الرئيسية » مقالات » لست أنا بيوسف

لست أنا بيوسف

 
(1)

زليخة أنتِ ..
ولكني لست بيوسف..
سأنسى ربي لحظات .. وأتبع شيطاني..
أدنو من شفتيك..
كحمامةٍ تدنو ..
من رشفة ماءٍ..
سأخلع ثوب الورع..لأيامٍ..
لدقائق.. أو حتى لثوانٍ..
واستجيب لاغوائك..
سأضع رأسي على الصدر..
وأتناسى_ طوعاً_ …
زهدي وتصوفي..
لست بيوسف أنا..
ولا نبي آخر..
ما أنا سوى عاشقٌ متيمٌ..
يتقاذفه موجك يا امرأة..
زليخة كنت… أم أي غاوية أخرى؟
ما أنا الاّ ما تعرفين…
هائمٌ.. حالمٌ..
في عالمك المليء..
بالمفاجأت..
……………………..
(2)
أنا يوسفك..
من يحررك من شغفك..
ويمنحك دفئاً آخر..
أنا من يرغب بغوايتك..
ويكون عشيقك الأوحد..
رجلك المتفرد..
دربك دربي..
ولهك يزيدني اشتياقاً ..
لشفتيك..
سأكون ربيعك…
وكل فصولك..
ستتعبين من غوايتك لي..
لانني لن اترك لك..
خياراً آخر..
غير شفتيّ
…………….
(3)
أنا هنا..
قيودي وعطري..
كلماتي وسحرها..
قلبي وأشواقه..
مستباحة لك..
صدري يسعد اذا ما نويتي…
ملامسته ..
لن تكوني كالباقين..
أنت الأول والأخير..
أنا وشعري وكلماتي..
منثور على صفحات..
حبك..
وطريق الحرير الذي تبغين..
نبتدأ خطوته الأولى معاً..
ونشعل النيران على وسائد
أحلامنا…..
…………………….
(4)
قلبي وقلبك..
لن ينتظرا الجنة..
فهما ذائبان بها..
يرتشفان لوعة الحب..
ينتشيان بعذابه..
دروب الليل وأقماره..
تغار جميعا منهما..
قلبي وقلبك..
ليسا ظلين..
هما موج البحر.. واطلالة النهار..
قلبي وقلبك..
يمتطيان صهوة الموج..
فيغار..
الورد لهما ثوباً ..
والأزهار..
تتراقص لهما وتغرد..
الأنهار..
هما قلبين اقسما..
للعشق أن لا يغادر ..
ارضهما ليل نهار…