الرئيسية » مقالات » رسالة هامة جداً إلى شيوخ وعلماء التكفير الوهابي . فأن موعدكم الصبح…

رسالة هامة جداً إلى شيوخ وعلماء التكفير الوهابي . فأن موعدكم الصبح…

إلى اخوة الشيطان ونظرائه الذين يُكفرون عباد الله ويُحرضون على قتلهم واستباحة دمائهم في كل زمان ومكان…
إلى من تقنعوا بقناع الإسلام والتحفوا بغطائه ونطقوا بلسانه وهو منهم ومن أفعالهم براء…
إلى عبيد الامةِ من شُذاذ الافاق والاحزاب ونبذة الكتاب وعلى رأسهم المدعو عادل الكلباني..
اليكم اوجه النداء …أما وقد هلك إمامكم و كبيركم غير مأسوف عليه، مكبلاً ومصفداً بأثام فتاواه التكفيرية الإرهابية التي أهلكت عباد الله في مشارق الارض ومغاربها، ومتبوعاً بلعنات وآهات وصرخات مئات الآلاف من أرواح ضحاياه الابرياء في عراقنا الجريح والعالم ولسان حالهم يقول ((بما قتلتنا واستحللت دمائنا يا عدو الله ؟؟؟؟
أقول لكم جميعا… لقد جاء دوركم… وما هي إلا مسالة وقت باذن الله حتى تحال قضاياكم إلى محاكم الجزاء الدولية لتنالوا جزائكم و عقابكم العادل.
لقد هلك كبيركم إبن جبرين قبل ان يصدر القضاء الالماني حكمه عليه. وإن كنّا لانعتقد بأن هلاكه كان طبيعياً بل هلاكُ تحوم حوله الشكوك والشُبهات… فعملية تهريبة القاتلة من المشفى الالماني مع ما تحمله بين طياتها من مخاطر تهدد حياته مباشرة وقطع رحلة علاجه الضرورية لإبقائه على قيد الحياة هي بحد ذاتها وكما نعتقد كانت كافية وكفيلة لهلاكه وبهذه السرعة والكيفية، لان الجميع كا يعرف مدى حراجة حالته الصحية، والسبب واضح وجلي ومعروف لدى القاصي والداني هو التخوف من أن يُدان من قبل القضاء الألماني وحينها ستُسلط الاضواء أكثر على دور مملكة آل سعود بإعتبارها هي الحاضنة الرئيسية لهذا الارهاب وبالتالي ستتكشف خيوط اللعبة وحيثياتها أمام الراي العام العالمي والادوار الإرهابية الخبيثة للملكة التي تلعبها من خلف الكواليس وأياديها الخفية في دعمها ووقوفها وراء فتاوى التكفيريين هؤلاء والتي ستؤدي الى إدانتها دولياُ لكونها مسؤولة وشريكة مباشرة في جميع العمليات الإرهابية التي قام و يقوم بها الإرهابيون السعوديون الذين دخلوا الى العراق لقتل ابناءه بفعل تلك الفتاوى، مما سيفسح المجال إلى الحكومة العراقية وحكومات الدول الاخرى التي حدثت فيها تفجيرات ارهابية ممثالة ويعطيها الذريعة للمطالبة بمليارات الدولارات كتعويضات عن تلك العمليات الارهابية التي دمرت العراق أرضاً وشعباً، وهذا ما لمسناه جميعاً من خلال تأكيد وزير الداخلية السعودي نايف أل سعود اثناء اجتماعه بوزير الداخلية الالماني وادعائه بأن إبن جبرين لا يمثل أي جهاز رسمي في الدولة. أي ليس للمملكة السعودية اي دخل في ما يصدر عن ابن جبرين وغيره من علماء الارهاب من فتاوى تحرض على قتل الاخرين، ياتي أعلان البراءة هذا و التنصل من قبل الجانب السعودي خوفاً من أن يتضح دور المملكة المباشر والمرتبط والداعم لفتاوى ابن جبرين وغيره من علماء التكفير الذين تستخدمهم لتحقيق ماربها السياسية الشريرة كاوراق ضغط على هذه الحكومة او تلك كما يحدث في العراق الان …رابط اللقاء من على صحيفة الحياة
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/21594
أيها التكفيريون الارهابيون أُقسم بأنكم لواهمون إن فكرتم ولو للحظة واحدة بأن قضية ملاحقتكم ومعاقبتكم قد إنتهت بهلاك كبيركم إبن جبرين…
كلا وحاشا… فما هلاكه إلا بداية الغيث وستدور رحاها بحول الله وقوته عليكم فقد أعددنا العدة لمقاضاتكم أمام المحاكم الدولية وسنسلط الضوء عليكم ونكشفكم وفتاواكم الإرهابية أمام العالم بأسره كما فعلنا مع كبيركم الهالك…فلا هوادة في ملاحقتنا لكم، كيف وقد ذبحت فتاواكم الارهابية ابناء شعبنا ونكلت بهم ؟؟؟
هنالك فواتير باهضة الاثمان مغمسة بدماء الشهداء التي سفكتموها تنتظركم وقد حان وقت التسديد وبقوة العدالة والقانون الدولي، وكلُ حسب فعلته ومشاركته في جريمة ابادة الشعب العراقي والأبرياء في كل مكان من العالم والذين يخالفونكم في الراي والمعتقد من مسلمين وغير مسلمين…
لقد زين لكم الشيطان اعمالكم و إعتقدتم بأن ساحة العراق قد فرغت لكم لتعبثوا بأرواح أبناءه فجهزتم مطاياكم الارهابية وحزمتموهم باحزمة حقدكم الصفراء وحمّلتموهم بعبوات غدركم السوداء ووجهتموهم إلى حيث مساكن الابرياء مدعين بان قتلهم هو قربة عظيمة عند الله
و رسوله صلى الله عليه وأله وسلم…
اجيبوني …أهذا هو الاسلام وتعاليمه السمحاء التي نزل بها خاتم الانبياء؟؟؟ والله لقد شوهتم سمعة الاسلام بين الامم وجعلتموهم يتندرون علينا وعلى ديننا العظيم …الم تقرأوا لا أم لكم بأن من شهد أن لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله قد عُصم في نفسه وماله ودمه وعرضه؟؟؟ فكيف استحللتم قتلنا وسفك دمائنا؟؟؟
واخيراُ أود أن أوجه النداء إلى اهلي واحبتي ابناء شعبي العراقي الصابر والمضحي واقول لهم بأننا قد عاهدنا الله على المضي قدماً في طريق ذات الشوكة، متنكبين راية المواجهة و التحدي والتصدي لهؤلاء وكشف كل جرائمهم أمام العالم وتقديمهم إلى العدالة ومهما كان الثمن والتضحيات، فظليمة بحجم ظليمتكم ومأساة بحجم مأساتكم لتَستَحقُ أن يُضحي المرء لأجلها ويعتنق الشهادة على يد شرار خلق الله الذين يُكفرون عباده في كل عصر ومصر…

فاليوم وغداً يا أعداء الله ورسوله وإن موعدكم الصبح… اليس الصبح بقريب؟؟؟

علي السراي
مسؤول لجان إنتفاضة المهجر ضد الارهاب الوهابي
17-7-2009
Assarrayali2007@yahoo.de