الرئيسية » مقالات » خيارين امام شيعة العراق ؛اعلان انفصال الجنوب والوسط.؛ او اعلان حرب شاملة ضد السنة ؛

خيارين امام شيعة العراق ؛اعلان انفصال الجنوب والوسط.؛ او اعلان حرب شاملة ضد السنة ؛

هذا الموضوع.. سوف يتناول الخيارات الإستراتيجية لشيعة العراق المستقبلية بعدة محاور:

المحور الاول:

يجب اعطاء مهلة للاقلية السنية..سلموا من يقوم بالتفجيرات او سنعلنها انفصال او حرب شاملة

المحور الثاني بالتزامن مع المحور الاول:

قضية ابادة شيعة العراق ورفعها للامم المتحدة كقضية إبادة البوسنيين بالتسعينيات وكقضية دارفور

المحور الثالث يجب معرفة:

إستراتيجية المحيط السني بتصعيد العنف ضد الشيعة..لحصول رد شيعي ضد السنة لتبرير تدخلهم

المحور الرابع :

استراتيجية مقابلة لشيعة العراق..بطلب تدخل دولي..ضد الجوار والسنة..لحماية الشيعة من الابادة

المحور الخامس:

من يقوم باستهداف الشيعة ليسوا (اشباح) بل لهم معرف سني وواجهات وتنظيمات مدعومة اقليميا

فعليه استراتيجية الشيعة المقبلة.. لجعل السنة يكفون عن استهداف الشيعة.. بالعراق.. بمحورين:

1. اعلان انفصال الجنوب والوسط الشيعي..بدولة شيعية عراقية.. وطلب تدخل دولي وقوات دولية.. .. لجعل تلعفر وتازة وغيرها من مناطق الشيعية في شمال العراق والمثلث السني.. تحت الحماية الدولية.. وبالقوة المسلحة. وان تقام حرب شاملة ( لتحالف دولي) ضد الحاضنة السنية بالعراق كما قامت الامم المتحدة بحرب شاملة ضد الصرب الذين كانوا يمارسون جرائمهم ضد البوسنيين بالتسعينات… وخاصة ان تلعفر وتازة وغيرها من مناطق الشيعة حالها حال (الجزر) المحاطة بالاعداء وليس لها امتداد جغرافي مع المنطقة الجنوبية والوسطى الشيعية.. فيجب وجود قوة دولية لحمايتها..

وعليه يجب ان يرفع زعماء الشيعة للامم المتحدة .. قضية ابادة الشيعة بالعراق.. ومقارنتها بما حصل بدارفور بالسودان.. والابادة التي حصلت ضد البوسنيين بالبوسنة والهرسك على يد الفاشست الصرب..

2. الخيار الثاني.. اعلان حرب شاملة شيعية ضد القوى السنية.. بشكل استراتيجي.. يهدف لقلع واجهات الارهاب.. ماخذين تجربة الحرب الشاملة التي قامت بها تحالف دولي ضد الصرب الذين كانوا يمارسون جرائمهم ضد البوسنيين بالتسعينات.

مع الاخذ بنظر الاعتبار وبشكل جدي ما يلي:

أ‌. ان المحيط الاقليمي العربي السني.. والجوار..يهدف من تصعيد عمليات العنف ضد الشيعة.. بهذه المرحلة وبعد انسحاب امريكا من الاحياء السكنية والمدن.. هو حصول رد فعل شيعي بركاني ضد الاقلية السنية الحاضنة للارهاب والجماعات المسلحة.. وبنفس الوقت تقوم القوى الارهابية السنية بالانسحاب من المناطق السنية او جعلها تحت مرمى المليشيات الشيعية لايقاع اكبر عدد من الضحايا السنة على يد المسلحين الشيعة.. لتطالب بعد ذلك الدول الاقليمية السنية التي تسمى (العربية).. من الامم المتحدة والعالم تدخل دولي بزعامة مصرية سعودية اردنية سنية توجه ضرباتها ضد الشيعة بالعراق… بجيوش سنية محترفة.. بدعوى (حماية سنة العراق)؟؟؟

ب‌. من النقطة (أ).. وجب على شيعة العراق وزعاماتهم.. من المرجعية الدينية.. والقوى السياسية الشيعية بالحكومة العراقية.. .. ان تطالب رسميا عبر مذكرة ترسل للامم المتحدة.. للمطالبة بالتدخل الدولي.. لحماية شيعة العراق.. من الابادة.. على يد السنة.. وبذلك نكبح مخطط المحيط العربي السني.. ونواجهه باستراتيجية رادعة .. تسقط مخططاتهم..

ويجب على شيعة العراق ان ينظرون حولهم ومن يحكمهم.. :

1. حكومة المالكي والحكومات التي شارك بها الشيعة.. عجزت عن حماية شيعة العراق امنيا… فعليه يجب تاسيس اقليم الوسط والجنوب الموحد .. وجعل المناطق الاكثرية الشيعية في شمال العراق كتازة وتلعفر وغيرها.. اقليما بحد ذاته يدار من بغداد.. ولضمان ذلك يجب تدخل دولي ضد الجوار والاقلية السنية.. لحماية شيعة العراق ..

2. القوى الامنية الحالية..دورها فقط كبح الشيعة من الرد على السنة (اي تسقيط حق الدفاع عن النفس لشيعة العراق ضد الهجمات التي تستهدفهم). لذلك يجب على شيعة العراق ان ياخذون زمام المبادرة للدفاع عن انفسهم.. بعد عجز القوى الامنية الحكومية عن ذلك..

3. المرجعية الدينية .. تعلن عدم تصديها (للدفاع عن شيعة العراق عسكريا).. واعتبارها (ان الدم الشيعي المراق.. ليس حرب اهلية.. بل الرد الشيعي على من يستهدف الشيعة من السنة.. (هي حرب اهلية).. ؟؟؟؟ وهذا ما صرح به احمد الصافي.. بان (من يستهدف الشيعة يريد حرب اهلية ؟؟؟ )؟؟ وكأن من يسقط من دماء الشيعة بالابادات الجماعية الحالية بالعمليات الانتحارية والسيارات والشاحنات المفخخة ليس حرب اهلية ؟؟؟ في نظر المرجعية ؟؟؟؟؟

4. القوى السياسية الشيعية الحالية.. مشغولة بتثبيت مناصبها ونوفذها وكراسيها.. وبالفساد المالي والاداري.. ولا تريد اي رد شيعي على السنة .. لان ذلك يؤثر على كراسيها.. في وقت هي غير مستعدة للتصدي للدفاع عن شيعة العراق وهي اي هذه القوى السياسية متخمة ماليا ونفوذا ..

5. بعض المليشيات المسلحة الشيعية.. مشغولة بفرض اجندتها على الشيعة.. وليس للدفاع عنهم. وفصائل اخرى.. اشغلت انفسها بمحاربة امريكا التي حررت العراق من صدام والبعث وحكم الاقلية السنية.. فبقى شيعة العراق بدون قوة تم تحميهم وتجهر بذلك..

6. استهداف التجمعات الشيعية تهدف لكشف ضعف حكومة المالكي امنيا.. من قبل البعثيين والسنة… والمحصلة .. حكومة المالكي التي يشارك بها الشيعة..فشلت بحماية شيعة العراق امنيا.. وفشلت بردع السنة و البعثيين المدعومين اقليميا من حماية شيعة العراق.. فعليه على شيعة العراق اخذ المبادرة… وخاصة ان الشيعة بين مطرقة الارهاب السني و وطائفية وعدائية المحيط الاقليمي ضد الشيعة.. وبين سندان فشل حكومة المالكي وشيعة السلطة.. فيجب ان يعمل الشيعة على ايجاد البديل لهم..

7. المحصلة الشيعة ضحية.. فشل امني للدولة..ودموية البعثيين والسنة..وضرورة طرح البديل لحماية أنفسهم ، علما ان حكومة (التوافق والمشاركة).. بين الشيعة والسنة.. اثبتت فشلها بحماية الشيعة من الارهاب

علما ان استراتيجية (توازن الرعب).. قضية رفعها البرغماتيين الشيعة …. قبل تفجيرات الائمة بسامراء.. وتم تفعيلها بعد تفجيرات الائمة.. بان على شيعة العراق .. تبني استراتيجية (سياسة الردع بتوازن الرعب).. ضد السنة.. بوجوب ان يظهر (زعيم شيعي شرس مقابل الزرقاوي الفلسطيني وابو ايوب المصري)..

وكُتبت تقارير بذلك ارسلت لزعماء قوى مسلحة شيعية من القيادة الوسطى للمليشيات المسلحة.. وضحت لهم.. هذه الحقيقة واكدت عليهم بان استغلال الوضع باي هزة .. يجب استثمارها بالرد الشامل ضد القوى السنية الداعمة والحاضنة للارهاب.. لجعلها تشعر بفداحة الخسائر التي تمنى بها.. بعد اي هجمات للقوى السنية ضد المدنين الشيعة.. فتكف بالنتيجة عن احتضان القوى الارهابية السنية.. كخطة اولى .. لعلمنا ان الحاضنة السنية مطمئنة قبل تفجيرات سامراء من عدم وجود رد وانتقام شيعي.. .. لذلك استسهلت احتضان الإرهابيين..

علما ان هذه الاستراتيجية لم تفعل الا بعد تفجيرات (هزة) سامراء وذلك لانها .. كانت تواجه من قبل المرجعية التي رفعت شعار ( لو قتل نص الشيعة لا تردوا)…… اي لا نرد على الارهابيين كالقاعدة والبعثيين والطائفيين السنة والتكفيريين المدعومين اقليميا.. اي تسقيط حق الدفاع عن النفس لشيعة العراق.. وكذلك واجهت هذه الاستراتيجية من قبل الصدريين الذين كانوا قبل تفجيرات سامراء في تحالف مع القوى السنية الحاضنة للارهاب الطائفي.. كهيئة علماء السنة التي وصف مقتدى الصدر شيخ الهيئة حارث الضاري بشيخ المجاهدين في وقت الضاري كان يصف الزرقاوي بالمجاهد وبعد مقتله بالشهيد.. وتسبب الصدريين بازمة النجف لفك الحصار عن المسلحين السنة الذي كان يتزعمهم الزرقاوي والمصري.. بالفلوجة التي كانت تحاصرهم القوى الحكومية والامريكية..

والكارثة ان حكومة المالكي.. كانت السبب في خللت توازن الرعب بين الشيعة والسنة.. بضربها المليشيات الشيعية.. بالوسط والجنوب.. واشتهر المالكي بذلك.. في وقت لم يتم استهداف الجماعات المسلحة السنية.. بالمثل.. بل اطلق المالكي سراح المسلحيين السنة.. وارجع الضباط البعثيين والسنة ومنهم ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق. والغى قانون اجتثاث البعث.. ويدعو للمصالحة مع من هم سبب بلاء العراقيين..
..

لذلك نؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474