الرئيسية » مقالات » منع جوامع السنة بمناطق الشيعة..الا بعد ضمان السنة عدم استهداف الحسينيات الشيعية بالعراق

منع جوامع السنة بمناطق الشيعة..الا بعد ضمان السنة عدم استهداف الحسينيات الشيعية بالعراق

1. نظرا لان الانتحاريين .. والمسلحين السنة والنشطاء السنة.. يتم اعدادهم فكريا وذهنيا على تقبل تفجير انفسهم بوسط الشيعة والمدنيين.. بالجوامع والمساجد السنية.. وليس بالملاهي والبارات.. عليه يجب مراقبة خطب ونشاطات وتحركات ائمة الجوامع السنية ومن يرتادها… (المجرمين يتركزون بالمراقص والكابريهات.. والانتحاريين والطائفيين السنة يتجمعون ويهيئون بالمساجد والجوامع السنية).. وهذه حقيقة.. فيجب متابعة كلا من تلك التجمعين.. مع الفارق يمكن اختراق الملاهي بالجواسيس لمراقبتهم.. ولكن من الصعوبة اختراق خلايا النشطاء والمتدينين السنة من قبل الشيعة.. لخبرة السنة في تشكيل (الخلايا المغلقة)..



2. نظرا لتصاعد عمليات العنف والتفجير ضد الشيعة وحسينياتهم.. تزامنا مع فتح الجوامع السنية لابوابها في المناطق الشيعية واخرها استهداف خمسة حسينيات بعمليات تفخيخ ومنها انتحارية.. مما يشير الى عودة نشاط الخلايا السنية في المناطق الشيعية.. فيجب اتخاذ اجراءات صارمة امنية.. لحماية الشيعة من عودة نشاط السنة في مناطق الجنوب والوسط وبغداد..

3. وضع جهاز استخباراتي يتابع بدقة الاقلية السنية في المناطق الشيعية.. لمعرفة تحركاتهم ونشاطاتهم .. وخاصة الذين يرتادون الجوامع ..

4. منع جوامع السنة بمناطق الشيعة.. الا بعد ضمان عدم استهداف الحسينيات الشيعية بالعراق… من قبل شيوخ وسياسيي السنة.. وخاصة ان الشيعة لن يخسروا شيء.. بعد ان تم منع وتهديم جوامع ومساجد وحسينيات الشيعة بالمناطق والاحياء التي تسيطر عليها القوى المسلحة السنية والصحوات السنية.. ..

5. ان يعلن شيوخ الطائفة السنية عن البراءة الواضحة والصريحة من القاعدة والزرقاوي والمصري .. وكذلك البراءة من الذين يدعمون القاعدة ويعتبرونها جزء منهم.. كحارث الضاري وهيئة علماء السنة.. وان يجهرون بذلك بعد كل صلاة.. بالاسماء..

6. ان يعلن شيوخ السنة.. اعلان الحرب و العداء ضد القاعدة.. ويحرمون الانضمام لها ولاي جماعة مسلحة سنية.. ويعتبر كل من ينضم لجماعات سنية مسلحة.. تحت طائلة القصاص الشيعي العراقي.. لمنع وجود أي عيون واجندات للقوى السنية المسلحة داخل المناطق الشيعية.. منعا لاختراف الجسد الشيعي العراقي..

7. ان يعلن شيوخ السنة بكل صلاة.. البراءة كذلك من كل علماء السنة الاجانب الذين يجهرون بالعداء ضد الشيعة.. كطنطاوي المصري شيخ الازهر الذي صرح امام طلبة علوم اسلامية (لا مكان للشيعة ..).. و القرضاوي المصري الذي صرح بالعداء ضد (الشيعة والتشيع).. وكذلك شيوخ السنة والمصريين والاردنيين وغيرهم الذين يجهرون بالعداء ضد الشيعة..

8. ان يتعهد السنة بعدم ارسال أي طلبة للعلوم الاسلامية للدول والجامعات والمؤسسات السنية الاجنبية التي تجهر بالعداء ضد الشيعة كالازهر المصري والمؤسسات السعودية وغيرها.. لان ارسال هؤلاء الطلبة سوف يؤدي الى نقل براثم التطرف والكراهية والحقد من تلك الدول وخاصة من مصر والسعودية والاردن للعراق وما يعكسه من زيادة العنف والحرب الطائفية ضد الشيعة العراقيين..

ووضعت النقاط السابقة نظرا للعلاقة بين عودة نشاط الجوامع السنية بالاحياء السكنية الشيعية ببغداد خاصة ومناطق الشيعة عامة بالعراق.. مع ارتفاع معدل زيادة التفجيرات عليه يجب اتخاذ الاجراءات السابقة.

………………………..

الجزء الاول:

ما سبق هو الجزء الاول.. من الاجراءات التي يجب ان تتخذها المرجعية الدينية الشيعية والقوى السياسية الشيعية العراقية.. لمواجهة التطرف السني واجبار السنة على الاعتدال..

وكذلك هذه النقاط.. تأتي ضمن جواب لمن تسائل.. (ماذا تريدون من المرجعية.. لتواجه السنة).. ولماذا تنتقدون ما يصدر منها (لو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا) التي اكدها جلال الدين الصغير بخطبته التخنيثية.. ورفضناها لانها تستهين بالدم الشيعي وتستبيحهم.. مقدساتهم..

لذلك لم نرى من النقاط السابقة أي استباحة للدم .. بل اجراءات للحماية والوقاية.. لحماية الشيعة العراقيين.. لان الحكمة ليس في (شرعنة استباحة دماء نصف الشيعة او محافظة شيعية بكاملها).. بل الحكمة في منع استباحة الدم الشيعي .. ورفض سقوط قطرة دم شيعية واحده ظلما.. فالله سبحانه لديه (هدم الكعبة اهون.. لدى الله.. من سقوط قطرة دم مظلوم)..