الرئيسية » شؤون كوردستانية » بيان الى الرأي العام حول مقتل الجنود الكرد في الجيش السوري

بيان الى الرأي العام حول مقتل الجنود الكرد في الجيش السوري

يا أبناء شعبنا الكردي .

يا أنصار الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في كل مكان .

أيها الوطنيون الشرفاء في سوريا .

بين الفينة والأخرى يضاف اسم شهيد جديد إلى قافلة شهدائنا الشباب الكرد ، والذي يمارس بحقهم العنصرية البغيضة على هيئثة حلقاتٍ من مسلسل الحقد الشوفيني الواضح ، وهم يؤدون الخدمة الالزامية في معسكرات الجيش السوري ، من دون ذكر أسباب ذلك لعائلاتهم ، ومن دون أن يسمحوا لأمهاتهم بأن تقبل جباههم ، ولا أن تلقي نظرة الوداع على جثامين أحبائها ، حيث يرافق الجثامين مسؤولين من الاجهزة الامنية والعسكرية ، بل يجبرون على الدفن سريعاً وبسرية تامة كاملة حتى لاتنكشف الأمور عن الكثير من الحقائق لكافة الناس ، إضافة الى ما يمارس من ضغط وتهديد على ذوي هؤلاء الشهداء في حال البوح بأية اخبار عن حالة وفاة ابنهم ، مع العلم أن العوائل قد وجدت أثاراً للتعذيب على أجساد ابنائها ، والتمثيل بجثثهم لعدد آخر ، وحتى كتابة هذه السطور من البيان يكون قد وصل عدد الشهداء الى أربعة وعشرين شاباً كردياً لقوا حتفهم بصور متشابهة وبطريقة واحدة ، وذلك حسب شهادات معظم منظمات حقوق الانسان ، وبالاستناد الى المصادر والمعلومات التي بحوزتنا ، فإن هؤلاء الشباب لم يستشهدوا في أعمال حربية أو في جبهات القتال ، وإنما في الثكنات العسكرية وفي المهاجع وأماكن الحراسة لأداء واجب الخدمة الالزامية .

وللحقيقة فإن انتشار ظاهرة التصفية الجسدية ، بدأت تنفذ كجزء من سلسلة بحق أبناء شعبنا الكردي في كردستان سوريا ، كجريمة سياسية منظمة منذ انتفاضة آذار المجيدة مدللة على مدى الحقد الشوفيني و العنصري لدى النظام واجهزته القمعية تجاه الكرد ، فهذه التصفيات تعبر عن رؤية انتقامية وثأرية تطال معظم فئات وشرائح المجتمع الكردي ، حيث بلغ مستوى الاعتقالات والملاحقات اليومية الى درجة خطيرة ، حتى بات كل ناشط كردي ، حقوقي ، ثقافي وسياسي كاد لايؤتمن على حياته بعد مغادرته المنزل ، ويهدف النظام من وراء ذلك الى زرع الخوف والارهاب في المنطقة الكردية ، وارغام نشطاء الحركة السياسية واطراف الحركة ، وخاصة القيادات والرموز السياسية على التراجع والقبول بالرضوخ للامر الواقع من خلال تهديدات الاجهزة الامنية .

وإننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا – منظمة أوروبا ، ومن موقع المسؤولية والحرص في الدفاع عن حقوق شعبنا ، وعبر قراءتنا للمشهد والواقع الذي يمر به مصير شعبنا ، نعلن ونؤكد بأن النظام الاستبدادي الشمولي في سورية يتحمل المسؤولية الكاملة عن مايجري لشبابنا أثناء خدمتهم لخدمة العلم من الاغتيالات المتكررة ، وماهو إلا مخطط عنصري ممنهج هدفه النيل من عزيمة شعبنا في الدفاع عن حقوقه ونيل حريته ، حيث يعمل النظام جاهداً بكل الوسائل للقضاء على الوجود القومي للكرد كقضية أرض وشعب يعيش على أرضه التاريخية كردستان ، ويعمل أيضاً و بالتزامن مع ذلك على استثمار الورقة الكردية وتضخيمها بالخطر المزعوم على الأمن القومي العربي ، وذلك عبر إثارة النزعات العنصرية ، وخلق الفتنة القومية في تأليب العرب ضد الكرد عن طريق المزايدة بالشعارات القومجية للتغطية على فشل النظام في استرداد أو اعادة الاراضي المحتلة في جولان ولواء اسكندرونة ، فقد وضع النظام في دمشق نصب عينيه من أجل تمرير مؤامرته ، الاستفراد بالقضية الكردية ومصير شعبنا بعد أن لجأ الى فتح قنوات الحوار مع بعض اطراف واقطاب المعارضة السورية ، واستمالة البعض الآخر اليه من اجل خلط الاوراق واستغلال الوقت ، على قاعدة فرق تسد وتفكيك وحدة الصف الوطني المعارض بين مختلف المكونات والاطياف القومية ، و الطائفية ، والدينية .

إن القراءة التحليلية للمشهد السوري العام ، والوضع الكردي بشكل خاص ، يدلل على أن النظام الشوفيني سوف يصَّعد من وطأة سياساته العنصرية تجاه شعبنا الكردي على كافة الأصعدة ، وسوف يستمر في الاغتيالات والملاحقات اليومية ولن يتوقف عند حد ، وما هي إلا بداية لمؤامرة أعدت مسبقاً من قبل المنظمة السرية ، وسوف تنفذ وفق آليات سرية ودقيقة منبثقة عبر قرار سياسي وأمني على اعلى المستويات ، وبمشاركة واعداد المسؤول الأول عن الملف الكردي ، وبالتعاون والتخطيط مع لجنة مكونة من مجموعة مستشارين وجنرالات أمنية وباشراف مباشر من مركز القرار الرئاسي ذات الحلقة الضيقة ، لقد تم تشكيل هذه اللجنة وتوسعت صلاحياتها بعد انتفاضة آذار الباسلة وباشرت بتنفيذ خططها في بداية الامر عند اغتيال شيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي .

ومما لاشك فيه أن شعبنا الكردي يعيش في وضع مأساوي ومشهد تراجيدي من النواحي الاقتصادية والاجتماعية ، وفي ظروف وواقع مرير من الظلم والاضطهاد القومي ، أمام هذه الحالة المأساوية لا يمكن تبرير الإستسلام والتراجع عن الخطاب السياسي والعمل النضالي من قبل البعض ، تحت ذريعة الظروف الدولية ، والعوامل الداخلية الغير مواتية ، واستبداله بالعمل على توجيه الاهتمام وتحويل الانظار الشعبي الكردي الى المرجعية السياسية ، او مؤتمر وطني كذريعه سياسية بدلاً من القيام بالتظاهرات والاحتجاجات النضالية .

كل ذلك يأتي للهروب من الاستحقاقات النضالية والتملص من القرارات ونكص العهود ، وتمهيد تدريجي للدخول الى حظيرة الفكر المساوم والمهزوم والرضوخ لسياسة الامر الواقع .

وإننا و في هذه المناسبة نناشد ونخاطب أبناء شعبنا وأبناء جاليتنا في الخارج للقيام بمهامه القومية ،وتحمل مسؤولياته الوطنية في مواجهة مؤامرات النظام ، مؤكدين بأن شهداءنا في معسكرات الجيش السوري قد التحقوا بقافلة شهداء آذار، ونوروز ، وشيخ الشهداء محمد معشوق الخزنوي ، لذا نهيب بذوي وأقارب هؤلاء الشهداء تزويدنا بالمعلومات الكاملة على عنواننا الالكتروني المبين ادناه .

وفي الوقت نفسه نناشد جميع منظمات حقوق الإنسان ، والقوى المحبة للحرية والسلام واصحاب القرار للتدخل للضغط على النظام الاستبدادي الشوفيني لحماية شعبنا الكردي ووضع حد لحملته الهيستيرية وعدم الانفتاح والانفراج معه على حساب قضايا داخلية وحقوق الانسان وحرية التعبير عن الرأي .

حزب يكيتي الكردي في سوريا – منظمة اوروبا

14-07-2009

العنوان البريد الكتروني التالي :

yekitiparti@googlemail.com)

وفيما يلي نرفق مع هذا البيان أسماء الشهداء الأربع والعشرين .

1- محمد شيخ محمد – قرية سنارة / عفرين /تاريخ الاغتيال 23/10/2004

2- محمد ويسو علي – كوبانيه / تولد 1987 /تاريخ الاغتيال : 28/3/2006

3- إدريس محمود موسى – قرية تل حبش/ عامودا /تولد: 1981 /تاريخ الاغتيال: 29/2/2008

4- فرهاد علي سيف خان – قرية قروف / كوبانيه – تولد: 1989 /اغتيل بعد أربعة أشهر من التحاقه بالخدمة العسكرية /تاريخ الوفاة: 3/7/2008

5- شيار يوسف – قرية ديكيه/عفرين – تولد 1990/تاريخ الاغتيال : 7/4/2008

6- سوار تمو – قرية كوردو/ درباسية – تولد :1988 /رصاصتان في الرأس /تاريخ الاغتيال :21/12/2008

7- عكيد نواف حسن – قرية تل أيلون/ درباسية /ثلاث طلقات في الصدر /تاريخ الاغتيال : 2/8/2008

8- ابراهيم رفعت جاويش – قرية قسطل مختار – ناحية بلبل/ عفرين – تولد: 1990 /رصاصة بالرأس /تاريخ الاغتيال : 27/12/2008

9- محمد بكر شيخ دادا قرية :عداما – ناحية راجو/ عفرين – تولد : 1989 /تاريخ الاغتيال :13/1/2009

10- برزان محمود عمر – ضاحية علايا – قامشلو/تاريخ الاغتيال : 13/4/2008

11- لقمان سامي حسين – قرية : بسكيه/ عفرين – تولد: 1986 /تاريخ الاغتيال : أواسط أيار/2008

12- الرقيب المجند: قاسم حامد – الحسكة – تولد : 1982 خريج معهد متوسط /طلقات بالرأس وباقي أنحاء الجسم تاريخ الاغتيال : 11/6/2004

13- جهاد إبراهيم يوسف 1-8-2008 ( أعلم أهله بأنه قضى في حادث مروري )

14- برخدان خالد حمو قرية: بوراز/ كوبانيه تاريخ الاغتيال : 19/1/2009

15- محمود حنان خليل عفرين / قرية قره تبه

16- خيري برجس جندو – ريف عامودا – تاريخ الاغتيال نيسان 2004

17- المجند الجامعي ضياء ملا- من قرية معشوق – تاريخ الاغتيال ربيع 2004

18- أحمد سعدون- 12-5-2009نتيجة إهماله أثناء اشتداد نوبة الربو الذي يعاني منه

19- خبات شيخموس- 18-5-2009

20- أحمد عبدالرحيم خليل مصطفى ( أصدر ذووه بياناً ضد خبر نشرناه بخصوص وفاة ولدهم بأن ولدهم قضى في مشروع عسكري بسبب تدهور ناقلة يؤكد مطلعون أنها لا تتدهور”

21- مالك عكاش شعبو

22- عارف عبد العزيز سيد عثمان- من أهالي قامشلي

23- محمود هللي بن محمد- من أهالي كوباني- عين العرب

24 محمد عمر خضر من أهالي الدرباسية- 7-7-2009