الرئيسية » الآداب » رأي في المجموعة القصصية : (أصداء تدوي في فضاءات أحلامي ) لحيدر الجيدر

رأي في المجموعة القصصية : (أصداء تدوي في فضاءات أحلامي ) لحيدر الجيدر



صديقي الاستاذ حيدر الحيدر

ايها العازف الرشيق المتمكن من عزف سمفونية الحكايا .. بآلة اللغة المتقنة الصنع ،

والشجية التي تسمعها العيون قب الأذن ،

وتلمس الروح روائحها الزكية التي تعطر الذات ،

إني اتذوق الحقيقة التي تتطوع مطيعة بين الحبر واليراع لتنتظم على مساحة الورقة البيضاء .

آلهات للذوق والجمال ينشدن تارة وأخرى يعمدن مولد هندسة الألوان البيضاء والسوداء في عملية تكوين جديدة تتناغم فيها الإقتضاب والإيضاح لتتوج الكلمة بتاج الالق .

ولترمي الاستسهال والعادية في سلة المهملات لتذوي بين القمامة ..

لعل!!…

هذه الأداة السحرية التي إبتدعتها ،

كم هي عظيمة ومخلصة ، عظمة مزاجك في الإختبار رغم انها إنبرت موضوعياً عن متناول الذاكرة إلا انها عملت وفاءًلإنتشال ذاتك من بين اردان ظلمة الليل اللزجة في عنفوان حلكتها .

ليل حقبة ..

ولكنها تمثل في حقيقتها جُلّ السنوات في عملية الفرزنة وحسابات العمر عبر رحلة التقصي عن سر الأشياءوهي تتلذذ في ممارسة لعبة ( الإستغماية )

أيها الصديق …

كم أجل ُّ فيك أملك المتظر هذا بصبر الصبر في إنتظار إنبلاج …. ولكن …

آه ، كم هي بعيدة هذه الصباحات

……………………………………………

صديقك : جبار النزاري