الرئيسية » مقالات » لتخرس ألسنة …ولتغلق صحف كاذبة

لتخرس ألسنة …ولتغلق صحف كاذبة

بعض الأقلام المأجورة والمندفعة من جهات غير عراقية وبعض الصحف التي ليس لديها إلا نشر الأكاذيب لكي تشتهر على حساب الوطن وشعب العراق الجريح…عليها مراجعة ذاتها وضميرها إن كان لهم ضمير.



وأقول كما قلتها من قبل…الهاشمي ينتج ولتخرس ن-ح الك-ب…!

ولتكف بعض الصحف المدفوعة والممولة من قبل جهات غير عراقية لا هما لها إلا النيل من المخلصين للعراق. هذه الصحف وبعض الكتاب الذين لا يريدون الخير للعراق فلا هم لهم ولا شغل يشغلهم إلا النيل من سمعت الأستاذ طارق الهاشمي لأنه مخلص للعراق وشعبه… لكون هذا الرجل الإنساني العراقي يحمل هموم شعبه وفعله على أرض الواقع أكثر من قوله بل نشاطه واهتمام بالآم الشعب العراقي يفوق الكثيرين من القيادات التي تتباهى بأفعال قد شارك الكثيرون في انجازها (سرقة جهود).

الكاتب المنصف وإن كثرت أخطائه الإملائية والنحوية وكان أسلوبه هش ولغته سخيفة لدرجة الضحالة لكن إنصافه وضميره لا يدفعه لنشر الأكاذيب والزيادة عليها. الكاتب الوطني الذي يريد الخير لوطنه يرفع الايجابيات ويقدمها للمواطن من أجل رفع المعنويات…والذي تعلم القراءة والكتابة يقرأ كل شيء ولكن يكتب عن ما هو مفيد وليس التضليل وقتل الناس بسمومه ونقل سموم غيره…الكاتب العراقي يكتب لرفع مستوى العراق وقياداته المخلصين الوطنيين… الكاتب العراقي لا يسير بخطى أعداء العراق…الكاتب العراقي الوطني لا يشتم ولا يسب ويتحلى بأخلاق الكتاب العراقيين الذين يضرب بهم المثل في المحافل الثقافية والفكرية…أبناء العراق الأوائل صنعوا الكتابة…ومن أحفادهم الشاذين يحاولون قتل الكتابة ويخطون حروفاً ملئها الحقد والكراهية لكل من يخالف هواهم أو هوى مولاهم دافع الثمن…سحقاً للدولار والدينار والتومان وكل أنواع العملات الملطخة بالدماء والأكاذيب..

وسحقاً لمن يريد أن يوصف بكاتب ويقتل الجمل الجميلة بسموم البغضاء والتلفيق والتشهير وصدور أحكام إعدام ويتحول من كاتب بائس يحتقر نفس ويحتقره الآخرين إلى قاضي مجرم وحاكم جائر…لأن في تصوره أنه وجد كنز الحقد والكراهية…ولعل أصل تربيته أو نشأته فيها من المآسي والآلام والحزن والبؤس فتراكمت أمراض سيكولوجية يريد تفريغ ما في داخله من أحقاد ولؤم على الآخرين…لعله يثبت أنه نظيف…والخبث يفوح من كل كلمة يكتبها رائحة كريهة عنوانها التطرف المقيت ومحتوى كتاباته حقدٌ عتيق وزينتها لباس ممزق ورث.

نقلت صحيفة أكاذيب عن الأستاذ طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية على أساس أن مقربين في سلطة عليا سربت لهم أخبار أن الهاشمي هو ذلك الذي حضر اللقاء بين المقاومة والأمريكان وتركيا…وتسارع لكي ينشر الخبر ويكون صاحب سبق خبري يهز أركان العملية السياسية ويحطم ما بناه سواعد عراقيين مخلصين لا يتظاهرون أكثر مما يفعلون…وحاول المكتب الإعلامي الخاص بنائب رئيس الجمهورية أن يصحح ما ارتكبته صحيفة من حماقة وتتراجع عن نشرها لأكذوبة خلقتها جهات تريد النيل من الهاشمي في هذا الوقت بالذات…وقد لا نستبعد أن هناك من خطط لخلق إشاعات وأكاذيب لقيادات ساهمت في العملية السياسية وقدموا الشهداء من أجل العراق وشعبه لأنهم مخلصين لهذا الوطن الذي بدأ يقف على أسس وطنية ثابتة…وهذا لا يليق بأعداء العراق والمتربصين. وكنا ننتظر عذر الجريدة ووهمها من نشر هكذا خبر لا تليق بالمهنية والأخلاق الصحفية…فزادها مهرجين بأقلام مأجورة لأنظمة وشخوص تعمل من أجل تشتيت اللحمة العراقية وقتل النفس الوطني وكتبوا فكانت كتاباتهم بمثابة حكم إعدام بحق رجل قدم الشهداء من أقرب الناس إليه في سبيل الوطن…وتنازل عن مهام من أجل إكمال مهمة وطنية واشغل بالمساكين والمحتاجين من أبناء الشعب العراقي دون أن ترقد لع عين أو يرتاح له بال…حتى في وقت راحته واستجمامه في سفرة لتركيا حث القيادات التركية لزيادة مياه الفرات لأن أهله في الجنوب شكوا له شحت المياه…وقلت الزرع وهروبهم من الأرض المعطاء للمدينة بحثا عن لقمة العيش…أراد أن ينجوا العراق من جفافٍ قاتل…فلفقوا له تهم…وحاولوا تسفيه قضية زيادة مياه الفرات….وأنقلب القاصي على الداني…مع أن وزارة الموارد المائية صرحت أن نسبة المياه المتدفقة وصل عن الحدود إلى 600 متر مكعب في الثانية، لكن سمعنا رئيس لجنة…وممثل مؤسسة ووفد…وما إلى ذلك من تنظيم مخطط له بأن العملية لا صحة لها…والهدف الوحيد تكذيب تحركات الهاشمي…لكن ماذا جنوا من كل ذلك…وماذا يفيدهم ربط خبر لقاء المقاومة مع الأمريكان وبحضور تركي مع السيد طارق الهاشمي…والحكومة العراقية على علم مسبق بهذا الأمر…والوثيقة سلمت للحكومة من الطرف الأمريكي…أليس من الأنجع والأولى والأصح أن تتحقق الصحيفة من الشخصية العراقية المرموقة قبل أن تكتب أسماً خطر في بال ناقل الخبر…وقد يكون ناقل الخبر قال( ممكن أن يكون فلان) فرقص لها الحس الطائفي…وكتب عنها العنصري…لو صح الخبر…وحكم بالإعدام على أساس الشبه أو لو صح الخبر…لكن خاب ضنهم جميعاً…وخابت تلك الأموال أموال السحت المدفوعة للأقلام المأجورة…ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيه.

المخلص

عباس النوري

2009-07-28