الرئيسية » التاريخ » السرية الكردية الخفيفة في الوثائق الفرنسية -1-

السرية الكردية الخفيفة في الوثائق الفرنسية -1-

كانت السلطات الفرنسية تستقدم الضباط القادة و الأمراء من فرنسه، بينما كانت تعتمد بالدرجة الأولى على السكان المحليين أو على أبناء مستعمراتها في تزويد وحداتها العسكرية بالجنود و بضباط الصف و بالضباط الأعوان. و في سورية كانت قد شكلت هذه السلطات وحدات عسكرية مؤلفة، فضلاً عن العرب، من الكلدو-أشوريين و من الشراكس و الأرمن و العلويين و الدروز و الكرد.
كانت وحدة عسكرية بدرجة سرية مشكلة من العناصر الكردية، و كانت هذه الوحدة من إحدى سرايا مجموعة السرايا الخفيفة في المشرق، و كان اسمها السرية الكردية الخفيفة رقم 27. و كان علمها مثلث الشكل، أخضر اللون، مطرز الأطراف باللون الذهبي، و كتب عليه، باللون الأصفر، السرية الخفيفة الكردية رقم 27. سننشر ترجمة بعض المعلومات المتعلقة بهذه السرية.
****
قوات فرنسه الحرة
أقاليم شمال سورية
رقم: 129/ 27 أي. ل
تنفيذاً لتعليمات الأمر الإداري رقم 769/3
الصادر في 24 نيسان 1942 عن القائد العام لقوات فرنسه الحرة.
السرية الخفيفة في المشرق- رقم 27-
بيان بالحركة و العمليات
شهر أيار 1942
في الثامن من أيار1942:
الفصيلة الثانية بقيادة الرقيب الأول محمد خليل، المفروزة إلى راجو من أجل مراقبة الحدود، تم استبدالها بسرية أردنية.
في التاسع من شهر أيار 1942:
تعود إلى ثكنتها المعتادة بمرحلتين:
المرحلة الأولى : راجو-عفرين
المرحلة الثانية: عفرين إعزاز
في الثالث عشر من أيار 1942:
قائد السرايا ريمي، قائد مجموعة السرايا الخفيفة في شمال سورية و رئيس لجنة مراقبة التجنيد، يرافقه الكومندان الطبيب رئيس الخدمة الصحية لأقاليم شمال سورية و العضو في اللجنة، أنهى معاينة تجنيد لثمانية و عشرين متطوعاً من المتطوعين المؤقتين من 30 تشرين الأول 1941 إلى 31 آذار 1942.
و يعود إلى حلب في اليوم نفسه.
في الرابع عشر من أيار 1942:
الكابتن قائد السرية الخفيفة رقم 27، قام بتفتيش غير متوقع للفصيلة المفروزة إلى تجوبان بك- و استنفرت الفصيلة- و لأنه لم تجتمع عناصر الخيالة في الوقت المطلوب، فأوقع عقوبة بحق قائد الفصيلة.
عاد إلى إعزاز في اليوم نفسه.
في الخامس عشر من أيار 1942:
الرقيب الأول أحمد شيخو، قائد الفصيلة الثالثة، و بإمرته 20 رتيباً و خيالاً، غادر إعزاز على الحصان للذهاب إلى دانا، و ذلك على مرحلتين:
المرحلة الأولى: إعزاز- باسوتا
المرحلة الثانية: باسوتا- دانا.
و ذلك لينوب عن فصيلة السرية الخفيفة التاسعة عشر المفروزة إلى دانا- من حيث الاستخدام، سيكون تحت تصرف قائد القطاع الشرقي.
في السادس عشر من أيار 1942:
عملاً بمذكرة الخدمة رقم 1393/6.ت.2. الصادرة في 25 نيسان 1942 عن السيد قائد السرايا، قائد مجموعة السرايا الخفيفة في شمال سورية، تم رفع ملاك السرية(رقم 27 –المترجم) إلى 148 عنصراً و ذلك بتجنيد 28 مجنداً شاباً.
في الرابع و العشرين من شهر أيار 1942:
الفارسان من الدرجة الثانية، حنان محمد علو و حسن سيدو عبدو غادرا إعزاز اليوم للذهاب إلى حلب، لتنفيذ الحكم في السجن الإداري في حلب، لأنهما متهمان بتهريب الذخيرة.
****
يتبع