الرئيسية » مقالات » في حواري مع المشهداني كشف عن أسرار خطيرة و بصراحة تامة وتبرير للخطأ بالخطأ

في حواري مع المشهداني كشف عن أسرار خطيرة و بصراحة تامة وتبرير للخطأ بالخطأ

في حوار هام وخطير وصريح جداً للغاية وعلى الهواء مباشرة اداره بجدارة الاستاذ محمد من على منتدى شمس الحرية مع رئيس مجلس النواب العراقي المقال ورئيس التيار الوطني المستقل الدكتور محمود المشهداني اتسم بالوضوح وبكشف الكثير من الاسرار المهمة والخطيرة وفيه تم تعرية ابرز التناقضات والاخطاء التي ارتكبت بحق العراق والعراقيين والعملية السياسية واقولها للحق ان الرجل تكلم بصدق واضح واعترف بجسامة الاخطاء التي ارتكبها وكتلته جبهة التوافق وعرى تآمرها و عمالتها لست دول تبنت دعمها لم يسمها وسمى فقط عمان الاردن كمقر لاجتماعات الجبهة وكشف عن علاقتهم منذ ذلك الوقت مع الامريكان ومنح الامريكان لهم نسبة الاصوات قبل الانتخابات وتحدث بصراحة عن التزوير الذي حصل من قبل الحزب الاسلامي واياد علاوي والاخرين ايضا وطالبنا كاعلامين ومراقبين باعطائه الحلول حينما نضع له الاخطاء وكان حوارا طويلا ومفيدا وانتزعنا منه الكثير من الامور والسلبيات التي يجب ان نضعها امام الراي العام العراقي ومن خلالها يجب ان نتعلم الدرس جيدا وان نتجاوز تلك الكوارث والاستهتار السياسي بارادة شعبنا الذي لايملك سوى صبره وصوته وسنعمل لكي يكون في المرحلة القادمة صوتا يزيل الفاسدين ويستبدلهم بشرفاء اصلاء اخرين ..

توجهت بالرد على طلبه ان نوجد له الحلول عند عرض المشاكل وكان لي كلام ومداخلة مطولة في هذا الصدد وبصراحة حدثته عن كل مافي صدور العراقيين وصدري وحدثته في الحلول التي وضعتها له بكل صراحة وعبر اسئلة مباشرة وصريحة بعدها وضعت امامه جملة من الاسئلة التي وجهتها له اضعها لكم ومعها ملخص مختصر لاهم واخطر اجاباته مع احتفاظي بالتسجيل الصوتي للقاء .

وجهت للدكتور محمود المشهداني عدة اسئلة هامة فاجاب عليها ولم يجب على جزء من بعضها وهي كالتالي :

السؤال الاول : تعرف يادكتور المشهداني ان هناك ملايين العراقيين من ضحايا النظام البعثي الاجرامي السابق وهم الغالبية يرفضون هذا المسمى البعثي وازلامه المجرمين وبقوة وهؤلاء منهم ملايين الايتام والضحايا الى الان يعانون من اجرام البعث فضلا عن رفض الدستور لهم وانت قلت في تصريح لك في شهر مايو الماضي انك تدعو لعودة البعثيين بقوة وبررت الامر وقتها ان الشيوعين ايضا اجرمو في عام 58 فلماذا هم مقبولين الان في العملية السياسية والبعثيين المجرمين لا ..؟؟ فهل تبرير الاجرام بالاجرام من قبلك يادكتور المشهداني امر اخلاقي وعادل وصحي ويخدم الشعب العراقي ؟؟

اجاب المشهداني : وبرر الامر بوجود حقيقة اسمها حزب البعث السابق وان المعارضة السابقة وهي اليوم موجودة في الحكم اقامت في لجوئها في دولة يحكمها حزب البعث هي سوريا وانها تعاملت معهم وهو حزب موجود مهما قلنا عنه وكرر ذات التبريرات السابقة في مسالة اقدام الشيوعين على ارتكاب ماوصفها بمجازر وتسائل لماذا اشركوا في العملية السياسية وهم لديهم تاريخ في احد مراحله كانت هناك جرائم اقدم عليها كما يقول وكذلك البعث في العراق فعل ذلك وعليه فهو يؤمن بعودتهم جميعا لمصلحة العراق كما قال و لممارسة العملية السياسية كحزب يرشح نفسه للانتخابات فان اختاره الشعب فهو اذن له قاعدة في العراق وان رفضه فسيعرف حجمه وهذه هي الديمقراطية كما يقول المشهداني وليمارسها الجميع ..!!

وسالت المشهداني ان كان المطلوب في مطالبكم عودة من لم تتلطخ ايديهم بالدماء فلماذا لايعودو والكثير منهم موجودين رغم انف العراقيين في العملية السياسية الان ويعرفهم الشعب العراقي والاسماء كثيرة منهم من هم في مجلس النواب ام ان الحقيقة انكم تدعون لعودة الملطخة اياديهم بالدماء العراقية البريئة .. وهل هذا يرضي ضمائركم وهل هذا الامر يخدم الشعب العراقي ويمثل طموحاته في الحياة الحرة الكريمة ؟؟

المشهداني لم يجبني على هذا الجزء من السؤال وكانت اجابته عمومية حول مسالة عودة البعثيين .



السؤال الثاني : تسربت في الاونة معلومات ان طارق الهاشمي كان عراب الحوار الامريكي مع البعثيين في تركيا مع فصائل مايسمى بالمقاومة دون علم الحكومة ورئاسة الوزراء وانه كان يعلن انه ذهب لجلب المياه الى العراق فهل يصح هذا الامر في الاعراف السياسية والوطنية ؟ والا يعتبر ذلك خرقا دستوريا وخروجا على الاعراف والقانون والدستور العراقي .. وانت في كلامك في المقدمة قلت انك تؤيد مقاومة الامريكان بالسلاح وبالسياسة وهذه الفصائل اليوم تجلس مع الامريكان للحل عبر الحوار فكيف تبررون الحوار الان وهم وانتم كنتم يزايدون على الاخرين وتحرموه على الذين مارسوه سابقا لا بل اعتبرها الجبوري من الهدي النبوي كما قال ذلك في لقائه مع الجزيرة وهم يقفزون قي حركتهم هذه على الحكومة المنتخبة الشرعية يعتبروها عميلة للامريكا فيما هم يشرعون لانفسهم محاورة المحتل مباشرة ….. الا يشكل ذلك تناقض فاضح وواضح ومكشوف في الشعارات التي تتبنوها فانتم مع الديمقراطية وتفرضون المحاصصة ومنحكم الحصص رغم الفوز بالاستحقاق الانتخابي للاطراف الاخرى وانتم مع مايسمى بالمقاومة المسلحة وفي نفس الوقت انتم مع العملية السياسية وفي ذات الوقت تؤيدون المجلس السياسي لما يسمى بالمقاومة في مباحثاته وحواره مع الامريكان وهؤلاء يخونون الحكومة العراقية المنتخبة انتم جزء منها وانتم كما تقول مع البعثيين في عودتهم وتقول ايضا انكم ضد الممارسات الاجرامية للنظام السابق وترفضوها فهل من تفسير لكل هذه التناقضات الغريبة العجيبة ..؟

اجاب المشهداني : بالمناسبة فطارق المشهداني انا اعمل معه وهو قريب جدا لي وبالمناسبة لقبه ليس الهاشمي بل هو طارق المشهداني وعلى كل حال الظاهر من كلامك انك عراقي شيعي ” ولا ادري ليش مستغرب ان يذهب طارق الى تركيا ويفعل ذلك ما ربعك والاخرين كلهم في ايران رايحين رادين اشو ما احد تكلم وماتحدثت عنهم ولماذا فقط طارق واذا متعرف اكو 120 عضو في البرلمان نايمين في طهران هم وعوائلهم ويأخذون اوامرهم منها ولكن نحن نريد من العراق الجديد في الانتخابات القادمة ان يكون مستقلا لا يميل لهذه الجهة او تلك لاتركيا ولا ايران ولا أي تدخل خارجي” ..

السؤال الثالث : اتمنى ان تجيبني على هذا السؤال وان لاتهمله وهو كم من القوانين الخدمية والهامة اعادها طارق الهاشمي الى مجلس النواب بالفيتو الممنوح له واترك اعتراضه على اعدام المجرمين من عتاة النظام المقبور والذين حكم عليهم القضاء العراقي ؟

اجاب المشهداني : نعم طارق المشهداني اعاد الكثير من القوانين ولكنه حينما كان يرفض هذه القوانين كان يمارس حقه الدستوري ولو تسالني شخصيا انا ضد ان يرفض طارق هذه القوانين ويعيدها الى مجلس النواب ولكن ماذا نفعل له هو يمارس حقه الدستوري في ذلك ونحن نعيد دراستها ونعيدها لمجلس الرئاسة وهناك ما اعيد لايستحق الاعادة ولكن هناك بعضها اعيد وفيه ثغرات واعيدت صياغتها مرة اخرى وصوتنا عليها وبرر مرة اخرى هذا الفعل قائلا ” بالعكس ان القوانين التي اعادها عادل عبد المهدي ايضا اكثر من طارق المشهداني خاف متدري وقال لي روح اسال وشوف كم من القوانين اعادها عادل عبد المهدي وهي اكثر من التي اعادها طارق ولكن نحن مانتكلم ولانصعد !! وهنا نوجه السؤال الى السيد عادل عبد المهدي كم من القوانين التي اعدتها وفق صلاحية الفيتو وهل هذه القوانين تخدم الشعب العراقي وهل في اعادتها تعطيل لتقديم تلك الخدمات ونرجو من المختصين تزويدنا بتلك القوانين المعادة لدراسة هذه الظاهرة ومعرفة المدى الذي تسبب به هذا التعطيل في تقديم الخدمة للشارع العراقي ومن قبل أي جهة كانت لانها كانت السبب في تكبيل الحكومة قانونيا لانها لاتستطيع التحرك بدون غطاء دستوري وقانوني ..؟؟

المشهداني اضاف وقال المهم ان هذه العملية هي دستورية وقانونية وديمقراطية ولايجب ان نسئ لها وهذا هو العراق ماذا نفعل وهنا للمرة الثالثة يبرر الدكتور المشهداني الخطأ بالخطأ في اجاباته ..

سالت المشهداني : بعد ان علقت على ظاهرة سيئة وغريبة عجيبة وغير مسبوقة في التاريخ السياسي وتحدث في الشارع السياسي العراقي الان وهي كثرة وتخمة في وجود الاحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنافسة وهناك سياسيين في احزاب معينة منهم المشهداني مثلا و نور الدين الحيالي ينشق على الحزب الاسلامي ويشكلان تيارا و حزبا جديدا وغيرهم الكثير من الاطراف الاخرى فعلت ذلك وهؤلاء حال خروجهم يعلنون عن تاسيس حزب او كتلة او تيار وكانه الامر بهذه البساطة من دون قواعد ومؤيدين كما تجري العادة في تاسيس الاحزاب على اسس نضالية وجهاد وتاريخ طويل وجالات معروفة بحركتها السياسية الطويلة وتختار القواعد العريضة لقياداتها لتكون ممثلها في العمل السياسي ولكن هذا لم يحدث معكم بمجرد ان انشق احدكم اعلن تاسيس تيار فكتلة فجبهة ومن هذه المسميات الكثيرة وكان المشهداني قد تطرق الى احتمالات استباقية ومن الان اتهم الاخرين باحتمال تزوير الانتخابات القادمة لصالح جهات معينة … فتوجهت اليه بالسؤال التالي :

سؤال للمشهداني : الا تعتقد ان القول بشبهة حدوث تزوير في الانتخابات القادمة هي وسيلة لتبرير الخسارة المحتملة لكم وهذه الاتهامات المسبقة ظاهرة غير صحية وتوتر الوضع اكثر .. وهل لظاهرة تاسيس أي منشق من حزبه لكتلة من مبرر وطني حقيقي يخدم الشعب العراقي ؟

اجاب المشهداني : انا اعترف انني ااني لست بكامل وان لدي سلبيات كثيرة وانا احترم راي الشارع فان وجدني صالحا فلينتخبني وان كان رايه العكس فهو حر وانا ساحترم راي الناخب ولكن احذر من التزوير لان هناك امور حصلت سابقا وتم تزوير النتائج واعترف المشهداني بجميع اخطاء المرحلة الماضية واعترف بحدوث تزوير في المرحلة السابقة وقال واكد انه سيكون تزوير في الانتخابات القادمة لان الاجندات الخارجية التي تدفع تعمل على ذلك وقال هو امر مرفوض وانه يرفضه شرعا وهناك علماء شيعة وغيرهم افتو بحرمة التزوير واعترف بان هناك تزوير سيحدث وحدد نسب وقال سيقولون ويزورون وبدا الامر من الان وقالو ان التيار الوطني سياخذ 67 صوت ودولة القانون سياخذون 78 صوت وكما حصل في الانتخابات الماضية واعترف المشهداني ان جبهة التوافق كانت صناعة اردنية واسماها صناعة عمانية ونعترف بذلك وقال انهم في التوافق مدعومين من قبل الدول الستة لم يسمها فقط سمى عاصمة الاحتضان وهي عمان الاردن وقال هذا الامر لانستطيع اخفائه ولن اخفيه عليكم وقال وقتها قالو لنا هؤلاء ان حصتكم في التوافق ستكون 44 صوت وجماعة علاوي قالو له 25 وحصل علاوي على 23 فاحتج علاوي وقالو له سياتيك صوتين اضافيين و لاتزعل وفعلو ذلك واقسم انه سيفضح هذا الامر ان حدث في الانتخابات القادمة وان فعلوه وتكرر كما يقول انني اقسم ساقف ضد أي تزييف او توزيع للحصص كما حدث في المرحلة السابقة وقال انه يعاهدنا انه سيعارضه وهو امر سيحدث ..

المشهداني اتهم بعض الاطراف في المفوضية وانهم منذ الان بدأ موظفيها يدورون على الاحزاب يعرضون شراء وبيع الاصوات أي يشترون ويبيعون على الحزام وكم يدفع لهم هنا وهناك وقال ستظهر القوائم المزيفة و انهم سيتابعوهم وهم تحت مراقبتهم ووعد انه في اللحظة المناسبة سيفضحوهم جميعا وعلينا وعلى اعدائنا كما قال .

تابع واستشهد المشهداني بمثال على التزييف والتزوير في الانتخابات لمجالس المحافظات السابقة وما حصل في الانبار وقال بالنص ” قال في انتخابات الانبار بلغت الاصوات واعدادها 117 الف صوت وكان هناك تزوير وتزييف لصالح الحزب الاسلامي وكان هناك الامريكان فتدخلوا واستفسر المشهداني قائلا ” وماهو دور الامريكان يتدخلون في النتائج ؟ ولماذا يتدخلون ؟” وقال حدث خلاف كبير بسبب ذلك واخذ ورد وحدثت مشكلة كبيرة ونزلت الناس للشوارع وصارت فتنة وتدخل الامريكان وجلس الجميع في بيت الشيخ ابو ريشة مع الامريكان وكان الحل انهم بدل الرقم الحقيقي 117 الف صوت وضعوا الرقم 317 الف صوت ووزعوها بينهم وهذا ما لانقبل به ان يحدث بعد الان وسنحاربه وسنفضحه ان حدث في الانتخابات القادمة والعراقيون يعرفون هذا الان والعراقيون اليوم يقودون ولايقادون وقال نريد قادة للعراق يعملون له وحينما نختلف لانستطيع صناعة قائد وسنستورد القائد من الخارج وهذا حصل لمرات عدة على مر التاريخ في العراق ولا اقول هنا انا القائد فانا مجرب وفشلت في تجربة البرلمان ولكن هناك شخصيات اخرى جيدة ومعروفة وانا اطلب منكم ان تشخصوا لي من هو اكفئ مني ليقود وانا اعطيه كل اصواتي ومن الان لنضع الكرة في ملعب الشعب العراقي واذا حصل ان استمرت المحاصصة السابقة والتزييف فانه سيتصدى لذلك وسيفضح الجميع ولديه اسرار كثيرة يعرفها وانها كما قال ستكون عليه وعلى اعدائه ان تكررت نفس الالية السابقة وانه يحمل الشعب العراقي كامل المسؤولية وواضاف انهم كسياسيين تعروا امام الشعب بكل وضوح وقال انه يقول للشعب عرونا وافضحونا واشتمونا باي صورة كانت والان لايوجد ما نخدعكم به واعترف اننا انفضحنا وبالمكشوف امامكم وعليكم اليوم الاختيار الاصلح وطالبنا كمنتقدين لهم بالعودة والنزول للشارع لتقديم الافضل وصرخ بعصبية انت لماذا لاتعود وتنزل انت تشخص الخلل تعال اعمل واصلح في الساحة وقدم مالم استطع تقديمه لانريد كلام وتشخيص فقط وقال لاتكن كالطبيب الفاشل يشخص المرض ولايحسن اعطاء العلاج والتشخيص اصبح واضحا ومعروفا بقي ان تنزلوا لوضع العلاج بانفسكم والشعب عليه ان يختار وان لايُسرق صوته .

هذه مقتطفات من اقوال مهمة اخرى للدكتور المشهداني في معرض حديثه :

قال المشهداني ان جزء كبير من اسباب بلاء العراق هم العرب ولو خير في الامر فانه يتمنى ان يقطع العلاقات مع ما اسماهم بالجرب لانهم سبب كبير في دمار العراق .

المشهداني شن هجوما لاذعا وصريحا على دولة الكويت ووصفها بانها تؤذي العراق على مدى تاريخها .

المشهداني اعترف بانه شارك مع جبهة التوافق في التسبب بفشل المرحلة السابقة واعترف باجندة فرض المحاصصة الطائفية وقال تخندقنا منذ البداية وتأمر بعضنا على بعض واستخدمت كل الاساليب القذرة ونعترف بذلك ووعد انه لن يسمح بذلك في الانتخابات القادمة .

اعترف المشهداني بتزوير الانتخابات الماضية لصالح الحزب الاسلامي في الرمادي في انتخابات مجالس المحافظات وتدخل الامريكان وزادوا الاصوات الى ضعفين ووزعوها على الجميع وقبل الجميع بذلك وشارك فيه ..

اعترف المشهداني بتزوير الانتخابات البرلمانية الماضية والتي فاز فيها الائتلاف وانها فصلت كما قال تفصال وان الاصوات الحقيقة للشعب سلبت منه ووزعت على قائمة التوافق واياد علاوي واعطيت الحصص مسبقا لهم في عمان وقال ان الامريكان والعرب قالو لنا ستكون حصتكم 44 فاتت بالضبط كما قالو وقالو لعلاوي لك 25 صوت واتت النتيجة بـاقل من ذل واضيفت له مقاعد لكي لايزعل وكان ينتظر الجميع حصته في عمان ..

اعترف المشهداني ان جبهة التوافق كانت جالسة في عمان قبل الانتخابات الماضية وانها كانت كما وصها نصا جبهتنا صناعة عمانية مدعومة من الدول الستة لم يسمها ومنها الاردن ولانخفي ذلك عليكم وان اجتماعاتهم التنسيقية التأمرية كانت تعقد في عمان وكانو ينتظرون حصصهم من الامريكان .

المشهداني برر الخطأ بالخطأ في ثلاثة مواقع :

اولها حينما برر اجرام البعث وعودته بما اسماه اجرام الشيوعين ووجودهم في العملية السياسية .

والثاني حينما برر ممارسة طارق المشهداني للفيتو ضد القوانين المرفوعة من مجلس النواب واعترف انه لايقبل بذلك ولكن برر الامر ان نائب الرئيس عادل عبد المهدي اعاد اكثر من تلك القوانين أي بمعنى واحدة بواحدة .

والتبرير الثالث حينما سالته عن مبررات تواجد طارق المشهداني في تركيا لدعم مايسمى بالمقاومة في المباحثات الامريكية معهم برعاية تركية فقال جماعتك موجودين في طهران وقال 120 منهم مقيمين هناك مع عوائلهم وياخذون اوامرهم منها ” فماكو واحد احسن من واحد” كما قال .

المشهداني اعترف ان هناك اجندات خارجية جاهزة لسلب الاستحقاق الانتخابي ممن وصفهم ذوي نسبة الثمانين بالمئة في اشارة الى الشيعة في العراق وانهم رصدو لذلك الملايين من الدولارات والاجندات جاهزة وشراء الذمم موجود وهناك الية جاهزة لذلك وقال عليكم الحذر والا ستخسرون كل شئ وسيخسر الجميع لان الامر جدا خطير وقال ستبقون مهمشين الى الابد في اشارة الى الشيعة وصف نسبتهم بالثمانينية .

المشهداني اعترف بانه مع مايسمى بالمقاومة المسلحة ووصفها بالحق الشرعي وحينما طلب منه تسميتها سمى مقاومة التيار الصدري بالاسم وقال الطرف الاخر تمثل في مقاومة الفلوجة وانه كان هناك في المدينة وشاهد الكثير من الخراب والاسلحة الامريكية المدمرة .

المشهداني اعترف انهم فـُضحوا جميعا ولم يبق شئ مستور من عيوبهم وان الشعب الان عليه ان ينتخب الافضل له والا ان الاجندات حاضرة لشراء اكبر ذمة .

الدكتور المشهداني قال لي انا افتخر بك وانك ابني تعال اعمل واحكمني انت ولدي وانا افتخر ان ابني وعزيزي ينتقدني بشدة ويدخل في عيون الباطل وافتخر ان ابني مثلك يعرف كيف يشخص الخلل وبشجاعة وقال اتمنى انني حينما اتمدد على فراشي واتقاعد ان اراكم انتم افضل مني انا محمود المشهداني واسافتخر بذلك .

هذا اللقاء كان مهما للغاية ومن خلال الاسئلة والاجوبة الهامة كشفنا عن الكثير من الحقائق شخصناها في وقتها فوصفونا بالطائفيين وكان الجميع يحارب الاستحقاق الانتخابي الذي فاز فيه الائتلاف العراقي الموحد ويحاول تجريده من حقه الشرعي الديمقراطي وتآمر الامريكان والعرب كما اعترف المشهداني من اجل توزيع الحصص على جبهة التوافق وعلاوي وفـُرض هؤلاء عنوة في العملية السياسية واعترف بتدخل العرب السئ في الشان العراقي شانا هجوما لاذعا عليهم ووصفهم بالجرب ذلك الوصف الذي لو قلناه لقيل اننا صفوين مجوس وقلت له انكم سبب مشاكل العراق عبر فرضكم المحاصصة الطائفية وعبر الضغوط المعروفة وانكم بتناقضاتكم الكثيرة منها انكم مع العملية السياسية وفي نفس الوقت مع مايسمى بالمقاومة وانكم تجلسون مع الامريكان وتدعون في الاعلام انكم ضدهم وانتم مع الديمقراطية ولكنكم ترفضون ممارسة الاستحقاق الانتخابي لحقه في الحكم حينما فاز في الانتخابات وانتم مع عروبة العراق وخشية الاحتلال الصفوي وفي نفس الوقت تحمل مسؤولية المشاكل للعرب اسميتهم الجرب وانكم تتهمون الاطراف الاخرى بالعمالة وانت تعترف بعملاتكم وتآمركم مع من اسميتهم بدول الستة احدهم الاردن والامريكان وانك ضد نظام صدام وقلت انك كنت معارض له وفي نفس الوقت تطالب بعودة البعثيين بمبررات غير منطقية وبعيدة عن الحق .

قلت للمشهداني انكم الجزء الاهم في تخريب العملية السياسية عبر اختراقكم لها وعبر دس الانفاس الطائفية وانكم استقتلتم من اجل ان لايمضي الشعب في مسيرته الحرة وتسببتم بكل الخراب الذي جرى عليه واتهمتم الاخرين بكل تلك السيئات التي اعترفتم بها الان وهي فيكم .

اتمنى ان يطلع قادة العراق الذين ائتمنهم الشعب على حقوقه على هذه الاعترافات التي فيها دروس وعبر كبيرة ويعلمها شعبنا وهو غاضب على الجميع نتيحتها و التي ان تكررت في المرحلة القادمة فان الشعب سيكون حرا في التعامل مع أي طرف يتجرئ على خياراتنا وان استمرت هذه المهازل وكان هناك تدخل اكبر ودفع اكبر واعترف بذلك المشهداني فان الشعب جاهز للرد على هذا الاستهتار الارهابي بكل معنى الكلمة ولديه خيارات اخرى ستطيح بكل الاجندات المشبوهة .

المسؤولية اليوم على عاتق قادة الائتلاف كبيرة ونعلم ان حقنا سلب منا وخسرنا خيرة اهلنا الطيبين نتيجة هذا التدخل السافر في الشان العراقي ونتيجة هذا الاستهتار السياسي والارهابي الوقح ونقولها بقوة هذه المرة المطلوب من قادة الائتلاف العمل على تغيير المفوضية العليا للانتخابات واختيارها من خيرة ابناء شعبنا من ذوي السيرة القويمة وان تكون هناك اليات جديدة للانتخابات القادمة وحفظ لصناديق الاقتراع و في مواقعها مع وضع كامرات مراقبة لجرد الاصوات وان تكون اللجان المراقبة من كل الاطراف الداخلة في العملية السياسية .

علينا توحيد الصف وعدم تشتيت الاصوات لان في ذلك جريمة كبرى والمطلوب اليوم من القيادات السياسية وضع اجندة الايثار والتضحية وايلاء خدمة شعبهم الاهمية القصوى محل اجندة التنازع على الكراسي والحصص ونرجوكم نرجوكم عدم التنافس من اجل الكراسي والحصص وان اتفقتم على تشكيل الائتلاف على الجميع ان ينسى حزبيته والحصص وعليهم انتخاب الكفائة لتسنم المناصب عبر الية الترشيح الداخلي واختياراهم الكفائات عبر الانتخاب الديمقراطي وان يتقبل الجميع ذلك وان يكون المقياس العمل والخدمة الحقيقية مع التعهد بذلك امام شعبنا وان يصار الى تنحية أي مسؤول يقصر في عمله واستبداله باخر وان يكون هناك مجلس حكماء لتذليل العقبات وحل المعضلات والمشاكل وان تكون هناك لجنة لرسم الاستراتيجيات ووضع الاحتمالات الخطرة لمواجهتها واخرى لرسم الخطط الخدمية واحتياجات الشارع واولوياتها المهمة لتنفيذها بعلمية ودقة وفق برامج ثابتة ومدروسة .

اعدونا راهن على شق صفنا والتغلغل عبر عملائه لضرب العملية السياسية وتعطيل الحياة في عراقنا الغالي وعلينا بوقفة غيرة جادة ونحن ابناء هذا الوطن قدمنا كل شئ للجميع فجوزينا بالشتم والقتل والارهاب والخسة والتآمر واعطينا الكثير من التنازلات رغم اننا نمتلك خيارت قوة استهان بها العدو لاننا ضعفنا ولم نبرزها واهمها الشارع الكبير والذي خاب ظنه بمن انتخبهم .

الله ياعراقيَّ الحبيب وياشعبي الغالي أي اهوال تمر عليك وانت الصابر الكاظم لغيضك وكم من الخسة اتتك من اوباش التاريخ عانيت ولكنك تبقى ابداً ودوما ان شاء الله العملاق الابي الجلد الذي كلما طعن ازداد قوة وشموخ .



احمد مهدي الياسري

‏الاثنين‏، 27‏ تموز‏، 2009