين لا يمكن اختزالهم بالقاعدة والوهابية فقط.. فالواقع يثبت ان المسلحين السنة من مختلف الاطياف السنية.. وليس من الوهابية فقط.. وعلما ان الصحوات السنية حاربت القاعدة ضمن صراع النفوذ .. وليس لانها تستهدف شيعة العراق.. وهذه حقيقة متفق عليها..

………….

واخيرا نؤكد بان لا ضمانة لشيعة العراق من حماية انفسهم .. من عداء المحيط الاقليمي والجوار.. ودرء المخاطر عنهم من طائفية الطوق الطائفي السني المحيط بهم .. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو استراتيجية الدرع والردع …. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474