الرئيسية » مقالات » للباكين على (السيادة السنية والبعثية والقومية للعراق).. من (شيعة السلطة).. انتم بلا كرامة

للباكين على (السيادة السنية والبعثية والقومية للعراق).. من (شيعة السلطة).. انتم بلا كرامة

عجبت لقوم..ان حررتهم من ظالمهم اعادوك.. وان دعمت حكمهم رفضوك..فماذا يريدون ؟؟
……………………………

قبل البدأ نطرح تساؤلين..

للباكين على (السيادة السنية والبعثية والعربية للعراق) ..اين كنتم قبل تحرير امريكا..للعراق

وللصدريين والمالكي والدعوة ومقتدى .. هل كان لكم سيادة بزمن صدام.. ففقدتموها بعد 2003

فمفهوم السيادة.. انواع :

1. مفهوم سيادة الدولة على ارضها وسمائها.. وهذا لم يكن للعراق منذ عام 1991.. بقرارات الامم المتحدة التي حضرت الطيران باجزاء كبيرة من العراق.. وحدت من قدرات البعث وصدام الحاكمين ببغداد على باقي اراضي العراق .. وكان يفترض من صدورها حماية العراقيين من الابادة الجماعية على يد البعثيين قدر الامكان..

2. مفهوم سيادة الدولة بمفهوم سياسي.. وهذا لم يكن كذلك حسب قرارات الامم المتحدة عام 1991.. التي اصبح العراق تحت قرارات الامم المتحدة التي وصلت الى اعتبار العراق (دولة قاصرة) من حيث التطبيق، حيث تم وضع امواله برصيد خاصة تحت اشراف المنظمة الدولية.. فاين السيادة ؟؟؟؟ مما يؤكد بان الامم المتحدة بطلة صفقات الفساد المالي والاداري.. وتورطها الذي كشف بعد سقوط صدام..هي من اسقطت سيادة العراق على موارده الاقتصادية ..

3. مفهوم سيادة القومية والعرق والاثنية والدين والحزب على الدولة.. واختزالها بعنصر دون اخر اي (النهج النازي الشوفيني)…. وهذا كان حاصل بسيادة القومية العربية دون القوميات الاخرى..وسيادة الاقلية السنية دون الاكثرية الشيعية المضطهدة بالعراق.. وسيادة حزب البعث وعائلة صدام (ال المجيد).. والتكارتة ..وكان سبب دمار العراق.. وخرابه..


فهناك حقيقة.. واضحة وضوح الشمس.. ان الشيعة والكورد.. أي غالبية العراقيين .. لم يكن لهم أي سيادة.. في وطنهم العراق منذ تاسيس الدولة العراقية .. وكانت السيادة تختزل (بالسنة العرب العراقيين).. التي اختزلت الهوية العراقية بهوية قومية بشكل نازي عنصري.. واختزلت كذلك بهوية سنية المنهج.. باختزال الجوامع التي بنتها الحكومات السابقة والمناسبات الدينية بالمذهب السني ..

بالتاكيد ان الباكين على ما يسمى (السيادة).. التي يختلف مفهومها .. فمن يعتبر ان السيادة فقدها يوم (2003).. يوم سقوط صدام.. ويتمثلون (بالبعثيين والصدريين وحزب الدعوة والمالكي ومقتدى الصدر ..الخ).. اما العراقيين من عامة الناس يعتبرون السيادة فقدوها يوم تسلم حكم البعث للسلطة .. عام 1968.. بل الحقائق تشير بان العراقيين فقدوا أي سيادة وطنية على وطنهم يوم استشهاد الزعيم عبد الكريم قاسم والمرحلة الوطنية القاسمية..

وكذلك يختلف مفهوم (عودة السيادة).. بين من يعتبرها يوم (تحرير العراق من صدام عام 2003).. ويتبناها (شيعة العراق من غير شيعة السلطة.. ).. واخرين يعتبرون (يوم 30 حزيران).. حصلوا على السيادة.. ويتبناها (شيعة السلطة)..

فالقوميين العرب والمحيط العربي السني يعتبرون ان العراق فقد سيادة (القومية العربية المطلقة) على العراق.. يوم شارك الكورد والتركمان.. (العجم) في اتخاذ القرار في بغداد.. ..

و (الاسلاميين السنة والسنة العرب العراقيين والمحيط العربي السني).. يعتبرون ان العراق فقد سيادة (السنة) على العراق.. يوم شارك الشيعة .. (الرافضة الصفوية).. بالحكم ببغداد..

وهنا من يعتبر العراق فقد سيادته (التاريخية الاسلامية الكبرى).. يوم جعل (الديمقراطية) كبديل عن نهج حكم ( بني العباس وبني امية.. ).. التسلطية.. وهذا ما يصرح به دعاة (الارث التسلطي السني بموروثهم القائم على التحكم بالشيعة والتسلط على رقابهم)..

اما السيادة التي ينظر اليها (سياسيي العراق الجديد) .. (سياسيي السلطة).. فهي سيادة نكران الجميل .. فهم في الوقت الذين لم يكن لهم وجود.. ويجهل العراقيين من يكونون قبل ان تقام العملية السياسية بعد 2003.. ويبرزون كابطال للفساد المالي والاداري .. واخرين ابطال للدفاع عن واجهات الارهاب والمليشيات والمسلحين الدمويين.. وكانوا ايضا هؤلاء بالمنافي التي بعضها (قسرية وبعضها اختياريه) .. نراهم يوم حصلوا على الكراسي الحكم.. بعملية انتخابية.. قامت بعد تحرير امريكا للعراق ودعمها للعراقيين ضد الارهاب والبعثيين.. يدعون ان (لا وجود للسيادة بالعراق)؟؟ الا بعد 30 حزيران.. عام 2009..

وهنا يطرح العراقيين تساؤلاتهم:

1. هل عندما شارك الشيعة بالحكم في العراق.. بعد عام 2003 (اصبح البعض يتكلم عن عدم وجود السيادة) ؟؟؟ فما المقصود بالسيادة ؟؟

2. هل كانت للشيعة والقوى السياسية المعارضة (الدعوة والمجلس .. الخ).. أي سيادة في ما قبل دخول امريكا للعراق ؟؟؟

3. هل تتوقعون عند انسحاب الامريكان من العراق في هذه الفترة الحرجة .. سوف يكون للشيعة سيادة :؟؟؟ مع وجود محيط اقليمي وجوار معادي لشيعة العراق ومتامر عليه.. وهو يجهر بذلك .. بدعم البعث والاقلية السنية..

4. ما هو سند الشيعة العراقيين و(شيعة السلطة).. في حالة انسحاب القوات الامريكية بشكل كامل من العراق .. مع وجود اربعين دولة سنية يقدر عدد سكانها باكثر من مليار سني ويمثل اكبر حاضنة للارهاب والقاعدة .. بالعالم.. ومنها عشرين دولة ما تسمى (عربية) وهي سنية ايضا أي المحيط العربي السني.. بعشرات الجيوش والمخابرات الاقليمية السنية.. والمخالب الدموية من الجماعات المسلحة والمسلحين والانتحاريين وفتاوى تحليل دماء العراقيين الشيعة.. ويجهر هذا المحيط السني بعداءه ضد شيعة العراق. ..

5. هل تتوقعون ان ايران.. سوف تكون سند لشيعة العراق ضد المد الطائفي السني والمحيط الاقليمي العربي السني.. وكلنا لدينا تجربة مع ايران في انتفاضة اذار عام 1991.. عندما ابيدت الانتفاضة من قبل البعثيين بدعم اقليمي عربي سني.. ولم تتحرك ايران بنصرة شيعة العراق.. بل الكارثة ان ايران تعاملت مع صدام تجاريا بعد اكبر مذبحة بتاريخ الشيعة الحديث بالعالم. والتي اقترفها البعث وصدام وحكم الاقلية السنية عام 1991.. ؟؟؟

6. اليابان والمانيا.. بعد مرور ستين سنة من انتهاء الحرب العالمية الثانية.. لحد يومنا هذا اليابان والمانيا.. ودول اوربا الغربية ترفض انسحاب امريكا من اراضيها.. في وقت هذه الشعوب ارقى علما وتقدما وحضارة راقية انسانية حديثة.. ومع ذلك تعلم ان انسحاب امريكا يعني بروز النازية والفاشية والدكتاتورية على اراضيهم.. لذلك نرى المانيا والمدن الالمانية بل الشعب الالماني يرفض انسحاب الامريكان.. علما ان وجود امريكا باوربا واليابان هو الذي منع حصول الحرب العالمية الكونية الثالثة.. التي كانت دائما تنطلق من اوربا..

7. لولا امريكا.. لما سقط صدام.. بل لولا امريكا.. لم حطمت الخارطة السياسية الظالمة التي قامت بالعراق بتسليم الحكم للاقلية السنية.. مع تهميش الشيعة والكورد.. ومجيء امريكا للعراق حطم ذلك.. وسمح للشيعة والكورد بالمشاركة بالحكم.. بل نؤكد بان اصرار امريكا على مشاركة الاطياف العراقية كافة ومنها الشيعة بالسلطة.. هو وراء سقوط الاف الامريكان.. ومئات الالاف من شيعة العراق.. على يد القوى السنية المسلحة الدموية والتكفيريين والارهابيين والبعثيين والمجرمين والقتلة.. والانتحاريين.. وهو سبب صدور فتاوى تحليل دماء العراقيين الشيعة والامريكان ..