الرئيسية » مقالات » مهازل داخل قبة البرلمان العراقي الى متى ؟

مهازل داخل قبة البرلمان العراقي الى متى ؟

اليوم المالكي في واشنطن ويتحدث عن الاستثمار وتوسيع العلاقات مع دول العالم والبحث عن خطة استثمار واسعة لبناء العراق والان اضع بين يدي القارئ ما يجري تحت قبة البرلمان العراقي الذي يريد ان يبني عراق بعيد عن الطائفية وحكومة المحاصصة التي دمرت العراق . ديمقراطيتنا بتسمية جديدة هي ديمقراطية دعوجية ذو ايدولوجية مالكية.

الحديث بين اعضاء البرلمان العراقي بخصوص التصويت على قائمة السفراء .

حديث لنائب :

“أنا لا أهتم للمستوى المتدني عند بعض من تم ترشيحهم من الرجال لمنصب السفارة ورغم ذلك نالوا ثقة البرلمان وفقا لاتفاقات المحاصصة واستحقاقاتها .. وكنت اليوم حاضر فصول المهزلة التي جرت تحت قبة البرلمان عندما جيء مرة أخرى بشخص رفضناه بالأمس لا أريد ان أذكر لك اسمه ..لأنه وبكل صراحة وموضوعية وعدالة وكما قلت للعضو عن القائمة نفسها ان مرشحكم لايصلح ان يكون مدير ناحية وليس سفيرا .. مع اعتذاري للناحية وأهلها الكرام .. ولكن كما شاهدت هذا اليوم فقد فرضوه وقدموه مرة أخرى رغم الأعتراضات من قبل النواب .. “من هالمال حمل جمال” ..اما بالنسبة للسيدة من حزب الدعوة التي بألأمس أصبحت سفيرة للعراق فهي بكل المقاييس الخاصة بالأمتحانات كان يجب ان يشطب اسمها بل كذلك يجب أن يحرم عليها التقديم لأية وظيفة عامة فمكانها البيت !! السفير هو من يمثل العراق ..هذا الوطن العزيز الناهض والذي يريد ابناؤه اظهار صورته الحضارية للعالم أجمع. محرم الم تكتفي بأن تفرض على أعضاء لجنة المقابلة في وزارة الخارجية ان يدخل معها “محرم “ داخل غرفة المقابلة ..ولكن أيضا عندما سألوها سؤالا بسيطا عما تعرفه من اتفاقيات ومعاهدات تدخل المحرم وأصبح طرفا فيها .. فيما يخص المرأة وحقوقها فكان جوابها مريعا كموقفها الأول وهو مالي علاقة بيهم “ انها لا تعرف هذه المعاهدات ولا تعترف بها “ بالله عليكم هل يمكن لانسانه بهذه العقلية ان تمثل العراق الجديد ؟ وهل تقبلون ان تمثلكم هذه السفيرة أو تمثل الماضي النضالي المشرف للمرأة العراقية ؟ ..والله ان أقل ما يمكن أن أقوله في تعيين هذه السيدة كارثة “ نكبة على العراق وسمعته “ ولا أريد ان أزيد في الوصف لأن في جعبتي الكثير مما لايقال وأود ان أقوله لها وبحضورها وليس في غيابها .”

أتفق ليس بشأن النساء فحسب، وانما الرجال أيضاً. بعض من تم التصويت لهم من الرجال كان فعلاً لا يستحق المنصب.

حديث نائب اخر

في الواقع انا أعتبر فوز سندس هو فوز للعراق و للمرأة العراقية الواعية لأنها ستمارس عملها كسفيرة تمثل العراق في احدى السفارات أما ألسيدة هالة فانها في الواقع موظفة قديمة وقديرة عملت في وزارة الخارجي وتدرجت في السلم الدبلوماسي لتكون سفيرة وهو استحقاقها في التدرج الوظيفي ولكن كما تم توضيح ذلك لنا فانها ستكون بدرجة سفير فقط ولكن لن يعهد لها استلام سفارة في الخارج ..لأن ذلك هو ببساطة استحقاقها جراء خدمتها الطويلة في وزارة الخارجية ..أما من ممثلة حزب الدعوة , عند المقابلة التي اجريت.معها وزارة الخارجية أصرت على ان يدخل معها الى لجنة المقابلة “ محرم “ صدق أو لا تصدق ” ومع ذلك وتنفيذا للمحاصصات اللعينة رشحت كسفيرة .. لعمري انا اتساءل ولا أدري كيف ستمارس عملها دون ان يكون المحرم مرافقا لها في حلها وترحالها !!!ان أهم مايجب في رأيي المتواضع ان نتوخاه هو ليس الكمية العددية للنساء السفيرات ..ولكن أي نوع من النساء ؟”

” في الاسبوع الماضي اكدت النائبة تانية كلي عضوة اللجنة الخارجية في البرلمان ( ان بعض الاسماء المقدمة ليست مؤهلة لانها لاتملك الف باء اللغة الانكليزية والاصول الدبلوماسية )

لكن قائمة المالكي التي تريد بناء العراق الديمقراطي على صورة الديمقراطية المالكية الفذة فرضت من تريد وفق المحاصصة .