الرئيسية » مقالات » تنبيه..السعودية لن تمول للاساءة لسمعة الائتلاف..بل سوف تمول لتلميع صورة اعداء الائتلاف

تنبيه..السعودية لن تمول للاساءة لسمعة الائتلاف..بل سوف تمول لتلميع صورة اعداء الائتلاف

 اذا اصر المجلس على (ديناصوراته) .. فليعلم بان اعداء المجلس سوف يطرحون (وجوه جديدة)

استراتيجية (المحيط العربي السني) التي اعتمدت سابقا فقط على دعم الاساءة للعملية السياسية بعد سقوط صدام والبعث.. وبنفس الوقت دعمت واحتضنت واجهات سياسية وبدائل ذات نزعة سنية طائفية وعنصرية قومية وكذلك قوى بعثية .. فشلت بتحقيق وتمرير المخطط الاستراتيجي الاقليمي .. بكسر عظم الشيعة بالعراق.. سياسيا في بغداد.. بل زادت من شعبية الائتلاف خلال الانتخابات الماضية.. حتى قيل (الزرقاوي سبب فوز الائتلاف العراقي الموحد)..

لذلك سوف تعتمد السعودية و مصر والمحيط العربي السني بالمرحلة المقبلة على تجميل ودعم واجهات سياسية .. بعد انهيار سمعة القوى الحاكمة والائتلاف العراقي الموحد.. مما يعني فسح مجال لهذه الواجهات .. وبنفس الوقت تعتمد الاستراتيجية السعودية والمحيط العربي السني على عدم (تبرير العنف بالعراق) اعلاميا على الاقل.. لكسب الشارع العراقي والشيعي خاصة.. للواجهات السياسية التي سوف تلمع من قبل السعودية والمحيط الاقليمي..

لذلك اذا ضن الشيعة العراقيين والائتلاف العراقي الموحد سواء الذين ما زالوا بالائتلاف او منسحبين منه.. .. بان المحيط الاقليمي و(المحيط العربي السني) سوف يمول للاساءة لسمعة الائتلاف والمجلس الاعلى خاصة بالمرحلة المقبلة.. فهم يقعون بالفخ.. والخطأ..

(فالمحيط العربي السني) وخاصة مصر والسعودية سوف يدعمون ويمولون بالمرحلة المقبلة.. لتجميل وتلميع صورة سياسيين معادين للائتلاف.. مستغلين البيئة النفسية الخصبة التي يمر بها العراقيين عامة وشيعة العراق خاصة.. من الشعور بالاحباط والياس.. والضيم.. من سوء الخدمات كالكهرباء والماء.. والفساد المالي والاداري.. والصراع السياسي .. والفشل الذريع للقوى الحكومية والامنية في حماية الجوامع والحسينيات والتجماعات الشيعية من العمليات الارهابية.. وانتشار البطالة المليونية .. والفقر الذي تعاني منه شرائح عراقية مليونية وخاصة طبقة الارامل والايتام.. والمعوقين.. في ظل هدر مالي ضخم لجيوب السياسيين ..

كل ذلك بظل حكومة يراسها الائتلاف بحزب الدعوة ونوري المالكي.. والتي يشارك بها الائتلافيين.. والتي فشلت بتحقيق ادنى ما يطمح له شيعة العراق. .. واشتهرت بالفساد المالي والاداري وسوء الخدمات والصراعات التي وصلت لنزيف الدم بين قوى سياسية محسوبة على الائتلاف كالصدريين وجيش مهدي مع الحكومة ببغداد التي يتزعمها فصيل ائتلافي اخر (حزب الدعوة والمالكي).. في صولة الفرسان بالبصرة وغيرها من مناطق وسط وجنوب العراق.. لا تحتاج هذه الحكومة والائتلافيين لمن يسيء الى سمعتهم التي هي منهارة اصلا من نتائج سياساتهم..

علما ان انقضاض الصدريين وحزب الفضيلة وحزب الدعوة.. على المجلس الاعلى طول السنوات الماضية من خلال استخدام وسائل الاعلام للاساءة لسمعة المجلس.. بل وصلت لمهاجمة مكاتب المجلس وبدر من قبل جيش المهدي التابع للصدريين ومقتدى الصدر.. والاساءة للمجلس وال الحكيم خلال الانتخابات المحافظة خاصة.. ثم كشف الفساد المرعب بوزارة التجارة التي هي حكر على حزب الدعوة .. وما قام به الصدريين من جعل المدن ساحة للمعارك ضد قوات الحرس الوطني والقوات الامريكية .. وزرع العبوات الناسفة واللاصقة والعنكبوتية التي اوقت اعداد كبيرة من الضحايا من المدنيين الشيعة بالجنوب والوسط.. كانت كفيلة ان (سوء اعمال) فصائل الائتلاف وفضح بعضهم بعض.. بانهيار شعبيتهم بين الشيعة العراقيين أي بين حاضنتهم الانتخابية..

وننبه.. بان المحيط الاقليمي العربي السني.. والجوار..سوف يبدأ صفحة جديد.. بعد ان انهى صفحة تمويل ودعم القوى المسلحة من مليشيات والقاعدة ومشتقاتها والمسلحين السنة..بشكل تسبب بتهجير وقتل وتعويق ملايين العراقيين .. والصفحة المقبلة هي تلميع صورة اعداء شيعة العراق .. ببيئة خصبة بين الشيعة انفسهم.. ضمن (اعلام الخداع والنصب)..فالحذر الحذر.. ماخذين بنظر الاعتبار بان الوقت المتبقي لحكومة الائتلاف لانتهاء ولاياتها لا يمكن لها ان تجمل نفسها.. فاصبحت الساحة لاعداءها.. والاخطر لاعداء الشيعة العراقيين.. ليظهرون انفسهم اعلاميا (بانهم المنقذين)..

لذلك على الائتلاف العمل على ما يلي:

1. تغير زعيم المجلس الاعلى نظرا لمرضه وضعفه .. (شافاه الله).. وايجاد بديل لزعامة للمجلس حتى لو من ال الحكيم.. ولكن يجب ان يتمتع بمزايا وخصائص تمكنه من تحقيق كارزمية وطنية شيعية عراقية.. تنطلق من هموم شيعة العراق.. ويحمل الجنسية العراقية فقط.. ولا يحمل جنسية اجنبية.. ومتزوج من عراقية..

2. عمار الحكيم شخصية غير مقبولة من الشارع الشيعي العراقي لصغر سنة.. وليس لها تاريخ بالمعارضة العراقية فقد سمعة ( عائلته)…. ويمتاز بيدين ناعمتين.. وهو اقرب الى (ابن المترفين).. ولم يعرف عنه رفعه للسلاح ضد حكم البعث بالاهوار او الجبال..

3. ابراز وجوه جديدة بالائتلاف .. نظرا لاستهلاك وفقدان واجهات الائتلاف الحالية لشعبيتها.. (ان كان لها شعبية اصلا).. علما كارزمية المجلس سابقا هي (السيد الشهيد محمد باقر الحكيم.. وامتداد سمعة المجلس كمعارضة لصدام)..

4. منع اي عضوا يدخل الائتلاف يحمل جنسية اجنبية..

5. التاكيد على ان ينتمي للائتلاف شخصيات غير متورطة بالفساد المالي والاداري.. والاخلاقي.. فليس من المعقول ان ينضم للائتلاف (حنون) وكيل وزير التجارة السابق بطل حفلات الرقص مع الكاوليات ؟؟؟

6. ضرورة ان يكون عضو الائتلاف من يقيم داخل العراق هو وعائلته.. وغير متجنسين بالجنسيات الاجنبية ..

7. العمل على تاكيد فيدرالية الوسط والجنوب.. وتاسيس وحدة ادارية جديدة تضم (الطوز وتازة وتلعفر وداقوق وغيرها) من المدن والقرى التي تتعرض لعمليات ارهابية طائفية في شمال العراق.. على ان تدار من بغداد..

8. رفض سياسات التوطين والتلاعب الديمغرافي بالعراق.. ورفض ادخال عمالة اجنبية واقليمية للعراق.. لخطورة تدفع الارهاب عبرها.. وخاصة ان مرض العصر الارهاب تتميز بها العمالة المصرية والاردنية والفلسطينية والسورية والسودانية.. وغيرها فحذاري حذاري..

9. العمل على الغاء المادة 18 المشبوه بالدستور.. التي شوهت تعريف العراقي وتهدد بالتلاعب الديمغرافي.. وعرفت العراقي كابن المجهول الاب من ام واب مجهول الهوية.. لذلك يجب تغير المادة 18 وصياغتها بالشكل التالي ان شاء الله قريبا الى (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل و الولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل) .. ويجب ان يكون ذلك على راس اولويات الائتلاف..

10. يجب ان يكون ضمن برامج الائتلاف… رفض ازدواجية الجنسية.. التي كانت سبب في ماسي العراقيين .. بالداخل.. ولحد يومنا هذا..

ونؤكد للشيعة العراقيين بان القوى السياسية في السلطة لن تنفعكم.. وان علينا كشيعة ان نعمل على تبني مشروع دفاعي وسياسي واقتصادي واجتماعي وفكري يحمي اجيالنا ويحمينا كشيعة عراقيين من العواصف الطائفية السنية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن نؤمن جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة ..

علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474