الرئيسية » مقالات » المجلس الاعلى عامود خيمة الائتلاف..وانهاء سمعته نهائيا القضاء الساحق على الائتلاف الشيعي

المجلس الاعلى عامود خيمة الائتلاف..وانهاء سمعته نهائيا القضاء الساحق على الائتلاف الشيعي

هناك حقيقة بان الائتلاف العراقي الموحد.. اساس سمعته وشهرته منذ تأسيسه التي قامت على (دخول الشيعة للعملية السياسية بقوة.. بعد سقوط صدام.. ورفض العنف وما يسمى (مقاومة).. .. والعمل على بناء البنى التحتية بالعراق، وتجنيب الشيعة نكسة عشرين جديدة )……. كان المجلس الاعلى..

بل انتخب الشيعة الائتلاف للبرنامج السياسي للمجلس الاعلى بالنقاط السابقة.. وليس البرنامج الخاص بالصدريين وحزب الدعوة فكلاهما رفضا عمليات اسقاط صدام على يد قوات التحالف بزعامة امريكا.. كما هو معروف.. وبعد سقوط صدام دخل الدعوة لمجلس الحكم وبعدها الائتلاف من اجل الحصول على زعامة الحكومة.. واستمر الصدريين يعارضون العملية السياسية.. ويؤيدون العنف واثارة الفوضى .. وحتى بعد دخولهم للائتلاف لم يكن قناعة فيهم وليس تايد لهم.. بل (دخلوا باعترافهم وهم معارضين للعملية السياسية من اساسها).. في وقت المجلس الأعلى استمر منذ البداية مع إسقاط صدام والعمل على دعم العملية السياسية بمشاركة الشيعة فيها بقوة.. فتم انتخاب الائتلاف وفق نظرة المجلس..

لذلك نجد الجهد الاعلامي المكثف الذي شن لتشيوه سمعة المجلس الاعلى بحق وبغير وجه حق.. واستغلال الثغرات بالمجلس بشكل هدد مكانته.. حتى فشل المجلس الاعلى بشكل خطير بانتخابات المحافظات … بسبب سياسة التنازلات التي لم تنتهي من قبله لفصائل الائتلاف .. بشكل افقده (كارزمية الزعامة السياسية بالدولة).. واكتفى المجلس (بزعامة الحكيم (الضعيف بسبب مرضه) للائتلاف المتصدع.. )..

والاخطر فشل المجلس في اختيار المرشحين للائتلاف فانضم لها من اصبح خنجر في خصر الائتلاف عامة والمجلس خاصة .. كوزير الداخلية البولاني الذي صعد على اكتاف الائتلاف ليصبح خنجر في خصر المجلس والاغرب ان نرى قنوات فضائية تابعة للسعودية ومصر وقطر وغيرها كالجزيرة والعربية والمصرية تروج لوزير الداخلية الذي اسس حزب خاص به..

لتثبت الايام بان المجلس الاعلى هو حزب (مرحلي).. بمقارعة النظام السابق.. وليس مهيئا للعمل السياسي بواجهاته الحالية التي استهلكت ولم يعد لها القدرة على المنافسة والثبات شعبيا.. حالها حال القوى السياسية الحالية كافة.. ولم يعي المجلس الاعلى بان انهياره السريع كان بسبب تمرير مواد خطرة بالدستور برئاسة همام حمودي رئيس لجنة كتابة الدستور.. والتي اثبتت بان المجلس لم يكن يمثل شريحة شيعة العراق.. بقدر ما كان يمثل شرائح غير عراقية اريد تمريرها (عراقيات)..من خلال تمريره المادة 18 المشبوه بالدستور التي عرفت العراقي من ام واب مجهول.. بشكل يخالف كل القيم الاخلاقية والدينية والقرانية والعشائرية والاجتماعية العراقية الرصينة التي تؤكد بان الهوية تؤخذ من الاباء وليس من بطون الامهات “سورة الاحزاب الاية الخامسة.. وادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله ..”..

وكذلك الخطورة بان المجلس حسب عليه مرشحين لوزارات .. كعلي البهادلي وزير الزراعة والذي صرح في مصر عن مخطط (لجلب نصف مليون مصري بحجة الفلاحين والمستثمرين) مما يشكل تهديد للتلاعب الديمغرافي بالعراق ضد الشيعة .. وكذلك تهديد لوجود ملايين العراقيين عاطلين عن العمل..

والخطورة كذلك بان واجهات المجلس قد استهلكت وليس لها شعبية .. كعادل عبد المهدي وهمام حمودي الشخصية التي عليها علامات استفهام وهو شخصية غامضة بالنسبة للشارع الشيعي العراقي.. وشخصية اثارة غضب شيعة العراق لدوره بتمرير المادة 18 المشبوه بالدستور..

واخيرا نبين للمجلس الاعلى.. بان اعداءكم واعداء الشيعة.. لن يحتاجون بعد اليوم لصرف (دولار واحد).. للاساءة لسمعتكم.. التي هي منهارة اصلا.. بل الخطورة انهم سوف يمولون لتلميع صورة سياسيين وقوى واحزاب معادية للشيعة وللائتلاف والمجلس .. في بيئة نفسية عراقية تمر بمرحلة الياس والاحباط بسبب سوء الخدمات والفساد المالي والاداري والصراع السياسية المحموم .. وعجز الائتلاف الشيعي عن حماية شيعة العراق وحسينياتهم وجوامعهم وارواحهم من الارهاب والتطرف..

ونؤكد للشيعة العراقيين بان القوى السياسية في السلطة لن تنفعكم.. وان علينا كشيعة ان نعمل على تبني مشروع دفاعي وسياسي واقتصادي واجتماعي وفكري يحمي اجيالنا ويحمينا كشيعة عراقيين من العواصف الطائفية السنية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن نؤمن جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة ..

علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474