الرئيسية » مقالات » ـ (اكتلو كتال الامريكان) أي اقتلوا من هاجم الامريكان.. تقضون على الارهاب والعنف بالعراق

ـ (اكتلو كتال الامريكان) أي اقتلوا من هاجم الامريكان.. تقضون على الارهاب والعنف بالعراق

نؤكد بان من يقتل العراقيين.. ويحلل دماءهم.. ويزرع العبوات الناسفة.. ويستهدف الشيعة العراقيين بشكل خاص ويركز عليهم بالهجمات الارهابية من انتحارية وسيارات وشاحنات مفخخة .. هم انفسهم.. من استهدفوا الامريكان.. وقاتلوا الجيش الامريكي الذي اسقط صدام والبعث وحكم الاقلية الطائفية ..

ونبين المقصد من كلامنا بحكمة نضربها (الامثال تضرب ولا تقاس).. فيقال ان شيخ كبير السن.. لديه اولاد واحفاد.. في احدى القرى.. جاءه اولاده بعد ان قتل لهم (كلبا).. فقالوا لابيهم (قتل لنا كلبنا).. فقال لهم (اقتلوا قتال الجلب).. فلم يبالي الابناء بما قاله والدهم واعتبروه (رجل كبير .. قد خرف وذهب عقله).. ثم بعد فترة.. سرق لهم اغنام وابقار ، فذهبوا لوالدهم قائلين (سرق لنا حلال).. فقال لهم (اقتلوا قتال (كتال) الجلب).. وبعدها سرق لهم مالا وانتهك بيتهم .. فجاءوا لابيهم قائلين ( يا ابانا انتهك بيتنا بسرقة مالا منه) أي بالعرف العشائر (انداس البيت)…. فقال لهم (اقتلوا كتال الجلب).. ولم يبالون ايضا بما قال لهم والدهم .. وبعد فترة وصل الامر ان قتل للابناء احد اخوانهم.. فذهبوا يتباكون صارخين لاطمين الوجوه والصدور (يا ابانا قتل ابنك.. ).. فقال لهم (اقتلوا كتال الجلب).. أي اقتلوا من قتل الجلب ..

فقرر الابناء والاحفاد ان يبحثون عن من قتل الجلب اول مرة.. فوجوده هو وعصابته.. فقتلوهم .. ثم عادوا لوالدهم قائلين (قتلنا قاتل الجلب).. فقال ابشروا استقر وضعكم.. واخذتم ثاركم.. ومرت الايام.. والهدوء يعم عائلة الشيخ الكبير.. ولم يتعدى عليهم احد.. بل (اصبحت العشائر الاخرى تهابهم وتخشاهم ولا تتعرض لهم)..

واخيرا نؤكد بان من لا يرد على من يتسبب بنزيف الدم والارهاب يتحمل هو قبل الارهابيين مسئولية الدماء للاسباب التالية:

1. عدم الرد على الارهابيين والجماعات المسلحة وواجهاتها.. يشجع الارهابيين على التمادي في اجرامهم.. (من امن العقاب ساء الادب)..

2. عدم الرد سوف يزيد العنف بالعراق.. لان الجهات التي وراء العنف.. سوف ترفع من معدل اجرامها ودمويتها.. من اجل تحقيق اغراضها..

3. عدم الرد سوف يدفع ضعاف النفوذ الغير متورطين بالدماء.. للانخراط بالجماعات المسلحة .. لانهم وجودوا ان القانون لا يردع من ينفذون العمليات الاجرامية..

4. التفاوض مع الجماعات المسلحة وواجهاتها .. السياسية.. سوف يزيد الارهاب والعنف الدموي بالعراق.. لانه سوف يكون وسيلة للضغط لتحقيق اكبر قدر من المكاسب والتنازلات من قبل الحكومة والقوى الامنية..

فحذاري حذاري حذاري..

· ونبين اخيرا.. بان الامثال تضرب ولا تقاس..

استهداف دم الجندي الامريكي.. بالعراق.. جاءت بسبب رفض القوى الطائفية والعنصرية القومية بروز الشيعة والكورد بالعراق.. في وقت امريكا رفعت الظلم والتهميش عن شيعة العراق.. وكورده.. ودعمت العملية السياسية بالعراق.. التي ابرزت الشيعة والكورد في الحكم ببغداد.. فثار غضب الجماعات الطائفية والعنصرية والبعثية بدعم من المحيط الاقليمي وخاصة المحيط العربي السني ضد الوضع بالعراق وخاصة ضد الشيعة والكورد..