الرئيسية » مقالات » احتفال سياسي عراقي في براغ

احتفال سياسي عراقي في براغ

نظمت سفارة جمهورية العراق في براغ حفلاً كبيراً حضره جمع حاشد من وجوه وأبناء الجالية المقيمين والعاملين في الجمهورية التشيكية وذلك بمناسبة انسحاب القوات الاميركية من مدن وقصبات البلاد في الثلاثين من حزيران الماضي…
وجاء في كلمة السفير ضياء الدباس خلال الاحتفال “… نتجمعُ هذا اليوم، ونتطلع جميعاً إلى القادم الأهم من الأحداث، والتي تضمن لبلادنا المزيد من الاستقرار والتطور، وخاصة بعد النجاحات التي تحققت على درب مقارعة الارهاب والقوى الظلامية، المعادية لتطلعات شعبنا… مشيدين بكل المساعدات الصديقة التي قـَـدِمت لدعم قواتنا الأمنية والعسكرية لدحر مجموعات العنف، وقبل ذلك في مساندة قوى شعبنا الوطنية والاسلامية والديمقراطية في اسقاط نظام الارهاب والدم والعدوان في التاسع من نيسان 2003 وأقامه النظام الفيدرالي التعددي الذي يقوم على اساس المواطنة واحترام حقوق الانسان… هادفين اليوم ودائماً، الى علاقات وطيدة مع كل البلدان على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة للاستمرار في طريق الاعمار والبناء، وتخليص البلاد من العقوبات الدولية وغيرها من الآثار والمآثر غير المجيدة، التي خلـّـفها البعثيون الصداميون وحلفاؤهم، وسياساتهم المقيتة، وحروبهم العدوانية، الخارجية والداخلية… ولا نشك لحظة بأن تحقيق المزيد من التعاون والتآلف بين جماهير شعبنا، واحزابها وقواها المناضلة، كفيلٌ في تسريع ما يصبو إليه الجميع من انجازات وتطلعات في عراق ٍ آمن مستقر، سيد نفسه أولاً وقبل كل شيء، بلا تدخلات أو تأثيرات خارجية أو اقليمية أو غيرها، التي نعرف جميعاً ما تسببته، وإلى اليوم، من كوارث ومآسي عميقة شملت مختلف مناطق البلاد، على مدى أعوام، وأعوام…”.
… وأضافت كلمة الدباس في الاحتفال الذي امتد لأكثر من ساعتين، على حدائق مبنى السفارة: “… وفضلاً عن كل ما تقدم، جاءت هذه المناسبة المهمة، في الثلاثين من حزيران الماضي، لتحجب عن الأدعياء والجهلة والأشرار في داخل البلاد وخارجها ما تبقى لديهم من حجج ومبررات طالما تاجروا، وزايدوا بها، تحت عباءات مقاومة الاحتلال والمحتلين، المهلهلة والخرقاء، وليتسببوا عبر تفجيراتهم وجرائمهم الارهابية، بعشرات الألوف من الضحايا الأبرياء العزل، معتقدين أن جهودهم الخائبة قادرة على إيقاف عجلة التاريخ، وتحقيق الحلم البائس بإعادة أزلام وبقايا النظام الطائفي والعنصري الذي تسلّط عقوداً مريرة، عانت خلالها مختلف قطاعات ومكونات شعبنا، وبدون استثناء، القسوة والقتل والدمار…”.
مع تحيات بابيـــلون للاعلام
www.babylon90.com