الرئيسية » مقالات » حزب الدعوة الإسلامية.. لم يحدد هويته الوطنية.. والمذهبية لحد الان.. وعلاقته المريبة مع مصر

حزب الدعوة الإسلامية.. لم يحدد هويته الوطنية.. والمذهبية لحد الان.. وعلاقته المريبة مع مصر

حزب الدعوة الاسلامية في العراق..هو نسخة طبق الاصل من (الاخوان المسلمين المصريين).. باعتراف الباحث والناشط السابق بحزب الدعوة “ضياء الشكرجي”..

وهنا نتسائل لماذا حزب الدعوة الاسلامية لم يحدد هويته (المذهبية والوطنية) لحد يومنا هذا والادلة على ذلك:

1. لم يحدد حزب الدعوة الاسلامية هويته الوطنية.. لذلك يخلوا اسم الحزب من تعريف العراقي في تسميته.. لحد يومنا هذا ..حاله حال حزب البعث العربي الاشتراكي الذي حكم خمسة وثلاثين سنة ولم يعتبر نفسه حزبا عراقيا ولحد يومنا هذا.. بل (حزب قومي شمولي)..

2. لم يحدد الحزب هويته المذهبية لحد يومنا هذا .. هل هي (شيعية ام سنية).. مستغلا ذلك لتمرير اجندته من خلال (ادعاء البعض بانه حزب شيعي.. من اجل ان يتم تقبله من قبل الشيعة) في وقت لم يحدد الدعوة هوية شيعية له.. وبنفس الوقت (حزب الدعوة نسخة طبق الاصل من حزب اجنبي مصري سني.. الاخوان المسلمين المصريين السنة.. ليتقرب من اجندته الحقيقية التي يعمل لها )..

· والادالة على ارتباط حزب الدعوة باجندة مصرية ما يلي:

1. مصر.. وقفت ضد المعارضة العراقية الشيعية خاصة.. وساندوا صدام.. وحذرت مصر صراحة من بروز الشيعة والكورد بالعراق .. ومع ذلك لم نرى الدعوة يهاجم مصر اعلاميا.. كرد فعل عن مواقفها الداعمة لصدام والبعث.. وكانت سياسة الدعوة هذه مشجعة لمصر في التمادي في التدخل والاساءة للعراق والتحريض ضد العراقيين كتصريحات القرضاوي المصري ضد الشيعة.. وتصريحات الشيخ طنطاوي المصري شيخ الازهر المعين مصريا بتصرحية (لا للشيعة بالمنطقة)..

ومشاركة المصريين كاغلب الارهابيين الاجانب بالعراق حسب التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كالدويل.. لاطمئنانهم بانهم سوف يتم (اطلاق سراحهم).. كما حصل باعتراف علي الدباغ الناطق باسم حكومة الدعوة (نوري المالكي).. عن اطلاق سراح اعداد كبيرة من المعتقلين المصريين بالجماعات المسلحة.. بالشارع العراقي .. ولم نعلم لحد يومنا هذا لماذا لم يتم اعادتهم الى مصر كما تم اعادة الارهابيين السعوديين الى السعودية بدون محاكمتهم بالعراق ؟؟؟؟

2. اتخذ حزب الدعوة نفس الموقف الرسمي والسياسي المصري .. برفض اسقاط صدام.. على يد قوات التحالف.. (في وقت لم يكن هناك بديل عن القوات التحالف لاسقاطه بعد عجز الدعوة والمعارضة العراقية عن اسقاط صدام)..

3. سارع الدعوة وسياسييه ومنهم رؤساء الوزراء كابراهيم الاشيقر (الجعفري) و نوري المالكي بزيارات مشبوه الى مصر فور وصولهم لكرسي الرئاسة.. رغم المواقف العدائية لمصر ضد العراق وضد اغلبية سكانه من الشيعة..

4. تمرير اتفاقيات مشبوه بين العراق ومصر على حساب امن وسلامة وكرامة العراقيين مررها حزب الدعوة.. في وقت العراق ليس في حاجة لها..

5. التصريحات الخطيرة من قبل وزراء بحكومة الدعوة.. كوزير الصناعة (فوزي حريري).. عن (مليون مصري للعراق) .. ولهم حق (الاقامة والعمل والتنقل والرواتب بالعملة الصعبة ولهم حق تحويلها اينما شاءوا).. في العراق ولا نعلم هل هذه (هي صفات عمالة ام صفات مستوطنيين)؟؟ وكذلك تصريحات وزير الزراعية البهادلي عن (نصف مليون فلاح مصري) للعراق بحجة (المستثمرين والعمالة الفلاحية الماهرة).. في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر ومهجرين وعاطلين عن العمل ومئات الاف العوائل الفلاحية تعاني من الاهمال الحكومي المتعمد.. ورغم كل ذلك لم يتخذ حزب الدعوة أي موقف ولم يصدر منه أي تصريح ضد هذه التصريحات.. بشكل اثار مخاوف كبيرة من استمرار حزب الدعوة في السلطة بالعراق لا تقل خطورة عن حكم البعث وسياساته للتلاعب الديمغرافي بالعراق..

6. لم يتخذ الدعوة أي موقف ضد سياسات التلاعب الديمغرافية والاستيطانية التي مارسها البعث وصدام بدعم مصري باداخل ملايين المصريين للعراق ضمن مخطط التلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية في العراق.. وكذلك لاسناد صدام بحروبه الداخلية والخارجية .. وليكونوا البديل الغير مشروع عن شباب ورجال العراق الذين سيقوا للحروب والسجون والاعدامات وقطع نسلهم بمقتل مئات الالاف منهم..

فطرح العراقيين التساؤل التالي على انفسهم (لماذا لم يشن حزب ا لدعوة هجماته ضد المصريين بالعراق لاجبارهم على مغادرته .. كما شن هجماته ضد العراقيين المنخرطين بحزب البعث ؟؟؟ علما لو تم شن هجمات ضد المصريين بالعراق لما طالت حرب ايران (ثمان سنوات).. بل لاجبر صدام والبعث على ايقافها.. ولتم افشال مخطط صدام البعثي التوطينية ضد التركيبة الديمغرافية بالعراق..

علما ان حزب الدعوة الإسلامية.. بحكوماته التي تزعمها لم يحاكم أي مجرم مصري بعقوبة الاعدام من مجرمي الجرائم الجنائية او الإرهابية الذين اقترفوا جرائم قتل وذبح وتفخيخ ضد العراقيين.. في وقت التقارير الامنية تؤكد بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين وزعماء القاعدة الاخطر فيه هم مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وغيرهم..

ونتسائل لماذا لم يتم اعدام ستة من المصريين اعترفوا “ببرنامج الارهاب في قبضة العدالة” من قناة العراقية الفضائية بانهم (ذبحوا) ستة عراقيين من الحرس الوطني العراقي قبل اكثر من سنة في الموصل ؟؟ علما هذا البرنامج تم الغاءه بزمن الدعوة.. بعد ان كشف دور الدول والشعوب التي تسمى عربية واسلامية في ذبح وتفجير وقتل العراقيين واثارة الطائفية بينهم..