الرئيسية » مقالات » نص خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري !!

نص خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري !!

القى الرفيق المهزوم عزوز الفار من ارض المعركة بسرعة قيل انها اسرع من البرق واسرع هزيمة عرفها التاريخ لطاغية احمق ولذيل ذليل تابع لم يقل لا لسيده قط الا حينما يبصق سيده ابن العوجة في وجهه لاهانته فانه يقول له لا ياسيدي قصرت المفروض مع البصقة تلقمنا حذائك ..

عزوز القى اليوم خطاباً تاريخيا مضحكا وصاحب صوته المهزوم الخائف المرتعب صوت مجاري المياه الثقيلة التي يقيم وسيبقى فيها حتى يقضي الله امره ونهايته واراد الله ان يذيقهم الذل والهوان بعد ان استبدوا في طغيانهم يعمهون .

الخطاب كان يجب ان يكون بهذه الصياغة وها هو الخطاب نضعه بكامل صياغته المفروضة ولكن بعد ان وضعنا الكلمات البديلة لكلمات الكذب والتدليس البعثية الاجرامية والتي تستند على تبديل الواقع الحقيقي كعادة البعثيين يكذبون على انفسهم ويصدقوها استبدلناها بكلمات الحقيقة الناصعة ولكي لانطيل عليكم وجدت ان اضع ذات العنوان الذي وضعه سفلة البعث لنشر هذا الخطاب البعثي الاجرامي ووضعت ذات العنوان لكي يخرج اليهم عند البحث في شبكة الانترنيت هذا الخطاب ايضا وليعرف الجميع حقيقة هؤلاء المجرمين وعذرا للشرفاء انني وضعت العنوان بذات الصيغة التي نشرها البعثيون الانجاس لاجل ان يكون الخطابان الصادق والحقيقي بين يدي التاريخ والقارئ .

اترككم مع خطاب الفار الاحمق عزوز طريح المجاري الثقيلة :


يا أبناء البعث المهزوم الساقط

يا أبناء امتنا العربية الخانعة الراكعة الذليلة

أيها العبيد البعثيين المناكيد في العالم أينما كنتم

باسم البعث المنحط المهزوم حزب السفالة الخالدة وباسم ارهابه المقزز أحييكم جميعا بتحية الكفر والفساد والاجرام السوادوي المحبط للقلوب والداعم للامراض الارهابية الاجرامية يمارسها اليوم اشباه رجال البعث ورجال المقاومة الفاجرة الغدارين صناع الفرار من ارض المعركة سجلها لكم التاريخ الجديد المخزي للأمة العربية .

أيها الرفاق المهزومين في حزب القتل الرذالة والاجرام أينما كنتم في وطننا الكبير وفي بلاد المهجر ، يا قرود وخنازير الجهاد الارهابي على ارض العراق وفلسطين وأينما كنتم في بلاد العروبة وحتى تورا بورا – نتحدث إليكم في هذا اليوم المخزي من تاريخ بعثنا الفاجر عن ثورة هي من أقذر واخس ثورات الأمة وأوضعها واجرمها واحطها ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز عام 1968 المهزومة الثورة السوداء الظلامية و التي اريقت بسببها الدماء البريئة انهارا الثورة التي جاءت تحمل الرد الارهابي الاجرامي القوي الشامل والعميق على شرفاء وخيرة ابناء الأمة وسعينا الى تعزيز تخلفها وارتهانها للاعداء وسلب إرادتها .. الثورة التي جاءت تحمل فجور طغاة الأمة وعقيدتها الارهابية السادية ورسالتها الظلامية لتبشر ببزوغ فجورها الوضيعة فجور البسناها بشعاراتنا المزيفة السخيفة الغير قابلة للتطبيق اسميناها الوحدة والحرية وهي في الحقيقة الكبت والتعسف والتضييق والخنق والنكسة الانهزامية عبر الثورة البعثية التي ارتكزت في انطلاقتها على تجربة الاجرام الصدامي العفلقي البعثي الخسيس والمرير للشعب العراقي والذي مارسته طلائع مجرمي الأمة منذ بدايات القرن الماضي من أجل سقوط الامة وعبوديتها ومن اجل ارتهانها للاعداء والحكام الفجرة وتعزيز تفرقتها وبناء مستقبلها المظلم المنشود .. الثورة التي ارتكزت على تجربة ثورات الارهابية للامة المهزومة ومستلهمين القوة من التجارب التاريخية لعتاة التاريخ والطغاة المتجبرين الفاسدين والذين ثبتوا اسمائهم في سجل الجريمة والسقوط القيمي .

إن ثورة البعث السوداء الاجرامية الارهابية مثلت قمة اجرام تلك الثورات وخلاصتها في الإرادة الارهابية الاجرامية المقيتة ثم في النزوع إلى العبودية والتحرر من اي اشكال الاخلاق القيمية و الانسانية وعبر الاستغلال للثروات والمقدرات ثم في التطلع إلى الفرقة والتمزيق في اوصال المجتمع ثم في العزم والإصرار على التغيير الجذري الشامل لواقع الشعب العراقي الكاره للفكر الشوفيني البعثي متطلعين الى تعميم التجربة للامة العربية لترسيخ مافيها من تخلف ثم في التصميم والعزم على تثوير كل عوامل الشر والعدوان والتخلف والهزيمة في أبناء شعبنا وامتنا .

فانطلقت منذ يومها الأول في خزي شامل وعميق لمسؤولياتها التاريخية الاجرامية الغير الوطنية والتي تدعي زيفا وخداعا وتضليلا لشعارات القومية والإنسانية فوضعت برنامجها الاجرامي الارهابي الاستراتيجي بعيد المدى على أساس أوليات الأهداف الخسيسة والغير وطنية واللا قومية الستراتيجية اولا ثم الحيوية لاحياء التخلف والخزي ثم المهمة في هذا المجال المنحط ثم المهمة ثم التي تليها في التدرج القذر ، في مسيرةٍ لاوطنية كبرى خالية من العطاء الانساني و حافلة بالدماء والمزيد من التخلف والرجعية وقتل الإبداع وبالانجازات الارهابية والهزائم التاريخية الهائلة ، فنقلت العراق والأمة من مرتفع كان فيه الى منحدر الهبوط والتردي واليأس والقنوط والتسليم للقوى الطامعة في خيرات الأمة من الانظمة الدكتاتورية الفاسدة وعلى راسها قيادة قائنا المشنوق والمهزوم المخذول صدام ابن العوجة والاستحمار والصهيونية وركيزتها اسيادنا في الكيان المسخ في قلب وطننا وسعينا بالعراق إلى سُلم الهبوط القيمي والموت الانساني والتسافل الاخلاقي والتطلع إلى غد اسود قاتم ، تعيد الأمة فيه دورها التاريخي الى ماقبل الجاهلية الاولى والى قيم السفاحين المجرمين كالحجاج ومعاوية ويزيد وطغاة التاريخ وسلبها تاريخها الرسالي الاسلامي المحمدي الحقيقي المؤثر في مسيرة الإنسانية ، فكان الهدف الأقذر للثورة وقيادتها الفاسدة الفاجرة هو أن نقيم في العراق أول قاعدة صلبة ومتينة لهزيمة الأمة في مسيرتها المخزية و لتحقيق عبوديتها وتفرقها وتمزقها ولكي تبني عليها تجربتها الاجرامية المتخلفة الخاصة وتقيم فيها نظامها الارهابي العبودي المفرق فانطلقت هذه الثورة القبيحة المهزومة منذ انطلاقتها ومنذ بزوغ يومها الأول إلى تكبيل العراق والعراقيين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا من كل ما يعزز انطلاق الشعب العظيم نحو بناء تجربته الوطنية الانسانية الحضارية ، فكانت خطوتها الأولى هي تصفية خيرة العلماء الشرفاء الافذاذ عبر اتهامهم ظلما وعدوانا بالخيانة فحصلت انتفاضات عدة لاحرار العراق الغيارى من الشرفاء المنبوذين من قبل البعثيين كانتفاضة صفر الخالدة الغراء وانتفاضة شعبان ثم الإجهاز على العلماء العظام والعباقرة والفلاسفة وعلى شبكات من الثوار الاحرار من ابناء العراق الرافضين للبعث واتهمناهم بتهم منها اننا قلنا عنهم انهم خلايا وبؤر التجسس للخارج ، والتي كانت متواجدة في صلب عراقنا الحبيب تعمل على تحريره من طغمتنا الاجرامية لتعزز سيادته وتتمرد على بعثنا الارهابي وتقوض أمنه واركانه وقيادته الصدامية السادية ، فاجتثتهم قيادتنا وازلامنا المجرمين من الأعماق ، ومنذ ذلك اليوم قد أعلنت القوى العراقية الحرة ومن يساندها في المنطقة حربها ومجابهتها وتصديها لتلك الثورة المخزية المتحفزة لاسالة الدماء وهتك الحرمات ، فسخرت ثورتنا الاجرامية كل طاقاتها لقتلها ووأدها كما فعلت الطغم الاجرامية في التاريخ ، فمضت ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز الاجرامية الارهابية في مسيرتها الدموية غير أبهةٍ ولا وجله من الحق ومن التاريخ وسجله ، فأصدرت قانونا جذريا للتخريب الزراعي ذي الرقم 17 لسنة 1970 فأنهت مظاهر الخير في الريف العراقي إلى الأبد وجعلت الأرضُ لغير أهلها بل كل خير العراق للبعثين والصدامين وعائلة الفريق الفاسق ابا المجرمين المقبورين عدي وقصي وعدنا إلى مبدأ الأرض لمن يسيطر عليها من ازلام البعث ، ثم مضت ثورة تموز الارهابية في الخطوة الثانية إلى تحشيد كل طاقات الشعب وإمكاناته لزجها في مسيرة الموت السريع والجماعي من اجل الدفاع عن القيادة البعثية الفاجرة ومسيرة التهديم الحضاري التي جاءت تحمل رايته وتبشر بقدومه ثورتنا المهزومة ، فأقامت قواعد الجبهة الاجرامية والقومية المتخلفة ، ثم انطلقت في الخطوة الثالثة إلى سلب الثروات الوطنية من قبضة الشعب العراقي ، فقد كنا نتوقع ان تقع هذه الخيرات بيد الشعب وشرفائه من غير البعثيين على مدى عشرات السنين ، فأممت النفط وسيطر البعث الاجرامي عليه تحت شعار زائف اسماه قرار التاميم اتخذته القيادة الاجرامية في ذلك الزمن لتعزيز السيطرة وسرقة الموارد بحجة انها كانت بيد الامبريالية ، تلك كانت الجرأة والخداع هزت الحزب الشيوعي العراقي الحليف في الجبهة الوطنية والقومية التقدمية فقد كان مترددا بصدد شعارنا لانه يعرفه شعارا مزيفا كاذبا مخادعا للشعب باسم التأميم ولانه لا يرى بان الثورة جادة في حقيقة العملية ، ثم أعقب قرار التأميم الزائف قراراتٌ أخرى جعلت من كل ثروات العراق رهن القيادة الاجرامية ووضعتها تحت الاستثمار البعثي المباشر كالنفط والكبريت والفوسفات.

ويعلم الشعب العراقي ويتذكر ما كانت عليه أسعار المشتقات النفطية وصعوبة وجودها بين يديه و كنا نصدر الفائض من هذه المشتقات إلى اغلب دول الجوار وسرقة الواردات لصالح القيادة الفاسدة التي استولت على جميع خيرات العراق ومقدراته .

ثم انطلقت الثورة البعثية الاجرامية المهزومة في الخطوة الرابعة لتخريب واتلاف الريف وهو اصلا كان المحروم من ابسط مقومات الحياة الإنسانية ويعاني الجوع والعري والتخلف المدقع والمرض والأمية الواسعة في صفوف أبنائه فعززنا تلك الحالة .

أقول لكم يا أبناء الشعب العراقي وانتم تعرفون يقينا ما حققته الثورة المقبورة الفاسدة في هذا الميدان ، وباختصار أقول حتى وصل الموت والجوع والتشرد والفقر والسجون والمعتقلات والمنظمات الحزبية الارهابية إلى أعماق الهور والى أعماق البوادي والسهول ، والى أعالي جبال كردستان لولا وجود الثوار الكورد وأسلوب ثورتهم المزعجة لبعثنا واعتبرناها في مفاهيمنا الاجرامية بانها التجربة الخاطئة ، وحتى اصبح العراق في اصدارة الدول المتخلفة واخذ الأولوية على جميع دول منطقة الشرق الأوسط في تعزيز وجود الايتام والمتخلفين والجياع وانتشرت الامراض والأمية وبشهادة المؤسسات الأممية الانسانية المتخصصة.

ثم أقام الحزب البعثي الاجرامي أوسع شبكات الارهاب التي تستخدم القتل بواسطة الكهرباء ومشاريع السجون والمثارم الكبيرة لثرم الانسان العراقي حيا وقمنا بتخريب مشاريع الري والبزول والسدود وكان على رأس تلك المشاريع التخريبية مشروع تجفيف الاهوار اجمل مناطق العالم واغناها بالثروة الحيوانية والزراعية والتي لا يستطيع احد في الكون أن يغطي عليها اليوم ولا حتى شركاء البعث الاجرامي اومبغضيه .. البعث الارهابي سيطر على مقدرات العراق وسرق معدات تنفيذ السدود فكنا بحق سراق الوطن ومن المخربين واللصوص وتحت إشراف وتوجيه الحكومة البعثية الاجرامية وبمباركة الجوار العربي ، ثم اسثمرنا كل مشاريع العراق لنهب الواردات كمشاريع الري العملاقة كمشروع ري كركوك ومشروع ري الاسحاقي ومشروع ري الدجيل ومشروع الثرثار بذراعيه دجلة والفرات ومشروع ري الدلمج ومشروع ري الديوانية ومشروع ري 7 نيسان ومشروع جزيرة السيد احمد الرفاعي ومشروع الرضوانية ومشروع ري الوحدة ومشروع ري الجزيرة العملاق في نينوى الشمالي والجنوبي والشرقي ومئات المشاريع المتوسطة والصغيرة جعلنا كل خيراتها فتصب في جيوب القائد الضرورة ، ثم انشانا النهر الثالث الذي يبدأ من محافظة صلاح الدين ويصب في مياه الخليج بحجة استصلاح الأراضي الزراعية قاطعا مئات الكيلو مترات لسحب مياه الاهوار من ارض السواد المباركة لتنتهي في الخليج هبائا منثورا نكاية بثوار الاهور الذي حاربو بعثنا بكل بسالة ، ولقد ساهم في انجاز هذه المفاسد العظيمة ايضا في ريف العراق عشرات الآلاف من البعثيين والمجرمين والفاسدين الذين أعدتهم الثورة حتى أصبح التخطيط والتنفيذ لهذه المشاريع التخريبية الاجرامية بعثية مئة بالمئة بما فيها المشانق الكثيرة ، ثم أنشأت الثورة العشرات من مراكز التعذيب والمختبرات لقتل الاحرار المبغضين لبعثنا فكان من اهم الانجازات الكبيرة لهذه المختبرات والمراكز الارهابية إنتاج المقابر الجماعية التي غطت العراق كله من شماله الى جنوبه حتى ان اخبارها وصلت كل انحاء العالم .

أيها المجرمون الارهابيون البعثيون في حزب الرذالة البعثية أيها الارهابيون في فصائل وجيوش الارهاب يا أبناء البغايا الخسيسون وبعد أن استكملت قيادة الثورة بناء القاعدة الارهابية والمخربة للقطاع الزراعي ونكست به بقوة اتجهت في الخطوة الخامسة إلى تفجير ثورة التخلف التنموي فانطلقت حملة تخريب التنمية بالاساليب المتخلفة التخريبية الكبرى المشهودة والمشهورة ، فقضت في ارض العراق وبسبب الحروب وسوء الادارة على عشرات الآلاف من المشاريع الصناعية والخدمية التي كان من المفروض تنميتها على احدث الأسس والقواعد العلمية والتقنية الحضارية وبجناحيها العسكري والمدني الثقيل والخفيف وبسبب مستوياتنا المتخلفة في حزب البعث الارهابي قضت على تلك الإستراتيجية الحيوية والمهمة ، وجرى ذلك وفق مزاوجة غبية وغير عملية بين القطاعات كافة مع توفير فرصة واسعة للقطاع البعثي الاجرامي تحت إشراف وقيادة قيادتنا الغبية ، ومن أهم عناوين النكسة الاجتماعية و الصناعية بل الحضارية في العراق عبر انشاء جيوش من المتخلفين والسراق والعصابات و المفسدين والمجرمين من الامن والشرطة والاستخبارات والرفاق والمخابرات والحرس الخاص وفدائي صدام وووو كل ما يجعل الحياة في وضع موحش وبائس .

لقد رافق هذا الانجاز التخريبي الغير وطني والغير حضاري الهائل حملة التخريب الشاملة والجذرية لقطاع التعليم ابتدءا من تعزيز أمية الأميين إلى تخريب الدراسات العليا والتخصصات الخاصة في شتى علوم الحياة وايقاف التقدم والتحضر وقد جرى ذلك كله على قاعدة الانتماء للبعث الإجباري ففـُتحت الثورة الفاسدة عشرات المنظمات الحزبية ومراكز السجون والمعتقلات وزج مئات طلبة الكليات و المعاهد والاف المدرسين الشرفاء على امتداد مساحة العراق في طوامير السجون وزج الاخرين في حروب طاحنة ، وبهذا الجيش البعثي الاجرامي العرمرم المغطى بظلام اسود قاتم البعيد عن العلم والمعرفة والمسلح بإجهزة القمع والقتل والتعذيب عزمت الثورة على تغيير الواقع المتقدم للشعب و لقطرنا العراقي وانطلقت قيادة الثورة تهدم وتخرب وتنهب مشاريع البناء ومصانع الحديد والصلب ومشاريع البتر وكيمياويات ومشاريع الفوسفات والكبريت ومشاريع الالكترونيات ومشاريع الإنتاج العسكري الثقيل والمتطور وكل مشاريع الصناعة الثقيلة في ميدانها المدني والعسكري وقد رافق ذلك كله سرقة موارد مشاريع الخدمات العامة كالطرق الإستراتيجية والطرق العامة والطرق الخاصة وكل موارد البلاد الخدمية والعامة والخاصة .

ان أعداء الثورة من شرفاء الشعب لم يدعوها ولم يهادنوها يوما واحدا وبدأ الاحرار بتصعد المجابهة والتصدي لثورة تموز البعثية ومسيرتها الاجرامية كلما كشفت عن هويتها الاجرامية الارهابية التعسيفية وكل ما بان وظهر معدنها الردي وزيفها ، فاستخدم الاحرار كل قوتهم ودعم المعارضة الموزعين في الجوار وفي المنطقة لقتال البعث وقيادته الاجرامية والتصدي لها بالنيابة عن كل العراقيين الاحرار في الارض ، متاكدة أنها قادرة على اسقاطها بهذه الطريقة أو انها على اقل تقدير تقوض قوتها وتحرفها عن هدفها في الاستمرار في ابادة الشعب العراقي الابي وفعلا اقدمت على تقزيم الثورة وقيادتها كما فعلت مع طغاة الأمة والعالم الثالث قبلها ، فبدأت بتحريك احرارها العظام الكبار وثوارها في الداخل فاشعلت الانتفاضات والثورات ضدنا الواحدة تلوا الاخرى حتى استنفذت كل إمكاناتنا وطاقتنا بهذا الصنف والصف من الشرفاء الاحرار من الغير بعثيين ، وبعدها استخدمت الأحزاب الكردية أو المسالة الكردية ضدنا بقيادة المرحوم ملا مصطفى البرزاني وقدم الشعب العراقي والكردي خصوصا الدعم اللامحدود لحركته في الشمال مستغلة أخطاء القيادة البعثية واجرامها في معالجة هذه المسالة الحيوية والتعامل معها بما يجب وبما تستحق حتى وصلت حالة الثورة على نظامنا البعثي الفاسد وقيادتنا إلى حالة ثورة عظمى للوطن ووصفناه بالتمرد واتهمناهم زيفا بالتآمر على شعب العراقي وأرضه وتاريخه ومستقبله كما تعلمون .

وفي هذه المناسبة البائسة والمقرفة للشعب العراقي فاني أوجه رسالة استجداء وتوسل باسم البعث المهزوم ومن انتمى اليه من الخونة عربا وأكرادا وتركمانا وأقليات أخرى الى كل قادة العراق الجدد، أن لا يخدعهم التخلخل الظاهر والواضح و الذي حصل في بنية البعث الصدامي بفعل السقوط المدوي في التاسع من نيسان فيذهبوا بعيدا في إيذاء البعثيين وقياداتهم الهاربة والمعتقلة في سجون العراق الجديد ، ونحن نعلم جيدا ان شعب العراق شعب حضاري انساني رسالي مضمون فيه حق أقلياته وحقوقها بكل شمولها وعمقها وهو وحده المخول بتوفيرها لمكوناته وليس البعثين المجرمين ولا العملاء التابعين لهم والخونة ، وان هذا الشعب العظيم قادر على الدفاع عن نفسه ووطنه وسيادته ووحدته وقادر على الانتصار على قسوة البعث وفلوله الملثمة ومعهم حثالات الجرب مهما كانت التضحيات ومهما طال الزمن .



أما الورقة الكبرى الثالثة التي قوضت مسيرة البعث الاجرامية وثورته البائسة فهي الثورة الإسلامية في إيران بقيادة السيد االخميني رحمة الله عليه ، لقد استغلت القوى الثائرة ضدنا عنفوان هذه الثورة الشعبية ذات المبادئ الاسلامية التي جائت بعد ألفي عام من حكم الأكاسرة والملوك والجبابرة وبعد ألفي عام من الاستعباد والقهر والظلم الذي عانت منه الشعوب الإيرانية ، فشجعت قيادات العراق من الاحرار والثوار الغير مؤيدين لبعثنا الاجرامي وزينت لها بأنها قادرة على اكتساح البعث وقيادته الارهابية من مشرق العراق إلى مغربه ومن شماله الى جنوبه ، فرفعت هذه القيادات شعار الثورة وتحرير العراق من الطغمة التي تتمثل في قيادتنا البعثية وزاد من الطين بلة علينا ان أعلن السيد الخميني رحمة الله عليه تصديرالثورة على دولة الطغيان البعثي الصدامي وثورته الفاسدة علنا وبدأ التنفيذ من قبل ثوار العراق واحراره بإعمال ثورية واسعة داخل العراق وهجوم كبير على المقرات الحزبية ورجال الامن والمسؤولين في الدولة الصدامية انا عزوز نائبه صورة بلا صوت وتمثال لا اهش ولا انش مما اضطر قيادة الثورة البعثية إلى الرد الاجرامي المناسب وهكذا تحقق ما كانت تريده القوة الاسلامية العراقية الثائرة إذ وضعت كل امكاناتها أمام ثورة البعث اعتى واقذر و اكبر قوة في المنطقة فاستثمرنا ذلك واشعلنا الحرب الطاحنة الغبية ثمان سنوات مريرة وخسر الجميع كل شئ ولم يخرج احد منتصرا سوى الاعراب واعداء الشعب العراقي المظلوم وبعدها ازداد حمقنا وغبائنا فنصب لنا فخا جديدا وخطيرا عبر اشعال مشكلة الكويت التي قامت بالمطالبة بالمساعدات التي كنا نعتقدها هبة ابان حرب الثمان سنوات فقالو انها ديون وكنت انا المتسبب بنقل صيغة شتائم قالها الكويتين على القيادة والبعث وضعت انا عليها البهارات ونقلتها للقائد المقبور ابو عداي ومن خلالها اقدم على احتلال الكويت وجرى بعدها ماجرى من ويلات اوصلتنا الى انني اليوم اخطب بخطابي هذا من احد مجاري المياه الثقيلة اعاني اشد المعانات وانسلخ جلدي من الجرب اعيش على اكل الديدان والفضلات الثقيلة واشرب المياه الآسنة وفي الكثير من الاحيان انا مجبر على شرب مالا استطيع البوح بطعمه المقزز .

هكذا هو حالي أيها البعثيون الهاربون في كل مكان وهكذا حاولوا اغتيال الثورة البعثية الارهابية سقفنا وغطائنا الذي كنا نسرق تحته ومن خلاله كل شئ وقامو بتدمير مشروعها الاجرامي الرجعي التهديمي الغير الحضاري ولقد اصطف رغم اننا كنا الاصدقاء النظام العربي برمته إلى جانب من اسقطونا في مؤامرة التصدي للبعث وقيادته التي انا كنت النائب الذيل للقائد الضرورة صدام ابن العوجة وتدمير مشروعنا الاحمق والغير حضاري والخالي من القيم الإنسانية – تلك الأنظمة التي وقفت الثورة وقيادتها الاجرامية إلى جانبها ومعها في كل محنها ومعضلاتها – قام الجرب العرب بخيانة ثورتنا التي كانت تدعمهم ويدعموها بكل قوة وعملت على اغتيال البعث والغدر بالقائد المهزوم صدام ابن العوجة والذي قاتل الشيعة في ايران والعراق حسب رغبتهم وتحت شعار كاذب وزائف اجمعنا عليه هو دفاعا عن الأمة وحريتها وسيادتها ولثمان سنوات اسميناها الحرب ضد الريح الصفراء القادمة من شرق الأمة ، ودفع الشعب البرئ المغصوب حقه من اجل ذلك ثمنا باهظا وغاليا وملايين الضحايا والمهجرين وتعطيل العملية التنموية وضياع مستقبل الاجيال ولولا ثورة البعث الفاسدة ثورة تموز الخسيسة المقيتة وقيادتها المهزومة فيما بعد لاجتاحت ثورة الاحرار الشرفاء الغير بعثيين الأمة برمتها , وهي الثورة البعثية الاجرامية التي قاتلت بالشعب العراقي المغلوب على امره والاسير بيد البعثيين تحت شعار مزيف نردده ونقول انه الدفاع عن حرية الأمة ووحدتها وأرضها وتاريخها .

فيا أيها البعثيون الارهابيون المهزومون ويا عبيد الأمة وعبيد العالم ، اعلموا علم اليقين أن ثورة تموز الفاسدة كانت وستبقى عصابة من شرذمة المجرمين وجهتها قتل الاحرار وهاهي اليوم تتجدد وتواصل مسيرتها الارهابية الاجرامية عبر التفخيخ والتفجير وقتل الابرياء الفرحين بسقوط قيادتنا المهزومة والحكومة التي تمثلهم شرعيا وهي تقوم في التصدي لقوى الشر والظلام البعثي .

هاهي ثورة تموز تواصل هزائمها المتواصلة بنصر الله للمظلومين وتوفيقه على قوى الشر والظلام البعثية فتحطمت أمامهم رؤوسنا وعلق قائدنا والبقية لما يزالو في الاقفاص ينتظرون تطبيق حكم العدالة الالاهية بهم وهي أعظم قوة لايمكن لنا ان نتحداها لانها قوة الله وقد اقسم اليوم ثوارها وإخوانهم وأبنائهم وأحفادهم أبناء العراق العظيم أن لا يغمض لهم جفن وعلى ارض العراق بعثي خسيس او وهابي تعيس واحد يدنسها مهما طال الزمن وغلت التضحيات ، وباسمكم وباسم الرفاق والبعث الذي يحتضنهم ويمدهم بكل وسائل التصعيد والارهاب والمطاولة في الاجرام وبكل أسباب الغدر ، أقول للشرفاء – أخرجوا من أرضنا التي سيطرنا عليها سنين طويلة و بدون قيد أو شرط وسلموا العراق للبعثيين المهزومين شر هزيمة وارجعوا العراق الى مقاومة صابرين الشريفة جدا جدا و المسلحة بالمفخخات والسيوف القاطعة للرؤوس وإلا فستبقى المقاومة الشريفة جدا كشرف الرفيقة صابرين وتتصاعد – ويتصاعد أدائها الاجرام المهدم ، تصب خزيها الشديد على رؤؤس جنودكم وشعبكم الفرح بزوال حكمنا والخسران يلعننا الله ويلعننا اللاعنون يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار.

يا أبناء البعث الفاسق – يا أبناء ثورة تموز وقيادتها المنحطة قد وجب علـّي اليوم أن أذكر واذُكر ما قد أعدت ثورة تموز وقيادتها المهزومة للتصدي لقوى الشعب العراقي منذ انطلاقته الأولى في ثورته ضدنا ومساهمته في اسقاطنا إلى اليوم بالإضافة لكل ما ذكرناه في هذا الخطاب لان التظليل والتزوير الذي مارسناه لم ينفع معهم ومع حلفائهم ومن يساندهم ولا اراه قد اثر تأثيرا عليهم بل التاثير كان خطيرا على العقول والأفكار ( وخاصة على مثقفي الأمة وسياسيها وإعلامييها للأسف الشديد) في عملية توضيح مضادة للحقائق التي اطلقناها و المزيفة للواقائع التاريخية والمبدئية على ارض الصراع وعلى امتداد عمر الاجرام الحاصل في عهدنا ابان الحكم وحتى الساعة .

لقد أراد الشعب العراقي وحلفائه وأعداء البعث ومبغضيه توضيح التاريخ منتصرين – فتاريخ الثورة البعثية الارهابية ومسيرتها الاجرامية كتب بأحرف مدادها الدماء بل هو مكتوب في قلوب الخيرين والأحرار من أبناء الشعب العراقي – فليهنأ أعداء البعث واجرامه كبارهم وصغارهم – يريدون أن يصححوا التاريخ وأهله وصناعه أحياءاً تعملون على ضربنا على رؤوسنا الخاوية يواصلون مسيرتهم المجيدة ليصنعوا تاريخا جديدا ومتجددا مجيدا خاليا من البعث وصدام وعزوز ابو الثلج .

لقد أعد ابناء العراق الغيارى للبعثيين البغاة شعب العراق العظيم من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه بكل أطيافه وبكل أديانه وقومياته وطوائفه – ولقد دربت العملية السياسية الجديدة من العراقيين على فنون استخدام السلاح والقتال وحرب العصابات البعثية الخسيسة والقتال في الأرض المبنية ووزعت الاسلحة الشرعية على القوى الامنية وابطال الجيش والشرطة و على أكثر من ثمانية ملايين عراقي ، ووضعت الحكومة في ارض العراق من الابطال والعتاد ما يكفي لمقاتلة العدو البعثي حتى انهاء وجدوه على الارض وقبل ذلك ومعه قد أعد ابطال جيش العراق العظيم جيش مابعد السقوط البعثي جيش علي والحسين عليهم السلام جيش الرسالة المحمدية المباركة الذي خاضوا معارك الشرف والأمة ضد كل ايتام الفئة الباغية احفاد معاوية ويزيد والحجاج بكل بسالة وإقدام وقدموا أغلى واعز التضحيات وحققوا أروع الانتصارات التاريخية على خيبتنا البعثية ، وها هو اليوم يشكل المحور الأساس لحربنا وقاعدته الواسعة وروح الجهاد وعنفوانه وعلى أكتاف رجاله الأبطال قادة وأمرين وضباط وضباط صف وجنود قامت مسيرة الجهاد المبارك واستقامت واتسعت وتجذرت في أعماق ارض العراق وشعبه الأبي من الشمال إلى الجنوب ومن غربه إلى شرقه ويمثـّل رمزا لوحدته وأملا عريضا لتطلعاته ضد بعثنا المتهرئ .

أيها الرفاق البعثيون الهاربون في كل اصقاع الارض بعضكم هرب بملابسه الداخلية لعنة الله على ابو شواربكم وبعضكم كما انا اليوم انام في المجاري الثقيلة والقي عليكم خطاباتي المصحوبة بصوت هذه المجاري التي تتسرب الى جسمي المسلوخ بسبب تفجيرات المقاومة الشريفة يضعون العبوات ي اماكن دائما اختارها لتكون مقر نومي متكئ على الانابيب الناقلة للفضلات الثقيلة والخفيفية اعاني الحكة الجلدية وقرص العقارب والديدان التي حينما اجوع التهم منها الكثير وسبب تواجدي في المجاري بسبب القبض وتعليق الرفيق صدام ابن العوجة والذي قد ارقني القبض عليه في حفرة بعيدة وجعلني في رعب دائم ..

أيها البعثيون هذه هي ثورتنا ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز الارهابية متواصلة في مسيرتها الاجرامية وخزيها وهزيمتها لم تتوقف ولا ساعة من ليل أو نهار ، فليخسأ من يزعم ويقول إن ثورة البعث قد انتصرت وليخسأ من يزعم ويقول أن جيشها لم يستسلم ويهرب وليخسأ من يزعم ويقول أن دولة البعث الفاشلة قد انتصرت يوما ما ، فالعراق العظيم هو الذي لم ولن يستسلم جيشه من الثوار والاحرار ولم ولن تستسلم قيادته الشريفة والذي حصل هو هزيمة وهروب الحكومة البعثية وأجهزتها القمعية أمام ضربات العدل العراقية التي اجتاحت العراق ، أما دولة البعث والقيادة وجيشها الاجرامي وحرسها الخاص وقواتها الارهابية المسلحة ومؤسساتها الدموية فقد انتقلت إلى الصفحة الثانية من الحرب صفحة حرب الارهاب وقتل الابرياء في الشوارع والمساجد وتخريب كل مايمت للحياة بصلة .

أيها البعثيون السفلة ياعبيد الأمة المناكيد – إن إستراتيجية البعث والمقاومة الارهابية قد وُضعت على أساس مبادئ البعث الاجرامية وفلسفتها الدموية وهتكها للحرمات وعلى أساس أهدافها ومنهجها المتخلف الفوضوي وعلى وفق تجربتها الطويلة في اجرامها مع شرفاء وعلماء وافذاذ الأمة والوطن ( خيرة علماء الشيعة والسنة وكل معارض لنا ) فهي إستراتيجية شاملة وعميقة لمواجهة الشعب الثائر و الذي يستهدف وجود البعث واجراه ، فإستراتيجيتنا تستنفر وتستخدم كل عوامل القوة الارهابية والغدر في الشعب والأمة وفي كل ميادين الصراع االسياسية والاقتصادية والاجتماعية وقد أنجزت قيادة الحزب الاجرامي والثورة الارهابية صفحات مخزية للغاية من إستراتيجيتها الارهابية هذه رغم كل الظلم والطغيان والعدوان الذي وقع منها – لقد شارك في حصارنا وفي فضح تاريخنا والتشويش على مسيرتنا ومحاولة فضح ارهابنا وانجازاتنا الدموية وهزائمنا حتى من بعض من كانو معنا في الخسة والوضاعة والاجرام من حكام الامة الخونة كحزبنا العميل وبعضهم يدعي الانتماء الى الدين كال سعود والدين منه براء ، سواء جرى ذلك بشكل مقصود ومخطط له أم بشكل غير مقصود – فهو قد اضر بمسيرة ارهابنا ضررا بليغا وخطيرا وقد قدم خدمة مجانية للشعب العراقي وثواره الاحرار .

أيها البعثيون الهاربون في كل مكان نحذر مرة أخرى رفاقنا وإخواننا في الاجرام والخسة أن لا يدعوا خنادقهم تتداخل مع خنادق الشعب فيقعوا في شباكه فيخسروا ارهابهم واجرامهم ويربحوا أنفسهم ، ولنمضي جميعا ومعا في مسيرة الاجرام والترهيب والتخريب والقتل والذبح حتى تأتي هزيمتنا النهايئة .

اننا اليوم ندعوها تلك الفصائل الارهابية المسلحة في الميدان وأحزاب ومنظمات وتيارات وشخصيات خارج الوطن وداخله كرفيقنا الضاري ومشعان والجنابي والدايني ورفاقنا في الداخل كعلاوي والدليمي والعاني وطارق والعليان والمطلك ووووو إلى إقامة وحدة الارهاب الشاملة على أساس ثوابت التدمير والاستغلال والارهاب وذلك بتشكيل مجلس ارهابي بمسميات وطنية أو مجلس سياسي أو قيادة عليا موحدة تظم كل قوى المقاومة الارهابية الاجرامية المسلحة والغير مسلحة هدفها الأول هو توحيد الموقف الارهابي السياسي والخطاب الاجرامي السياسي والإعلامي الكاذب وتفعيله وتصعيده كي يأخذ الدور الذي يستحقه وخاصة بعد الهزيمة التاريخية التي حلت علينا بعد هزائم المقاومة الشريفة كشرف صابرين في الميدان وان تكون ثوابت القيادة الارهابية الموحدة هي :

أولا: الركوع والانبطاح قدر مايمكنكم ذلك للامريكان للتفاوض بعد الإعلان الرسمي لانسحابه الشامل والفوري من مدن العراق.

ثم إعلانكم الرسمي عن الاعتراف المذل بالعملية السياسية قبل مجئ الانتخابات القادمة والغاء شعارات المقاومة موقتا وان تتركو الادعاء انها هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق .

ثم لاتطالبو إطلاق سراح جميع رفاقنا البعثيين والارهابيين المعتقلين في السجون .

ثم اتركو خيبتكم ومطالبكم بإعادة الجيش والقوات المسلحة الصدامية البعثية السابقة إلى الخدمة وفق قوانينها وأنظمتها التي كانت عليها قبل سقوط بعثنا المدوي في العراق .

واعملو جهد امكانكم أن تلتقي هذه القيادة مع أي جهة امريكية والموساد واي احد كان تريد اللقاء لكي تطرح ركوع البعث بذل لاي احد يعيدنا الى الحكم واي جهة تسمع مع الذي يريد اللقاء ما يريد وعلى أن يعمل هذا المجلس أو القيادة الموحدة تحت إشراف القيادة الجديدة لكم قيادة عزوز ابو المجاري والقمل والجرب وعليكم الرضوخ اذا طلب منكم نزع ملابسكم وتجريدكم من أي سلاح مزنجر بقي عندكم وحتى لو طلب من المقاومة الارهابية البعثية تجريدها من كل سلاحها على تدخلوا في الحكومة من وسط المقاومة الارهابية للإعداد للغدر بهم اثناء وقبل وبعد للانتخابات القادمة و لكي تندسوا عبر التزوير كما يفعل الحزب البعثي الاسلامي وعلاوي وجبهة التنافق وندعي بعدها انه اختيار شعب العراق العظيم شعب البطولات والتضحيات التي ازهقت روح قيادتنا البعثية قيادته ، ونحن في القيادة البعثية القابعة في المجاري الثقيلة السفلى للارهاب والتدمير ماضون في وحدة الصف الاجرامي ، ودهاليز القيادة البعثية مفتوحة لكل من يحمل العبوة الناسفة والسكين الذابحة ويطلق الرصاصة الغادرة بوجه الشعب الفرح بسقوطنا المدوي وكل من يرفض وجود الحكومة المنتخبة الشرعية ويقتل بخسة واجرام وغدر من اجل إخراجنا من هذه المجاري المقرفة واعادة الوطن لاسر البعث والحكم الدكتاتوري التسلطي الجائر سواء اكانوا فصائل ارهابية أم أفراد اولاد حرام أو جماعات وعصابات اجرامية أو جبهات كالتنافق وعلاوي والحزب الاسلامي والخوار وووو و تجمعات الرفاق المهزومين ، ونؤكد مرة أخرى لكل من يريد تحريرنا من هذه الهزيمة المخزية ان البعث أن لا سبيل لتحريره سريعا وتحقيق النصر الحاسم والشامل على هذا الشعب الحاقد علينا ولا سبيل لبناءه الاجرامي المسيطر على الحكم من جديد وتحقيق مستقبل اجياله الارهابية إلا بوحدة المقاومة الاجرامية الشاملة وعلى أي مستوى من التوحيد والتوافق والتنسيق مع القوى التكفيرية والقاعدة الارهابية .

الخزي والذل إلى ثوار تموز الانجاس المجرمين حسب تسلسلهم في الثورة – الرفيق المقبور احمد حسن البكر والرفيق المشنوق صدام ابن العوجة اضحية عيد الاضحى المبارك والرفيق المقبور المهزوم صالح مهدي عماش أسكنهم الله فسيح وقعر جهنم – ثم اللذين يلونهم في قيادة الحزب ومجلس قيادة الثورة البعثية الاجرامية وفي مفاصل الحزب والقوات الاجرامية .

الخزي والعار للارهابيين المجرمين اللذين واصلوا المسيرة الارهابية القمعية وهم اليوم يصنعون تاريخا مخزيا للأمة.

الخزي والعار إلى مجرمي وقادة وأمري وضباط ومقاتلي جيش صدام المقبور جيش القادسية المهزوم جيش العار والهزائم

الخزي والعار إلى قوى الأمن الالبعثية رجال المهمات الاجرامية الخاصة

الخزي والعار لكل بعثي يقتل شعبه بالمفخخة وببندقيته أو بلسانه الوسخ أو يرفض العراق الجديد

الخزي إلى بعثنا الساقط رجاله ونسائه شيبه وشبانه

الخزي إلى مقبوري تموز – والخزي إلى مقبوري البعث الاجرب ثورة الهزيمة والعار يتقدمهم مشنوق عيد الحج الأكبر صدام ابن العوجة



إلى ملتقى الهزيمة النهائية بإذن الله



﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ – يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾

وياحوم اتبع لوجرينة صرنة سباع وفرينة

ياحوم اتبع لوجرينة صرنة ضباع وفرينة

ياحوم اتبع لو جرينة صرنا جرذان وفرينة

ارحمو عزوز بعث ذل

عزوز ابو المجاري


نقل لكم الخطاب العزوزي التاريخي

احمد مهدي الياسري 

‏الاحد‏، 02‏ آب‏، 2009