الرئيسية » مقالات » نجاح الإستراتيجية السنية: إبعاد أمريكا عن المدن..تمهيدا لتصعيد التفجيرات الشاملة ضد الشيعة

نجاح الإستراتيجية السنية: إبعاد أمريكا عن المدن..تمهيدا لتصعيد التفجيرات الشاملة ضد الشيعة

السنة اعتبروا..تواجد أمريكا عسكريا بالمدن..عائقا امام مخططاتهم..للعودة للحكم وتهميش الشيعة
…………………

اولا.. يجب ان نعلم ان الاقلية السنية بالعراق.. اعتبرت تواجد القوات الامريكية وقواعدها داخل المدن والاحياء السكنية. عامل في عدم قدرة السنة من ابعاد الشيعة عن المشاركة بالحكم.. وحاجزا امام توسع المسلحين السنة .. .. وخاصة ان (التوازنات) التي كانت موجودة .. يحافظ عليها (العامل النفسي والعسكري للتواجد الامريكي).. الذي اشعر السنة ومن خلفهم الدول الاقليمية السنية.. بعدم القدرة على كسر شوكة القوى السياسية و المسلحة الشيعية.. مع وجود امريكا عسكريا داخل المدن..

وكذلك لا يمكن للسنة ان ينسون لامريكا بانها هي وراء صعود الاكثرية الشيعية بالعراق بالمشاركة بالحكم..

لذلك يعمل السنة على ابعاد امريكا عن شيعة العراق، وكذلك ابعاد اكبر عدد من قواتها من بلاد الرافدين وتحقق لهم ذلك (بانسحاب امريكا)…. وبنفس الوقت توجيه ضربات دموية ضمن حرب ابادة شاملة ضد الشيعة.. مع انسحاب امريكا.. كما حصل (بالتفجيرات الدموية بتازة والبطحاء ومدينة الثورة والكسرة والشعلة والمسيب وضد حسينيات شيعية بالموصل باحياء (بعويزة والكبة)).. هذه المجازر التي حصلت واوقعت مئات الشيعة ضحايا..

في وقت الحكومة المالكي اصبح دورها مقتصرا على منع اي رد فعل شيعي ضد الاعتداءات السنية اي (كبح الشارع الشيعي من الدفاع عن نفسه بعد عجز القوى الامنية عن حمايتهم)…. واما القوى السياسية من (شيعة السلطة).. فهي مشغولة بتثبيت كراسيها وعقد الصفقات السياسية المقبلة لكيفية الوصول للبرلمان مجددا حفاظا على امتيازاتهم من الرواتب والنفوذ . .. والمرجعية تعلن (لو قتل نص الشيعة لا تردوا) اي لا نرد على الارهابيين من القاعدة والبعثيين والطائفيين السنة والتكفيريين المدعومين اقليميا.. لذلك اصبح الشيعة (يتيمي القيادة التي تدافع عنهم وتجهر بذلك)..

بالتزامن مع كل ذلك يقدم (المحيط الاقليمي العربي السني).. لامريكا والغرب والعالم مشروع سني للحكم في العراق.. مرتبط بالمحيط الاقليمي السني .. مستغلين الازمة الاقتصادية العالمية وتاثيرها على امريكا.. وكذلك انشغال امريكا بجعل افغانستان وباكستان الجبهات الاولى للحرب ضد الارهاب.. واضطرارها لقبول أي بدائل يكلفها اقل التكاليف ..

لذلك صرح وزير الدفاع السني من الاقلية السنية العربية العراقية عبد القادر العبيدي في زيارته لمصر.. بان (العراق سوف يستدعي قوات عربية (أي سنية).. في حالة الحاجة لها).. وتصريح عمرو موسى المصري (بان الجامعة فتحت دائرة تخول بارسال قوات عربية في حالة الطب منها ذلك).. وكذلك تقديم ما يسمى (المصالحة) والتي تعني اطلاق سراح المسلحين ، واعادة ضباط الاجهزة البعثية العسكرية والامنية السنة السابقين كضباط الحرس لجمهوري الذين لديهم خبرة في قمع اهل الجنوب والوسط لعقود.. واعادة البعثيين.. ورفض فيدرالية الوسط والجنوب.. والتاكيد على المركزية التي هي
سبب نزيف الدم العراقي والشيعي خاصة منذ تاسيس الدولة العراقية لحد يومنا هذا.. ورفض الاعتراف بالمكون الشيعي رسميا بالعراق.. وبالتالي رفض الاعتراف باكثريتهم فيه.. الخ من النقاط الخطرة.. التي تمهد لكسر الشيعة في العراق.. كمرحلة لتسليم الحكم للاقلية السنية بدعم من المحيط العربي السني عسكريا.. ..

ومن ذلك كله..نجد (الفورة) الاندفاعية الدموية .. من قبل القوى السنية لاستهداف المناطق الشيعية من اقصى الجنوب (البطحاء) الى شماله (تازة وتلعفر ) الى وسطه (مدينة الثورة والشعلة ا لكسرة و..).. تدخل ضمن مخطط كسر الشيعة بالعراق.. ونجد القوى السنية السياسية بالحكومة والبرلمان تعمل على الدفاع عن المسلحين وتنظيماتهم و وتشريعهم تحت بند ما يسمى (مقاومة).. وتدفع لما يسمى المصالحة معهم.. رغم تلطخهم بدماء العراقيين الشيعة ..


ونؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير
اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  

……………..

السنة يعتبرون.. وجود قواعد أمريكية بالإحياء السكنية.. عامل في عدم قدرتهم على إبادة الشيعة