الرئيسية » مقالات » بين شتم الصحابة و قتل الشيعة

بين شتم الصحابة و قتل الشيعة

تجييش التاريخ و الحاضر ضد الشيعة عمل سياسي بامتياز و ينتمي للحاضر لا الماضي , و لذلك يجب أن نختلف مع من يرى في شتم من يسمون بالصحابة مبررا لذبح الشيعة , فقراؤهم على الأغلب على عكس “زعمائهم” المحميين جيدا , فالأحياء , و ليس الموتى أيا كانوا , هم المعنى الحقيقي للإنسان , هم الذين يستحقون الحصانة من الشتم و القهر و بالبداهة من القتل , مهما كان دينهم أو جنسهم أو عرقهم , أما بالنسبة للصحابة , أبي بكر و عمر و عثمان و علي و من شئت , فالأكيد هنا شيء واحد , هو أن الأنظمة التي “تفتخر” بمديحها لهم , و في نفس الوقت بقمع شعوبها وسرقة فقرائها , مستعدة , دون تردد , لتكون أول من يشتمهم لو كان لها مصلحة , مهما كانت تافهة في ذلك , نفس الكلام ينطبق على الحكومات التي تبرر ما تفعله بشعوبها “بتبعيتها لأهل البيت” , الخلاصة أنه علينا ألا ندع هذه الحكومات تضطهد الأحياء و تقمعهم و تجوعهم باسم الأموات .