الرئيسية » مقالات » اطمئن الارهاب ففجر 5 حسينيات ببغداد بعد مقولة المرجعية (لو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا)

اطمئن الارهاب ففجر 5 حسينيات ببغداد بعد مقولة المرجعية (لو ابيدت محافظة شيعية فلا تردوا)

سنة العراق..كالعشيرة..التي تحتضن (قتلت الشيعة) وتدافع عنهم..ثم تدعي انها (لاتدعم عملهم)ـ

…………..


هناك حقيقة وهي :


لو ردت المرجعية والقوى الشيعية على الحاضنة السنية من اول عملية لما حصل تفجير سامراء




     فاستمرار عمليات استهداف الشيعة بالعراق ومراكزهم الدينية.. وحسينياتهم وجوامعهم ..وتجمعاتهم.. ومنها ما حصل اليوم الجمعة 31/7/2009.. باستهداف خمسة حسينيات شيعية وتسببت باستشهاد وجرح العشرات..  يؤكد بان مبدأ (من امن العقاب ساء الادب).. وتأتي هذه التفجيرات بعد تصريحات جلال الدين الصغير بخطبته التخنيثية قبل اسبوعين عن المرجعية  (لو ابيدت محافظة شيعية لا تردوا).. فاطمئن الارهابيين والقاعدة والقوى السنية التكفيرية من عدم الرد الشيعي.. وكانها (ضوء اخضر للاستمرار بعملياتهم بدون رادع)..


      بالتزامن مع اطلاق سراح الارهابيين واعادة ضباط الحرس الجمهوري السابق ومنح البعثيين رواتب تقاعدية والغاء قانون اجتثاث البعث.. وتجاهل خطر المقيمين والغرباء الذين جلبهم البعث وصدام واصبحوا اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وخاصة المصريين.. بزعامة ابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق ..


    و كذلك عدم تفعيل عقوبة الاعدام ضد الارهابيين.. وتسليم الارهابيين الاجانب لدولهم كالسعوديين.. وتسريح ارهابيين اجانب كالمصريين بالشارع العراقي كما اكد الدباغ ذلك.. (اي ان الحكومة والقضاء لا يردع الارهاب)..  


     والمحور الثاني هو موقف السنة العراقيين .. بالمطالبة باطلاق سراح المعتقلين ومنهم طارق الهاشمي.. لتصل الى اطلاق سراح حتى الذين شاركوا وانضموا للجماعات المسلحة  .. ورفضهم اعدام اركان النظام السابق ومنهم وزير الدفاع وقيادات اخرى.. شاركت بقمع شيعة العراق.. في زمن حكم البعث المقبور .. وبنفس الوقت يطالبون بالغاء قانون اجتثاث البعث (المسالة والعدالة) حاليا..  وباعادة ضباط الحرس الجمهوري القمعي .. وشرائح كبيرة منهم ترفع السلاح ضد العملية السياسية.. تحت حجة ما يسمى (مقاومة).. التي تسببت بقتل وتهجير ملايين العراقيين.. بفتاويها التكفيرية والتخوينية ضد العراقيين ..


     لذلك نؤكد.. بان سنة العراق يتحملون كحاضنة للعنف بالعراق .. حتى لو ادعوا نهم (ضد الارهاب)..   فاذا كانوا هم ضد الارهاب فكيف يطالبون باطلاق سراح من شارك بالعمليات العنف بالعراق ؟ وكيف يطالبون بالغاء قانون اجتثاث البعث (المسالة والعدالة).. وكيف يطالبون باعادة ضباط الاجهزة القمعية السابقة ؟؟؟



      لذلك نؤكد بان  ما يصدر من مراكز قوى شيعية من (لو قتل نص الشيعة لا تردوا).. بدعوى (ان ليس كل السنة مع الارهاب)..  كانت سبب في نزيف الدم العراقي.. الشيعي المظلوم.. وسببا في تشجيع القوى الارهابية بالاستمرار بعملياتها..


    بل نؤكد (لو قتل نص الشيعة) و (لو ابيدت محافظة شيعية لا تردوا) التي صدرت من المرجعية.. كانت سبب في اشتعال الحرب الطائفية التي اوقعت مئات الالاف من الابرياء العراقيين.. والسبب شعور القوى السنية بانها اعطيت الضوء الاخضر بقتل الابرياء من الشيعة.. مع ضمانة عدم الرد الشيعي على من يقوم بهذه العملية.. (بحجة ليس كل السنة مع الارهاب)؟؟



      في وقت لو المرجعية والقوى السياسية الشيعية ردت من اول عملية ارهابية ضد الشيعة.. لشعرت القوى السنية والحاضنة السنية بخطورة العمليات الارهابية عليها نفسها ..


     والدليل ان عمليات الرد الشيعي بانتفاضة سامراء التي حصلت بعد تفجيرات مراقد الائمة.. رغم قسوتها على العراقيين.. ولكنها كانت كفيلة باشعار الحاضنة السنية بان احتضانها للقاعدة والقوى التكفيرية اصبح مكلفا لها وخطرا عليهم.. لشعورهم بعد كل عملية ارهابية سنية ضد الابرياء الشيعة.. يحصل عمليات رد مقابل يسقط بها عدد من السنة بالمقابل.. فادى ذلك لبروز ظاهرة الصحوات السنية.. ضد القاعدة.. (ليس حبا بالشيعة.. بل خوفا من الرد الشيعي.. وتمادي القاعدة في اصرارها على استهداف الشيعة.. )..


     كل ذلك يؤكد بان سنة العراق.. هم (كالهيتر).. وهو جهاز كهرباء خاص للتسخين.. لا بد من قطع (التوصيل الكهربائي) عنهم.. اذا ما علمنا هذا التوصيل هو المحيط الاقليمي والجوار الداعم للعنف بالعراق والحاضن للقيادات والقوى السنية المدبرة للعنف.. وكذلك لا بد من استخدام الوسائل القانونية الصارمة بتنفيذ عقوبات الاعدام ضد من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين لردع هذه الشريحة من السنية من التمادي في نزيف الدم العراقي..  وضرورة معاقبة الدول الاقليمية والجوار الداعمة للعنف بالعراق بقطع العلاقات الاقتصادية معها..

…….


·        يطرح شيعي تساؤلا.. كرد فعل .للبرود في الاحساس لدى قادة الشيعة بالعراق:


هل قادة ورجال الدين الشيعة شعارهم (امن اجل شروك ومعدان من شيعة العراق تخضبت لحية المراجع والسياسيين بالدماء دفاعا عن الشيعة العراقيين )؟؟


هل دم الشيعي مباح.. ولا يعتبر هدر دمه ونزيف دمه.. (حرب اهلية)؟؟



مجرد تساؤلات ؟؟



    واخيرا نؤكد للشيعة العراقيين  انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي..   .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو  بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 


http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474