الرئيسية » مقالات » رد وقصيدة

رد وقصيدة

ألى الأخ العزيز الأستاذ عباس النوري المحترم .

السلام عليكم

لقد اتهمتني بتهم باطلة ماأنزل الله بها من سلطان ورحت تطلق ظنونك المريضة وأباطيلك المخجلة على كل من خالفك في الرأي ومما قلته في حقي ( بأنني كلما ازداد عمري ازداد حقدي ) و( وأن الأمراض النفسية قد تراكمت لدي وبدأت من جرائها أشعر بالنقص )و( أن كتاباتي لاقيمة لها ) و ( هي ممزقة للصف الوطني ) و(أن جهلي قد صار جهلا مركبا ) و(أنني غيرت رأيي بين عشية وضحاها ) ولا أدري ماهو رأيي الذي غيرته وغيرها من الأتهامات التي وصلت ألى منتهى الصفاقة والأبتذال ثم هاجمت كاتبا وطنيا شريفا وأطلقت عليه صفة بذيئة أخجل من ذكرها لالشيئ سوى أنني والكاتب السيد أحمد مهدي الياسري أبدينا رأينا في مسألة معينة وهي وساطة طارق الهاشمي لأشراك مايسمى ب ( المقاومة العراقية ) في الحكم فاتهمتنا باتهامات لاوجود لها ألا في مخك ومخيلتك المريضتان والغريب أنني شخصيا لم أهاجمك ولن أسيئ أليك بكلمة جارحة واحدة لأن هذا ليس من شيمتي ولم تكتف بهذا بل أعطيت درسا خاويا في الأخلاق لأصحاب المواقع الكريمة التي نكتب فيها فطالبتهم بكبت أفواهنا لأنك شخصيا لاتحبذ مثل هذه الكتابات !!! وخاطبتهم بجملة( العيب على من يشجع المقالات الممزقة للصف الوطني ) وكل ماكتبته أنا شخصيا يشهد بأنني لم أكن في يوم من الأيام طائفيا ولا عنصريا وكل كتاباتي وقصائدي تصب في لئم الجراح ووحدة الصف في العراق والذي لايقرأ أو يتعامى عن الحقيقة سامحه الله لايدرك ذلك والأدهى والأمر من كل هذا أنك تقول عن نفسك ( بأنك لم تهاجم أحدا على رأيه وتحترم كل الآراء !!!) وأقول لك ياعزيزي أن كنت تدري فتلك مصيبة وأن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم وآخر نصيحه أقدمها لك فأقول :

أن كنت أيها الأخ العزيزتريد أن تصبح كاتبا فتعلم أدب الكتابة أولا وقد ولى زمن الدكتاتوريات وكبت الأفواه ومصادرة الآراء وأسقاط الآخرين والنصيحة الثانية التي أقدمها لك هي أن تحترم اللغة التي تكتب فيها وعليك أن تتعلم ألف باء اللغه العربيه قبل أن تكتب وثق أن المهاترات ليست من شيمي ولكن البادئ أظلم والله يهدي من يشاء .



(يسمو البيان بحب الناس مرتفعا)(قصيده)

شعر جعفر المهاجر

أعوذ بالله من ساع ألى هذر

ومن جهول يذيب السم في السطر



من مدع غاص جهرا في تخبطه

وفي هوى النفس بئر جمة الخطر



قد تخدع النفس غايات محرمة

والنفس أمارة بالسوء للبشر



وفي الخلائق من يسدي نصائحه

وللمخاطب يبدو شر مفتقر



فياألهي أعني في منازلتي

مع الخطايا وسوء الظن والضرر



فليس لي عاصم ألاك من خطل

(ومعظم النار من مستصغر الشرر)



يارب هديك منجاة لذي سفه

في جانحيه خواء ضج كالسعر



فلا حقود أنا لو يدعي عكر

وبالمحبة أسقي أطيب الثمر



وكلما طال عمري زدت تجربة

في الخير والود والأيمان والطهر



هذا طريقي طريق لاانحراف به

وسائر فيه حتى آخر العمر



ولن أمزق شملا لا ولا أبدا

فليدعي كل طعان ومنكسر



أفدي العراق بنفسي دونما دجل

والله أعلم بالغايات والسرر



والعنصرية فيها كل مهلكة

والطائفية منها أسوأ النذر



بئس الكلام الذي فيه تمزقنا

فليتق الله هماز بلا أثر



ياذا الجلال تسابيحي وأسرجتي

آياتك الغر في حلي وفي سفري



أني على بابك القدسي منكفئ

لأطلب العفو في الأصباح والسحر



يسمو البيان بحب الناس مرتفعا

يعلو بمبدعه مع أشرف الزمر



ينساب حيا نقيا رائقا خضلا

في ضفتيه تلالا مطلع القمر



وداعبته الليالي رغم ظلمتها

وأنه يجتلي سيلا من الكدر



يحلو البيان ويحيي ميت الوتر

يثير في خلدي حشدا من الصور



لله والناس والأوطان أن صدحت

قيثارة الحب تزهو بالشذى العطر



نقاوة الروح تنمو في خمائلها

ونبعها رائق أصفى من الدرر



ورحلتي في رحاب الله تمنحني

لب البيان الذي يهفو له نظري



أطهر النفس في النجوى بلا كلل

وأن لقيت بدربي أمنع الجدر



نجوى الأله شفاء النفس من شطط

وغيثها مستمر جد منهمر



تبقى حروفي وأشعاري مولهة

وترشف النور من آياته الغرر



أن أغرقتني الليالي في مجاهلها

وصرت مرتهنا في غيهب القدر



أدعوك ربي بقلب كله رهب

ياكاشف الضر والأعماق والدجر



وأن زللت فحب الله ينقذني

ورحلة العمر كم فيها من العبر؟



يبدد الكربة السوداء في عجل

ويشرح الصدر بعد الضيق والعسر



ومن يلوذ بغير الله مضطرب

له مهاوي الشقا والذل والصغر



كم آثم ملأ الآفاق جلجلة

أنا الثريا سألوي ساعد القدر !



كم غفلة سلبت أيمان صاحبها

وقد تحول في دنياه كالبقر



وربما تعتري الأنسان مغرية

ويعتريه نعاس لحظة الخطر



والمرء لو ملك الدنيا برمتها

وعاش في سكرة النعماء والبطر



لابد من حفرة ظلماء داجية

والموت يأتي بلا وعد ولا خبر



ياويح من ظل طول العمر في عمه

وعاش في خدعة الأعجاب والصعر



وراح يزرع شوكا في صحائفه

بلا ضمير ولا خوف ومزدجر



كأن شيطانه قد صار قدوته

بلا رقيب ولا لوم ولا حذر



قد هز عشقك يارحمن قافيتي

وصار دالية قدسية الشجر



وبالضحى والمثاني السبع أستقم

بالنجم والكهف والأسراء والزمر



عشقي لربي نديمي لن أفارقه

سبحان من أنزل الفرقان للبشر

جعفر المهاجر

السويد 1/8/2009