الرئيسية » مقالات » استدعاء وزير التجارة هل كانت الرعشة الاخيرة في مجلس النواب

استدعاء وزير التجارة هل كانت الرعشة الاخيرة في مجلس النواب

ان استدعاء وزير التجارة فلاح السوداني الى مجلس النواب للتحقيق معه كانت انتصارا للفقير العراقي والمظلوم المسروقة ثرواته وخبزته كانت وقفة مع الحق ضد الاعيب الفساد الاداري

ضربة قاضية ونور فتح اعين الناس التي كانت في حينها مغلقة ومقفولة امام الجرائم والمؤامرات امام اصحاب السماحة الذين المفروض فيهم ان لا يغلطوا وظهر للملأ قرب المسؤولين من بعضهم البعض وتسترهم على الاخرين شيلني وشيلك استر علي استر عليك لم يكن استدعاء السوداني سهلا فقد مضى على اول طلب لاستدعائه سنتان نام الطلب في احضان المشهداني وبعد ان استطاع المشهداني ابتزاز الكتل السياسية وباعترافها حصل على راتب تقاعدي يفوق راتب رئيس جمهورية الولايات المتحدة الامريكية وبدات اللعبة وجر الحبل من جديد عددا كبيرا من النواب قدموا طلبات لاستجواب الوزراء تباعا من وزير النفط ووزير التربية ووزير المواصلات الا ان النائبة عضوة مجلس النزاهة في مجلس النواب السيدة علية نصيف جاسم صرحت بان دولة رئيس الوزراء بنفسه اصدر تعليمات بعدم صلاحية مجلس النواب بالقيام باستجواب الوزراء وهكذا رجعنا الى المربع الاول من لعبة جر الحبل والمعروف بان السيدة النائبة قد تعرضت الى ضغوطات وتهديدات بسحب الحصانة الدبلوماسية التي تمتلكها بصفتها نائبة في مجلس النواب , كانت التهديدات بسبب انتقادها لوزير الدفاع السيد عبدالقادر العبيدي وسياسته في شراء الاسلحة التي كلفت الخزينة عدة مليارات من الدولارات وقسما كبيرا من هذه الاسلحة لم يعرف مصيره اذ لم تطأ قدمه ارض العراق فاين ذهبت الاسلحة ؟ هذه هي ليست صرختي انا بل صرخة من انابهم الشعب للحفاظ على امواله وثرواته

ان الاستمرار بسياسة حماية الوزراء من الاستجواب يجب ان يكون لها رد فعل قوي تظهر نتائجه في صناديق الاقتراع والموعد ليس بعيدا لم تبق سوى اشهر معدودة ويقول الشعب كلمته يوم يظهر الحق ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا .