الرئيسية » شؤون كوردستانية » لقاء الرئيس مسعود بارزاني مع نيوز ويك

لقاء الرئيس مسعود بارزاني مع نيوز ويك

كان أكراد العراق متحمسين للتحالف مع الولايات المتحدة قبل الغزو عام 2003 . ولكن بسبب توسيع سيطرتهم على المناطق الغنية بالنفط ،وبسبب مطالبتهم من جديد بمدينة كركوك المتنازع عليها من خلال إجراء استفتاء دستوري، تصاعد التوتر مع حكومة نوري المالكي والعرب وغيرها من الجماعات العرقية .
في الأسبوع الماضي أعيد انتخاب مسعود البارازاني رئيسا لحكومة إقليم كردستان على الرغم من المعارضة القوية التي ظهرت . وبعد أيام أجرى لاري كابلوا مراسل مجلة نيوزويك في المنطقة الجبلية المعقدة فوق مدينة اربيل الكردية لقاء معه ، وهذه بعض مقتطفات اللقاء :
ن :كيف يمكن للشعب إن ينظر الى الانتخابات ؟
البارزاني : هذا كان نجاحا لشعب إقليم كردستان . في الماضي تعرض شعبنا إلى الاضطهاد والآن وصلنا إلى مرحلة حيث يمكن فيها الشعب أن يصوتوا بحرية لمن يريدون .
ن: كيف ينبغي أن ننظر إلى ظهور المعارضة الجديدة ؟
البارازاني : أنا ارحب بها . وارى ان وجود المعارضة ظاهرة صحية .
ن :ما هو ردك على الاتهامات التي تشير إلى تفشي الفساد ، و غياب الديمقراطية ؟
البارازاني : سنقوم على الفور بتشكيل وحدة شعبية أو لجنة ضد الفساد . وكل من لديه أي شكوى وأي دليل نحن سنرحب بها لتقديمها أمامنا .
ن :لأول مرة منذ أشهر عديدة، تحدثت أنت ورئيس الوزراء المالكي أمس عن تحسن علاقاتكم ؟
البارازاني : رئيس الوزراء نوري المالكي دعاني وهنأني . وكانت هذه مبادرة طيبه ونحن نعتقد انه سيساعد في أذابة الجليد .
ن:تصريحاتك مؤخرا كانت شديدة حول العلاقات السيئة مع بغداد ؟
البارازاني : كان هناك سوء فهم لما قلته . في الواقع موقفي كان نفسه منذ اليوم الأول . لم اطلب أي شي اخر لشعبي الا ما يخوله الدستور لنا . وكنت دائما أقول بأنني سوف أدافع عن حقوق شعبنا ، والسلاح الوحيد الذي بيدي سيكون الدستور .
ن :ماهي وجهة نظرك نحو الانسحاب الامركي ؟
البارازاني : الى ان يحين وقت انسحاب تلك القوات علينا جميعا تسوية مشاكل العراق . الشي المهم هنا هل ان الارادة الامريكية وليس عدد القوات هي التي غابت من ارض الواقع . وهل ستغادر الولايات المتحدة وتسمح بانهيار الوضع او انهم سينسحبون بشكل يؤدي الى تحقيق الاستقرار ؟
ن :كان هناك تحسن في العلاقات مع تركيا التي ينظر اليها على انها عدو للطموحات الكردية؟
البارازاني : كان هناك تقدم ملحوظ. نحن نرحب به وسنحاول التأكد من ان هذا التقدم سيستمر .
ن : ماذا عن التزامكم بعدم السماح لحزب العمال الكردستاني بشن هجمات على تركيا من كردستان العراق ؟
البارازاني : نحن لن نسمح لحزب العمال الكردستاني بشن هجمات من هنا . هناك بعض المبالغة في وجود حزب العمال الكردستاني . هذه منطقة جبلية صعبة وتقع على حدود إيران والعراق وتركيا وذلك أمر صعب لأي قوة تحاول السيطرة عليها .
ن : هل يمكن لتركيا ان تنهي تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية اذا ساءت الأمور في العراق ؟
البارازاني : يمكن لتركيا ان تلعب دورا ايجابيا في العراق . نحن مستعدون اذا كانت مستعدة للعب دور من هذا النوع . ولكن لا نقبل التدخل في شؤوننا الداخلية .
ن :الأمم المتحدة ترغب بالتفاوض لتسوية من سيتولى السيطرة على كركوك . هل تؤيد هذه العملية ؟
البارازاني : جوابي قصير جدا ، كركوك والمناطق المتنازع عليها تمت معالجتها بمادة دستورية تنص على خارطة الطريق لحلها . أي بديل آخر سيؤدي إلى تعقيد هذه المسالة .
ن :ماذا إذا لم يتفق احد مع آرائك ؟
البارازاني : لقد اغتصبت حقوق الشعب الكردي ولدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا بالوسائل التي في حوزتنا .
ن : ولكن إذا كنت تتحدث عن الحرب ، فسوف يفوقونكم عددا ؟
البارازاني : لا يعني إن الإعداد الكبير تفوز دائما . فقط في صناديق الاقتراع هي التي تحدد فوز الأغلبية.