الرئيسية » شؤون كوردستانية » مسعود بارزاني .. الرئيس الضرورة للمرحلة الراهنة

مسعود بارزاني .. الرئيس الضرورة للمرحلة الراهنة

.. لكل أمة رموزها ، ورمز أمتنا هو مسعود بارزاني ، فهو يعي متطلبات المرحلة كوردستانيا ولا يقف عند هذا الحد محللا ومنظرا بل يتجاوز ذلك عاملا عالما لتحريك الوسط الراكد دوليا وأقليميا ومحليا ، لا يسلك الطرق المحفوفة بالمخاطر والمغامرات لتحقيق ما يربوا بل يقسم الدرب محطات رئيسة .
كثيرا ما قيل ويقال من أحاديث متنوعة حول أمة قوامها أكثر من أربعين مليونا بلا وطن وكيان ودولة معترف بها في الوقت الذي تتخلل قائمة الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة دولا ودويلاتا وأماراتا لا يتعدى عدد سكانها المليون نسمة ، وتلك لعمري هاجس وأرق جميل يطارد كل كوردي أينما كان وهو الهاجس الحق والحلم الذي لا بد ان يغدو حقيقة والحق الذي يسقط في حجر مطالبه ثمرة ناضجا عاجلا أم آجلا .
من هذا المنطلق يرسم مسعود بارزاني صورته الحقيقية في قلب كل كوردي وكوردستاني حقيقي ، كيف لا وهو الوليد الذي فتح عينيه في ظلال جمهورية كوردستان وعاصمتها مهاباد وتحت علم تلك الجمهورية ، ذلك العلم الذي يرفرف الآن على كل بناية رسمية وغير رسمية في كوردستان وقد قال الرئيس علنا أنه يابى الموت الا تحت ظلال ذلك العلم الذي أصبح من اكبر مقدسات الفرد الكوردستاني وأستعد أن يكون جسده لغما تحت دبابة اية جهة تنوي الغدر وتهدف الغزو وتريد الأستعلاء .
لا يختلف أثنان على الكاريزما المحبوبة في شخصية الرئيس والأحترام الذي يقترن بأسمه ومقامه ، رئيس أقليم من بين العشرات من أقاليم الدول الفدرالية في العالم يحسب له حساب رئيس دولة وملك مملكة حين يزور دول العالم ، يستقبل بحفاوة الرؤساء والملوك من قبل أرفع مسؤولي دول العالم ويحسب ألف حساب لكل كلمة يقولها من قبل العدو قبل الصديق والصديق قبل العدو .تلك الكاريزما التي تترجم خيرا وإيجابا لأممته التواقة ابدا الى الأنعتاق .
ربما نظلم الرجل عندما نشير الى والده العظيم الملا مصطفى البارزاني ، الشخصية الألمع في تاريخ الكورد السياسي ولكن لا بد أن نقول أن الرجل تشرئب من تلك المدرسة وأرتوى من ذلك النبع الصافي دروس الوطنية والتسامح والتواضع واصول الزعامة الحقة مثله كمثل الشهيد أدريس بارزاني والشبلين نجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني ، فسيرة الرئيس أبو مسرور يبدا من اليوم الذي ألح على شقيقه الراحل أدريس أن ينخرط في صفوف البيشمركة وهو أبن الخامسة عشر وبقائه في ذلك المتراس الى يومنا هذا وحتى عندما يدخل القصر الأبيض ليقابل رئيس أكبر دول العالم يرتدي زي البيشمركة بكل فخر واباء .
أهمية الرئيس بارزاني يكمن في كلامه الذي لا يختلف عن كلام الفرد الكوردستاني وحلمه الذي يتطابق مع حلم أبناء الشهداء وتطلعه الذي يعد أمتدادا لتطلعات الخالدين ، فوجوده في دست الرئاسة ضمانة في حفظ مكتسبات الشعب وأفق لمستقبل افضل ولذلك يجعل الشعب الكوردستاني يوم الأنتخاب عرسا لبيعة أمين أمتنا
أيها الرئيس أراني لحوحا وكاسرا لقدسيية سرية الاقتراح واقول بصوت عال : صوتي ودمي وكلي وكياني لك وللقائمة الكوردستانية في خدمة وطن الشهداء .

يوسف صلاح الدين قره داغي
جامعة صلاح الديــــــــــــــــــــــن