الرئيسية » مقالات » المصريين..والضحك..على ذقون الكورد العراقيين..(باحث مصري بالازهر يؤيد دولة كوردية)

المصريين..والضحك..على ذقون الكورد العراقيين..(باحث مصري بالازهر يؤيد دولة كوردية)

مصر ورفض دولة كوردية (ابعاد 4 ملايين كوردي سني بدولة سوف يقلل نسبة السنة بالعراق)ـ
………………………………..
قبل البدء.. نبين حقيقة.. بان مصر والدول الاقليمية (المحيط العربي السني).. يرفضون رفضا قاطعا قيام أي دولة في كوردستان العراقية لعدة اسبابها .. منها (قومية ، واقتصادية، وسياسية، وعسكرية، وديمغرافية، و طائفية، وتوسعية).. ولكن اهمها عاملين احدهما (ديمغرافي- طائفي).. حيث (ان ابعاد اربعة ملايين كوردي عراقي سني بدولة بوحدها.. من تركيبة العراق الديمغرافية سوف يقلل من عدد السنة بالعراق الذين هم اقلية اصلا).. وهذا ما لا يقبله (المحيط العربي السني) المعادي لشيعة العراق الا بصفقة على حساب الشيعة ..

فالعراق حاليا أكثريه شيعية (وليس اغلبية ساحقة).. …. ونجد المحيط العربي السني يكن كل العداء ضد الوضع الجديد بالعراق بعد بروز الشيعة عام 2003…. وقبلها تامر هذه المحيط ضد العراق ودعم الانظمة الدكتاتورية والانقلابات العسكرية .. ضمن مخطط لقمع الكورد والشيعة معا.. ودعما للاقلية السنية من السنة العرب العراقيين (لاستغلال عقدة الاقلية لدى السنة في العراق)..وكانت القاهرة وكر لهذه المؤامرات كما يعلم الجميع.. كدعم (تمرد الشواف من قبل مصر بالطائرات والاسلحة ورشاشات بور سعيد) وتسببها بنزيف الدم العراقي عام 1959.. وكذلك دعمها الانقلاب الاسود الدموي عام 1963 الذي اوصل محور عارف – البكر..

فماذا سوف يفعل هذا المحيط الإقليمي ذي النزعة العنصرية الطائفية.. اذا ما اصبح الشيعة اغلبية ساحقة ؟؟؟ وليس فقط (اغلبية) ؟؟؟ اذا ما اصبح لاربعة ملايين كوردي سني عراقي (دولة) ؟؟؟ وفي وقت السنة بالعراق (ينقسمون بالتساوي تقريبا بين سنة عرب وسنة كورد) ..

وهنا على القوى الكوردية العراقية.. ان تفهم بشكل واضح.. حقائق على الارض.. وتتعامل معها :

1. المصريين يتعاملون … مع (الكورد).. وتصدر في جامعة الازهر ما يسمى (بحوث ودراسات).. ضمن سياسة الخداع.. حول (احقية قيام دولة كوردية).. .. ويجهرون بالمقابل وبشكل واضح بعدائهم ضد الشيعة.. وبنفس الوقت تحتضن مصر قادة الحرس الجمهوري السابقين الملطخة ايديهم بدماء الشيعة بانتفاضة اذار.. وتستقبل حارث الضاري وممثل هيئة علماء السنة مثنى الضاري بالقاهرة.. ضمن مخطط (الاختراق باثارة النعرات).. حيث صرح شيخ الازهر طنطاوي المصري (لا مكان للشيعة) امام طلبة العلوم الاسلامية في الازهر..وما صرح به قرضاوي المصري ضد الشيعة والتشيع.. وتصريحات (حسني المصري حاكم مصر) باتهام الشيعة (بانهم عديمي الولاء لاوطانهم أي خونة)..

2. ان استراتيجية المصريين تعتمد مخطط تروج له اقليميا.. بسحب الكورد (ضمن الخانة السنية سياسيا).. وابعادهم كونهم (كورد قوميا).. بالعراق.. ضمن صفقات مريبة.. يكون ضحيتها شيعة العراق.. وثروات العراقيين .. بعد ان نجح المصريين الذين يمثلون (اغلبية الارهابيين الاجانب بالعراق حسب التقارير الامنية. وزعماء القاعدة والجماعات المسلحة الاخطر مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق).. من جعل المثلث السني حاضنة للعنف وللمقاتلين الاجانب .. وارضا لقتل الشيعة على الهوية..

3. المصريين يستغلون القوى السياسية العراقية .. ضمن طبيعة مصرية في اختراق العراق مستغلين عقدة الاقلية لدى السنة العرب العراقيين.. لتمرير اطماعهم في العراق.. مستغلة استجداء القوى السياسية العراقية (لرضى الدول الاقليمية والجوار على حساب العراقيين).. فتريد مصر الحصول على اكبر تنازلات من كل (طيف عراقي).. لجعل العراق (حديقة خلفية للمصريين.. وارض للفائض السكاني المصري والعاطلين عن العمل المصريين.. ) ضمن مخطط مصري للتلاعب الديمغرافي بالعراق ضد الاكثرية الشيعية فيه..

4. التجربة الفلسطينية.. بجعل الفلسطينيين فصائل متناحرة.. لتاتي مصر وتظهر نفسها (مقرا) لمؤتمرات لهذه الفصائل.. فمصر تعلم ان تناحر الفلسطينيين هو مكسب اقليمي لها .. بان يكون لها (دور في المنطقة).. بعد ان فقدت فلسطين اخر اراضيها وهي غزة عام 1967.. بسبب المصريين.. ولم تسترجع مصر شبر من ارض فلسطين عام 1973.. واختزلت القضية الفلسطينية باسترجاع اراضي فلسطينية في حرب تشرين..

لذلك نحذر القوى الكوردية السياسية من مخطط تحاول مصر تمريره.. عبر اجندة داخل العراق يعتمد على :

1. تايد قيام دولة كوردية في شمال العراق.. او على الاقل (حكم كونفيدرالي) في كوردستان العراقية.. مقابل دعم كوردستان العراق والقادة الكورد في بغداد.. لاداخل ملايين المصريين السنة للعراق.. كبديل عن اربعة ملايين كوردي في كوردستان الذين سوف تؤسس لهم كيان خاص بهم..

2. مخطط مصري للحصول على دعم القادة الكورد العراقيين.. لمخططات عودة الاقلية السنية لبغداد.. مقابل حصول الكورد على دعم (المحيط العربي السني).. لقيام كيان كوردي فيدرالي او كونفيدرالي دائم..

3. دعم الكورد بحقهم بكركوك.. (ولو على الاقل ظاهريا).. من قبل المحيط (العربي السني).. مقابل تهميش شيعة العراق.. وتصريحات فوزي حريري وزير الصناعة (ومدير مكتب وزير الخارجية هوشيار زيباري السابق).. من (مليون مصري) للعراق ولهم حق (الدخول والخروج والاقامة والرواتب بالعملة الصعبة القابلة للتحويل واقامة المجمعات السكنية لهم).. والتي صرح بها بالقاهرة قبل فترة.. والتي تثبت بان هذه الامتيازات (هي امتيازات مستوطنيين وليس امتيازات عمالة اجنبية)..تدخل في باب مخاوف الشيعة من مخطط اقليمي للتلاعب الديمغرافي بالعراق ضمن صفقات مريبة ..

ورغم كل ذلك نبين:

1. ان تركيا وايران وسوريا.. دول معادية للكورد العراقيين .. وتعلم مصر قبل غيرها ذلك.. وانهم يرفضون قيام دولة كوردية بشمال العراق.. ونؤكد بان لو (تركيا وايران وسوريا) وافقوا على قيام دولة كوردية.. فسوف نجد مصر اول الدول سوف ترفض ذلك.. ولكن مصر حاليا (تظهر نفسها بما ليس فيها .. وخاصة ان هناك دول اخرى تاخذ تتبنى الموقف المصري المعادي للكورد العراقيين)..

2. تركيا من اولوياتها مواجهة الكورد.. بالعراق.. وبالدرجة الثانية مواجهة الشيعة.. فيما مصر من اولوياتها معادات شيعة العراق.. ثم الكورد..

3. تصريح فهمي هويدي سفير مصر السابق ببغداد.. بان مصر ارسلت الاسلحة ومنها (عشرين الف رشاشة بور سعيد).. للعراق من اجل محاربة الكورد وليس لمليشيات الحرس القومي.. ليعكس حقد مصري ضد العراقيين الكورد.. مع الاخذ بنظر الاعتبار بان لو كانت مصر فعلا تريد ارسال سلاح (للجيش العراقي).. فكيف وصلت للمليشيات ؟؟ ولماذا لم تسلمها مصر للمؤسسة العسكرية العراقية انذاك ؟؟ ولماذا سلمتها للمليشيات القومية ؟؟؟ وهي تعلم ان الجيش العراقي لديه تسليح عسكري مواجه ضد الكورد.. ولا يحتاج الى سلاح متخلف مصري.. في وقت المليشيات الحرس القومي الموالية لمصر التي تورطت بدماء الاف العراقيين الابرياء بمجازر عام 1963.. لم يكن لها تسليح .. فحصلت على سلاحها من مصر ضد العراقيين..

وأخيرا نبين مثال على (خداع المصريين).. حيث في زمن الحصار الاقتصادي بالتسعينات.. بعثت مصر وفود للعراق تمثل (مجموعة من ما يسمى الفنانين المصريين و رجال الاعمال).. . لإعلان (التأيد لصدام).. الادعاء بان المصريين (مع العراق).. وبالمقابل وبنفس والوقت يرسل وفد من مجموعة أخرى مصرية من فنانين مصريين للكويت ابرزهم (فريد شوقي ويوسف شعبان).. (لإعلان تأيد الكويت).. وان (المصريين مع الكويت)؟؟؟ للضحك على العراقيين والكويتيين معا.. فتجني مصر المكاسب من الطرفين على حساب العراقيين والكويتيين..

فالحذر الحذر..

فهل يعي قادة الكورد العراقيين وقادة العراق عامة مخاطر الخبث المصري.. وغير بعيد سياسات الخداع لجمال عبد الناصر المصري وفتحه اذاعة كوردية بالقاهرة.. في مرحلة عداءه ضد عبد الكريم قاسم..واستغلاله التنوع العرقي والمذهبي بالعراق لبث النعرات القومية.. وبعد استشهاد عبد الكريم قاسم رحمه الله بانقلاب عسكرية دموي مدعوم مصريا.. سارعت مصر بارسال رشاشات بور سعيد المصرية والاسلحة للعراق والتي اكد فهمي هويدي سفير مصر السابق انها كانت المفترض ان تصل لقادة الانقلاب العسكري بالعراق لمحاربة الكورد بالشمال..ولكنها وصلت لازلام مصر من الحرس القومي الفاشي الملطخة ايديهم بدماء العراقيين..
………
تساؤل لو صدرت هذه الدراسة المصرية في جامعة طهران او في قم .. حول ( احقية الكورد بقيام دولة لهم).. فالم تقلب الدنيا حول (مخططات ايران التوسعية بتقسيم العراق وتشتيته).. ؟؟ وبعدها توسع الاتهامات ضد الشيعة (بانهم يريدون تمزيق العراق)؟؟ وماذا يقول حارث الضاري حول الازهر المصري السني الذي تخرج منها ؟؟ حول هذه الدراسة الازهرية ؟؟