الرئيسية » مقالات » المصريين المتطوعين بالجيش الأمريكي..(مرتزقة) اندسوا للإساءة لسمعة أمريكا..وامن العراقيين

المصريين المتطوعين بالجيش الأمريكي..(مرتزقة) اندسوا للإساءة لسمعة أمريكا..وامن العراقيين

(المصريين اغلب الإرهابيين الأجانب بالعراق) ..وخطأ (تجنيدهم بالجيش الأمريكي) بالعراق

……………………….
اكد تقرير نرويجي بان معظم القنوات الفضائية الاباحية.. في اوربا يمتلكها مصريين .. وما اكده تقرير مايكل كالدويل القائد في قوات التحالف بان (اغلب الارهابيين الاجانب المتطرفين بالعراق مصريين).. وما اكدته التقارير الامنية بالثمانيات والتسعينات عن ارتفاع معدلات الجريمة بالعراق منذ دخول المصريين اليه.. مع ارتفاع معدلات النصب والاحيال وخداع العراقيات..

لتؤكد هذه المعلومات… حقيقة “ما دخل المصريين لبلد.. حتى تميزوا بثلاث ( الجريمة وخاصة المخدرات وانتهاك الحرمات، الموبقات الجنسية، والتطرف الديني)..”.

وبنفس الوقت اكدت التقارير عن اخر استطلاع اجري بعدد من دول العالم.. و نشرتها البي بي سي.. بان اكثر الشعوب تعاطفا مع القاعدة.. والعمليات الانتحارية.. هم المصريين ..

وما اكده ابراهيم الصميدعي وهو ضابط بالمخابرات العراقية سابقا..والباحث والاعلامي حاليا.. بان اول من نشر التطرف كخلايا تنظيمية .. بين سنة العراق وخاصة بالمثلث السني (الانبار).. هم المصريين الذين جاءوا للعراق وموبوءين بتنظيم التكفير والهجرة المصرية.. وزرعوا الفتن الطائفية بين العراقيين..

علما عانى العراق نم بروز جرائم وممارسات لم يعهدها المجتمع العراقي.. كان المصريين سبب نشرها .. حتى اكد (قاضي عراقي).. بان (80%) من الجرائم التي تقترف بالعراق حاليا من قبل عراقيين.. ادخلها المصريين اليه..

واذا ما ربطنا تلك الحقائق مع التقارير التي تؤكد بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق هم مصريين,.. وزعماء الارهاب الاخطر بالعراق هم مصريين..كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق..وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق.. وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق.. وزعيم القاعدة براوة بالانبار ابو مهيم المصري.. ومسئول تدريبات العسكرية للقاعدة قرب الضلوعية هو ابو عبد الكريم المصري.. وما يسمى (والي الموصل) لدولة العراق (الاسلامية).. ايضا مصري.. وغيرهم الكثير الكثير..

وكذلك يعرف عن المصريين هم رواد (افلام المظاهر الماجنة والرقص الشرقي).. منذ بدايات القرن الماضي.. وتميزوا بذلك بما يعرضونه من (ممارسات ماجنة) في مجتمعات شرقية محافظة.. جعلتهم رواد بذلك..

كل ذلك يؤكد بان المصريين ما دخلوا امة او شعب.. او دولة.. او مؤسسة مدنية او عسكرية.. الا وكان الخراب والفساد والتطرف والجريمة علامات فارقة يتميزون باقترافها.. وبذلك يمثلون خطرا مرعبا وخاصة على العراق. وتاريخ استباحتهم للعرض والكرامة والارض العراقية منذ دخولهم اليه كطوفان بشري مقيت منذ نهاية الستينات والسبعينات والثمانينات.. ولحد يومنا هذا خير دليل على ذلك..

فما كشفته كذلك اخيرا التقارير الامريكية.. عبر ميجر جنرال الامريكي انطونيو .. عن صور تظهر مترجم مصري يقوم باغتصاب سجين عراقي باحد المعتقلات بالعراق.. وما يعكسه ذلك من سمعة سيئة على المؤسسة العسكرية الامريكية.. التي جندت هذا المصري كمترجم.. وليس كعسكري اصلا بمعناه الحرفي.. يؤكد خطر قبول المصريين في المؤسسة العسكرية الامريكية.. وضرورة ان تعلم امريكا بان المصريين والفلسطينيين والاردنيين والسعوديين والسوريين وغيرهم من هذه الدول والشعوب الرافضة لاسقاط صدام.. يمثلون خطرا على الامريكان والعراقيين معا.. واورام سرطانية يجب عدم السماح لها بالاندساس داخل المؤسسات العسكرية.. والمدنية..

فكيف تسمح امريكا.. لتطوع مصريين بمؤسستها العسكرية.. في وقت التقارير والوقائع والاحداث تؤكد بان المصريين هم اكثر الشعوب ايغالا بدماء العراقيين .. واكثرها عداءا ضد شيعة العراق .. واكثرها اثارة للطائفية والفتن داخل العراق..

ويجب ان نذكر حقيقة تحسب لامريكا.. بانها افضل من حكومة العراق التي اطلقت سراح الارهابيين المصريين بالشارع العراق باعتراف الدباغ الناطق باسمها.. رغم جرائمهم المرعبة ضد العراقيين.. وتكافئ الحكومة العراقية مصر بالعقود الاقتصادية رغم دور مصر وتصريحات مسئوليها ونشاط شعبها ضد العراقيين .. في وقت امريكا تحيل من اساء للعراقيين حتى لو كان متطوع لجيشها للمحاكم..
..

المصري يبقى (مرتزق) حتى لو تطوع للجيش الأمريكي.. ومخاطرهم على أمريكا وامن العراق


المصريين بالقاعدة (ارهابيين).. بالجيش الامريكي (مرتزقة) . ويتعاملون مع المالكي كمفسدين..


مختصر القول..

المصريين مع المسلحين “إرهابيين” بالعراق والمتعاملين مع المالكي (فاسدين) والمندسين بالجيش الامريكي “مرتزقة” .. والمصريين بالعراق كالصهاينة في فلسطين (نتائج سياسات التوطين البعثية).. واكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه .. وخطرا لا بد من تخليص العراقيين منهم قريبا ان شاء الله..