الرئيسية » مقالات » حوار المحاصصة الاحتكاري بين فتح وحماس في طريق مسدود

حوار المحاصصة الاحتكاري بين فتح وحماس في طريق مسدود

• حوار الصراع لتقاسم السلطة والمال والنفوذ التفاف على الحوار الوطني الشامل
• الحوار الشامل على أساس وثيقة الوفاق الوطني، وثيقة 26 شباط/ فبراير
ونتائج أعمال 10 ــ 19 آذار/ مارس طريق إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية
على أسس ديمقراطية

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

أعلنت الجبهة الديمقراطية وفصائل المقاومة الوطنية الثمانية أن حوار المحاصصة الثنائي المغلق بين فتح وحماس التفاف على الحوار الوطني الشامل، وفي طريق مسدود.
ودعت بمذكرة مشتركة إلى القيادة السياسية المصرية ورئيس السلطة الفلسطينية إلى وقف حوار الصراع على السلطة والمال والنفوذ بين فتح وحماس، والعودة إلى استكمال الحوار الشامل المعطّل منذ 20 آذار/ مارس 2009، والبناء على وثائق الوحدة الوطنية (برنامج وثيقة الوفاق الوطني، وثيقة 26 شباط/ فبراير 2009، قرارات ونتائج الحوار الشامل 10 ـ 19 آذار/ مارس 2009 في القاهرة). وأن قرارات الحوار الشامل هي طريق إنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية بانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني جديد لمنظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل وبدون عتبة (نسبة) حسم لضمان الشراكة الوطنية الشاملة للفصائل والقوى والنقابات والاتحادات الاجتماعية والشخصيات الوطنية.
إن التسويف والمماطلة والصراعات الفئوية الضيقة بين فتح وحماس أدت إلى كوارث الانقسام والدماء والانقلابات السياسية والعسكرية، في الوقت الذي يواصل الاحتلال والاستيطان الصهيوني حروبه على الشعب والوطن ونهب الأرض.
من جديد ندعو إلى وقف حوار الصراع على السلطة والمال والنفوذ في 25 آب/ أغسطس بين فتح وحماس، وعودتهما للحوار الوطني الشامل.

الإعلام المركزي