الرئيسية » مقالات » اوباما والحكومة العراقية

اوباما والحكومة العراقية

ملف شائك أصبح في حلق الإدارة الأمريكية وأصبح يشكل حالة من الطوارئ
في كل لحظة للشعب الأمريكي….
العراق اكبر دولة شكلت عقدة للحكومة الأمريكية على مر العصور…
لم يشهد تاريخ أمريكا هزائم اشد من تلك الهزيمة التي وجدتها في بغداد…
على صعيد الشعب حين يتم تجنيدهم….والمستلزمات التي تحتاج إلى دفع مادي مكلف جدا
أو على صعيد المعيشة للفرد الأمريكي الذي أصبح يطالب بالخروج من العراق منهزما..
حتى لا يموت من شدة الفقر والبطالة….
نعم ازداد حصيلة البطالة لدى الشعب الأميركي إلى الضعف الذي كان سابقا…
فأصبح دخول أمريكا إلى العراق…أزمة و رعب و أحلام مزعجة لدى رؤساء أمريكا العظمى
وأقوى دولة في العالم كما يقولون ومن يساندها….
أما ألان وبعد حصول ما حصل…..لا ينفع الندم…
ها نحن نرى رئيسا جديدا لدى الولايات المتحدة…الرجل الأسود ذو الأصول الأفريقية….
اوباما…..نعم انه تعهد بان أول الملفات ستفتح هي الملفات العراقية…
لما شكلته من إزعاج و تهديد…للقاعدة الأساسية لدى الولايات…
انسحاب القوات الأمريكية من العراق….البعض يضن بان هذا ما سيسعد على تخطي الأزمة
وان الحل الأمثل يمكن في هذه الخطوة…..
أما إن جئنا على صعيد الواقعية فان أمريكا بأكملها لن تتجاوز هذه المعضلة ولو بعد سنين
فالاقتصاد العالمي أجمع تأثر بأكمله بسبب هذه الحرب الظالمة….
أما أن تحدثنا على الصعيد العراقي…فحدث بلا حرج
ارتباك في أروقة الحكومة..
والأحزاب تتخبط في بعضها البعض…وتتنافر في حال حدوث أي خلل…
وهنا لابد ان نذكر أولائك المواطنين الأبرياء الذين سقطوا نتيجة أخطاء غبية…
الشعب العراقي وما يعانيه سابقا والى ألان…..لم يجد حاكما عادل أو مراعي لمصالحه..
فكل رئيس يأتي يكون سبب في خراب بعضا من ما يوجد…
لم يعرف أبدا هذا الشعب أن يعيش كما غيره من دول الجوار على الأقل…
أطفال هذا البلد كانوا من اشد الذي يعانون…..
على جميع الأصعدة الدراسية الثقافية العلمية وحتى في مجال التسلية …..
كيف يصبحون رجال مستقبل من غير أي دوافع أو خدمات حتى تقدم لهم….
نحن لم نخرج عن إطار الموضوع..ولازلنا بين العلاقة الأمريكية العراقية…
اوباما هذا الذي وعد بالانسحاب الكامل التاريخي بنظر الأمريكيين..وكأنهم
محاصرون داخل عقر دارهم….
انسحاب تدريجي…و واقع مؤلم والإدارة العراقية جاهزة لتستلم المهمة..
تاريخ جديد سيسجل بعد الانسحاب…وهنا سيزداد الضغط على الحكومة العراقية..
و ستزداد الأزمات على الطاولة العراقية..وهناك ملفات لازالت عالقة…
دعوة إلى المشاهدة…لهذا الوضع المحرج الذي وضع فيه هذا الرئيس الأسود
أسئلة لابد من طرحها..على الحكومة العراقية الأمريكية….

هل سيعود العراق بحالة أفضل..وكما نعلم العراق لم يكن أبدا بحالة ممتازة..
لكن نحن نسأل عن حالة جيدة..ولا نسعى إلى حالة ممتازة..

هل سيعود الشعب العراقي إلى زمن تعمير الحضارات…
أو هل سيأتي رئيس قادر على مراعاة مصالح الشعب العراقي…

أسئلة كثيرة وكثيرة…يطرحها كل فرد وكل طفل وكل امرأة وشيخ عراقي…
على الحكومة العراقية….