الرئيسية » مقالات » تقديم المسؤولين للقضاء طالما هناك شكوك وادلة

تقديم المسؤولين للقضاء طالما هناك شكوك وادلة

ان موضوع الجريمة الكبرى التي حصلت في بغداد والاستيلاء على مصرف الزوية التي تم فيها قتل ثمانية من الشرطة الوطنية التي وقفت بحزم ودافعت عن الامانة مضحية بروحها في سبيل الوطن والواجب يجب ان لا تتم طمطمتها واسدال الستار على تداعياتها تطمينا لرغبة اناس مسؤولون تحوم حولهم الشبهات, ان موضوع الشبهات والادلة الملموسة لا يعني ثبوت الجريمة وكما يقول المثل الالماني( الثقة جيدة ولكن الرقابة احسن) القانون لا يفرق بين مسؤول وغير مسؤول وان الموضوع ليس بالسهولة كما ادعى السيد تحسين الشيخلي فقد تمت فيه خيانة الامانة وقتل ثمانية من الشرطة الوطنية وتمت سرقة ثمانية مليارات من الدولارات اولا خيانة الامانة حيث قام بالعملية اناس المفروض فيهم حماية الامن وليس القيام بعمليات سطو على املاك الدولة وقتل حراسها الثمانية اي عملية قتل جماعي لاغراض دنيئة وهي الاستيلاء على اموال الشعب , ان بداية العملية هي كيف تمت عملية اختيار هؤلاء القتلة لهذه المناصب ؟ لقد كتب احدهم بان السيد عادل عبدالمهدي انسان طيب وغير المعقول ان يقوم بمثل هذه الاعمال القذرة , ان القضية هي ليست شخصية هناك قوانين نحتكم اليها هذا ما يحصل في الدول الديمقراطية المتقدمة وبما ان الحراس هم من حراسه ثانيا اخفاء اثار الجريمة في مطبعة السيد عادل عبدالمهدي كل هذه تبعث الشك على ان هناك ترابط بين حراس السيد ومطبعة السيد تدفع الى ضرورة توجه التحقيق واصابع الاتهام بداية من السيد عادل عبدالمهدي وهذا لا يدل ابدا على انه هو انسان غير طيب ولا يمكن التحقيق معه فان القانون فوق الجميع واموال الشعب وارواح ابنائه تدفعنا للتحقيق للتاكد من براءته او العكس وفي الحالتان هي خدمة وطنية يزاح فيها اللثام عن الشك باليقين, في جمهورية المانيا الاتحادية جرى التحقيق مع السيد كول المستشار* بتهمة تهريبه ملايين الماركات الالمانية الى بنوك في الخارج,ولم يدان بالرغم من وجود ادلة باعتبار الادلة تم جمعها بواسطة مخابرات المانيا الديمقراطية بعملية التنصت التي هي بحد ذاتها عملية مخالفة للقانون, ان هذه العملية الاجرامية لا يمكن السكوت عنها باعتبارها عملية بسيطة نسبيا لاحداث العراق,ويجب البدء بالعمل من اجل احقاق الحق ويجب ان لا تكون القضية كسابقاتها ويتم نسيانها وتوضع تحت بساط شيلني واشيلك وبنفس الوقت يجب البدء بالتحقيق ودراسة ملفات جميع الذين يعملون بالوظائف الامنية المهمة ان كانت في رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء وهلمجرا

*هيلموت كول مستشار المانيا الاتحادية لعب دورا كبيرا في تحقيق الوحدة الاوروبية