الرئيسية » مقالات » المشروع الكوردي بالعراق وحد زعامات الكورد .. فاين ال الصدر والحكيم من وحدة الشيعة

المشروع الكوردي بالعراق وحد زعامات الكورد .. فاين ال الصدر والحكيم من وحدة الشيعة

  هناك تساؤل.. يُطرح على كل شيعي عراقي..


   ما الذي وحد الشارع الكوردي الشعبي والسياسي.. رغم صراع الزعامات الكوردية المسلحة، العائلية والسياسية الحاكمة والمسيطرة بمسلحيها في التسعينات؟؟؟  


   وكيف استطاع الكورد العراقيين في اقليم كوردستان العراق ان يوحدون زعاماتهم.. وليس زعاماتهم من وحدت الكورد ؟؟؟ ان صح التعبير (مجازيا).. (رغم عدم نكران جميل زعامات كوردية برغماتية تبنت وطرحت هذا المشروع الكوردستاني العراقي وثقفت الشارع الكوردي به، وكان هذا التثقيف هو سفينة النجاة للجميع، ولم تساوم على هذا المشروع ولم يدخل باب  المزايدات السياسية والشخصية والذاتية)..


  الجواب على ذلك :  هو بسبب وجود المشروع البرغماتي السياسي الكوردي العراقي، الذي ينطلق من هموم كوردستان ومن الدفاع عن مصالحهم وهو :


1.     وحدة اراضي كوردستان العراق ضمن اقليم فيدرالي موحد لهم. . ( فهل يوجد تيار سياسي شعبي يدعو لوحدة اراضي شيعة العراق باقليم موحد من الفاو لشمال بغداد، توحد ال الصدر وال الحكيم والمجلس والدعوة عليه مثلا ؟؟؟) ؟؟؟


2.     المطالبة بالاعتراف الرسمي والدستوري.. بالمكون الكوردي بالعراق .. (فهل هناك تيار شعبي كذلك يطالب ويدعو للاعتراف بالمكون الشيعي بالعراق دستوريا وسياسيا)؟؟؟



3.     المطالبة باراضي كوردية خارج اقليم كوردستان.. لتضم للاقليم.. (هل يوجد تيار شعبي سياسي شيعي يدعو بارجاع الاراضي الشيعية العراقية كبلد والدجيل وغيرها وضمها لبغداد ذات الاكثرية الشيعية.. كمثال على ذلك.. ) ؟؟؟


4.     حق الكورد بالمشاركة بالحكم في بغداد بنسبتهم السكانية.. وبحقهم بنسبة تتلائم مع نسبتهم من الثروة … ( هل يوجد تيار شعبي شيعي يطالب بحق الشيعة بالمشاكة بالحكم حسب اكثريتهم.. وبحقهم بالثروة التي تقبع تحت ارجلهم) ؟؟


5.     الدفاع عن البشمركة وبقاءها كقوة مسلحة.. (قوات الدفاع عن كوردستان العراق).. ضمن المؤسسة الامنية والعسكرية العراقية.. ( هل يوجد تيار شعبي كذلك يطالب بتاسيس قوة مسلحة توحد المسلحين الشيعة بقوة موحدة بالعراق للدفاع عن الشيعة العراقيين والاقليم الشيعي، وتدرء المخاطر عنهم) ؟؟؟


6.     الدفاع عن خصوصية الكورد بالعراق.. ورفض تهميشها او اقصائها.. (هل يوجد تيار شعبي شيعي كذلك يطالب بالدفاع عن خصوصية الشيعة العراقيين ورفض تهميشهم واقصائهم )؟؟


7.     حق الكورد العراقيين بالمشاركة بالحكم ببغداد برلمانيا وحكوميا.. وفي  اتخاذ القرار السياسي.. كمكون من مكونات العراقيين السكانية.. ( هل يوجد أي تيار شعبي شيعي عراقي يطالب علنا بحق الشيعة كشيعة بالحكم ببغداد كونهم شيعة.. واتخاذ القرارات التي تدافع عن شيعة العراق علنا.. ضمن عراق اتحادي فيدرالي) ؟؟؟


8.     كركوك.. والمطالبة بتطبيعها ديمغرافيا.. وضمها لاقليم كوردستان العراق… (هل يوجد تيار سياسي شعبي شيعي كذلك يدعو لارجاع بادية كربلاء التي مساحتها اكبر من البصرة والعمارة والناصرية معا والتي سلختها الانظمة السنية السابقة من كربلاء الشيعية وضمتها للانبار السنية) ؟؟؟ وهل يوجد تيار شعبي يطالب بتطبيع العراق من التلاعب الديمغرافي الذي مارسه ا لبعث وصدام ضد الاكثرية الشيعية فيه من عمليات تهجير وقتل وقوانين جائرة تحد من تواجدهم في بغداد ، وبنفس الوقت تم جلب الغرباء من مصريين وسودانيين كبديل غير مشروع عن شباب ورجال ا لعراق.. وكانوا وما زالوا خطرا على البنية الديمغرافية والامنية والسياسية والاقتصادية بالعراق.. ويمثلون اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء ا لارهاب الاخطر منهم كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق وابو عبد الرحمن المصري مفتي ا لقاعدة بالعراق وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير الكثير..



  فهذا المشروع الكوردستاني.. العراقي.. هو من وحد الكورد وقواهم السياسية.. وجعل الصراع بين القوى السياسية والعائلية والحزبية الكوردية.. توضع على الرف.. في الانتخابات.. لذلك تدخل القوى السياسية الكوردية بقائمة (التحالف الكوردستاني العراقي).. للدفاع عن هذا المشروع البرغماتي المشروع.. في الانتخابات البرلمانية.. في بغداد..


      فالسؤال .. هل لدى شيعة العراق .. مشروع برغماتي ينطلق من هموم شيعة العراق.. ويفرض على الزعامات الشيعية العراقية ان يتوحدون عليه.. رغم كل صراعاتهم ؟؟؟؟



   اليس صراع ال الصدر ضد ال الحكيم.. وصراع الدعوة ضد المجلس.. وغيرها.. تمثل حالة خطرة من الصراع .. اذا ما اضفنا لها الخطر الحقيقي.. وهو التصدع الذي حصل داخل المرجعية عاموديا.. بالتسعينات بين الصدر الثاني مع مراجع النجف .. بالصامتة والساكتة.. وتداعياتها انفلاق الشيعة الى (شيعة صدريين وشيعة لا صدريين)..  اي بالمحصلة ان القوى السياسية الشيعية والزعامات الشيعية العائلية هي وراء الصراع وتمزق الشيعة العراقيين..


    والاخطر الفراغ السياسي لدى القوى السياسية الشيعية المطروحة، والتي فقدت شعبيتها بالسنوات الماضية لفقدانها أي مشروع  ينطلق من هموم شيعة العراق.. في وقت هذا المشروع البرغماتي موجود .. وينطلق من تراكم المظلومية ومن الخبرة السياسية التي عاناها شيعة العراق بالقرون الماضية، ومنذ تاسيس الدولة العراقية بشكل خاص.. ولكن نجد القوى السياسية الشمولية وشخوص سياسية محسوبة على شيعة العراق.. تمثل خنجر في خصر الشيعة..


  فنجد مثلا احزاب محسوبة على شيعة العراق.. في وقت لحد يومنا هذا هذه الاحزاب لم تعلن عن هويتها المذهبية.. تشترك للدخول بالائتلاف العراقي الموحد.. ان يبتعد عن كونه (تنظيم شيعي).. أي الابتعاد عن (المكون الشيعي) بالمحصلة.. والتقرب للقوى السنية والبعثية والقومية النازية.. بتقديم تنازلات لهم تحت غطاء ما يسمى (المصالحة)..

 
     لذلك نؤكد المشروع البرغماتي الذي ينطلق من هموم شيعة العراق.. من تجربتهم السياسية والتاريخية.. هو  مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو  بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي 

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474