الرئيسية » مقالات » نفوق دولة القانون

نفوق دولة القانون

ولما كان للقصة بقية،،، فلقد ظن أبناء الخايبه ان القوة أصبحت في يد الدولة بعد كانت في يد صدام وزبانيته يمارسوها على الدولة وابناءها المظاليم،، ولكن خاب الظن مرة اخرى فها هو حامل لواء المظاليم يسلب القوة من الدولة ويوزعها على حفنة من سفلة القوم من عتاة سفاحي المليشيات،،، لم يؤرقنا ان مصرفا سرق في بغداد فهذا ممكن ان يحدث في أي بلد في العالم ولكن ما فزع ولد الخايبه ان من قاموا بالسطو وقتل حراس المصرف هم قوة من الشرطة او الجيش بينهم مجموعة من الضباط!!!!!!!تصوروا ضباط في قواتنا المسلحة والشرطة هم عبارة عن قتلة ولصوص وسفاحين،، فكيف يأمن المظاليم على بيوتهم واعراضهم وحاميها حراميها،،،وهذا ليس الا اول الغيث من قرارات دولة رئيس وزرائنا الهمام بدمج المليشيات الاجرامية بالقوات المسلحة والشرطة فعبوسي ابو النفط ترك العربانه وصار ضابط عقيد لو عميد وعاث بالبلاد والعباد فساداً،، دولة القانون!!!!!!اين هي دولة القانون؟؟؟؟؟مجموعة من الحثالة البشرية واللصوص يسيطرون على الجيش والشرطة ويلبسون الرتب العسكرية التي لطخت على اكتفاهم، وصمة عار جديدة تلحق بدولة القانون….دولة القانون نعم اصبح المظاليم يرون شعار ولي النعم الخديوي المالكي تحول من شعار الى بغله يمتطيها سفلة القوم،، ولكن هذه البغلة لم تعد تحتمل ولم يعد احد يصدق صاحب بغلة دولة القانون،، فما حصل في جريمة المصرف كان إيذانا بنفوق بغلة دولة القانون،،، ولله في خلقه شؤون…. ولما كان للقصة بقية فترقبوا المزيد.
+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.