الرئيسية » مقالات » ناهدة التميمي وغالب الشابندر والدعوة لاستئصال اذان الشيعة وكل معرف شيعي رسمي بالعراق

ناهدة التميمي وغالب الشابندر والدعوة لاستئصال اذان الشيعة وكل معرف شيعي رسمي بالعراق

الدعوة.. لاستاصال ..الاذان الشيعي.. والالقاب العشائرية… فماذا بقى من خصوصية عراقية
………………………..

من اخطر الخناجر في خصر الشيعة .. في زمن حكم البعث المقبور.. كانت تمثلها شريحة منبوذة من (جحوش ومنسلخي الشيعة) الذين تقربوا للحكم البعثي.. بدماء الشيعة العراقيين.. كمحمد حمزة الزبيدي.. وامثاله.. الذين كان الدور المرسوم لهم هو (عيون للنظام.. وادوات لاختراق الجسد الشيعي العراقي.. لدعم الحكم السني القمعي في بغداد.. وازالة المعالم الشيعية وتبرير قتل وتهميش الشيعة بدعوى (ان هناك شيعة بالبعث والحزب).. لاخفاء النزعة الطائفية السنية والقومية العنصرية للبعثيين والناصريين والقوى السنية وواجهاتها التي حكمت العراق منذ تاسيسه )..

والظاهر ان (شريحة الجحوش والمنسلخين).. لها اشكال والوان مختلفة ومتعددة.. تهدف كلها لهدف واحد (ازالة أي معلم من معالم التعريف والاعتراف بالشيعة رسميا بالعراق).. ومن امثال هؤلاء (ناهدة التميمي وغالب الشابندر).. والذين مع الاسف وصل بهم الحال من الانحدار .. للمطالبة بتحقيق اهداف هيئة علماء السنة والتكفيريين والطائفيين السنة والانتحاريين والقاعدة التي فجرت وقتلت ودمرت مئات الاف من شيعة العراق.. وهجرت ملايين منهم.. علما ان كل جرائم القاعدة والطائفيين السنة والتكفيريين المدعومين اقليميا كان وما زال بسبب (بروز الشيعة بالعراق بالحياة السياسية).. ولان الشيعة اصبح لهم وجود في بغداد حكوميا..

فكتبت ناهدة التميمي مع غالب الشابندر (عائلة غالب الشابندر اصولها سورية).. موضوعا مشتركا بعنوان (مقترحات بسيطة لتخفيف حدة الطائفية في العراق ..!! ناهدة التميمي وغالب الشابندر )

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=44571  

والذي يقرأ عنوان الموضوع.. يضن ان التميمي والشابندر.. يضعون حلول لاعتراف مكونات العراقيين بعضهم ببعض.. والتعايش من مبدأ الاعتراف.. وليس من مبدأ (الانسلاخ..او الاستأصال)..

فالنقطة الاولى التي يقترحها الشابندر والتميمي.. منع الاذان الشيعي من القنوات الفضائية العراقية كالعراقية الفضائية.. بكل استخفاف بمشاعر الشيعة العراقيين.. الذين همشوا سياسيا وديمغرافيا بالعراق منذ مئات السنين ومنذ تاسيس الدولة العراقية…. من قبل انظمه دكتاتورية طائفية عنصرية.. لياتي امثال الشابندر والتميمي من منسلخي الشيعة ليطالبون (باستاصال الاذان الشيعي من الفضائية العراقية)..

حيث نجد مقترح الشابندر والتميمي ما يلي بالنص ((1-حذف الأذان من الفضائية العراقية .. وليس في ذلك اي تضاد مع الدين.. فالاذان والحمد لله في العراق يسمع ليلا ونهارا من عشرات الالاف من المساجد والحسينيات والتكيات, وهذه فضائية المنار التي تشكل قمة الموقف الايديولوجي الديني في العالم العربي قررت حذف الاذان واكتفت بالاشارة فقط الى موعده المحدد.)؟؟؟

واي بالمختصر تهدف هذه النقطة (الشابندرية).. هي ( استمرار لمنع الاذان الشيعي بالانظمة الدكتاتورية .. يمنع تحت راية الديمقراطية بحذف الاذان الشيعي رسميا من القناة الفضائية العراقية)..

والنقطة الثانية للشابندر والتميمي هي الغاء أي تعريف يشير الى الشيعة من خلال النقطة الثانية من مقترحهما (2- حذف عنواني االوقف السني والوقف الشيعي او بقائهما ولكن بدرجهما تحت دائرة اعلى مشتركة بعنوان الوقف الاسلامي.)؟؟

السؤال الم يكن هناك وقف واحد في زمن الانظمة السابقة تحت شعارات (الوحدة) باسم (دائرة الاوقاف والشؤون الدينية).. التي استهدفت الشيعة وتحت هذه الوزارة تم منع الاذان الشيعي ومحاربة الجوامع والمساجد والحسينيات الشيعية وحوربت الكتب الشيعية .. ثم لماذا يريد الشابندر والتميمي محاربة أي تعريف شيعي رسمي بالعراق ؟؟

الا يثبت ذلك بان الشابندر والتميمي وامثالهم.. لا يستطيعون التعايش مع التنوع والتعدد بالعراق..

اما بالنقطة الثالثة وهي كارثة ايضا.. حيث طالبوا بسن قانون بدعوى (فرض عقوبة محددة تقتص من كل خطاب طائفي او تحريضيا او تهوينيا او تسفيهيا) ؟؟

ولم يحددون لن الشابندر والتميمي هل من يطالب بالدفاع عن شيعة من الهجمات الارهابية وحق الشيعة العراقيين بفيدرالية موحدة للوسط والجنوب وحق الشيعة بان يكون لهم ثقلهم حسب نسبتهم السكانية في المؤسسة العسكرية والسياسية .. يدخل في باب (الخطاب الطائفي) ؟؟

ولم يكتفي الشابندر (السوري الاصل).. و ناهدة التميمي.. باستاصال أي معرف شيعي بالعراق.. بل طالبوا بالغاء الخصوصية العراقية.. من خلال (حذف الالقاب العشائرية من دفاتر الاحوال المدنية ).. حيث طالبوا بما يلي (4- حذف الالقاب العشائرية والمدينية من دفاتر الاحوال الاحوال المدنية والتعريفات الشخصية في الوظيفة او غيرها … مثل ( الوزير العاني التكريتي النجفي الواسطي ) وما الى ذلك .)

السؤال الا يعلم الشابندر السوري وناهدة التميمي بان العشائر العراقية هي من حفظت الهوية العراقية الوطنية بخصوصيتها العراقية وضمن الاطر العراقية من التشويه والازالة التي استهدفها النظام السابق من خلال دفع ملايين المصريين الغرباء الذين عاثوا الفساد والخراب والطائفية والاجرام ضد العراقيين .. وكان يهدف النظام بدعم مصري الى (مصرنة العراق)… وتشويه تركيبته الديمغرافية ..

وهنا ننبه نحن مع (حذف الالقاب المدنية).. مع ضرورة الالقاب العشائرية .. العراقية الاصيلة..

اما بقية النقاط التي ذكرها موضوع (التميمي – الشابندر)..

النقطة الخامسة (5- رفع كل صور رجال الدين وتماثيلهم ان وجدت في الجداريات والدوائر والمدارس بدون استثناء)..

نحن نتفق مع هذه النقطة. .. ولكن نطالب بان توضع صور الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله فقط كمؤسس للجمهورية العراقية كما ان اتاتورك مؤسسة للجمهورية التركية.. اعتزازا بقاسم واخلاقه ووطنيته ورمزا لنزاهة الخلق الحسن… وكذلك وضع جداريات لخارطة العراق..

النقطة السادسة (6- ان تعمد الحكومة بداية الى ارسال موظفين من الطائفة السنية الى المناطق الشيعية والعكس بالعكس وفي دوائر وظيفية متقدمة .)..

نؤكد فشل هذه النقطة.. بل خطورتها.. وكلنا وجدنا كيف ان شيوخ الطائفة السنية ومجاميع سنية عندما كانوا يزورون المناطق الجنوبية والوسطى والعكس.. كيف ازداد الارهاب بالعراق وكيف تسبب الصدريين بفتنة النجف لنصرة الارهابيين والجماعات المسلحة السنية الطائفية بالفلوجة وفك الحصار عنها.

النقطة العاشرة والتي تكمن فيها روح براثم التهميش حيث نصها ((10- ان توعز الدولة الى ائمة المساجد بطرح الافكار الوحدوية وذلك من خلال التوكيد على المفاهيم العصرية للحياة مثل الحرية والتقدم والديمقراطية والازدهار والشراكة السياسية وقبول الاخر والانفتاح على الافكار في نطاق الانتماء الى الله ورسوله واهل البيت والصحابة.))..

ننبه بان اخطر شعار ابيد به العراقيين وقبروا بمقابر جماعية كان تحت شعارات (الوحدة والوحدوية) وهلم جر.. وننبه بان الخطورة هي بخلط المفاهيم.. واساس التعايش هو الاعتراف بالخصوصية والتنوع ..

النقطة الحادية عشر ((11- ان يبادر السنة للدفاع عن حقوق الشيعة ويبادر الشيعة للدفاع عن حقوق السنة في اطار الدفاع عن حقوق الشعب وحرمة الوطن .. ويبادر كل منهم الى تثمين موقف الاخر فيما اذا كان في خدمة الامة والوطن.).؟؟؟

لم يحدد الشابندر والتميمي ما المقصود (بالامة)؟؟ وعن أي امة ؟؟ .. هل يقصدون الامة العراقية فنحن معهم في ذلك ؟؟ ام يقصدون (امم وهمية مسيسة فهذا ما نختلف معهم فيه.. ؟؟ ولم يحددون كذلك لنا ما المقصود (بالوطن) هل الوطن العراقي فنحن معهم في ذلك.. ام يقصدون اوطان وهمية ليس لها وجود (كالوطن العربي والخلافة الاسلامية او الامبراطورية الاسلامية الكبرى او الوطن الاسلامي الكبير وهلم جر من هذه الخزعبلات ..

النقطة الثانية عشر ((12- احداث تغييرات في الطاقم الوظيفي للوزارات بان تكون الدائرة خليطا من مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة .. الاختلاط الذي من شانه تغييب الظاهرة الطائفية ولكن دون محاصصة.. الكفوء هو من يتصدر الوظائف وليس المحسوب على فلان او علان.)..

ماذا يقصدون الشابندر والتميمي.. (بالمحاصصة)؟؟ و (الكفائة).. فاليس الشيطان بالتفاصيل ؟؟ اليس السنة بالعراق يطرحون ذلك لان المناصب طوال عقود كانت محصورة بالقوى السنية الوظيفية والدوبلوماسية والسياسية والعسكرية ؟؟ فعبر ذلك يريدون (الكفاءة) لهم ؟؟ وعبرها يجتث الشيعة بدعوى انهم (بلا كفائة) ؟؟

واخيرا نؤكد لناهدة التميمي.. العراقية الاصيلة.. بان تحذر من الوقوع بفخ من يريدون اجتثاث الشيعة من حيث تعلمين ولا تعلمين.. تحت واجهات (الديمقراطية والوحدة وهلم جر).. فيستغلون الحرية لتهميش الشيعة مجددا.. استمرار للدكتاتورية..

ونبين لناهدة التميمي.. باننا كشيعة عراقيين اقلية بالمحيط الاقليمي والجوار وما يسمى (المحيط العربي السني).. لذلك حتى لو كنا اغلبية بالعراق .. نحن اقلية بالمحيط الذي نعيش فيه.. لذلك علينا الدفاع عن خصوصيتنا.. ورفض تهميشنا.. وكذلك ضرورة العمل على قيام فيدرالية موحدة للوسط والجنوب.. تجرى بها انتخابات ديمقراطية لمجلس تشريعي للاقليم من الفاو لشمال بغداد، وانتخابات حكومة الاقليم.. كما هو حاصل بكوردستان العراقية.. وكذلك من اجل الدفاع عن انفسنا كشيعة عراقيين.. ونحن لا ننطلق من منطلقات دينية سياسية .. بل من منطلقات شيعية برغماتية عراقية وطنية.. تدافع عن شيعة العراق وتطالب بوضع مؤسسات لحمايتهم..

ونبين للست ناهدة التميمي كذلك.. بان تجريد العراقيين من خصوصيتهم.. ومنها معرفهم القبلي والمدني.. وتجريد الشيعة من أي معرف رسمي لهم بالعراق.. في وقت الدول الاقليمية ما زالت تثبت هويتها المذهبية .. وتثبت خصوصياتها الاثنية القبلية والسياسية المعادية للعراق ولشيعة العراق خاصة.. سوف يوجد فراغ كبير في الشارع العراقي وكذلك لدى الشيعة.. يمحي أي وجود وهوية وطنية عراقية خالصة لشيعة العراق وللعراقيين ككل.. فالهويات القبلية والمكونات الاثنية المذهبية والعشائرية والعائلية والقومية.. بخصوصيتها العراقية هي من تحفظ هوية العراقيين الوطنية الخالصة.. وهي من واجهت مخططات البعث التوطينية والاديولوجية.. التي ارادت اجتثاث خصوصية المجتمع العراقي.. واعتبار كل معلم عراقي وطني هو (نزعة شعوبية اقليمية)..

واخيرا نؤكد للست ناهدة التميمي والشابندر.. ولكل شيعة العراق بانكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474