الرئيسية » شؤون كوردستانية » قطار كُـردستان … يسير بثبات نحو الديمقراطية

قطار كُـردستان … يسير بثبات نحو الديمقراطية

أنطلق قطار كُردستان من محطته الأولى في يوم 12 / يونيو ـ حزيران / 2005حيث كانت تباشير أول الغيث على الدرب الصحيح في مرحلةً بالغة الدقة من تاريخ شعبنا المناضل والمقدام كي يخوض بإرادته الحـرة تجربته الديمقراطية في الأنتخابات لأول أقليم ٍ كُـردي من كُردستان الكبرى لأختيار قادته كي يصنعوا غداً أفضل للأجيال القادمة وليفاخـروا الدنيا أمام الشعوب الحـره المتمدنه …

ها نحن شعب كُردستان ـ العراق نصنع الحياة لكل الأحرار ، وننشر خيمة السلام كي ينعم الجميع بالأمان ، ومن هذه البقعة المباركة من عراقنا الحبيب سينطلق قطار الديمقراطية والمحبة و الأخوة إلى جميع محطات الوطن لتعم تجربتنا كل أركان العراق .

ولليوم ما زال القطار يسير بثبات بعون الله وحكمة القيادة وعظمة شعبنا الجبار وهو على مشارف الوصول لمحطـته يوم 25 / يوليو ـ تموز / 2009 هذه المرحلة الثانية من رحلة السير نحو الديمقراطية لأنجاز وتحقيق المزيد من طموحات أبناء كُردستان في سبيل غـد ٍ مشرق …

فدعونا نجعـل من يوم الأنتخابات كرنفالاً شعبياً بكل المقايس …

يوماً تتحقق فيه أحلام كل أبناء الشهداء والمحرومين والأيتام …

يوماً لكل شبابنا يرتدوا فيه ثياب العيد والأعراس ولتمتزج الألوان ببعضها ولتعزف سمفونية الحياة …

يوماً تخلع فيها الأمهات لباس الحداد لشهداء حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية ويصرخوا بأعلى أصواتهم هذا يوم الأنتقام من جلادي كُردستان ولنصنع اليوم كرنفال للحب والسلام …

يوماً نجعله عرساً وطنياً بحق تختلط فيها أهازيج الرجال بزغاريد النساء مفعمة بضحكات الأطفال والصبايا تختلط مع نشيد (( ئي ره قيب ماوه قومي كورد … ))

ولنعانق جميعاً بيشمه ركه كُردستان ونقبل شواهد قبور الشهداء . هذه السواعد الجبارة صنعت هذا اليوم كي ننعم بالمستقبل … وحولت الحلم إلى حقيقة .

أذن لننزع الحقد والكراهية ونلبس ثوب المحبة والتسامح ، ونستبدل التخلف والجهل بالعلم والعطاء ، ولنساند قادتنا كي يحققوا المزيد في البناء والأعمار بعد أن ولى زمن الحروب والدمار .

أذن لندعوا للباري تعالى بأن يجعل قطار كُردستان يكمل رحلتة الطويلة بثبات في مسيرته الديمقراطية كي يحقـق الأماني عبر محطاتة الكثيرة القادمة وهـو بين اليد الأمينة للرئيس البارزاني ( أطال الله بعمره ) رافعاً راية كُردستان المتأخية تحت رقمها الجديد (54) المباركة .

نزار بابان

عمان ـ الأردن

23 / تموز / 2009