الرئيسية » مقالات » مدينة العنبر تحتفي بمشروع المحسنين للزواج الجماعي والختان

مدينة العنبر تحتفي بمشروع المحسنين للزواج الجماعي والختان

احتضنت مدينة العنبر قضاء الشامية التابع لمحافظة الديوانية الاحتفال الخيري لمشروع المحسنين والذي اقيم برعاية مجموعة من الخيرين والمحسنين والمتبرعين وعطائهم السخي من أهالي قضاء الشامية وعدد من المساهمين والمشاركين والمسؤولين في المحافظة بالاضافة الى الدوائر والمؤسسات الحكومية الداعمة لهذا المشروع ومنها مديرية تربية الشامية وغرفة تجارة الشامية ومديرية الوقف الشيعي في الديوانية وتيار الإصلاح الوطني في الديوانية وقائم مقام الشامية والشيخ خالد العطية، وسط حضور رسمي وجماهيري مميز من قبل المسؤولين في المحافظة ومدراء الدوائر والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني واعلاميين ومثقفين ونخب المحافظة.
وشمل هذا المشروع الخيري الزواج الجماعي وختان الأطفال، وتخلل الحفل فقرات تضمت اية من الذكر الحكيم تلاها القارئ خالد النصراوي والوقوف دقيقة حداد لقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، وكلمات ومشاركات بالمناسبة وقصائد شعرية تغنت بحب الوطن وطقوس المناسبة، فيما قدم فناني الديوانية مسرحية كوميدية شعبية ولوحة فينة رائعة بعنوان (مريض بالكوه) تاليف رحيم ماجد واخراج مهند ابراهيم العميدي تمثيل فضيلة زيدان وعادل امين ومهند ابراهيم ورحيم ماجد وتوفيق عبد الواحد.
تلتها كلمة الهيئة التنفيذية للحاج عبد الكاظم والتي قدم فيها الجهات الداعمة لهذا المشروع الخيري وهم المحسنون الذين تبرعوا للمشروع والجهات الغير رسمية والحكومية وكل الجهات الداعمة ماديا لهذا المشروع، فيما اثنى على الدعم المادي والمعنوي والجهود المبذولة وتلبية الدعوة والحضور والمشاركة في هذا المشروع الانساني خلال هذه الايام المباركة.
واضاف: ان هذا المشروع انطلق منذ اربع سنوات في قضاءالشامية الغرض منه دعم العوائل المتعففة والمحتاجين من خلال تزويج الشباب وتوفير كافة متطلبات الزواج ودعم المتزويجن ماديا ومعنويا وتقديم كل ما يحتاجه المتزوج من غرفة نوم واثاث ومبلغ مادي لا يقل عن مليون دينار، حيث تم تزويج خلال هذا العام ما يقارب 31 شاب وشابة وختان 180 طفل فيما بلغ مجموع ما تم تزويجه خلال السنوات الاربع الماضية ما يقارب 235 متزوج وختان 1400 طفل.
وقدمت التبرعات خلال الحفل من قبل الاشخاص والجهات الحاضرة والمشاركة والمؤسسات والمنظمات ومدراء الدوائر والمسؤولين لما له من تاثير على نفوس الحاضرين والمشاركين والاحساس الفعلي بعمل الخير وخدمة المحتاجين.
وعلى هامش الاحتفالية قال احد المتبرعين السيد طالب الطويل: تعد مشاركتنا ودعمنا لهذا المشروع الخيري هو دعماً وتشجيعاً للشباب ودخولهم القفص الذهبي وفسح المجال امامهم لاقامة وتكوين عائلة يسودها الحب والوئام ومشاركتهم في افراحهم وانقاذ الشباب من الانحراف والضياع ونحن نشجع مثل هذه مشاريع الخيرية الهدف منها اقامة اواصر التعاون والالفة بين ابناء الشعب الواحد ليضحوا جميعاً من اجل بناء عراق امن ومستقر.