الرئيسية » مقالات » قادة ألأئتلاف امامكم استحقاق خطير وناخبكم يحملكم كامل المسؤولية

قادة ألأئتلاف امامكم استحقاق خطير وناخبكم يحملكم كامل المسؤولية

مايجب ان يكون هو ان نضع النقاط على الحروف وان نقول الحق والحقيقة مهما كانت موجعة وان تكون الاخطاء ونتائجها عبرة ودرس وما ان تكون الاخطاء عبرة ونتجاوزها بالتصحيح والاصلاح حتى تبدأ رحلة ومسيرة النجاح الموفقة ولن يكون هناك نجاح ان لم تكن هناك ارادة صالحة واصرار لتلك الارادة على تجاوز المحن والاخطاء وتصحيح المسار وببسالة وتقديم المصالح العليا على تلك الضيقة الافق المودية لمهاوي الردى والضياع واقولها لكل قادة الائتلاف والشخصيات التي خارجه التي انضوت تحت مظلته وافترقت او التي اختلفت وخرجت قبل ذلك او تلك الشخوص المستقلة وللاعلام الموالي لهذا الطرف في الائتلاف او ذاك اقول لهم ان امامكم في المرحلة القادمة استحقاق و قرار خطير و ناخبكم يحملكم كامل المسؤولية ..
في استطلاع خاص اجريته بخصوص تقييم اداء الائتلاف العراقي الموحد في المرحلة السابقة وماهو مطلوب في المرحلة القادمة وجهت من خلاله بعض الاسئلة لشرائح متنوعة من الشارع العراقي بينها المفكر والمثقف والكاتب والاعلامي والانسان البسيط وتنويعات اخرى من ابناء شعبنا واستقيت ايضاً بعض الاستنتاجات مما نستمع اليه في الحوارات الاعلامية ومن خلال شتى انواع القنوات الاعلامية من المسموع والمقروء والمرئي منهم من هم في الداخل واخرين في الخارج وجميع هؤلاء الذين استطلعت آرائهم توجهوا جميعا الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثلهم السياسي في الحكم ” الائتلاف العراقي الموحد ” في الانتخابات السابقة ليكون المسؤول عن جلب ونيل حقوقهم المشروعة والوطنية والانسانية فجائت النتيجة ما ساقوله من انطباع هو محصلة راي الشارع مع اضافة الراي الخاص بي في هذا الموضوع الهام وبالطبع سيكون الموضوع بمجمله خلاصة مايدور من خلجات الكثير من ابناء شعبنا ..
الدستور العراقي اقر مشروعية الانتخابات الديمقراطية وشرع للناخب حقه في اختيار من يراه مناسب وفي ذات الوقت وضع المشرع الدستوري الضوابط لحركة السياسي المنتخب من الشعب واهم تلك الضوابط ان يكون السياسي المنتخب بعد انتخابه لكامل الشعب وليس لفئة دون اخرى وان يكون الامين على الدستور والقانون وان يعمل مابوسعه لتقديم الخدمة المناسبة للشعب وحينما وضع الدستور الموحد للبلاد اصبح من الطبيعي ان يتنافس السياسي او الحزب او الكتلة ببرنامجه المطروح امام الشعب قبل الانتخابات ومن الطبيعي في مجتمع متنوع كالعراق ان تبرز عدة اطياف وتنوعات حزبية تمارس حقها في الترشيح وهذه المكونات يمثل كل منها جزء من هذا الشعب وهذا امر طبيعي وصحي ومتاح في الكثير من التجارب العالمية المتحضرة ..
سقت هذه التوضيحات للقول ان العراقي لايفقد وطنيته وانسانيته حينما يؤيد الكوردي كتلته او من يعتقد ان جبهة التوافق هي ممثله الشرعي او من يعتقد ان الائتلاف العراقي الموحد هو ممثله الشرعي في سدة المسؤولية او القائمة العراقية لمن انتخبها وهكذا ..
ملايين العراقيين توجهوا الى الانتخابات واختاروا الائتلاف العراقي الموحد كممثل لهم وجاء الاختيار وفق قناعة واجماع على اهم شئ في هذا الاختيار الا وهو وحدة الصف واجتماع الكلمة والامل بتحقيق طموحات الشارع العريض الخارج للتو من اسوء حقبة اجرامية حكمت البلاد بالقتل والارهاب والتعذيب والمعروف ان الائتلاف العراقي الموحد احتوى في طياته مجموعة من الاحزاب المتنوعة والسياسيين المستقلين يمثلون بجزئياتهم ملايين العراقيين يمثلون جزء مهم من مكونات كامل الشعب العراقي ..
الانتقاد الاول والاهم الموجه للأئتلاف العراقي الموحد والذي اتفق الجميع في هذا الاستطلاع عليه هو الشعور بالخيبة والانتكاسة والمرارة لتفرق الاحزاب المنضوية تحت خيمة هذا الائتلاف واعتبر غالبية من استطلعنا آرائهم ان ماحصل يعتبر بمثابة تهاون بمشاعر الناخبين لانهم رشحوهم جميعا على اساس وحدة الصف والكلمة في مرحلة خطيرة وهامة ومصيرية من تاريخ العراق وجائت المحصلة بتشرذم الاحزاب كل يمارس رؤيته وفق الية بعيدة عن التوافق والانسجام المأمول وتقديم الخطاب الموحد والمصلحة العليا وان بمستوياتها الدنيا على المصالح الضيقة وعلى اقل تقدير كان من الممكن لو توفرت الارادة القوية والصحية وتم تغليب مصلحة العموم على الخاص الحزبي الضيق لما وصلت الامور الى ماشهدناه من تعطيل للكثير من الجهود والخدمات والعطاء في عموم الساحة وايضا ضياع ماكان يامله الناخب الذي رشحهم لتحقيق طموحاته ..
اجمع غالبية المستطلعة آرائهم ان الاداء السياسي للائتلاف كان متهاونا في الكثير من المفاصل بحق اهم واكبر شريحة عانت الظلم والاجرام والفساد وان الائتلاف قدم على طبق من ذهب حقه الشرعي وحق غالبية الشعب المنتخب لهم في ممارسة استحقاقه الدستوري والديمقراطي والانساني والانتخابي الشرعي وفتح المجال لاختراق الد اعداء الشعب العراقي لصفوفه عبر تقديم التنازلات الهامة والمتكررة وفق الية من الضغوط مارستها القوة الامريكية بتحريض من الخارج المعادي للعملية السياسية عموما والذي امسك بزمام الدعم اللامحدود لتخريب العملية السياسية عبر عدة شعب اهمها دعم الارهاب للضرب بخسة في كل مايخرب البلد ويهين الحكومة والقوى المسؤولة المنتخبة واختراق العملية السياسية عبر مسميات سياسية مهمتها العمل في الحكومة وفي نفس الوقت تكون معارضة سلبية تسقيطية وايضا مخربة للعملية السياسية من داخلها وهذا ماحصل وشهدناه وكان موقف الائتلاف موقفا عاطفيا منساقا للضغوط ومنجرا لشعارات زائفة فرضتها اجندة الاعداء تحت مسميات الاستحواذ الطائفي والتخوين والخشية من سلب حقوق الاقليات ولو نظرنا نظرة عامة وقيمنا المرحلة لوجدنا ان هناك من نجح في تمرير مشروعه المشبوه وهناك طرف خرج بالمزيد من التضحيات الغير مبررة والغير مشروعة سياسيا وان هناك انسياق لمايريده اعداء شعبنا وكأننا في دائرة الاتهام الحقيقي قررها عدونا واستسلم لها الاخرون وكانها مسلمات حقيقية فيما هي اكاذيب واراجيف وهجوم اعلامي منظم عبر دس مفاهيم معوجة وضالة ومضللة تزعزع الثقة في نفوس الناخبين والاحزاب والشخوص السياسية والامر لايحتاج لتفاصيل لتوضيحه وهو مشخص ومعروف للجميع وقع الائتلاف في شرك القبول والرضوخ لتلك الاجندة ..
هناك هم كبير عاناه الناخب للائتلاف وكان سيغفر الناخب للائتلاف العراقي الموحد بعض الاخطاء لو انه اشعره بانه يجتهد وبقوة للم الشمل والجلوس الى طاولة الحوارات المعمقة والصحية رغم وجود الخلافات والقطيعة وكان سيبرر الكثير لهم لو انه شعر بان هذه المكونات الحزبية والمستقلة الهامة شخصت الخلل واعترفت بالاخطاء واقنعت الشارع بانها جادة في العمل على تجاوزها وفق الية الاصلاح عبر التوافق بين المجموع رغم الخلافات أي بمعنى ان الشارع كان سيفرح وسيطمئن لو التزمت قيادات الائتلاف بحدود معينة من وحدة الصف اهمها ان يكون هناك لقاء دوري ملزم لكل الاطراف يتم من خلاله بحث المشاكل العالقة مهما كانت كبيرة وواسعة والعمل على تقريب وجهات النظر لحلها وتجاوزها عبر لجنة مرموقة ومحايدة كان من المفروض ان تكون مشكلة في داخل الائتلاف لتقريب وجهات النظر بين الاطراف المنضوية تحت مظلة الائتلاف تعمل على حل المعضلات الطارئة وهو مالم يحدث بل حدث عكسه وتركت الشروخ تتعمق واستخدمت اساليب التسقيط والتشهير من دون حساب لمشاعر الملايين التي ماكنت تطمح لذلك واتعبها ماجرى ..
الاستطلاع افرز راي مهم يقول ان هناك خطأ جسيم ارتكبه قادة الائتلاف كافة وهو انهم لم يقيموا خطورة المرحلة التاريخية التي هم فيها ويمر بها العراق حق تقيمها لا بل هناك معرفة بهذه المخاطر ولكن اهمل جانب التحسب للمخاطر وهي عظيمة ونعم كانت هناك جهود من كل طرف في الائتلاف على حدة كلٍ يعتقد انها الاصوب وقد تكون صحيحة ولكن بسبب التشرذم لم يكن هناك استطاعة لتمرير أي من الافكار والطموحات وان كانت تلك الاطراف تعلم تلك المخاطر الهامة ولكن من دون تفعيل لالية دعم التحصينات المناسبة لدرئ تلك المخاطر المحدقة بنا والاشد ايلاما انهم لما يزالوا مستمرين في هذا الخطا رغم وجود الفرصة المتاحة بقوة لتجاوز هذا الخطأ الجسيم عبر الية توحيد الصف مهما كلف الثمن وتوحيد الرؤية السياسية على الاقل والفصل بين الحلول والتحصينات السياسية العملية وبين الاستحقاقات الاخرى كالتنافس على الكراسي والمسؤوليات والوزارات وادارة المحافظات ..
الائتلاف وتنويعاته حينما انفرط عقده الداخلي وهو المنتخب بمجموعه من قبل الشارع العريض كما اسلفت لم يقف عند حدود الاتفاقات التي توافق عليها قبل الانتخابات واحترمها او على اقل تقدير عمل بحدودها الدنيا او انهم حسبوا حسابات المصالح العامة على الخاصة ولكنهم مارسوا سياسات لم يكن الشارع يرغب برؤيتها وهو في اهم مراحل التغيير خطورة لا بل وصلت المديات الى ممارسة سياسات التسقيط المتبادل وتصيد الاخطاء واستخدام الاعلام الموجه بعضهم على بعض وبعض آثر العزة بالخطأ ولا اقول بالاثم حيث برزت اخطاء لاطراف شخصتها اطراف اخرى ولكن اعتبرتها تلك الاطراف انها بمثابة نيل منها فيما انتهت النتائج الى اتفاق على وجود تلك الاخطاء القاتلة وجائت التصرفات وردود الافعال والاداء بصورة محبطة ومعطلة لتطلعات الشارع الذي لايمتلك الحول والقوة لوقف هذه الامور بعد وقوع الفاس في الراس كما يقال في المثل الشعبي العراقي ..
الائتلاف العراقي الموحد رضخ للضغوط التي سلبته استحقاقه الانتخابي في الحكم والتحالف مع من يتوافق معه في البرنامج السياسي بحجة الوصول الى توافق بين الجميع حول امور تهم كامل الشعب العراقي كان الائتلاف يستطيع فعل ذلك عبر الية الاتفاق على التوافق على مايهم عموم الشعب العراقي خارج نطاق الحكم ككتابة الدستور واختيار نوع النظام السياسي والامور الخلافية التي تهم مكونات كبيرة في الشعب العراقي كالاراضي والحقوق المتنازع عليها أي بمعنى ان يكون هناك لجان مشكلة من قبل كامل التنويعات لكتابة الدستور وغيرها من الامور الخلافية وان يتم حلها بمعزل عن ممارسة الحكم وفق الاستحقاق الانتخابي الذي هو من كان يجب ان يحكم ويتحمل كامل المسؤولية بينما المعارضة تمارس حقها المعراض بالصورة الايجابية المعمول بها في الانظمة الديمقراطية ..
هناك اخطاء اخرى تلك ابرزها وساتي الى امر اخر وهو ان هناك من يحمل الائتلاف العراقي مسؤولية كل فشل يحصل في الحكم وهذا امر مجافي للعدالة والحق فالائتلاف لم يحكم لوحده ليكون المسؤول عن كل مايحصل من اداء لايرقى لطموح الشارع ..
الائتلاف العراقي الموحد يتهم بانه ائتلاف طائفي والحقيقة تقول ان الائتلاف الذي قبل بالدستور الاتحادي المتوازن راعي كل اطياف الشعب العراقي دون استثناء و الذي توافقت عليه واقرته غالبية اطياف الشعب العراقي وهو دستور اقرب منه للبرالية منه للاسلامية اجندة الاحزاب الاسلامية الخاصة وجاء التوافق بناء على اخلاقيات سياسية التزم بها الائتلاف بكامل اطرافه وهي اخلاقية اشراك الجميع في كتابة الدستور اضافة الى اشراك كتل لم تحصل في الانتخابات الا على مراكز ثالثة ورابعة وخامسة في الحكم والوزارات بناءا على ضغوط معروفة وهذا الامر كان على حساب الاستحقاق الانتخابي والذي افرغ الانتخابات من محتواها الحقيقي والذي يقول ان الكتلة الفائزة هي التي تحكم او تختار التحالف من تراه متوافق مع برامجها وهو امر لم يحدث ودخلت اطراف في الحكومة ولها وزارات وفي نفس الوقت مارست المعارضة التسقيطية التخريبية لافشال الحكم والعملية السياسية للوصول لاحقا الى القول ان الائتلاف هو الفاشل وانهم البديل الافضل وهذا بالطبع يسمى استهتار سياسي ولصوصية ولاوطنية وتلاعب بمصير شعب وبلد بصورة تستحق ان ينال عليها المتلاعبون الاقصاء والمنع من ممارسة أي عمل سياسي ..
الائتلاف العراقي الموحد تعامل مع الامور في العراق بتقديم تنازلات ماكان يقبلها الشعب وتلك التنازلات كانت من اجل تقدم العملية السياسية نحو الافضل واشراك الجميع كما اسلفت ولكن ماجرى وشخصناه منذ البداية ان هناك خطورة لهذه الحالة ولايمكن لتناقضات ان تحكم بلد كالعراق وكان يجب ان يحكم البلد طرف منتخب واحد والاخر يمارس المعارضة الصحية ليمكننا بعد ذلك تحميل الطرف الحاكم كامل مسؤولية الفشل ان حصل فشل والائتلاف الان لايتحمل لوحده أي فشل بل كل الاطراف مشتركة في ماتحقق من نجاحات وفي الفشل ايضا ..
هناك اطراف كثيرة دخلت الانتخابات بمفردها وضيعت الاصوات فلا هي التي فازت وحققت شئ ولاهي التي حينما خسرت لم تضر الشارع العراقي بل تسببت بضرر كبير حينما سمحت لتشتيت الاصوات ولا ادري هل يعقل ان يدخل أي طرف لوحده في الانتخابات في وضع كالوضع العراقي المتشابك في ظرف عصيب وخطير وهام ويامل ان يحصل على شئ وان حصل فهو بحاجة الى ان يدخل مع كتل اخرى كبيرة ليمرر مايريد وهو الامر الذي كان يجب ان يكون منذ البداية وان تدخل كل الاطراف وتذوب في بعضها البعض لايهمها المراكز والكراسي بقدر ان يهمهم تقديم مصلحة الشعب على مصالحهم الآنية الضيقة وهذا مانرجوه ان يكون في المرحلة القادمة ..
الذي حصل في العراق امر فيه من الايجابيات الكثير والتقدم الامني وتحسن المستوى المعاشي للكثير من ابناء شعبنا والاداء البارز لرئيس الحكومة العراقية الاستاذ المالكي والذي ترك خلفه خلفيته الحزبية ليكون لكل العراق هي امور تحسب للحكومة العراقية والائتلاف طرف هام وبارز في الحكم والملكي هو احد قيادات هذا الائتلاف الغير طائفي وهو طرف رئيسي وهذا هو العراق وشعبه وظروفه المعقدة لسنا بمعرض الانتقاص من هذه الجهة او تلك والانتقاص الذي نوجهه دوما وبقوة وشجاعة هو لاعداء العراق المجرمين من بعثيين وقطعان ارهابية والتدخلات الخارجية السلبية الضارة وهم المتسبب الرئيسي في دعم الارهاب وتخريب الخدمات وتعطيل الحياة في العراق ولو كان مايحصل في العراق يحصل جزء بسيط منه في أي بلد مستقر لانقلبت الحياة فيه اسوء مما في العراق ولكن بصبر وتحمل العراقين وعضهم على الجراح وصلنا الى حالة من القرار باننا سنستمر في مواصلة مسيرة البناء وتحول العراق الى عراق مستقر جميل ينعم اهله بكل الخير والامان والاستقرار .
الائتلاف شارك بمسؤولية كبيرة وتحمل الكثير من الاوجاع من اجل نقل العراق الى حيث الافضل واليوم بالطبع افضل من الامس وان مايجري من فساد واجرام ماهو الا مشروع تركة حقبة اجرامية مع وجود خلل في بعض مفاصل الحاضر ولكن المطلوب اليوم من قادة الائتلاف العراقي وقفة جادة وحقيقية مع الوضع وتقدير حقيقيى لخطورته وحينما اقول قادة الائتلاف اعني ويعني بهم شارعنا جميع الاحزاب التي كانت منظوية تحت مظلتة وتلك التي كانت خارجه ولم تفز والمستقلين الذين دخلوا فرادى ونحملهم كامل مسؤولية تكرار هذا الامر والاخطاء التي مرت لانه سيكون بمثابة تقديم خدمة كبيرة لاعداء شعبنا لانهم سيضيعوا ويشتتوا الاصوات ولن يستطيعوا جني أي محصول حتى في حال فوزهم بمقعد فرادى لان الامر يتطلب تحالفات كبيرة ليمكن تمرير القرارات او الحصول على مناصب في الحكومة وكلنا شاهد الكتل الصغيرة والمستقلين جالسين في البرلمان لايستطيعون تمرير أي شئ حتى وان كان ذا فائدة قصوى وما فعلوه سوى الصراخ وابداء الراي وكانت اصواتهم كالهواء في الشبك ..
ليس العيب في الخطأ انما العيب والجريمة تكرار الخطأ وعدم العبرة من نتائج الاخطاء والعمل على تكرارها وان كان الاداء السابق للائتلاف فيه من الاخطاء الكثيرة ما جعله عرضة للانتقاد فالامر صحي للغالية والحكمة تقول رحم الله من اهداني عيوبي واعداء الائتلاف والمختلفين معه قدمو له الكثير من الاخطاء عبر طرق وسبل التسقيط الغير شرعية وحينما نطلع على تلك المثالب منها الحقيقي قاله ايضا المعترضون بصحة دون أي غاية تسقيطية ودون الولوج في متاهات التشويه المتعمد وجاء نقدهم موضوعيا ومصححا وبنائا وهم كثير وشرفاء اعزة وهناك من تصيدو لقادة الائتلاف والوزراء والمسؤولين الاخطاء وابرزوها بعضها حقيقي واكثرها لاعداء صدرت وروج لها بدون دليل وكانت جهته تسقيطية تشويهية وعلى كل حال المعروض من تلك الاعتراضات والانتقادات والمثالب والتسقيط والتصحيح والاشارات الى مواطن الخلل موجود ومتاح للاطلاع عليه ومن الواجب دراستها جميعا بدقة وتشكيل لجنة لدراسة كل تلك الاخطاء والعمل على اقرار حلولها وتقديم المعلاجات العلمية لها عبر البرنامج الانتخابي القادم وان يكون ذلك البرنامج عمل حقيقي على ارض الواقع لاحبرا وشعارا على الورق وان تكون هناك الية تنفيذية واي مقصر في تنفيذها يتم اقالته من قبل لجنة محايدة يشكلها الائتلاف لهذه الغاية وهي من تقرر مدى تقصير هذا الطرف او ذاك لاستبداله بالاصلح والساحة تعج بالشرفاء والصالحين والكفائات الرائعة ..
على جميع قادة الائتلاف والمسؤولين الذين لهم ثقلهم في الشارع المنتظر للفرج بفارغ الصبر ان ينسوا الحقبة الماضية بكليتها وان يجلسوا مع بعضهم دوريا وان اختلفوا وان يعو ان الوطنية ليست ان يكونوا من اطراف مختلفة المشارب بل الوطنية هي كم من الخدمة تقدم للبلد والشعب وكم من العطاء ينتج هذا السياسي او ذاك وان يكون الائتلاف او غيره من مكون معين فهذا لايفقده وطنيته وانا ارى ان هناك اطراف هامة من كافة المكونات العراقية ممكن الانفتاح عليها لتحقيق التكامل والتوافق على البرنامج السياسي الذي يجب اقراره وكتابته منذ الان ليكون النموذج الذي يقراه الشارع العراقي والساسة ومن يتوافق معه اهلا وسهلا به ومن يختلف معه من حقه ممارسة حقه في الترشيح منفردا او التحالف مع كتل اخرى ..
على قيادات الدعوة بشقيها والمجلس الاعلى وبدر والتيار الصدري والمؤتمر الوطني والفضيلة وبقية الاحزاب الاخرى والمستقلين اتخاذا القرار الصارم بالجلوس الجاد للحوار وعدم الخروج الا باتفاق يطمئن الشارع العراقي فنحن في مرحلة حرجة للغاية وعلينا التوحد والتوحد والتوحد والا لن يكون هناك خير ان تشتت الاصوات وضاعت الجهود الخيرة وان يتم استدعاء الكفائات المرموقة وضمها الى الائتلاف الجديد الخالي من اخطاء وسلبيات الماضي وان ينسى الجميع المناصب بقدر اهتمامهم بالنوعية التي تمارس المسؤولية وان يتم انتخابها من قبل المجموع أي بمعنى ان تتفق كافة الكتل بالدخول في الائتلاف وان ينسى الجميع الحجوم وان يعتبر الجميع انفسهم في حزب واحد متفقين على الخطوط العريضة وان يصار الى ترشيح أي كفوء يجد هو والاخرين ايضا في نفسه الصلاحية لهذا المنصب او ذاك وليكن هناك اكثر من مرشح لمنصب واحد وان يصار الى الاقتراع الديمقراطي ومن يفوز بنسبة 50 +1 الاغلبية المطلقة فهو من يستحق المنصب داخل الائتلاف وفي حال الفوز في الانتخابات القادمة او من ينال الاصوات الاكثر مهما كانت تلك الاصوات أي بمعنى حينما يرشح ثلاثة انفسهم وحصل الاول على 40 صوت والاخر 36 صوت والاخر 25 صوت ينال صاحب التصويت الاعلى المركز وهكذا في كل شئ وان يتم تكوين لجنة لتقييم المرشحين ومدى صلاحيتهم للتمثيل وان يتمسك الجميع بثوابت الاتفاق على اليات النظام الداخلي للائتلاف واحترامها وتقبل أي نتائج بروح رياضية وان يتجاوز الجميع تلك المرحلة الماضية بكل سلبياتها التي من الواجب تقييمها وبصراحة وصدق والاقرار بها وبالتالي تصحيح المسار والاخطاء والشعب العراقي ينتظر من الدماء الجديدة والخيرة ان تدخل في صفوف مكونات هذا الائتلاف لدعمهم وتصحيح ما افسده الدهر والسياسة الخاطئة والوصول بالنتيجة الى حالة من الاستقرار والطموح بالانتاج الذي يحقق رغبة وطموح الشارع العريض .

احمد مهدي الياسري

‏السبت‏، 18‏ تموز‏، 2009