الرئيسية » شؤون كوردستانية » ربحان رمضان : نعم لجبهة معارضة سورية تضم العرب والكورد ولا لعزل حزبه في الداخل

ربحان رمضان : نعم لجبهة معارضة سورية تضم العرب والكورد ولا لعزل حزبه في الداخل

دعا ربحان رمضان القيادي في حزب الاتحاد الشعبي الكوردي إلى إقامة جبهة وطنية سورية تضم قوى المعارضة العربية والكوردية للعمل من أجل الديمقراطية وإقرار دستور جديد يعترف بالقومية الكوردية .كما دعا التنظيمات الكوردية إلى نبذ الخلافات الشخصية والخروج من سياسة التكتل والمحاور لمواجهة الحظر الشامل الذي يطبقه السلطات السورية عليهم .
وجدد ربحان رمضان المقيم في أوروبا تحميل طرف اليسار مسوؤلية فشل الوحدة الاندماجية مع حزبه موضحاً بان 90 % من أعضاء الاتحاد الشعبي قد انسحبوا من حزب آزادي .
وأكد رمضان بان حزب الاتحاد الشعبي ماض في المبادىء والشعارات التي قامت عليه رافضاً أي توجه نحو تغيير اسم الحزب وبرنامجه, وأبدى رمضان انزعاجه من عزل حزبه من قبل التنظيمات الكوردية في الداخل وأشار إلى ان التنظيمات الكوردية تطبق ما تقوم به السلطات السورية من سياسة العزل والتهميش داعياً الأطراف الكوردية إلى عدم وضع أي فيتو على أحد في العمل الوحدوي والجبهوي .


دلشاد مراد
مهتم بشوؤن التنظيمات الكوردية في سورية
دمشق / 16 تموز 2009


نص اللقاء الصحفي مع السيد ربحان رمضان عبر الانترنيت
أجرى اللقاء : دلشاد مراد

مقدمة : تقديم نبذة عن حياتكم ( الدراسية – السياسية ) :
ولدت عام في يوم الأثنين المصادف للثامن عشر من آذار لعام 1952 في حي الأكراد بمدينة دمشق ،
حصلت على الثانوية العامة عام 1972- 1973 وقد انتسبت إلى حزب البارتي منذ عام 1968 ، كان معي في أول فرقة حزبية كل من السيد عدنان كيكي والمرحوم غسان شكو رحمه الله .
وبنصيحة حزبية أو ” أمر حزبي ” كانت من عصمت سيدا رحمه الله والذي كان مسؤول تنظيم حزبنا البارتي اليساري في تلك الفترة لمنطقة الجزيرة ، وقد قاد منظمة حلب بعد تنحي الرفيق محمد نيو رحمه الله عن عضويته في المكتب السياسي في قيادة الحزب ، وكان هو قد استلم منظمة حلب ودمشق بعد تخلي الرفيق عزيز أومري عن قيادة منظمتي حلب ودمشق .
في عام 1972 شاركت وفود الفلاحين الأكراد والمجردين من الجنسية في تقديم مذكرة إلى الهيئات الحكومية وغير الحكومية ، وإلى الفعاليات السياسية في سوريا .
ساهمت باصدر نشرة اليساري (عددان) ثم تابعت اصدار هفكرتن ابتداء من العدد الثالث ابتداء من عام 1979 . كنا وأسرة تحريرها أذكرمن أعضائها كل من ابراهيم شمس الدين وزكريا مللي وأبو ريزان وأبو ريبر ، نطبعها على آلة نسخ (ستنسل) اشتريتها من محلات الكزبري .
التحقت بمعهد التدريب المهني ، وبذلك أجلت عن الالتحاق بالخدمة العسكرية سنة كاملة سمحت لي المشاركة في المؤتمر الرابع للحزب عام 1975 فرشحت للجنة المركزية واجتمعت اللجنة المركزية المنتخبة فقرر الرفاق من جملة القرارات التي اتخذوها إلتحاقي بالخدمة العسكرية من ضمن قرارات اللجنة المركزية .
في عام 1979 وفور انتهاء خدمتي الالزامية تابعت عملي التنظيمي وأشرفت على إصدار نشرة هفكرتن المنطقية ، وقامت تنظيم حزبنا في مدينة دمشق بأول رحلة علنية احتفالا بعيد نوروز وكان هناك وفد من قيادة منظمة دمشق للجزب الشيوعي السوري – منظمات القاعدة مدعويين فكتبوا ونشروا في صجيفتهم المنطقية ميسلون _العدد الأول( لأول مرة عن الاحتفال بعيد نوروز مع حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا ، ثم تتالت احتفالاتنا حتى نوروز 1986 حيث جوبه منع السلطة لإحتفالنا بالنوروز بمظاهرة عارمة وصلت إلى القصر الجمهوري استشهد خلالها الشهيد المهدور دمه سليمان آدي ، والى إعتقالي لفترة سنتين في أحد فروع الأمن وذلك بعد أن أوصلنا جثته إلى القامشلي ودفنه في قرية المحمقية.
رشحني قيادة الحزب لعضوية مجلس الشعب في دورة عام 1982 على ما أعتقد ، وانسحبت نتيجة ضغوط أمنية .
ساهمت بطباعة الكثير من الكتب الكردية وذلك من خلال رابطة كاوا للثقافة الكردية والحضارات الشرقية التي أسست في بيروت في سبعينات القرن المنصرم .
في عام 1989 سافرت ألى بلغاريا عن طريق لبنان ، لأني كنت ممنوعا من السفر اعتبارا من 11 نيسان 1979 ، كانت مغامرة قضيتها بين البقاع وبيروت وجنوب لبنان ..
قدم رفاقي لي طلب الحصول على منحة دراسية هناك، إلا أن انقلاب ما سمي بالديمقراطيين البلغار حال دون حصولي على المنحة ،واضطررت فيما بعد إلى السفر إلى النمسا والإقامة فيها ، ولا أزال .

الآن أقيم في النمسا ، أصدر مجلة الخطوة طباعيا , وقد وصل العدد إلى 84 بعد الصفر ، ُأشرف على رابطة كاوا للثقافي الكردية – النمساوية ، إضافة إلى مهامي الحزبية في قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي .
أشتاق للوطن،وللإخوة والرفاق سواء الرفاق الذين يناضلوا معي في نفس الحزب أم الذين ناضلت معهم عبر سنون عمري السبعة والخمسين ..

في النمسا اختلفت المعايير والمفاهيم ، تصور أن الإنسان لا يعرف ماذا سيحصل له بعد الموت في الغربة إلتي أرغم عليها ..
حيث أنه يمكن أن يدفن الإنسان … ومن الممكن أن يرسلوه إلى المشرحة عندما يكون وحيدا دون أهل ، وغالبية اللاجئين بسبب الموقف السياسي دون أهل ، وفي حال دفنه فمن الضروري أن يدفع أهله إيجارا للقبر وإلا ستنتهي مدة بقاءه فيه بعد عشر سنوات ، وستحول لشخص آخر .
1- صعدت السلطات السورية من إجراءاتها الأمنية بحق التنظيمات والناشطين في كوردستان سورية كيف تقيمون هذا التصعيد هل هو ترجمة لسياسة الحظر الشامل للحركة الكوردية ؟

النظام الحالي في سوريا هو وريث لنظام حزب البعث الذي يعلن صراحة في دستوره أنه حزب انقلابي ، فورد في دستوره الذي صاغ نصه ميشيل عفلق : ” البعث العربي الاشتراكي حركة قوميـة شعبية انقلابية ، بما يعني أنه غير ديمقراطي بالفطرة.
ومنذاستلامه السلطة في الثامن من آذار عام 1963 إعلن قانون الطوارئ السئ الصيت ، وقد قام عمد الانقلابيون ومنذالبداية إلى إزاحة بعضهم البعض باستمرار .
أحمد الخطيب قام بالانقلاب ، أزاحه أمين الحافظ واستلم السلطة بدلا منه ، وفي 23 شباط 1966 قام صلاح جديد بانقلاب على الحافظ ، وفي عام 1970 قام الرئيسالأسد بانقلابه ووضع جديد ومحمد عمران في السجن .. سلسلة من الانقلابات والاعتقالات .. بدأت بأصدقاء الحكم ولم تنتهي حتى الآن حيث يقبع في السجون وأقبية المخابرات الألاف من معتقلي الرأي والضمير من كافة أطياف المجتمع السوري (عرب وأكراد) وعلينا أن نناضل من أجل إطلاق سراحهم ، أو إحالتهم إلى المحاكم العلنية ، مع ضمان حصولهم على محامي دفاع .
وللعلم فإن البعث الذي احتكر السلطة لفترة أربعون عام استند فيها إلى المادة الثامنة من الدستور السوري التي نصت على أن حزب البعث يقود الدولة والمجتمع والجبهة الوطنية التقدمية.
وفي طرح النظام لمشروع الجبهة الوطنية (التقدمية) استطاع البعث أن يقضي على المعارضة السياسية باسلوب ذكي ، لقد اعتقدت قيادات الأحزاب المشاركة أنها ستجر النظام إلى مواقفها السياسية ، في حين أن النظام قام على شرذمتها وتفتيتها ، وانتم ترون النتيجة بأم أعينكم ، والجبهة هي البعث فقط على الرغم من تنوع أسماء فصائلها .
وطيلة فترة تسلط حزب البعث على مقاليد السلطة لم يعترف بوجود الشعب الكردي ، بل عمدإلى طمس معالم وجوده القومي ، وألغى دوره في حياة البلاد السياسية والاجتماعية ، وأصدر مراسيم تقضي بذلك أهمها الحزام العربي المشروع المكمل لقانون الإحصاء لعام 1962 الذي جرى في محافظة الحسكة ، إضافة إلى تعريب أسماء القرى الكردية ، ومنع تسميةالأطفال بالأسماء الكردية .
ليس هذا فقط وإنما عمدت وسائل الاعلام ، ووزارة التربية ، ووزارة الإعلام .. إلى تزوير حقائق تاريخية ، حيث أن الكثير من أسماء لأبطال ومفكرين وعلماء أكراد اعتبروا عربا كالبطل سليمان الحلبي ، والمفكر التحرري عبد الرحمن الكواكبي ، وابراهيم هنانو .. الخ .
2- برأيك ما هي خطوات مواجهة سياسة التصعيد الامني الأخير ؟

• موقفي هو موقف حزبي الذي بادر في طرح برنامج الجبهة التقدمية الكردية منذ الثمانينات من القرن المنصرم وإلى إنجاز أول تحالف بين الحزبين الشقيقين (البارتي وحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا) .
• الخطوة العملية الأولى هي نبذ الخلافات والأحقاد الشخصية .. يجب أن نتعلم من تجارب الآخرين ، ففي كردستان العراق وصلت الخلافات بين بعض الأحزاب إلى حد الإقتتال ، واستشهد الكثير من خيرة المناضلين الأكراد ، ولكن بالأخير يتحالف الحزبان الرئيسيان وقد نسوا كل الأحقاد .
• يجب أولا الثقة بالنفس ، والاعتماد على الذات ، ومن ثم يمكن للأحزابنا الوطنية التحرك ضمن المسار الوطني الصحيح ، أي أنه لا بد من التحرر من التبعية واستزلام بعض الأحزاب للبعض الآخر ، من الضروري العمل من خلال نظرة وطنية كردية بعيدة عن الاستفراد والاستزلام ، وإلا سنبقى في حرب غير معلنة ليست لصالح حركتنا الوطنية الكردية .

3- هل تستطيع الحركة السياسية الكوردية بوضعها الحالي مواجهة سياسة الحظر المفروضة عليهم ؟

ليس ذلك فحسب وإنما فلتخرج أحزابنا عن سياسة التكتل والمحاور ، وأعتقد جازما أنها ستنجح في الاتحاد ، عندما ترفض مشاريع النظام ، وسياسة الحظر المفروضة عليها .
4- برأيك هل الأحزاب الكوردية بوضعها الحالي قادرة على توحيد نفسها في قالب تنظيمي واحد ؟
لا أعتقد أنه يمكن وفي ظرف تسلط النظام حتى على بعض القوى السياسية فحال دون توحيد الحركة الكردية ، ولا بد من أخذ العبر لبعض تجارب الوحدة الفاشلة بين الأحزاب الكردية ، والتي وصلت إلى انقسامات بدلا من الوحدة .
5 – طرح في الأونة الأخيرة مشروع المجلس السياسي الموحد للأحزاب الكوردية من قبل الجبهة الديمقراطية الكوردية هل تم تقديم نسخة من المشروع المطروح إلى حزبكم ( الاتحاد الشعبي ) وما رأي حزبكم المبدئي حول هذاالمشروع ؟
نحن في حزب الاتحاد الشعبي مع العمل الوحدوي والجبهوي دائما ودون أي فيتو على أحد ، ليس الآن فقط ونما هذا موقف مبدئي منذ السبعينات .
6 – بعد مرور أربعة سنوات على تأسيس حزب آزادي هل يمكن اعتبار التجربة الوحدوية بين اليسار والاتحاد الشعبي تجربة ناجحة كما وصفتها الجريدة المركزية لإحدى الأحزاب الكوردية في شباط المنصرم ؟
هذا شان الذين استمروا في تلك الوحدة ، لقد اتخذ الحزب المذكور اسما خاصا به ، وتاريخ ولادة خاصة به أيضا ، والعمل داخل الوطن يعطينا الصورة واضحة عن نتائجها .
7 – ما هي أبرز أسباب انسحابكم من حزب آزادي بعد فترة من تأسيسها ودعوتكم مع د. محمد رشيد إلى رفاقكم في الاتحاد الشعبي للإنسحاب من العملية الوحدوية مع اليسار ؟
أهم الأسباب كانت خروقات تنظيمية أدت إلى تفرد اتجاه من اتجاهي الحزب في قيادة الحزب ، ولا يزال لنا صلات مع قسم كبير من الرفاق الذين التحقوا بهم .
لم ندعوا إلى انسحابات ، وماقام به رفاق الآزادي المنحدرين من حزب الاتحاد الشعبي في أوربا كان فرديا ، ولم ُنستشر في انسحابات من انسحب من آزادي مع العلم أن 90%من رفاق الاتحاد الشعبي القدامى انسحبوا ، وأيضا لنا معهم صلات وعلاقات جيدة.
8 – برأيكم هل كان للسيد صلاح بدر الدين أي دور في توحيد اليسار والاتحاد الشعبي أو في انسحاب حزبكم من عملية الوحدة ؟
أعتقد تماما أن الأستاذ صلاح بدرالدين كان ولا يزال ينادي بوحدةالحركةالكردية، والبرامج التي طرحها حزب الاتحاد الشعبي سابقا كانت بمبادرة من أمينها العام ، وأيضا عندما طرح موضوع الوحدة مع البارتي اليساري كان متفائلاً ، وكنت متفائل أنا أيضا ، وسعينا في انجاح المشروع ، غير أن تدرج العمل كان على خلاف ذلك ، والآخرون يتحملوا مسؤولية الفشل .

9- لا يلاحظ لحزب الاتحاد الشعبي منذ إعادة تأسيسه بعيد خروجه من عملية الوحدة أية نشاطات عملية فهل أفلستم سياسياً وتنظيمياً في الداخل ( كوردستان سورية ) ؟
رفاقنا يناضلون على طريقتهم الخاصة ، في وقت تحاول أطراف من الحركةالكردية إقصاء الحزب ، وهذا يدل على ضعف هذه الحركة التي خضعت لضغوط من جهات متعددة .
حزب الاتحاد الشعبي الكردي لم ينحل ولم يتم حله في المؤتمرالعاشر , ولكن الذي حصل هو ان المؤتمر وافق بالاغلبية على مشروع الوحدة الاندماجية مع الحزب اليساري بعد ان يتم ذلك وفق الاصول التنظيمية ، ومن خلال عقد المؤتمر التاسيسي للحزب الوليد الجديد (وقد حصل ذلك بعد سنة من تاريخه بضوابط من قيادة الحزبين ومن دون الاستشارة بالقواعد الحزبية) ، حيث لم يعقد الحزب اليساري مؤتمره الاخير ولم يحل نفسه ، وكذلك الاتحاد الشعبي ، وهكذا تمت عملية الدمج حالها مثل حال انشاء شركة مساهمة ومن خلال دمج شركتين بكامل اعضاء الهيئة الادارية للشركتين . وهذا توضيحا بان حزب الاتحاد الشعبي لم يعاد تاسيسه كما ألمحتم في السؤال في شقه الاول ..
اما الشق الثاني فهو بدوره يتفرع الى فرعين , وهنا دعني ان اوضح لكم بشفافية . بالنسبة للفرع الثاني ، اذا كنا قد افلسنا تنظيميا فان جميع الاحزاب الكردية السورية هي مفلسة ، ونحن لاننكر بانه انضم اكثر من نصف اعضاء حزبنا الى ازادي واكثر من نصف ذلك النصف جالسين في بيوتهم مستنكفين عن العمل التنظيمي ، رفاقنا القياديين دفعوا الضريبة وهم الآن في السجون وعلى راسهم الرفيق مصطفى جمعة ، وليس بخاف عليكم من هو المناضل مشعل التمو ، انهم من مدرسة الاتحا د الشعبي الكردي وللمزيد خرج قبل فترة قصيرة احد المناضلين من السجون السورية وهو المناضل محمد موسى أليس هو من مدرسة اليسار القومي الكردي وقبله المناضل حسن صالح الم يكون من الاتحاد الشعبي وان اختلفت التسمية المحملة الى احزاب اخرى , وبالنسبة للشق الاخر من السؤال نفسه ، يمكنكم ان تحكموا وتفسروا المعنى من الافلاس السياسي وذلك من خلال شعار ونهج الحزب وبرنامجه ، وعلى اقل تقدير من خلال القياس والمقارنة مع الفصائل الكردية الاخرى الموجودة على الساحة الكردية ، وسترى بان حزبنا مازال امينا ووفيا لمبادئه واهدافه, بدأ من تاسيس الحزب ومرورا بكونفرانس آب التاريخي ، نحن نطالب بمبدأ حق تقرير المصير للشعب الكردي ولن نتنازل عنه او الالتفاف عليه ، الا تلاحظ معي بان هذا الشعار يسبب الحساسية للكثير من منضوي الاحزاب الكردية ولربما هذا هو مبعث التساؤل بشقه عن الافلاس السياسي اذا لم اكن مخطأ!.
10 – هل تعترف بأن حزبكم معزول ومهمش في الداخل من قبل التنظيمات الأخرى ؟
هذا واضح تماما ، وهذا ماجرى لحزب العمل الشيوعي فيالثمانينات ، ولحركة فتح التي غضب عليها النظام ، فاتخذت بعض الأحزاب مواقف مشابهة للنظام .
11 – متى سينعقد المؤتمر العاشر لحزبكم ؟
لسنا مستعجلون .
12 – لماذا لا يتم إعلان أسماء قيادات حزبكم في الداخل ولاسيما ان العلنية سيمنحكم مصداقية أكثر وسيفند كل المشككين لوجودكم التنظيمي في الداخل ؟
كل شئ في وقته حلو .
13 – آلا تلاحظ ان حزب الاتحاد الشعبي قد أصبح من الأحزاب التقليدية / القديمة وانه آن الآوان لتجديد وتغيير الحزب ليواكب التغيير الحاصل في فكر أبناء الشعب الكوردي منذ انتفاضة آذار 2003 / تغيير اسم الحزب – تغيير برنامجه ونظامه الداخلي / ؟

هل هناك أكثر تقدمية منا ؟ !! بالتأكيد نحن بحاجة إلى نقد الذات ، لكن لا يعني هذا أننا تقليديون .


14 – سجلت في السنوات الأخيرة بعض اللقاءات المشتركة بين حزبكم والوفاق الوطني الكوردي السوري أين وصلت تلك العلاقات ؟
لنا علاقات مع أكثر من طرف كردي ، ونعمل من أجل علاقات وطيدة وثابتة معهم . .
15 – هل تؤكد ما ذكرته بعض المصادر الإعلامية الكوردية مؤخراً بان حميد درويش حاول التقرب من حزبكم بغية ضمه الى تحالف التقدمي والوحدة في مواجهة تحالف التكتلات الأخرى ؟
لا أعتقد ذلك ، إننا في حالة تتطلب العمل الجماعي سيما وأن مطالب غالبية فصائل الحركةالوطنية الكردية متقاربة قوميا ووطنيا

16 – لماذا لا تبادرون إلى تشكيل تحالف سياسي وتنظيمي مع عدد من التنظيمات السياسية والثقافية والشخصيات المستقلة في الداخل والخارج ؟

العمل الأساسي هو داخل الوطن ، من أجل الديمقراطية، وإطلاق الحريات الديمقراطية ، ومن أجل تحقيق تقرير المصير وذلك من خلال الاعتراف بوجود الشعب الكردي دستوريا .
أما في الخارج فان المنظمات الموجودة في الخارج إما تابعة لقرارات أحزابها في الداخل ، أو أنها أسماء دون وجود في الوطن .. المهم لدينا هو الداخل .


17 – كلمة أخيرة :

علينا ، وأقصد فصائل الحركةالوطنية الكردية العمل من أجل جبهة وطنية سورية مع الحفاظ على خاصية الواقع النضالي للحركة الوطنية الكردية .
فجميع الأحزاب الكردية في سورية تطرح نفسها فصائل كردية – سوريا ، أي أنها سورية ، ومن الضرورةبمكان تأسيس جبهة وطنية سورية تتحالف فيها قوى المعارضة الوطنية الكردية والعربية من أجل الديمقراطية ، والحرية، واقرار دستور يعترف بوجود الكردي باعتباره القومية الثانية في البلاد .
وكما نلاحظ الآن فإن انحسار الحركة الكردية وصمتها بعدكل الظلم القومي الذي لحق بالشعب الكردي ، وبعدكل الاعتقالات التي طالت الكثير من كوادرها ، يودب هذا التحالف الوطني الواسع ، من أجل إلغاء المشاريع الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي ومن أجل اطلاق الحريات الديمقراطية ، والاعتراف بالكرد في الدستور والقوانين التي توضع للبلاد .


ملحــــق بالصــور



الشهيد آدي صورته التي كانت على اخراج قيده عندمارفقناه إلى المحمقية




ربحان وعصمت والأستاذ محمدعباس

مصطفى جمعة وعصمت فتح الله والرفيق طاهر وأنا عام1973

مع الأستاذ كريم حسامي عام 1980

مع الأستاذ مصطفى جمعة إثر انتهاء المؤتمر الثالث 1973

مع د.رشيد ود.محمد أمين طاهر و.ابراهيم محمود والآخرين نسيت أسماءهم .