الرئيسية » مقالات » من تراث الراحل علي محمد الشبيبي(1913 –1997 ) أنا والعذاب/1

من تراث الراحل علي محمد الشبيبي(1913 –1997 ) أنا والعذاب/1

هذا هو عنوان الديوان الشعري لوالدي –علي محمد الشبيبي- طيب الله ثراه، والذي سأنشره تباعاً على المواقع والصحافة الصديقة، وفي نفس الوقت أعمل من أجل طباعته وأخراجه بالشكل اللائق. ويشمل الديوان أربعة أقسام أو أبواب.

القسم الأول: (الهوى والشباب) يشمل قصائده الأولى أي بداية نظمه، فبعض قصائده كتبها قبل أن يبلغ العشرين عاماً. ويشير في هوامشه أنه لم يدون قصائده الأولى بسبب ركتها. وهذه المجموعة سبقت أرتباطه السياسي والفكري. وفي هذه القصائد تعبير صادق عن حبه لحبيبته (ليلى) –زوجة المستقبل- ومناجاته لها، وخاصة بعد أبتعاده عنها –قبل زواجه- بسبب العمل الوظيفي. وقد بقي الوالد وفياً لهذا الحب طول حياته. وسوف يلاحظ القارئ من خلال هذا القسم والأقسام الأخرى تطور أمكانيات الوالد الشعرية وتحوله الفكري وتاثيره على صياغة أفكاره وقناعاته. وجميعها ستنشر حسب تأريخ نظمها.

القسم الثاني: (في زحمة الخطوب) قصائد هذه المجموعة تتناول معاناته ومعاناة العائلة بسبب أنخراطه في العمل السياسي منذ عام 1940. وهي تشمل قصائد نظمها في عهود مختلفة، أبتداء من العهد الملكي، والعهد الجمهوري الأول –أيام الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم-، والعهود التي تلته وحتى وفاته في حزيران 1997. وحسب رأيي المتواضع ففي هذه القصائد يرسم الوالد بصدق من خلال معاناته صورة للأوضاع السياسية. كما إنه ورغم أنفكاكه -عام 1947- من أي أرتباط تنظيمي حزبي، بقى يعاني من الأعتقال والفصل وتوقف الترقية الوظيفية وحتى الأبعاد والسجن. كل هذا لأنه بقي وطنياً يرفض المهادنة والخنوع، وقد أشار إلى ذلك في أكثر من قصيدة، لا بل يؤكد على قناعاته وإيمانه بالنصر ونهاية المستبدين.

والقسم الثالث: (رنين على الأجداث) هذا هو عنوان المجموعة الشعرية التي خصها الوالد لرثاء من أحبهم وتركوا أثراً في حياته. ومعظم قصائد هذا القسم هي رثاء لأخيه الشهيد حسين محمد الشبيبي (صارم)، ولأخيه الأصغر -محمد علي-، وللشيخ الجليل العلامة محمد رضا الشبيبي، ولأبنه همام وصهره –أبو زينب-. وأعتذر عن تكرار النشر، فقد سبق ونشرت بعضها، ولكن أجد أهمية نشرها الآن كي يتسنى للقراء الأطلاع على مجموعته كاملة، وقد تفيد من يفكر بإبداء الملاحظة والنقد في تناولها متكاملة.

أما القسم الرابع والأخير: (أشتات) فهي أبيات شعرية وقصائد قصيرة، فيها المراسلات، والعتاب، والمزاح، وطلب المساعدة … ولا تخلو من حكم وعبر استخلصها الوالد من تجاربه وتجارب الاخرين الحياتية. وكذلك احتوت –أشتات- على ابوذية باللهجة العراقية كان الوالد بصوته الشجي ينشدها في خلواته أو إذا تالم أو ضويق لسبب ما. وهي تغطي فترة زمنية لكل العهود.

في بعض هوامش الوالد ذكر بعض الأسماء، وربما أسباب الخلاف مع بعض أصدقائه، أو حتى بعض قصائد العتاب العائلية، تجنبت نشرها مع المحافضة على الفكرة أو القصيدة.
هذا وأرجو المعذرة أن وجدت بعض الأخطاء والنواقص راجياً للمهتمين أبداء ملاحظاتهم، وسأكون شاكراً.

الناشر
محمد علي الشبيبي
Alshibiby45@hotmail.com
السويد 2009-07-25



ألقسم الأول (الهوى والشباب)

ألقصائد الأولى (خواطر عاشق، نفثة الألم، تعالي وأغنية الوداع) في هذا القسم لم يسجل والدي تأريخ نظمها. وبالتأكيد أن نظمها قبل عام 1934 بسنة وربما أكثر من سنة. وأول قصيدة مؤرخة له هي (تركتك) وسجل تحتها التأريخ الهجري وقد أضفت لها مايقابلها من تأريخ ميلادي. كما أن جميع التوضيحات والتعليقات حول القصائد هي من توضيحات الوالد إلا بعض الأشارات من قبلي وقد أشرت إلى ذلك بكلمة (الناشر).



خواطر عاشق*

يا منية النفس أطـلعي وانظـري ……….. ورحبي بالـــعــــاشـق الــمكمــد
أنحله الــحـب وها قـــــــــد أتـى ……….. إليــك في ثــوب الضنى مـــــرتد
إذ كان منك الـهجــر ألـــوانا
* * *
لِمْ تهجريني والهــــــــوى قاتــل ……….. جردّ لي في الكف سيف الـجمال
أصبحتُ من هجــرك في سـكـرة ……….. لــم أصــح إلا بلــذيذ الـوصـــال
رُحماك جــودي فيه إحسـانا
* * *
هذي زهـور الروض لم تحتجب ……….. قــد فتحت فاهــا لـــــقطر النـدى
يتلـو عليها الطيــــــر في لحــنه ……….. بنيّة الــــــــــحب وآي الهــــوى
وأنتِ عني تحت ستر الخفاء
* * *
وهـــــذه الشمـس تبـــدت لنـــــا ……….. سافـــــرة لم تختـش النـاظــرين
قد مزقت بالـنــــور ثوب الـدجى ……….. ضـــاحكة تهـــــزأ بالــراقـــديـن
فلمَ تحجبتِ وزدت الــجفــاء
* * *
فان دجى الليل انظري في السما ……….. وكيف فيه يشــــرف الفــرقـدان
صـار عيــونا للسـما في الدجـى ……….. تشـــجيه نجــــواي إذا ينظــران
ونحن عشـنا دهرنا في بعـاد
* * *
وهذه الأطـيـارُ عنـــــــد الـمساء ……….. طـــــــارت زرافـاتٍ لأوكانـــهــا
واستسـلمت للنــوم من بـعدمـــا ……….. قـــد رددت في الروض ألحـانها
فما لنـا نحن هجــرنا الرقــاد
* * *
أسقمني الــهجر فماذا الجفــــاء ……….. أهكـذا اقـــــــــرَّ شــرعُ الغـــرام
لا تــــــعجبي أن جئت يـا منـيتي ……….. أجـــــر ذيلي عــــاثراً بالسقـــام
فـجــاذبي إليــك أشــــــواقي
* * *
إن غاب عني البدر ليلى اهتديت ……….. إليــــــك في نــــــور محــيـــــاك
وأن أكن يا ليـلُ ظامي الـحشــــا ……….. فــــــان رِيي فـــي ثنـــــــــــاياك
يا ليــلُ أنت السـحـرُ الـراقي
* * *
لا تضجــري يا ليــلُ أو تحسـبي ……….. إن سُجنت بالجسم منا الــنفوس
يا ليـــلُ مثل الخمــر أرواحــــنـا ……….. والخمـــر لابـــد لها من كـؤوس
تغـــنِِّ بالحبِ وخـلِّ الشجــن
* * * * * * *




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*- كانت هذه القصيدة الثالثة من بداية نظمي الشعر. فقدتُ الأولى وكانت أكثر ركة من هذه، وكانت في تهنئة شاب لاصلة لي به لكن صديقاً ألتمس مني أن أقدمها كمهنئ ورغبتي في الظهور ِدّعتني للمجازفة. والثانية القيت في تهنئة بزواج أستاذي الشيخ محمد طاهر عصفور. أما هذه فقد ألقيت في حفل زواج الشيخ حسن شيخ علي الخوجه. لم أثبت السابقتين لشدة ركتهما.





نـفـثـة الألـم*

اُلقيت في الحفل الذي أقمته تكريماً بمناسبة زواج الشاعر السيد نوري شمس الدين. ولكني حين سجلت شعري حذفت منه المديح والتهاني. القاها المرحوم السيد خضر القزويني بصوته الرائع الجميل (كانت العادة في المجالس الأدبية النجفية في سنوات الثلاثينات وما قبلها ان يختار الشاعر من يلقي قصيدته من مجيدي الألقاء وأصحاب الأصوات الجيدة/الناشر). كان بيت منها قد أستعصى عليّ شطره الثاني. حيث قلت واصفاً شعره:
شعرك اليقظة لكن ظل من صار يرنوه بطرف الساهر
قـل لمن يجحده ما حط من ……… ؟؟
المعنى في ذهني دون أن أقوى على –صيده- عرضت على أساتذتي الشعراء الذين حضروا وليمة الغداء التي أعددتها للمهنأ. وكانوا هم الأستاذ جعفر الخليلي والشيخ صالح الجعفري، والشيخ عبد الرزاق محي الدين وعبد الوهاب الصافي، واجاب الصافي: معنى يجول بذهنك كيف نعلمه ونصوغه. وتركت عجز البيت فارغاً، واخذ القزويني يردد بصوته العذب، ويشير اليّ متسائلاً بنظرة: هل أنجزت؟!
وقبيل أن يصل إلى المقطع الذي يتضمن هذا، وكأن وحياً قد هبط عليّ، أخذت القصيدة من يده وكتبت:
قـل لمن يجحده ما حط من………….شرف القرآن جحد الكافر
فلما تلاه ضج السامعون بالاستحسان واعيد عشر مرات.
ونشرت في جريدة ـ بغـداد ـ العراقية.


حُلُمــاً بالأمسِ أبصـــــرت ألهـنــــا ……….. ولـقــــــــد راح وولـى حُـلــــــــمي
أنا بعــــد الأمـسِ رافقت الــــعـنـــا ……….. وارتديتُ الـــــيوم ثـــــوب الســقـم
أرسل الأنغــــــام لكـن عن شـــجىً ……….. وابتسامي ناتــج عــــــن ألـمــــــي
أن فــي الــــنـفـــــس لآلامــــاً وأن ……….. مانـعـتـهــــــــا كبـرا عـن قـلمـــــي
* * * *
هجعــت نفـــسي في ظـلـمـائـهـــــا ……….. مثلما تهجــع في اللـيــل الــطيـــور
طلبــت نـــورا ولـكــن لـم تـجــــــد ……….. فــذوت في ليلـهــا مثل الــزهــــور
فـمـتى يـأتي صــبـــــــــاحي ومتـى ……….. تـؤذن الشـمس بتمزيــــق الستـور
ومتى تـرفـــع تيجــان الــــــــورود ……….. نحو نور الشمس في جنب السرور
* * * *
ليت شعــــــري ما الــذي قـيــدنــي ……….. ورمـــاني بيـــن آلام الــــــحـيـــــاة
كيف أمسـيت ســجينــــــا بـعــدمــا ……….. كنت روحـــا خـافـقـــا كالنســمــات
يا ابنة الشـعــــر إذا لاح الـصـبــاح ……….. ومحى مـا أوجــــدته الــــظـلمــات
فكــــري ثم اصـــــرخي قـــائـلـــــة ……….. حـبـيـبي أم ظـــلام اللـيــــــل مــات
* * * *
رددي إذ ذاك أنـغـــــام ألــهــــنـــــا ……….. وافرحي لا ترتدي ثـوب الــحـزيــن
وانشـدي الشعر وأطـوار ألـــــغنـــا ……….. واحذري أن تـذرفي الدمع الهتــون
وابسمي فالـــفجـــر وافي بـاسمـــا ……….. عنـدما أقــبلــت ألاُم الـحنــــــــــون
فلقــد أصبحت حــــــرا مطلـــــــقــا ……….. بعـدما عـانيت تعــذيب السـجــــون
* * * *
لا تخـــل يـا صـــاح إني عـــاجــــز ……….. وضعيف الصــوت في هذا الوجـود
وباني لــــــم أكـــن ذا هــمّــــــــــةٍ ……….. ولـذا أرغـب في هـذا الــركــــــــود
قــــد تصفحــتُ وجـــــوهــا جـمــةٍ ……….. وبهــا لـم ألــــــــق لي خـــلاً ودود
ثـم فــضـلـت انعـــــزالي حيـث لـــم ……….. اسـتفــد من صحبتي غير الصــدود
* * * *
ربـمـــا اضــحـــك للـبـعـــــض وأن ……….. كان في نفـسـي بعــادا ونـفــــــــور
ولــــزمت الـصمـت ما صـــــارحته ……….. خــشيةً منه ومـــن نـار الــــشرور
ولــــزمـت الــهـــديَ حـتـى لا اُرى ……….. لابسـاً ما بينكم ثـــوب الــــغــــرور

* * * * * * * * * * * * * * *


تـــــــــعالي*

أتهتـــــاج مثلي لـذكر الحبيــب ……….. عين تجـــــودُ ونفس تــــــذوب
وتهتــز للـــــريح أما جــــــرت ……….. فتغدو الضحوك لها والطــروب
وتبكي لأيامــــك الســـالــفـــات ……….. هيهــات ما قـد تقضى يــــؤوب
* * * *
حبيبي آهٍ ومـــــاذا تـــفــيـــــــد……….. إذا قلتها الصبح أو في الغروب
هـــو البعـد لـوعته في الـــفؤاد ……….. فمنه الـدموع ومنه الشـحــوب
ومنه الـــزفـيــر ومنه الأنيــــن ……….. فـوا رحمتـاه لهذي القـــــــلوب
* * * *
كـرهـت من الليــل أن ينـقـضي ……….. وارجو من البـدر أن لا يغـــيب
لأسكب في الليــل دمع الــغـرام ……….. واشرح للبدر جور الـخــطــوب
* * * *
تعـــالي اليّ وبـُثي الشــــــــكاة ……….. وعند التلاق تهــون الـكـــروب
فأنك مثلي بهــــذي الـــــحيـــاة ……….. لقيت العذاب ضــروبا ضــروب
وقـد ســاء أهلوكِ فيك الظنـون ……….. وفيك وما الـظن فينــا يــصيـب
تجـلببتِ أنت بثـوب الـــعـفــاف ……….. ولم تهـــو نفسي فـعال الـمريب
تساوي لــدي ابتسام الـــحيـــاة ……….. إذا ما اكتأبت معـا والـــقطــوب
حـــيـــاتي أنت فان تـــــفــرحي ……….. فـرحـت وإلا فأمــري عـــجيـب
ولــولا هـواك بهــا لـم اعــــش ……….. أديب وبالـحــب يحيـا الأديــب!
* * * *
عشـقتــك طفــلا وهـــــــا إنـني ……….. سـأبقى حـبيبك حتى الـمشـــيب
ويصــحبني الــحب في حفـرتي ……….. فآنس في ذا المـكان الــــرهيب
فـــؤاد الـخليَ كمثل الشـتـــــاء ……….. وقلب الـمحب ربيــع خـــصيـب
* * * *
رجــــوت زماني ويـا خــــيبتي ……….. ومـا كنت احســب إني أخـــيـب
زمــان تقضّى ولا حـــــاســــــد ……….. ولا من عـــذول ولا من رقــيب
تـبســــم ثـم بــــدا عـــــابســــاً ……….. فتبــاً لذاك الــزمان الــــــكذوب
* * * *
متى تقبــل الـعين كحل الــكرى ……….. متى يتــرك القلب هذا الـوجيب
متى أمس حــراً طليـق الـجناح ……….. متى ينطفي من ظلوعي اللهيب
* * * * * * * * * * * * *


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*- نشرت في جريدة الكحلاء العمارية

أغنية ألوداع*

باسم من شئت في الهوى غنيني ……….. فـعسى إن تخففي من شـجـــوني
افتحي لي الــحـديث عند سـكون ……….. الليل حسنُ الحديث عند السكونِ
بالحديث استعنت في سهر الليـل ……….. أطيلي الــــحديث لا تــوحشــيني
وذا لــم يكن لــديك حـــــــــــديث ……….. فجميــل عنــدي بان تشـــتـميني
* * * *
قــربيني إليــك صـدراً لــــــصدر ………..ِ وبكفيــك رحمةً فــاجـــــــــذبيني
طــوقـيني بمعصـم هـو كالــــتبر ……….. مذاب بقــالــب من لـــــــــــــجين
اســأليني عـمـا تـــــــــحبين إني ……….. حــاضر أن أجيب ما تســألـــيني
ولـقــد اكـتــم الــحـقـيقـة حــــتى ……….. تكشـفي لي عن سـرك الــمكنون
قــد شربت الدموع دهرا طــويلا ……….. فـاســمحي الان من لماك اسقني
وانظمي من دموع عيني عــقـداً ……….. وخـذي السلك من عزيز الجفونِ
* * * *
منعوني بان أحب ولـــــــــو هــم ……….. عـرفـــوا الـحب عنه ما مـنعوني
زعمــوا الـحب من جنون ولــكن ……….. عقلهم كان دون هذا الــــــجنون
إن بيني وبين هـجــرك يـوميـــن ……….. فيـا لـيت قبل يوم هجــرك حـيني
ما لعيد اليهــــــود عاد على الـــــعـا شــــــــق يوم النوى ويوم الشجــــون
* * * *
أزفـت ســاعة الــــوداع فـــهيـــا ……….. لـــوداعي فســوف لـن تجــديني
أرســلـــوني إلى الأنام بـشـيـــرا ……….. داعيـــا للصــلاح دعــوى أمـيـن
أنت عقلي لـو يهتدي الناس فـيه ……….. أنت ديني لـو ينفـع النـاس ديـني
فـارفعي للـدعـا يديــك وقـــــولي ……….. رَبُ عُـد لي بصــاحبي وخــديني
ربُّ إني ضــعيفة الـــقلب فارأفْ ……….. بي لـطفـــــا وقــوِّ فيــك يقــــيني
نحــن جــاران لا نطـــيق فـــراقا ……….. من قـديم كالــــروح في جسـدين
* * * * * * * * * * * * *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*- أرسلت جمعية الرابطة الأدبية في النجف مجموعة من القصائد لأبرز شعرائها مع رسالة إلى مجلة –ابولو- المصرية، الخاصة بالشعر، يشيرون فيها إلى إن الجمعية ترجو أن يخصص باب بأسم ـ حقل الرابطة العلمية الأدبية في النجف الأشرف ـ. وجاءت المجلة بعد فترة، فيها مقطع من قصيدتي هذه فقط دون أي تعليق على رسالة الجمعية ولم ينشر غير هذا المقطع من القصائد مطلقاً بعد ذلك. أما شعراء الجمعية الذين لم تنشر قصائدهم فهم الشيخ صالح الجعفري، عبد الرزاق محي الدين، محمود الحبوبي، مرتضى فرج الله، خضر القزويني، وآخرين لا أتذكر ـ الآن ـ أسماءهم وهم من الشعراء النخبة.