الرئيسية » مقالات » بغداد اكبر مدينة شيعية بالعراق.. (خمسة ملايين شيعي) عراقي.. ومخططات ابتلاعها سنيا

بغداد اكبر مدينة شيعية بالعراق.. (خمسة ملايين شيعي) عراقي.. ومخططات ابتلاعها سنيا

من الحقائق على ارض الواقع.. ان مدينة بغداد.. هي اكبر مدينة شيعية بالعراق.. ومن احدى كبريات المدن الشيعية بالشرق الاوسط.. التي يقطنها اكثر من خمسة ملايين شيعي جعفري عراقي.. من اصل سبعة ملايين .. نسمة.. وهذا يثبت اعتبارات يجب اخذها بنظر الاعتبار:

1. ان العاصمة تعكس الطيف الغالب للمجتمع والدولة…. وبالعراق يؤكد هويتها الشيعية العراقية الجعفرية..

2. ان بغداد تمثل ثقل استراتيجي بالشرق الاوسط .. حيث ان غالبيتها شيعية.. يؤكد الثقل الشيعي بالمنطقة..

3. ان استهداف احياء ومدن الشيعة ببغداد كمدينة الثورة ومدينة النور (الشعلة).. وغيرها.. بالهجمات الارهابية من قبل الجماعات السنية.. يؤكد مخططات لابتلاعها طائفيا من قبل السنة.. وهذا ما صرحت به ما تسمى (دولة العراق الاسلامية السنية) التي اعلنتها (القاعدة) ضمن جزء من العراق بخارطتها التي شملت (بغداد، الموصل، الانبار، صلاح الدين، كركوك، ديالى، بغداد، شمال الكوت، شمال الحلة، بادية كربلاء).. مما يؤكد مخاطر الاطماع السنية في قضم بغداد ومناطق واسعة شيعية. ومخططات شبيه بما قامت به (امارة نجد) التي اسسها ال سعود.. وبعد ذلك توسعوا على حساب الحجاز والمنطقة الشرقية الشيعية، وغيرها..

4. قام البعث الطائفي والحكومات السنية السابقة.. بالتلاعب بحدود بغداد ضمن سياسات (الاضطهاد الطائفي الجغرافي).. بسلخ بلد والدجيل وسامراء من بغداد وضمها لما يسمى (صلاح الدين) بالسبعينات.. وسلخ بادية كربلاء الشيعية وضمها للانبار السنية وغيرها من السيارات الطائفية.. لذلك من القرارات الاستراتيجية المصيرية ضرورة تعديل حدود بغداد باستراجاع ما سلخها النظام السابق.. مع تعديل حدود كل الولايات (المحافظات) الشيعية التي تلاعب بها النظام الطائفي البعثي..

5. من المخططات الطائفية للبعثيين والقوى الحاكمة للعراق منذ تاسيس الدولة العراقية .. هو محاولاتهم مسخ بغداد بتسميات احياءها السكنية.. فلا نجد في كل بغداد أي حي سكني يحمل اسم مدينة او ولاية (محافظة) جنوبية او وسطى شيعية.. بل تسمية الاحياء السكنية من قبل الحكومات السنية باسماء دول ومدن سنية اجنبية (كحي القاهرة، حي تونس، ساحة الاردن، حي الجزائر، شارع المغرب، …الخ).. في وقت لا توجد أي حي سكني باسم العمارة، او المجر، او ميسان، او الكوت، او الناصرية، او النجف، او كربلاء، .. الخ.. وهذا يدل على التوجهات اللاوطنية والطائفية للقوى السنية الحاكمة ضد شيعة العراق.. ولمسخ هوية بغداد ..

6. أهمية العمل على بناء الجوامع والمساجد والحسينيات والمكتبات الشيعية بالاحياء السكنية ببغداد .. وبشكل استراتيجي.. لمليء الفراغ.. الذي حصل بالمؤسسات الشيعية.. بسبب سياسات الانظمة السنية الطائفية الحاكمة السابقة.. التي منعت بناء الجوامع والحسينيات الشيعية، وضيقت على الطقوس الجعفرية، ومنع طبع الكتب الشيعية حتى لو كانت مؤلفة منذ مئات السنين,, ومنها صحاح الكافي للكيليني .. في وقت تمت حملة لبناء جوامع سنية من اموال نفط الشيعة.. بشكل مكثف بعموم العراق وداخل الاحياء الشيعية والمدن الشيعية .. حتى في كربلاء والنجف.. ضمن مخطط (تسنين بغداد والعراق طائفيا)..

7. تفعيل حوزة دينية شيعية ببغداد .. وخاصة بمدينة الكاظمية.. وفتح مدارس دينية تابعة للمرجعية الشيعية العليا المعتمدة بالنجف في مدينة الثورة، ومدينة (حي النور) الشعلة.. لها دور فعال في مواجهة الاستهتار الطائفي من قبل الجماعات المسلحة السنية والبعثية ضد شيعة العراق..

8. اصدرت الحكومات السنية السابقة والبعثية.. قرارات لمواجهة الشيعة ببغداد، وتهدف للتلاعب الديمغرافي ضمن سياساته (الاضطهاد الطائفي الديمغرافي)…. ومنها منع العراقيين الشيعة من اهل الجنوب والوسط.. من التملك ببغداد.. اذا لم يكن لديهم احصائية سنة (57) .. في وقت تم استثناء التكارتة السنة والمثلث السني من ذلك.. وكذلك الاجانب المصريين السنة الذين مثلوا اكبر خطر امني واجتماعي واخلاقي على العراقيين، و تم اصدار قانون يمنح المصريين والغرباء من العرب السنة الغير عراقيين الجنسية العراقية بعد شهر من دخولهم للعراق، ولهم حق التمليك ببغداد وفي أي جزء من العراق، بلا قيد او شرط..

في وقت تم تسويق شباب ورجال الشيعة خاصة للحروب والسجون والاعدامات والمقابر الجماعية وقطع نسلهم بمقتلهم.. وتم بناء احياء سكنية ببغداد تم توزيعها وتمليكها لشرائح سنية .. وتم بالتوازي معها، تهجير اعداد كبيرة من الشيعة العراقيين من بغداد وارجاعهم للجنوب والوسط.. اضافة الى اتباع سياسات التهميش وسوء الخدمات ضد الاحياء الشيعية العراقية ببغداد.. لذلك من الاستراتيجية الامنية ضرورة تطبيع ديمغرافية بغداد والعراق من التلاعب الديمغرافي الذي مارسته الانظمة السنية السابقة والقوى الارهابية ..

9. ضرورة منح بغداد فيدرالية بوحدها حاليا.. و مستقبلا منحهم حق تقرير المصير باستفتاء… بالانضمام لفيدرالية الوسط والجنوب.. اذا ما استمر الضغط على بغداد بعمليات العنف والارهاب.. لضمان حماية بغداد من خطر الطائفيين السنة والطامعين بها.. وخاصة لارتباط بغداد ثقافيا وديمغرافيا ومذهبيا وحضاريا وتاريخيا بالجنوب والوسط الشيعي العراقي من البصرة حتى شمال بغداد.. منذ السومريين والبابليين ولحد يومنا هذا..

ونؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474