الرئيسية » مقالات » ثقافة أعلامية جديدة ام ظاهرة ؟

ثقافة أعلامية جديدة ام ظاهرة ؟

أود ان تشاركوني أخواني هماً أخر يضاف إلى همومنا التي بدأت تتراكم وبدون أي حل فيا ترى من المسئول ؟

الجميع يعرف أن منظمات المجتمع المدني اغلبها بل تكاد تكون بأكملها لا تخصيصات مالية لها ، على الرغم من ذلك هناك العديد منها ناشطة وتعمل من اجل إيصال الأفكار والثقافة والفنون والمعرفة والدعم المعنوي للجميع إيمانا منها بالشراكة لبناء عراق جديد .
فيجب علينا أن نقابل هذه الوطنية بالإجلال والإكرام وأحترم الجميع ويقدموا لها ما يستطيعون تقديمه حتى ولو كان ذلك معنوياً ولكن وللأسف نجد أن هناك من يثقل الحمل على ظهر هذه المنظمات والمؤسسات والجمعيات وبالأخص البعض من موظفي وسائل الأعلام الذين يعملون في الفضائيات والصحف اليومية ، حيث شاهدنا وفي الآونة الأخيرة أنهم بدءوا يتعاملون مادياً بنشر الخبر وإخراجه بالشكل اللائق كلما دفعت من الأموال أكثر إلى هؤلاء علماً أنهم بدءوا بتشكيل فرق خاصاً بهم من مراسل ومصور ومساعد مصور والسائق وتقسيم هذه الأموال فيما بينهم .
أما البعض من الدخلاء على أصحاب الأقلام الحرة لاينشر لك الخبر إلا بعد أن يتأكد أن بإمكانه الحصول على مصرف للجيب .
أنني متأكد أن الجميع عاش هذا الوضع بحيث بدأ يسجل أرقاماً للأعلام المأجور وإدخاله في الميزانية الخاصة بذلك النشاط ليضيفوا هماً أخر .
أن من شب على شيء شابَ علية وإذا كانت هذه الظاهرة من بعض الأشخاص الذين جاءوا من أجل المادة وليس حباً بالمهنة الإعلامية والصحفية .
لذا نسترعي انتباه السادة المسئولين على تلك الفضائيات والصحف بوضع حداً لهذه المسألة خوفاً منا أن تصبح الظاهرة ثقافة تجارية مخزية وضارة بصروحهم الإعلامية .
داعين وراجين من هؤلاء الأعلامين أن يتعاملوا بحسهم الوطني وحبهم لهذا البلد الجريح ووفقكم الله بالحفاظ على أصول مهنتكم وعمل الخير .