الرئيسية » مقالات » المالكي وقراره والشعب المسكين بين التصفيق على القرار واللطم على الحال

المالكي وقراره والشعب المسكين بين التصفيق على القرار واللطم على الحال

ولما كان للقصة بقية،، فان الشعب المسكين لا يكاد ينسى مظالم الصمصام صدام وقراراته الزعبلاويه حتى تعاد آلام الماضي بقرارات خنفشاريه لدولة ولي النعم المالكي،، فبينما الشعب المسفوك دمه والمنتهك حرمة خبزه ينتظر تنفيذ المالكي لوعوده الرنانة وينتظر ان تتحقق وعود المالكي بالويل والثبور وعظائم الامور للقتلة سارقي قوت الشعب من المسؤولين الحاليين،، فاذا بنا نفاجئ بقرار غير ذي قيمة وهو مصادرة املاك مسؤولي النظام السابق والتي هي عمليا مصادرة من قبل مسؤولي النظام الحالي،، يله ميخالف عاشت ايدك مولاي،، ولو كل قيمة ماكو،،بس عشت مولاي،،، هسه عوفك من الذي مضى وتعال نتكلم بالحاضر، الحاضر الحاضر هو السارق المارق شاهبندر التجار عبد الفلاح السوداني،، قرارك لن ينسينا ابو فليحه،،، شو مولاي ليش ترفض تحاكم عبد الفلاح وتطلع فلوس المظاليم الي بالعه بكرشه،، ما السبب يا ترى؟؟؟؟؟؟ اني اجاوبك،، ابو فليحه لم يكن وحده،، وانما الثريد شاركه به المؤمنين من قادة الدعوجيه،، المؤمنين ضربوا ثريد ويه ابو فليحه واكلوا سوا لحم العراقيين،، وعليه ابو فليحه اذا انحكم رح يحجي وبالتالي تطلع بقية الالات الموسيقية في دولة القانون ويظهر الدف والدنبك والجنبارات،، ولهذا فقط مولاي ولي النعم المالكي يرفض محاكمة المارق ابو فليحه،، ولكن دماء المظاليم وبكاء الاطفال وعويل النسوة كفيل بان يغير الحال،، ودوام الحال يا ولي النعم من المحال،، ولو دامت لصدام لما وصلتك،، وبالامس وصلتك وغدا بالانتخابات تذهب لغيرك الذي سيكون همه الاول هو افراغ كرش عبد الفلاح وبقية الدعوجيه من اموال العراقيين،،، مولاي احنا (موش للبلع)،،،،ولما كان للقصة بقية…فترقبوا المزيد…

+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.