الرئيسية » مقالات » ان صحت هذه الاخبار فطارق الهاشمي خائن للشعب وخارج على القانون

ان صحت هذه الاخبار فطارق الهاشمي خائن للشعب وخارج على القانون

السفارة الأميركية أرسلت أخيراً ستيفن بوندي إلى مكتب دولة رئيس الوزراء نوري المالكي حاملا معه نسخة أصلية من بروتوكول التفاوض بين وكالة الاستخبارات الأميركية وما يسمى بـ ” المجلس السياسي للمقاومة البعثية الصدامية و برعاية وضمانة تركية” وسُرب أن ” قادة سياسيين عراقيين كبار مشاركين في العملية السياسية هم عرابون لهذه اللقاءات السياسية التي جرت بين ممثلي مايسمى “المجلس السياسي البعثي الصدامي ” ورجال الأمن الأميركيين, ويقف على رأسهم نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي قضى أياما في تركيا لبحث هذا الموضوع, وان الهدف الأساس الذي بنيت عليه مجمل نوايا المجتمعين في أنقرة هو القيام بانقلاب عسكري بالتعاون مع ضباط كبار لم يطالهم حتى الآن قانون “اجتثاث البعث” إضافة إلى مجموعات إرهابية متحالفة على أساس طائفي للإجهاز على التجربة الوطنية”.

لطالما قلنا ان الدور المشبوه عبرالاختراق السياسي للمشبوهين الموالين للبعث الصدامي للعملية السياسية انما هو جزء لايتجزئ من عملية الارهاب القائمة على قدم وساق في العراق من خلال نخر وضرب العملية السياسية عبر تعطيل اهم مفاصلها وعرقلة الدستور ومسيرة الحكم وازعاج اطرفاها بالاستفزازات الطاعنة في قلبها كلما استطاعوا الى ذلك سبيلا ولكن اسمعنا لو نادينا احياء يشعرون بخطورة مايجري ..

طارق الهاشمي ان صحت هذه الاخبار وكنت العراب لهذه العملية الارهابية المشبوهة ودون علم الحكومة العراقية فانت اعلنت خيانتك للشعب العراقي وخيانتك للعملية السياسية وخيانتك لمنصبك الذي لايخولك هذه التصرفات الخارجة على الدستور وانك استخدمت منصبك الذي اخذته من فم الشعب العراقي رغم رفضه وعدم قبوله لذلك مستخدما عمالتك لاسيادك في الجوار لدس السم في الجسد العراقي عبر محاولة دس البعثيين مرة اخرى في جسد العراق والتآمر عليه وعدم اعلام الحكومة الشرعية التي وضعتك في هذا المنصب رغم انف الشعب العراقي بهذه التحركات .

نقولها لك ولامثالك ولاي من تسول له نفسه محاولة تمرير عتاة المجرمين في الجسد العراقي ونعلم ان الكثير منهم الان مندسين في العملية السياسية واحدهم انت واضرابك ممن لايمتلكون شجاعة اعلان انتمائهم للعهر البعثي الاجرامي فلبسوا لبوس التقوى والاسلام لدس شياطينهم وحربائاتهم في جسد العراق عبر العملية السياسية ونقولها لكم ان ثورة الشعب جاهزة لمعاقبة الخونة والمارقين وهي نار تحت الرماد ستطيح بكل من يتجرئ على الحركة في الاتجاه الخسيس الذي تخططون له .

طارق الهاشمي ان صحت هذه الانباء وانك كنت عراب تمرير البعثيين الصدامين المجرمين الى جسد العراق الدامي من حقبة حكمهم الماضية المقبورة وارهابهم بعد زوال حكمهم فانك تعلن خيانتك العظمى للشعب العراقي وهي جريمة نكراء اقر الدستور والقضاء العراقي عقوبتها وعلى الحكومة العراقية ان ثبتت هذه الجريمة عليه ان تتم محاكمته لانه تعامل وتعاطف مع خونة ومجرمين وارهابيين بعثيين اقر الدستور انهم خارجين على القانون ومرفوضين دستوريا وقانونيا وانه تخابر وتواطئ مع الاجنبي بطرفيه الامريكي والتركي خارج حدود العراق ودون علم الحكومة العراقية وعبر استخدام واستغلال المنصب الرسمي والزيارات الخارجية الرسمية للدول الاجنبية واعداء الذهاب من اجل جلب وزيادة المياه الداخلة للعراق للتآمر على الشعب العراقي الصابر وهذه تعد جريمة كبيرة وان لم تبادر الدولة العراقية وقضائها للرد فان ذلك سيشكل ظاهرة استهتار بهيبة الدولة ومس بكرامتها وهذا المس يعني المس بكرامة الشعب العراقي الذي انتخبها وبذل الدماء الطاهرة سيلا وانهارا من اجل ان يعبر العراق حقبة الظلم والاجرام البعثي الصدامي .

اقولها لمن طبل لطارق الهاشمي وجعله الاه منزل وانه نصير الفقراء والمظلومين والسجناء “الابرياء ” الارهابيين حاضنات الارهاب وانه ذهب الى تركيا لجلب المياه الى ارض العراق واضعين ارقاما سخيفة لحجوم المياه المزعومة الداخلة للعراق بعد زيارته المشبوهة تلك فيما الحقيقة تقول هي المزيد من قطع ومنع المياه عن العراق والمزيد من الجفاف والتصحر بسبب ذلك والمزيد من الطعن بالجسد العراقي والمزيد من المياه البعثية الصدامية الآسنة المسمومة الفاسدة اتى بها طارقكم الصنديد ليقتل من خلالها شعبنا العراقي وحينما كنا نقول لكم ذلك كنا نتلقى المزيد من الرد القاسي والغير مسؤول والغير وطني واقولها بصراحة للاستاذ الكاتب عباس النوري خصوصا لانه كان المدافع الشرس عن هذا الرجل اللابس لرداء الدين والحزب الاسلامي والوطنية زيفاً وبهتانا وكان المتصدي وبشراسة لاي انتقاد اقوله ويقوله الاخرون عن طارق الهاشمي بسبب تصرفاته الاستفزازية الضارة والمرفوضة من قبل غالبية وعموم شعبنا وهي تصرفات وتصريحات وتحركات مشبوهة وملموسة وحقيقية اشدها الما وطعنا في ارواح شهداء العراق دفاعه المستميت والعلني عن الطاغية المقبور واعتراضه على اعدامه بمبررات واهية اهمها انه كان يعترف بان مصالحة واشراك عتاة البعثيين في الحكم والعملية السياسية هو الحل للتخلص من ارهابهم وتفجيراتهم باسم المقاومة الشريفة جدا جدا اضافة الى استخدامه الفيتو الممنوح له ظلما وعدوانا وهو الفيتو الذي استخدمه لتعطيل القوانين الخدمية الهامة والصادرة من مجلس النواب وارجاعها وعرقلتها وعبر استخدام الفيتو لمنع عملية تنفيذ حكم القضاء العادل بحق عتاة المجرمين البعثيين ازلام الطغمة الصدامية الباغية فضلا عن ادائه المدافع عن فلول البعث الاجرامية تحت لافتة وشعارالمصالحة وما شاكل ذلك من المسميات المشبوهة ..

نحمل الحكومة العراقية والقيادات السياسية التي سمحت لهذا الرجل بممارسة هذه التصرفات المشبوهة مستثمرا المنصب الحكومي الممنوح له نتيجة المحاصصة البغيضة كامل المسؤولية لنتائج هذه التحركات الاستفزازية المشبوهة وان لم ترد الحكومة عليه وتضع حدا لهذه التحركات الخارجة على الدستور والقانون والاعراف السياسية سيكون الرد على الطرفين قاسيا وستكون للشارع العراقي والاعلام الوطني المدافع عن هذا الشعب الغالي الكلمة الاخيرة والعليا والتي ستطيح بكل من تسول له نفسه التهاون بحقوق شعبنا وكرامته وعزته ونقولها بصراحة ان ثبت ضلوع الهاشمي بهذه المؤامرة وبقي في منصبه دون رد فاننا سنتهم الحكومة بالضعف والرضوخ للمجرمين والخارجين على القانون والدستور وستكون لهذا التصرف الخارج عن أي من الاعراف السياسية والدستورية والاخلاقية تبعات كبيرة فالكيل طفح بنا ولانقبل ابدا مايجري لانه يشكل عملية رضوخ للاجرام لانقبله ولو خسرنا كل مانمتلك ولو سالت كل دمانا دون ذلك .

احمد مهدي الياسري

‏السبت‏، 25‏ تموز‏، 2009