الرئيسية » مقالات » الجزيرة تسوق مسخاً بعثيا أرهابيا قال انهم وقعوا بروتكولاً مع الامريكان

الجزيرة تسوق مسخاً بعثيا أرهابيا قال انهم وقعوا بروتكولاً مع الامريكان

الاسم : الارهابي علي الجبوري سوقته الجزيرة على انه الناطق الرسمي و الامين العام لما يسمى بالمجلس السياسي لفصائل المقاومة العراقية … الذي اوكل قياده الى الارهابي الضاري .

المكان : قطر الدوحة .. قناة الجزيرة .

الموضوع : تسويق اول وجه بعثي صدامي ارهابي وبعلانية لما يسمى بـ ” المقاومة العراقية ” .

ابرز ماقاله واعترف به الجبوري لبرنامج بلا حدود يديره الارهابي الاعلامي المتطرف السلفي احمد منصور :

قال ان فصائلهم الارهابية التقت الامريكان في الايام الماضية وقال لقد فاوضناهم وعقدنا اتفاقا وبرتكول تفاهم معهم وتعهدنا لهم بعدم نشر تفاصيله ..!

اعترف المجرم الارهابي علي الجبوري الامين العام مايسمى بفصائل المقاومة التي وكلت الارهابي الضال الضاري ان يكون الاب الروحي الشيطاني لفصائلها الاجرامية الارهابية في العراق باسم “المقاومة الشريفة جدا ” بانه يمثل مشروع جديد مدعوم امريكيا وعربيا ..!

الجبوري اعترف في لقاء له عبر برنامج بلا حدود اداره احمد منصور انهم التقوا الامريكان برعاية ما اسماه بطرف دولي كبير ومرموق وانهم أي ممثلي فصائل ” المقاومة الشريفة جدا ” وقعوا بعد محادثات بينهم كاكبر الفصائل المهمة كما وصفها وبين الامريكان وصفها الجبوري بالمثمرة على برتكول اعترفت كما قال بموجبه امريكا بما يسمى ” بالمقاومة ” وانهم اتفقوا على مشروع واسع وان طرف مايسمى بالمقاومة وقع على تعهد بعدم نشر بنوده وتفاصيله للاعلام . . وانهم ملزمون بعدم نشر التفاصيل حول بنود هذا الاتفاق والبروتكول واعترف انهم تقدموا بطلبات من الامريكان لم يفصح عنها ..

الارهابي الجبوري برر الحوار مع الامريكان بانه امر مشروع واقره الاسلام وان مايسمى بالمقاومة لها الحق في استخدام اسلوب الحوار لاخراج المحتل وقل هو هدي نبوي وسياسة محكمة وقال ان كان التفاوض يؤدي هذا الغرض أي اخراج المحتل سلميا فانه أي الحوار مع الامريكان امر مشروع فيما كانت تنكر هذه الفصائل الارهابية على الحكومة والشعب العراقي التفاوض السلمي مع الامريكان لاخراجهم من العراق واسمت كل من يتعامل ويتفاوض مع المحتل بانه خائن وعميل ويجب قتله .. !!

اقر الارهابي الجبوري بان الامريكان كانو يسمونهم بالارهابيين والمجرمين واليوم بعد الاتفاق مع الامريكان ستسميهم بالمقاومة المشروعة ..!!

الارهابي الجبوري اقر بانه جلس مع اطراف من الحكومة الرسمية الامريكية ومن طرفهم كان هناك ممثلون بارزون لم يسمهم وصفهم بالمرموقين وان الجلسات عقدت بين الشهر الثالث والخامس من هذا العام 2009 وانها كانت جلسات رسمية وبرعاية دولية لم يسمها ..!!

الارهابي الجبوري قال ان انخفاض مستوى عملياتهم راجع الى تكتيك واستراتيجية واقتصاد في القوة وانهم سيقومون بهجمات واسعة في الايام القادمة …!!

وفي هذه النقطة نتسائل ان كان هناك اتفاق وقعوه مع الامريكان واقر فيه الجبوري انهم استخدموا الحوار كتكتيك جديد لاخراج المحتل والاتفاق معه فضد من سيستخدمون قوة مايسمى بـ “المقاومة ” المسلحة حينما قال ستكون هناك هجمات مكثفة في المرحلة القادمة معترفا ان التصعيد الحاصل في العراق انما هو من فعل مايسمى بقطعان المقاومة ..؟

الجبوري اتهم الحكومة العراقية بتبعيتها لايران وان ايران تتعامل مع العراق والمنطقة بسياسة تصدير الثورة والتدخل في الشأن العراقي والعربي وقال انهم يتبنون التصدي لهذا المشروع دفاعا عن الامة العربية .. !

هذه النغمة الصدامية الجديدة القديمة هي للدخول الى قلوب الامريكان عبر اعلان التحالف معهم ضد ايران عبر ارض العراق ودوما العراق وارض العراق وشعب العراق هو مشروع يراد ان يكون النازف الدامي لضرب ايران بحجة تصدير الثورة وخير من يفعل ذلك البعثيون الصداميون المجرمون ..

الجبوري قال انه من المؤسف ان تتحرك الدول العربية للتعامل السياسي مع الحكومة العراقية واتهم الحكومة بانها غير شرعية وطالب الحكومات العربية بعدم التعامل مع الحكومة الشرعية في العراق وصفها بالعميلة وحثهم بالتعامل مع ما اسماها بفصائل ” المقاومة ” عبر دعمها بكل السبل جاء ذلك جوابا على سؤال وجهه اليه احمد السلفي حول اقدام مصر ودول عربية اخرى بفتح علاقات مع العراق وواقدمت على فتح سفاراتها في بغداد ..

في مايخص الصحوات قال الارهابي الجبوري انه مشروع فاشل للحكومة العراقية وبرر الامر ان الحكومة لم تضمهم للقوى الامنية كدليل للفشل كما يدعي …!

أي بمعنى ان الارهابي الجبوري كان يامل باختراق الاجهزة الامنية عبر من دخل واخترق الصحوات من مجرمي البعث والتكفيريين في بغداد وضواحيها وديالى وبابل ومناطق اخرى ..

الارهابي الجبوري ادعى ان التفجيرات في الاسواق والشوارع ليست من عمل مجاميعهم الارهابية ورمى التهمة على الاحزاب الحاكمة ..

انكر الارهابي الجبوري ان هناك فصائل من مايسمى بالمقاومة قد اتصلت بالحكومة العراقية كما نشرت ذلك صحيفة الحياة السعودية والتي قالت ان القائد الميداني لمايسمى بجيش المجاهدين ابو عبد الكريم الجبوري وقال هذا الاسم غير معروف ولاصحة لهذه الاخبار وان مايسمى بجيش المجاهدين يواصل ارهابه وقتاله .

هذا ابرز ماطرحه الارهابي علي الجبوري الذي سوقته قناة الجزيرة كوجه ارهابي بعثي يعرض لاول مرة وبالطبع هناك اسئلة تطرح نفسها على ضوء هذا الحديث والتسويق :

اولا : هل هناك علم للحكومة العراقي بان الامريكان اتفقوا مع هذه الفصائل الارهابية يقودها المجرم الهارب الضاري كما اعترف هذا المجرم علانية ..؟؟

ثانيا : من خول الامريكان التفاوض والاعتراف بهذه الفصائل نيابة عن شعب العراق الذي اكتوى بجرائم هؤلاء المجرمين ..؟؟

ثالثا : يقول هذا الارهابي انهم وقعوا مع الامريكان برتكول تفاهم وانه لن يكشف التفاصيل بموجب التعهد الذي وقعوه مع الامريكان فهل يعني هذا ان هناك امور سرية سيسوق من خلالها هؤلاء المجرمين في المرحلة والايام القادمة ان اعلنت فهناك خشية من ان يعرفها الشعب العراقي وانها ستغضبه ..؟؟

رابعا : ان كان الاتفاق الامريكي مع فصائل وقطعان الارهابي الضاري لصالح الشعب العراقي فلماذا تطالب الولايات المتحدة من هذه الفصائل عدم كشفها لتفاصيل البروتكول الموقع معها ؟؟ ولماذا لاتكشفها هي ايضا ؟؟

خامسا : تحدث هذا الارهابي بكامل قيافته وبصورته الغير مموهة كما كانت الجزيرة تفعل ذلك من قبل .. فهل سترد الحكومة العراقية على حكومة قطر باعتبارها تاوي شخصيات ارهابية تعمل ضد العراق وتسئ بتصرحاتها للحكومة العراقية المنتخبة وتتآمر وتحرض وتتوعد بشن عمليات ارهابية مكثفة في المرحلة القادمة ضد دولة العراق ..؟؟

كنت قد نشرت قبل فترة خبرا مفاده ان الارهابي الضاري وصل الى لندن للتباحث مع مايسميهم بدول الاحتلال وانه كان يعرض عليهم التعاون والتعامل الكامل لتسويقهم في العملية السياسية قبيل الانتخابات القادمة وان هؤلاء المجرمين بعد هزيمتهم الكاسحة على الارض ايقنوا ان الركوع للمحتل وللعملية السياسية هو السبيل الاوحد للحصول على أي موقع لهم في العملية السياسية وهذا النهج الذي يتبعوه اليوم جاء بطلب من قبل دول عربية بارزة اهمها السعودية ومصر والامارات والاردن وقطر وجاء الامر مستثمرين التراشق الاعلامي والخلافات المتراكمة بين الولايات المتحدة الامريكية وايران وخصوصا التوتر الذي شاب الخطاب الامريكي الغربي العربي الايراني بعد الانتخابات الايرانية الاخيرة فجاء هذا التبني الامريكي لهؤلاء المجرمين لاستخدامهم كمخلب ازعاج مزدوج للحكومة العراقية والشعب العراقي اضافة الى استعداد هؤلاء لارضاء امريكا عبر تبنيهم لمشروع فتح الجبهة مع ايران كما فعل ذلك من قبل سيدهم المقبور صدام ..

المجرم الارهابي مثنى حارث الضاري كان قد صرح قبل مدة ومن ذات القناة انهم تلقوا الضوء الاخضر والدعم اللامحدود من قبل دول عربية وخليجية مهمة لم يسمها وهذه الدول ابلغتهم بان الدعم سيكون بقوة لتخريب المشروع السياسي في العراق ووعد المجرم مثنى ان مايسمى بالمقاومة ستصعد من عملياتها الارهابية في المرحلة القادمة وهذا مالوحظ في العمليات الارهابية التي حدثت بعد هذه التصريحات الاجرامية ومن عاصمة قطر الدوحة ..

ونتسائل هل يعقل ان يستمر هذا الاستفزاز الارهابي الاجرامي ينطلق بتبني عربي وبقوة وبوضوح وباعتراف اضيف اليه الاعتراف بان هذه الفصائل قد وقعت مع الامريكان اتفاقا مبدئيا وبرتكول سري لن يكون في صالح شعبنا العراقي و لا اعتقد ان حكومتنا العراقية قد اطلعت عليه وان كانت قد اطلعت عليه فلم لم تـُطلع الشعب العراقي عليه ايضا ولماذا هذه السرية في الموضوع ان كان امراً مشروعا ؟؟

هذا التحرك هو مشروع ارهابي اجرامي يراد منه تمرير قتلة الشعب العراق بدعم الاموال العربية الهائلة وبدعم امريكي بريطاني وعلى حكومة العراق والقيادات التي أئتنمها الشعب العراقي على مصيرة ان يعو ان هذه الجريمة ان مرت فان اول ضحايها هم كسياسيين في الحكم اضافة الى الشعب العراقي المظلوم وليعلم الجميع الامريكان ومن التقوهم سرا من ارهابيين مجرمين ان شعبنا العراقي انتصر بدمه على الارهاب الاجرامي وان مايجري هو تصرف مشبوه خلاف ارادة شعبنا سيدفع ثمنه غاليا كل من تسول له نفسه تمريره وستكون هناك ردود افعال هائلة ان اقدمت الولايات المتحدة على مساعدة هؤلاء الاوباش وبدعم من اجلاف العرب الحكام المجرمين ونحذر مرة واخرى حكومتنا العراقية بتوضيح هذه التطورات وماهي صحة هذه الاتفاقية الامريكية مع هذه الفصائل الاجرامية الارهابية القذرة وان تطلع الشعب عليها والا سيكون للشعب العراقي كلمته مع الجميع .

احمد مهدي الياسري